افتح القائمة الرئيسية

تأخر البلوغ

مرض يصيب الإنسان

تأخر البلوغ ويوصف بأنه تأخر في شخص اجتاز السن المعتاد لبداية البلوغ مع عدم وجود تغيرات جسدية أو هرمونية.[1][2][3] قد يتأخر البلوغ لعدة سنوات ولكنها قد تعتبر حالة طبيعية وتسمى هذه الحالة تأخر النمو البنيوي. من أسباب تأخر البلوغ، سوء التغذية، والعديد من أشكال أمراض جهازية، والعيوب في الجهاز التناسلي (قصور الغدد التناسلية)، واستجابة الجسم للهرمونات الجنسية.

تأخر البلوغ
معلومات عامة
الاختصاص علم الغدد الصم  تعديل قيمة خاصية التخصص الطبي (P1995) في ويكي بيانات

محتويات

وقت البلوغ الطبيعيعدل

هناك اختلافات طبيعية في وقت البلوغ في المراهقين. فالاختلافات واسعة وعريضة بين المراهقين حيث لا يعتبر أن هناك تأخر في البلوغ الا إذا لم يكن هناك نمو في الخصيتين قبل عمر الـ 20 بالنسبة للذكور، أو لم يحدث الحيض قبل سن الـ 18. يعتبر أن هنالك اختلافات طبيعية ايضاً بين المناطق والأعراق، فبعض الآعراق يبدأون البلوغ مبكراً بينما الأخر يبدأون بشكل متأخر.

النطاق الأعلى والأقل في الجدول يساوي المئين 97٪ او 3٪ (أي ان في نمو في نمو الثدي مثلاً أقل من 3٪ ينمو لهم الثدي بسن الـ 8 سنوات، وكذلك أكثر من 97٪ قد نمى لهم الثدي بسن 13 سنة)

التغيرات في النمو والبلوغ في الإناث تحدث حول 3-5 سنوات، وغالباً ما تكون بين 10-15 سنة؛ هذه تشمل التغيرات الجنسية الثانوية اثناء البلوغ كـنمو الثدي، وطفرة النمو، وبدء الإحاضة (لا يتوافق مع نهاية البلوغ)، والخصوبة، وكذلك تغيرات نفسية عميقة.

الارقام في الجدول قد تختلف من عرق إلى عرق ومن مكان جغرافي إلى أخر، لكنها أرقام تقريبية تصف البلوغ في الدول الغربية.

في الدول الغربية، بالنسبة للذكور: في الدول الغربية، بالنسبة للإناث:
  • نمو الخصية غالباً 12 سنة (10-14 سنة)
  • نمو شعر العانة 12 سنة ( 10-14 سنة)
  • طفرة في النمو 14 سنة (11-17 سنة)
  • يكتمل النمو 17 سنة (15-21 سنة)
  • نمو الثدي غالباً 10سنوات و5 أشهر (8-13 سنة)
  • نمو شعر العانة 11 سنة (8.5-13.5 سنة)
  • طفرة في النمو 11.25 سنة (10-12.5 سنة)
  • بدء الإحاضة 12.5 سنة (10.5-14.5 سنة)
  • يكتمل النمو الطولي البلوغ 15 سنة (؟ـ؟)

مصدر المعلومات في الجدول هو مقالة البلوغ في الويكيبيديا الإنجليزية لكن الدراسة غير قابلة للتطبيق على الجميع لأنها محدودة من ناحية الجغرافيا فلا تنطبق الا على الدول الغربية و الهنود والإيرانيين.

الفحصعدل

هناك حالات يكون فيها تأخر البلوغ ناجم عن حالة مرضية، منها:

  • التأخر: على الرغم من أنه لا يوجد عمر معين متفق عليه للتفريق بين التأخر الطبيعي أو المرضي، ولكن أي تاخر أكثر من 2-3 سنوات قد يحتاج إلى الفحص الطبي من قبل الطبيب.
    • في الإناث، إذا لم ينمو الثدي بحول سن 13 عاماً أو لم تبدأ الإحاضة بعد 3 سنوات من نمو الثدي (أي 16 سنة تقريباً)
    • في الذكور، إذا لم تنمو الخصية بحول سن 14، أو لوحظ تأخر في النمو بعد 5 سنوات من نمو الأعضاء التناسلية أي تأخر يؤدي إلى أكثر من 2 انحراف معياري يعتبر معيار للفحص ومراجعة الطبيب.
  • عدم التزامن:
    • في أغلب الأطفال، البلوغ يسبقه أحدات وتغيرات معلومة ومرتبة ومتزامنة، وكذلك مع الأطفال الذي يعانون من تأخر النمو البنيوي لكنها تكون متأخره أكثر من المتوسط. إذا كان بعض علامات النمو والبلوغ تمت بينما أنواع أخرى متأخرة فهذا قد يدل على وجود حالة مرضية ويحتاج مراجعة مع الطبيب.
      • على سبيل المثال، في الإناث، نمو الثدي يسبق نمو شعر العانة؛ فإذا طفلة عمرها 12 سنة في مرحلة تانر 3 لشعر العانة لسنة أو أكثر بدون نمو الثدي، قد يعتبر هذا غير إعتيادي ويؤشر على وجود مشكلة فيالمبيض.
      • وكذلك أيضاً للذكور، اذا طفل عمره 13 سنة وبمرحلة تانر 3-4 لشعر العانة وحجم الخصية لا يزال كحجمها قبل البلوغ، قد يؤشر هذا إلى وجود مشكلة في الخصيتين.
  • مؤشرات لأمراض معينة:

الأسباب المحتملةعدل

تأخر النمو البنيويعدل

الأطفال الذين يتمتعون بصحة جيدة ولكن معدل نموهم البدني أقل من المتوسط يُعرفون بأن لديهم تأخر نمو بنيوي. هؤلاء الأطفال لديهم تاريخ من القصر مقارنة بأقرانهم في العمر طوال مرحلة الطفولة، ولكن طولهم مناسب بالنسبة لـعمر عظامهم، فنموهم العظمي أقل من 2.5 انحراف معياري مقارنة بعمرهم الفعلي. عادة ما يكونون قليلي الوزن وغالبا ما يكون لديهم تاريخ أسري فيه تأخر سن البلوغ. الأطفال ذوي قصر قامة بسبب تكوين الأسرة الجيني ولديهم تأخر في النمو البنيوي هم غالب من يراجعون الأطباء. وتزداد المراجعات مع الطبيب حين أقران الطفل ينمون ويبلغون مما يؤدي إلى تفاقم مظهر التأخر في النمو.

غالباً يكون التفرقة بين تأخر النمو البنيوي أو وجود حالة مرضية صعب لأن تحاليل الكيمياء الحيوية ليست قادرة على التمييز دائماً. في بعض الأمراض كمرض الداء البطني (أو ما يعرف بمرض السيلياك) تكون أعراضه قصر القامة، وتأخر النمو الطولي والوزني المرافق للبلوغ، مع/أو تأخر في البلوغ فقط؛ مع غياب الأعراض الأخرى.

الفحص الطبيعدل

الطبيب المتخصص في طب الغدد الصماء في الأطفال هم أصحاب الخبرة والعلم في تقييم طبيعة البلوغ من تأخرها. يعتمد الطبيب على التاريخ المرضي، والتأكد من وظائف الأعضاء، و منحنى النمو، و الفحص البدني للتأكد من سلامة الطفل من الأمراض؛ لأن جميع ما ذكر سيظهر أغلب الأمراض الجهازية التي قد تسبب تأخر في النمو آو البلوغ. وقد يعطي الفحص الطبي دلالات للمتلازمات المرضية المعروفة التي تؤثر في الجهاز التناسلي.

نمو العظام يعطي مؤشر جيد للنمو الجسدي بشكل عام. للتأكد من أن النمو والبلوغ مستمر كما ينبغي، يتم تصوير اليد عن طريق الأشعة السينية لفحص غضروف النمو. تظهر الخصائص الجنسية الثانوية في الإناث بعمر 11 و في الذكور بعمر 12.

الفحوصات المهمة للتشخيص هي الغونادوتروبين لأن إرتفاعها يدل على عطب في الغدد التناسلية أو قصور في الهرمونات التناسلية. في بعض الأحيان، فحوصات الدم الشاملة ، والكيمياء، والغدة الدرقية، وتحليل البول قد يعطي يساعد في التشخيص والعلاج.

بعض الفحوصات الأخرى الأكثر تكلفة وتعقيد كـعلم النواة الخلوية والتي يتم فيها رؤية الكروموسومات، و التصوير بالرنين المغناطيسي للرأس لا تؤخذ الا إذا كان هناك بعض الدلالات التي قد تدل على فائدتها المرجوة.

استعمال هرمون مطلق لموجهة الغدد التناسلية قد يساعد في تحديد التشخيص أو مرحلة التشخيص التفريقي.

إذا كان تأخر البلوغ متزامن مع فقدان حاسة الشم أو مع تاريخ من عدم هبوط الخصية عند الولادة فقد يدل هذا على متلازمة كالمان.

العلاجعدل

إذا كان الطفل صحي ولكن متأخر في النمو، فـإطمئنان الأهل والطفل وحساب النمو المتبقي عن طريق تصوير اليد بالأشعة السينية يفيد بلا حاجة إلى أي علاج أخرى. في حالات التأخر الحادة أو التأخر الذي يسبب للطفل قلق حاد، جرعة صغيرة من التستوستيرون أو الإستروجين لعدة أشهر يساعد في تسريع ظهور علامات النمو مما يطمئن الطفل والأهل.

إذا كان التأخر بسبب مرض جهازي أو سوء التغذية، العلاج يعتمد على التعامل مع الأمراض تلك ومحاولة الشفاء منها. في المصابين بمرض السيلياك، التشخيص المبكر والحمية الخالية من الجلوتين تجنب المريض المضاعفات على المدى الطويل وتستعيد النمو الطبيعي. أما إذا كان هناك خلل في الجهاز التناسلي، فالعلاج يعتمد على تعويض الهرمونات الناقصة. في الذكور، يتم الاستعاضة بالتستوستيرون و ديهدروتستوستيرون بينما في الإناث، يتم الاستعاضة بـإستراديولبروجستيرون.

تأخر البلوغ الناتج عن قصور الغونادوتروبين يعالج بـالتستوستيرون أو موجهة الغدد التناسلية المشيمائية.

علاج هرمون النمو قد يستخدم أيضاً

مستوى فيتامين أ المنخفض أحد أسباب تأخر البلوغ، فالإستعاضة بـفيتامين أ والحديد قد يوازي العلاج بالهرمونات في الأطفال ذوي تأخر النمو البنيوي والمصابين بقلة فيتامين أ.

مراجععدل

  1. ^ Metathesaurus&code=C0034012 "معلومات عن تأخر البلوغ على موقع ncim-stage.nci.nih.gov" تحقق من قيمة |مسار= (مساعدة). ncim-stage.nci.nih.gov. 
  2. ^ 17462
  3. ^ "معلومات عن تأخر البلوغ على موقع britannica.com". britannica.com. مؤرشف من الأصل في 17 مايو 2016. 

انظر أيضاعدل