افتح القائمة الرئيسية

بيومي أفندي (فيلم)

فيلم أُصدر سنة 1949، من إخراج يوسف وهبي
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أكتوبر 2018)
بيومى أفندي
معلومات عامة
الصنف الفني
تاريخ الصدور
مدة العرض
100 دقيقة
اللغة الأصلية
العرض
البلد
الطاقم
الإخراج
السيناريو
البطولة
التصوير
الموسيقى
التركيب
صناعة سينمائية
المنتج

بيومى أفندى فيلم مصرى أُنتج عام 1949م ومن بطولة يوسف وهبى وفاتن حمامة وتأليف وإخراج يوسف وهبى وإنتاج ستوديو مصر.[1]

محتويات

رأي يوسف وهبي في الفيلمعدل

باعتبار الفنان يوسف وهبى مخرج و مؤلف و بطل الفيلم فهو أكثر من يهمه نجاحه ويجب أن يبدى رأيه حوله بموضوعية وجاء رأي يوسف وهبى حول الفيلم من خلال مقالة نشرتها مجلة الإذاعة عام 1956 قائلا فيها: يعتز كل ممثل في حياته بأدوار فنية لا يزيد عددها عن أصابع اليدين...واستكمل حديثه الطويل ثم قال: ومن هذه الأدوار التى أفخر بها دورى في فيلم بيومى أفندى .[2]

وكذلك عبر عن هذا الشعور في لقائه مع الإعلامية منى جبر في برنامج (اثنين على الهواء) عندما سألته عن أقرب أدواره إلى قلبه فأجاب (بيومي أفندي).

أبطال الفيلمعدل

قصة الفيلمعدل

تدور أحداث الفيلم حول بيومى مصطفى ساعاتى بسيط يحبه الناس جميعا لأمانته وذمته ومهارته في عمله فينجح ويعمل في محل كبير لبيع وصيانة الساعات ثم يقع في حب خادمة تسمى زبيدة ويتزوجها وينجب منها ولد وهو نبيل وبنت وهى زينات ولكنه يكتشف أن نبيل ليس ابنه بل ابن شوكت بيه الذى كانت تعمل عنده زبيدة فهو الذى أخبره بذلك وهو يحتضر وخطر بباله أن يقتل الولد ولكنه تراجع عن ذلك لطيبة قلبه فهو كان يرى أن الولد ليس له ذنب وخبأ هذا الأمر بداخله لسنين طويلة حتى كبر أولاده وصارابنه الإفتراضى عاقا به بينما كانت ابنته حنونة عليه وتحبه ويحبها حبا شديدا ودائما ما كان يردد لها عبارة [أنا ماليش غيرك ...والنبى ما ليا غيرك] يعنى أنها ابنته الوحيدة.

وصار هو تاجر ساعات وجواهرجى مشهور ويتحول من بيومى أفندى إلى بيومى بيه .

وتمرض بنته فيعالجها الدكتور كمال الذى تقع في حبه ويقع في حبها ويتقدم لطلب زواجها فيوافق عليه أبوها ولكن ترفضه أمها وأخوها المزعوم وكذلك والد خطيبته شكرى باشا و ألفت خطيبته لأن إخوته يزعمون أنه ليس أخوهم وأنه مثل نبيل الذى لا يدرى تماما وأمام وقاحة الأم وابنها باح بيومى أفندى بكل ما في نفسه لنبيل الذى حاول الانتحار ولكن بيومى الحنون اعتذر له وعاش معه حياتهم الطبيعية مجددا.

ملاحظاتعدل

  • أعان يوسف وهبي في إخراج الفيلم المخرج جمال مدكور.
  • الفيلم منقول من مسرحية بيومي أفندي ليوسف وهبي.
  • كان عمر فاتن حمامة عند تمثيلها لهذا الفيلم 18 عاما ويعد من أوائل الأعمال التي قامت ببطولتها.
  • الهدف الأساسي للفيلم والذى وصفه يوسف وهبي بالهدف السامي هو تبرئة ابن الخطيئة من الجرم الذى ارتكبه أبواه.

مراجععدل