جون آشر جونسون

عالم فلك أمريكي

جون آشر جونسون (بالإنجليزية: John Asher Johnson)‏ هو عالم فيزياء فلكية أمريكي وأستاذ في علم الفلك في جامعة هارفارد. يُعد أول أستاذ علوم فيزيائية دائم أمريكي من أصل أفريقي في تاريخ الجامعة. اشتهر جونسون باكتشاف أول ثلاثة كواكب معروفة خارج المجموعة الشمسية والتي تصغر الأرض حجمًا، بما في ذلك أول كوكب خارجي بحجم المريخ.

جون آشر جونسون
John A. Johnson astronomer.jpg

معلومات شخصية
الميلاد سنة 1977 (العمر 45–46 سنة)  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
سانت لويس، ميزوري  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الإقامة كامبريدج، ماساتشوستس  تعديل قيمة خاصية (P551) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of the United States.svg الولايات المتحدة  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة ميزوري للعلوم والتكنولوجيا
جامعة كاليفورنيا، بركلي  تعديل قيمة خاصية (P69) في ويكي بيانات
مشرف الدكتوراه جيفري مارسي  تعديل قيمة خاصية (P184) في ويكي بيانات
المهنة عالم فلك  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
مجال العمل علم الفلك  تعديل قيمة خاصية (P101) في ويكي بيانات
موظف في معهد كاليفورنيا للتقنية،  وجامعة هارفارد[1]  تعديل قيمة خاصية (P108) في ويكي بيانات
الجوائز

نشأته وتعليمهعدل

نشأ جونسون في سانت لويس. تخرج من جامعة ميزوري في رولا (أُعيد تسميتها لتصبح جامعة ميزوري للعلوم والتكنولوجيا) في عام 1999 وحصل على شهادة بكالوريوس العلوم في الفيزياء. إبان الفترة الفاصلة بين حصوله على درجة البكالوريوس والتحاقه بكلية الدراسات العليا، عمل عالم أبحاث في مرصد ليغو التابع لمعهد كاليفورنيا للتقنية. التحق بكلية الدراسات العليا في جامعة كاليفورنيا في بركلي ولم يسبق له أن درس مسارًا في علم الفلك. حصل جونسون على درجة الدكتوراه في الفيزياء الفلكية عام 2007 تحت إشراف جيفري مارسي. كانت أطروحته بعنوان «البحث عن الكواكب في نطاقات نجمية جديدة»، وتضمنت رصد العديد من المشتريات الحارة غير الاعتيادية.[2][3][4][5][6]

المسيرة العلميةعدل

يعمل جونسون حاليًا أستاذًا في علم الفلك في جامعة هارفارد، حيث أنه أحد أساتذة الجامعة الذين يدرسون الكواكب خارج المجموعة الشمسية إلى جانب ديفيد شاربونو وديميتار ساسلوف وآخرين.[7] عندما عُيّن في هذا المنصب عام 2013، أصبح أول أمريكي من أصل أفريقي يعمل أستاذًا دائمًا لأي من العلوم الفيزيائية في الجامعة.[8] عمل سابقًا أستاذًا في معهد كاليفورنيا للتقنية وباحثًا في معهد أبحاث علوم الكواكب الخارجية التابع لوكالة ناسا. قبل نيل وظيفة الكلية، كان جونسون زميلًا في مرحلة ما بعد الدكتوراه لمعهد الفلك التابع لمؤسسة العلوم الوطنية، وهو جزء من جامعة هاواي.

البحثعدل

يجري جونسون بحثًا حول اكتشاف الكواكب الخارجية ووصفها، أي الكواكب الواقعة خارج النظام الشمسي. يشمل عمله رصد الكواكب المُكتشفة بشتى الطرق. وهو الباحث الرئيسي في منظومة السرعة الإشعاعية للكواكب الخارجية المصغرة، وهو منظومة من التلسكوبات الآلية الأرضية التي تبحث عن كواكب خارجية بتوظيف طريقة التحليل الطيفي الدوبلري أثناء رصد العبور الفلكي. فيما يتعلق بعبور الكواكب، عمل جونسون بدقة على تحديد خصائص النجوم المضيفة للكواكب التي عُثر عليها أثناء بعثة كيبلر، وهي مهمة حيوية لتحديد خصائص الكواكب نفسها.[9] شارك أيضًا مع بعثة كيبلر الثانية اللاحقة للبعثة الأصلية.[10]

في عام 2012، اكتشف فريق جونسون ثلاثة كواكب خارجية صخرية صغيرة ضمن نطاق نظام نجم قزم أحمر رُصد بتلسكوب كيبلر الفضائي.[11] جرى تغيير اسم النظام إلى كيبلر-42 ووُجد أن الكوكب الخارجي ذو حجم صغير كالمريخ، ما يجعله أصغر كوكب معروف آنذاك.[12] استعانت دراسة لاحقة بتشابه نجم مضيف مع نجم السهم وملاحظات مرصد كيك لقياس خصائص النظام بدقة أكبر، بما في ذلك أحجام الكواكب الثلاثة.[13]

مبادرات التنوععدل

أسس جونسون معهد بانيكر، وهو برنامج صيفي استضافه مركز هارفارد-سميثونيان للفيزياء الفلكية. يوفر البرنامج التمويل البحثي لطلاب المرحلة الجامعية من خلفيات غير ممثلة في علم الفلك، مع التركيز على الطلاب من ذوي البشرة الملونة.[14] دُمج ببرنامج مماثل في معهد بانيكر وآزتلان المشترك، والذي يستهدف الطلاب اللاتينيين والأمريكيين الأصليين. فضلًا عن البحوث، يعزز المعهد المناقشات المتعلقة بقضايا العدالة الاجتماعية وأهميتها في مجال علم الفلك.[15]

مراجععدل

  1. ^ https://astronomy.fas.harvard.edu/people/john-asher-johnson
  2. ^ "Black History Month - Profile of a Scientist". NASA. فبراير 2017. مؤرشف من الأصل في 2020-06-16. اطلع عليه بتاريخ 2018-05-07.
  3. ^ "John Asher Johnson" (PDF). National Science Foundation. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2018-05-08. اطلع عليه بتاريخ 2018-05-08.
  4. ^ Johnson، John Asher (2007). "Planet hunting in new stellar domains". The SAO/NASA Astrophysics Data System. Bibcode:2007PhDT.........7J.
  5. ^ "Intelligence in Astronomy: The Growth of My Intelligence". Mahalo.ne.trash. مؤرشف من الأصل في 2018-06-29. اطلع عليه بتاريخ 2018-05-08.
  6. ^ "About the Speakers of AbGradCon 2012". AbGradCon. مؤرشف من الأصل في 2018-05-08. اطلع عليه بتاريخ 2018-05-08.
  7. ^ "John Asher Johnson". Harvard Magazine. 16 ديسمبر 2013. مؤرشف من الأصل في 2020-06-11. اطلع عليه بتاريخ 2018-05-08.
  8. ^ "'Party of One': Diversity and Isolation in Harvard's Faculty". Harvard Crimson. مؤرشف من الأصل في 2017-06-19. اطلع عليه بتاريخ 2018-05-08.
  9. ^ "The California-Kepler Survey". California Kepler Survey. مؤرشف من الأصل في 2019-06-01. اطلع عليه بتاريخ 2018-05-08.
  10. ^ "Kepler 'rising from the ashes'". The Harvard Gazette. 18 ديسمبر 2014. مؤرشف من الأصل في 2020-05-17. اطلع عليه بتاريخ 2018-05-08.
  11. ^ Philip S. Muirhead, John Asher Johnson, Kevin Apps, Joshua A. Carter, Timothy D. Morton, Daniel C. Fabrycky, J. Sebastian Pineda, Michael Bottom, Barbara Rojas-Ayala, Everett Schlawin, Katherine Hamren, Kevin R. Covey, Justin R. Crepp, Keivan G. Stassun, Joshua Pepper, Leslie Hebb, Evan N. Kirby, Andrew W. Howard, Howard T. Isaacson, Geoffrey W. Marcy, David Levitan, Tanio Diaz-Santos, Lee Armus, James P. Lloyd, « Characterizing the Cool KOIs III. KOI-961: A Small Star with Large Proper Motion and Three Small Planets » published in The Astrophysical Journalأرشيف خي:1201.2189v1.
  12. ^ Cowen، Ron (2012). "Three tiny exoplanets suggest Solar System not so special". Nature. doi:10.1038/nature.2012.9786. مؤرشف من الأصل في 2020-07-07. اطلع عليه بتاريخ 2018-05-07.
  13. ^ "Discovery of the Smallest Exoplanets: The Barnard's Star Connection". SpaceRef. اطلع عليه بتاريخ 2018-05-07.
  14. ^ Sokol، Joshua (23 أغسطس 2016). "Why the Universe Needs More Black and Latino Astronomers". Smithsonian. مؤرشف من الأصل في 2019-03-27. اطلع عليه بتاريخ 2019-05-03.
  15. ^ "Harvard Astronomer, Institute Offer Support for Students of Color in Sciences". The Harvard Crimson. مؤرشف من الأصل في 2020-07-07. اطلع عليه بتاريخ 2018-05-08.