تفجيرات التلة الفرنسية 2002

عملية فدائية عام 2002

تفجيرات التلة الفرنسية 2002 هي عملية انتحارية وقعت في التل الفرنسي شمال شرق القدس في 19 يونيو 2002، في محطة حافلات مزدحمة. تم اختيار موقع الهجوم لإحداث أكبر عدد من الخسائر. قتل سبعة أشخاص في الهجوم، وأصيب 35 آخرون.[1][2][3]

تفجيرات التلة الفرنسية 2002
جزء من الانتفاضة الفلسطينية الثانية الانتفاضة الفلسطينية الثانية
المعلومات
البلد إسرائيل  تعديل قيمة خاصية (P17) في ويكي بيانات
الموقع التلة الفرنسية  تعديل قيمة خاصية (P276) في ويكي بيانات
الإحداثيات 31°48′20″N 35°14′07″E / 31.805653°N 35.23532°E / 31.805653; 35.23532   تعديل قيمة خاصية (P625) في ويكي بيانات
التاريخ 19 يونيو 2002  تعديل قيمة خاصية (P585) في ويكي بيانات
نوع الهجوم عملية إنتحارية
الخسائر
الوفيات 7 مدنيين
الإصابات ~ 50 مدني
خريطة

أعلنت كتائب شهداء الأقصى الفلسطينية مسؤوليتها عن الهجوم.[1]

وقعت العملية بعد يوم واحد فقط من العملية الانتقامية التي نفذها فدائي فلسطيني، وقُتل على أثرها 19 شخصًا في حافلة مكتظة جنوب القدس. وفقًا لصحيفة ديلي تلجراف، فقد تم توقيت كل من الهجومين لتعطيل الإعلان المتوقع من قبل الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش بشأن قيام دولة فلسطين المستقبلية، وقد قام بوش في الواقع بتأجيل خطابه.[1][4][5]

العملية عدل

يوم الأربعاء، بعد وقت قصير من الساعة 7:05 مساءً، خرج فدائي فلسطيني من سيارة أودي حمراء [6] بجوار محطة للحافلات في حي التلة الفرنسية في القدس.

لأن محطة الحافلات كانت مُستهدفة من قبل المنفذين في الماضي، كانت محطة الحافلات تحت حراسة مشددة.[7] قام اثنان من شرطة احتلال، الذين كانوا يؤمنون الموقع،[6] بمطاردة المشتبه به لمحاولة إيقافه، لكن المهاجم الفدائي تمكن من الاقتحام [8][9][10] مباشرة إلى وسط حشد من الناس في انتظار الحافلة؛ في واحدة من أكثر محطات الحافلات ازدحاما في الكيان الصهيوني. فجر الفدائي العبوة الناسفة التي كان يحملها في الحقيبة، [11] مما أسفر عن مقتل سبعة مستوطنين، وأصيب حوالي 50 شخصًا آخرين بجروح من قوة الإنفجار والشظايا التي كانت معبأة حول العبوة الناسفة، أصيب ثمانية من المصابين بجروح خطيرة.

دمرت قوة الانفجار محطة الحافلات بالكامل، التي كانت مصنوعة من الخرسانة، وتناثرت العديد من أجزاء الجسم في منطقة واسعة في جميع أنحاء الشارع بالقرب من محطة الحافلات.[6][7] وفي وقت لاحق، قامت جرافة بتفكيك ما تبقى من محطة الحافلات الخرسانية.[7] أصيب اثنان من شرطة الحدود الاحتلالية في مكان الحادث في الهجوم، وأحدهما كانت حالته خطيرة.[12]

المسؤول عدل

بعد الهجوم بفترة وجيزة، أعلنت جماعة كتائب شهداء الأقصى الفلسطينية الجناح العسكري لحركة فتح (بقيادة ياسر عرفات في ذلك الوقت)، مسؤوليتها عن العملية البطولية الإستشهادية من خلال بث على شاشة التلفزيون اللبناني.[1]

بعد الحادث عدل

وفقًا لصحيفة ديلي تلجراف، فقد تم توقيت كل من الهجمات التي نفذت في القدس يومي 18 و 19 يونيو 2002 لتعطيل الإعلان المتوقع من قبل الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش بشأن قيام دولة فلسطين في المستقبل، شريطة أن تكون السلطة الفلسطينية قد خضعت لسلسلة من القيود الصارمة.[13] صرح المتحدث باسم البيت الأبيض آري فلايشر أن بوش سيؤخر الخطة على هذا النحو، لأن «من الواضح أن ما بعد ذلك مباشرة ليس هو الوقت المناسب».[1][4]

الرد الإسرائيلي عدل

بعد ثلاث ساعات من العملية، أطلقت مروحيات سلاح الجو الإسرائيلي صواريخ على ورش معدنية في قطاع غزة كانت تستخدم في صنع الأسلحة.[1][9] بحسب رويترز، تم إطلاق خمسة صواريخ على الأقل في مدينة غزة وخان يونس.[6]

ردود الفعل الرسمية عدل

الأطراف المعنية

  فلسطين

  • السلطة الوطنية الفلسطينية أدانت الهجوم. وقال بيان رسمي صدر، إن السلطة الفلسطينية «تكرر إدانتها ونقضها» لكل «العمليات ضد المدنيين الإسرائيليين».[14]
  • أصدر الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات بيانًا بعد العملية، الذي كتبه باللغة العربية، والذي دعا فيه الفلسطينيين إلى وقف الهجمات ضد الإسرائيليين بالكامل، مشيرًا إلى أن «استهداف المدنيين، سواء كانوا إسرائيليين أو فلسطينيين، يعد عملاً مؤسفًا» أن هذه الهجمات ليست «مقاومة مشروعة» للاحتلال الإسرائيلي وأن إسرائيل تستخدمها كذريعة لغزو الأراضي الفلسطينية.[15]

  إسرائيل

  • وأشار المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية أري ميكيل إلى الهجوم، مشيرًا إلى أنه «مذبحة أخرى، وهجوم وحشي آخر على أناس أبرياء كانوا يقفون في انتظار حافلة».[16]

انظر أيضاً عدل

المراجع عدل

  1. ^ أ ب ت ث ج ح "Suicide bomber kills seven - Telegraph". ديلي تلغراف. لندن: TMG. 19 يونيو 2002. ISSN:0307-1235. OCLC:49632006. مؤرشف من الأصل في 2019-05-26. اطلع عليه بتاريخ 2012-09-26.
  2. ^ "Two killed in suicide attack at French Hill in Jerusalem". Haaretz. 22 سبتمبر 2004. مؤرشف من الأصل في 2016-04-20. اطلع عليه بتاريخ 2012-09-26. 2002
  3. ^ "7 Dead in Jerusalem Suicide Bombing". voanews.com. 27 أكتوبر 2009 [19 June 2002]. مؤرشف من الأصل في 2014-11-29. اطلع عليه بتاريخ 2012-09-26.
  4. ^ أ ب "CNN.com - Breaking News, U.S., World, Weather, Entertainment & Video News". مؤرشف من الأصل في 2008-02-18. اطلع عليه بتاريخ 2014-12-16.
  5. ^ "Bush's Palestine Plan Will Have To Wait". CBS News. 19 يونيو 2002. مؤرشف من الأصل في 2007-05-19. اطلع عليه بتاريخ 2014-12-16.
  6. ^ أ ب ت ث "Minst syv drept i selvmordsaksjon". VG. مؤرشف من الأصل في 2019-12-11. اطلع عليه بتاريخ 2014-12-16. {{استشهاد ويب}}: |archive-date= / |archive-url= timestamp mismatch (مساعدة)
  7. ^ أ ب ت Eyewitness: Jerusalem bus blast 19 June 2002, BBC نسخة محفوظة 02 أبريل 2019 على موقع واي باك مشين.
  8. ^ "The Spokesman-Review - Google News Archive Search". مؤرشف من الأصل في 2020-04-14. اطلع عليه بتاريخ 2014-12-16.
  9. ^ أ ب "The Mount Airy News - Google News Archive Search". مؤرشف من الأصل في 2020-04-14. اطلع عليه بتاريخ 2014-12-16.
  10. ^ חדשות 2 - כותרות העבר: פיגוע התאבדות בי-ם نسخة محفوظة 25 فبراير 2019 على موقع واي باك مشين.
  11. ^ The Shahids. مؤرشف من الأصل في 2020-03-14. اطلع عليه بتاريخ 2014-12-16.
  12. ^ "Milwaukee Journal Sentinel - Google News Archive Search". مؤرشف من الأصل في 2020-04-14. اطلع عليه بتاريخ 2014-12-16.
  13. ^ Rees/Jerusalem، Matt (23 يونيو 2002). "The Terror That Will Not Quit". TIME.com. مؤرشف من الأصل في 2012-10-25. اطلع عليه بتاريخ 2014-12-16.
  14. ^ "NewsLibrary.com - newspaper archive, clipping service - newspapers and other news sources". 19 يونيو 2002. مؤرشف من الأصل في 2018-11-06. اطلع عليه بتاريخ 2014-12-16.
  15. ^ "CNN.com - Breaking News, U.S., World, Weather, Entertainment & Video News". مؤرشف من الأصل في 2019-12-11. اطلع عليه بتاريخ 2014-12-16.
  16. ^ "CNN.com - Breaking News, U.S., World, Weather, Entertainment & Video News". مؤرشف من الأصل في 2008-02-09. اطلع عليه بتاريخ 2014-12-16.

روابط خارجية عدل