النمرود (فيلم)

النمرود هو فيلم مصري عرض عام 1956، بطولة فريد شوقي وهدى سلطان، ومن إخراج عاطف سالم[1].

النمرود
ملصق فيلم النمرود.jpg

الصنف دراما، جريمة
تاريخ الصدور 7 مايو 1956
مدة العرض 110 دقيقة
البلد  مصر
اللغة الأصلية العربية
الطاقم
المخرج عاطف سالم
الإنتاج أفلام العهد الجديد
قصة فريد شوقي
سيناريو نجيب محفوظ
محمود صبحي
السيد بدير
حوار السيد بدير
البطولة فريد شوقي
هدى سلطان
موسيقى فؤاد الظاهري
صناعة سينمائية
تصوير سينمائي محمود نصر
التركيب سعيد الشيخ
حسين عفيفي
توزيع شركة الشرق للتوزيع

قصة الفيلمعدل

شاب عاطل، لا يجد قوت يومه، تقسو عليه الظروف يسكن في حجرة حقيرة في ربع قديم، يطارده الدائنون ولا يعزيه سوى حبه لابنة صاحبة البيت التي تجود عليه بالطعام يستولى عليه اليأس، فيشرع في الانتحار ولكن السقف ينهار من ثقله، وينهال معه سيل من الأوراق المالية من فئة المئة جنيه، كانت مخبأة في أرضية الحجرة التي تعلو حجرته. يجد نفسه غنيا بما معه من المال، فينطلق ليقيم في بنسيون ويبدأ في الانفاق ببذخ، يلفت نظر غانية الكبارية التي تدفعه إلى حياة العربدة، فيتنكر لماضيه، ويجري خلف الغانية مهملا خطيبته، ويؤذي شعور أهل الحارة. لقد أصبح "نمرودا" بعد أن أعماه المال. لكن النعمة لا تدوم، فقد كان هذا المال مسروقا من أحد البنوك، سرقه مجرم وخبأة في هذه الحجرة التي استأجرها بعد أن تنكر في هيئة شحاذ أخرس. وقد عاد يوما إلى الحجرة فلم يجد المال، وأدرك أن "النمرود" عثر على كنزه. وخرج عن تنكره، وذهب يبحث عنه حتى عثر عليه، ولكن الفتى تغلب عليه وأوشك أن يبطش به فكشف له عن شخصيته، وأفهمه أنه لا يستطيع أن يصرف هذه الأوراق المالية، لأن البوليس يعرف أرقامها، واتفق معه على أن يستبدل بها نقودا صغيرة، وأن يقتسما المبلغ معا. لكن البوليس يسبقهما إلى اكتشاف الأمر، فيقبض على المجرم، بينما يسرع "النمرود" إلى إيقاف زواج خطيبته من آخر، ويعقد عليها في الوقت الذي يحيط به البوليس للقبض عليه، بعد أن قرر إرجاع المال إلى السلطات.

طاقم التمثيلعدل

فريق العملعدل

أغاني الفيلمعدل

مراجععدل

 
هذه بذرة مقالة عن فيلم مصري بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.