جيرمان مويت

كاتب فرنسي

جيرمان مويت (بالفرنسية: Germain Moüette) ويُعرف كذلك ب «مُويط» (ولد في بونيل، 1651 - توفي في بونيل حوالي 1691)؛ هو كاتب فرنسي، اختطف من قبل قراصنة سلا، و سجن في الرباط و سلا و مكناس، في عهد السلطان مولاي إسماعيل، لمدة أحد عشر سنة. غداة عودته لفرنسا، سنة 1683، أصدر كتابين يعتبران من المراجع المهمة التي تصف بدقة الواقعين السياسي و الاجتماعي للمغرب في القرن السابع عشر: سيرته الذاتية سرد لسجن السيد مويت في مملكتي فاس و المغرب، اللتان ظل فيهما إحدى عشرة سنة، و تاريخ فتوحات مولاي رشيد، ملك تافيلالت، و مولاي إسماعيل، أخيه و وارث عرشه.وسم الفتح <ref> غير صحيح أو له اسم سييء.[2]

جيرمان مويت
(بالفرنسية: Germain Moüette تعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
معلومات شخصية
اسم الولادة جيرمان مويت Germain Moüette
الميلاد 1651
فرنسا بونيل، إيفلين
تاريخ الوفاة 1691
الجنسية فرنسا فرنسا
الحياة العملية
الاسم الأدبي جيرمان مويت Germain Moüette
النوع سيرة ذاتية، أدب الرحلة
المهنة كاتب  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغة الأم الفرنسية  تعديل قيمة خاصية اللغة اﻷم (P103) في ويكي بيانات
اللغات الفرنسية[1]  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات
P literature.svg بوابة الأدب

سيرتهعدل

في 16 شتنبر 1670، كان مويط ضمن طاقم سفينة تجارية، أبحرت من ميناء دييب الفرنسي، في رحلة نحو الهند الغربية. و بعد شهر من انطلاق الرحلة، تمت قرصنة السفينة من طرف سفينتين سلاويتين، و أسر طاقمها (40 رجلا و 4 نساء) و اقتياده إلى معقل القراصنة في مصب نهر بورقراق. تم بيع الأسرى في سوق النخاسة بالرباط، في الموقع المعروف، حاليا بباب القنانط.[3] تناوب على ملكيته مجموعة من الأسياد، و اشتغل لديهم كخباز و عامل إسطبل و بناء. اشتغل أيضا في مرسم أحد الأعيان المسلمين (الذي سماه بوجيمان في كتابه)، و الذي كان يمتهن الرسم و النحت على الجبس، و هي الفترة التي تعلم فيها العربية و الإسبانية (التي كانت لغة الجالية الموريسكية).[2]

كان المغرب آنذاك يعرف تقوي الدولة العلوية، في عهد الرشيد بن الشريف، الذي كان بصدد بسط سيطرته على البلاد و توحيدها، و كانت الرباط و سلا معقلا للقرصنة البحرية التي انتعشت تحت ظل جمهورية بورقراق (بين 1624 و 1668)، و التي حافظت على نشاطها رغم إدماجها في الدولة المغربية.

اشتغل مويط لسنتين، كخادم في بيت أحد أسياده المسلمين بسلا، ثم في إسطبل حاكم القصبة (قصبة الأوداية، حاليا، التي كانت مركز ديوان القراصنة).[3]

عند وصول مولاي إسماعيل إلى السلطة (1672)، قام بعزل الحاكم و استصفاء ممتلكاته، و ضمنها جيرمان مويط. انتقل إثر ذلك مويط للاشتغال بقصور المولى إسماعيل بفاس و مكناس، حيث امتهن البناء لمدة 9 سنوات، و اشتغل خلالها أيضا في أوراش في القصر الكبير. في المجموع، ظل مويط 11 سنة في الأسر، وكان من نزلاء حبس قارا في القصبة الإسماعيلية بمكناس[4]، قبل أن يتم تحريره سنة 1681 من طرف رهبان مسيحيين، ليعود إلى باريس، عبر تطوان و ملقة و طولون و ليون.[2]

مؤلفاتهعدل

عند رجوعه إلى فرنسا، أصدر مويط كتابين يوثقان لسنوات مقامه في المغرب:

  • سرد لسجن السيد مويت في مملكتي فاس و المغرب، اللتين ظل فيهما إحدى عشرة سنة، و الذي ترجمه إلى العربية محمد حجي و محمد الأخضر بعنوان رحلة الأسير مويط، سنة 1989.
  • تاريخ فتوحات مولاي رشيد، ملك تافيلالت، و مولاي إسماعيل، أخيه و وارث عرشه

وصلة خارجيةعدل

مراجععدل

  1. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb144101377 — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  2. أ ب ت Dictionnaire des orientalistes de langue française. François Pouillon. صفحة 710 نسخة محفوظة 10 مارس 2014 على موقع واي باك مشين.
  3. أ ب مقدمة الترجمة العربية لكتاب رحلة الأسير مويط. محمد حجي و محمد الأخضر. مركز الدراسات و البحوث العلوية، الريصاني
  4. ^ "حبس قارا، الداخل إليه مفقود". مجلة زمان. مؤرشف من الأصل في 16 سبتمبر 2018.