افتح القائمة الرئيسية
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (يناير 2017)
Namık Kemal
İbrahim Şinasi
على اليمين إبراهيم شناسي (1826-1871م) وعلى اليسار نامق كمال (1840-1888م)، إثنين من أبرز أعضاء جمعية الشباب العثمانيين. قام كليهما بنشر وطباعة صُحف إصلاحية وعدة أعمال أخرى ساندت الدستور والديموقراطية في الدولة العثمانية. على الرغم من أنه تم نفي كليهما مرارا من قبل السلطان لجهودهم، ولكن أعمالهم ساهمت في اعتماد القانون الأساسي لسنة 1876م و المشروطية الاولى للدولة.

العثمانيون الشباب أو العثمانية الفتاة (بالتركية: Yeni Osmanlılar) كانت منظمة إجتماعية سرية تأسست في عام 1865م من قبل مجموعة من العثمانيين الأتراك المثقفين الذين كانوا غير راضين عن التنظيمات الإصلاحية في الدولة العثمانية، حيث أنهم كانوا يؤمنون بأن هذه الإصلاحات لم تُفد الدولة كثيراً ولم تجرِ على نحوٍ مفيدٍ.[1][2] سعى الشباب العثمانيين لتحويل المجتمع العثماني من خلال الحفاظ على الامبراطورية وتحديثها على التقاليد الأوروبية من خلال الإعتماد على حكومة دستورية. على الرغم من كثرة الإختلافات الإيديولوجية بين أعضاء العثمانيين الشباب، فإنهم اتفقوا على وجود حكومة دستورية جديدة ترتبط بطريقة ما بالدين الإسلامي لكي تحافظ على بقاء الإسلام والثقافة الإسلامية كجزء أساسي في الثقافة السياسية العثمانية. سعى العثمانيون الشباب على تنشيط الدولة العثمانية عبر محاولة دمج الأنظمة الأوروبيةمع المحافظة على الأسس الإسلامية في الدولة. من بين الأعضاء البارزين كان هناك كُتاب وصحفيون مثل إبراهيم شناسي، نامق كمال، علي سوافي، ضياء باشا وآغا أفندي

في عام 1876م، أصبح العثمانيون الشباب في لحظة حاسمة عندما قام السلطان عبد الحميد الثاني مُكرهاً بإعلان تفعيل دستور 1876م أو مايعرف بالقانون الأساسي (بالتركية: Kanûn-u Esâsî)، الذي كان تبشيراً لإعلان المشروطية الأُولى. بالرغم من ان فترة الدستور كانت قصيرة بسبب إقصاء السلطان للدستور والبرلمان في عام 1878م لإعادة الملكية المطلقة إلا أن تأثير العثمانيين الشباب على الدولة استمر حتى سقوط الدولة العثمانية.

بعد عدة عقود، قامت مجموعة أخرى من الإصلاحيين العثمانيين أُطلق عليهم "تركيا الفتاة"، قاموا بتكرار ماقام به العثمانيين الشباب، فقاموا بثورة تركيا الفتاة في عام 1908م، التي كانت بداية المشروطية الثانية.

محتويات

الشخصيات البارزةعدل

 
محمد بك، أحد مؤسسي "العثمانيون الجدد" الستة.

من أبرز أعضاء حركة العثمانيين الشباب :

كتاب وصحفيونعدل

 
رفيق بك، أحد مؤسسي "العثمانيون الجدد" الستة.

شخصيات سياسيةعدل

التاريخعدل

التشكيلعدل

نُزهة غابة بلغراد باسطنبولعدل

 
رشاد بك، أحد مؤسسي "العثمانيون الجدد" الستة.
 
علي سوافي (1838-1878م).

في صيف عام 1865م، اجتمع ست شباب في غابة بلغراد في اسطنبول لإنشاء مجموعة عُرفت لاحقا باسم: "الاتحاد الوطني"، والتي أصبحت نواة "جمعية العثمانيين الشباب" بعدها. كان الحضور كل يعملون في مكتب ترجمة الباب العالي، وبالتالي كانوا على علم بالسياسات الأوروبية والأعمال الداخلية والخارجية للسياسة العثمانية.

كان هؤلاء الرجال الستة جميعهم لديهم الرغبة في تغيير طريقة الدولة العثمانية في تفاعلها مع القوى الأوروبية بالاضافة إلى طبيعة الحكم في الدولة، وكانوا:

  1. محمد بك.
  2. نامق كمال.
  3. نوري بك.
  4. رشاد بك.
  5. آية الله بك.
  6. رفيق بك.

استقطبت هذه المجموعة كمية  من المتابعين، وفي خلال عامين انضم بضع مئات من الأشخاص إلى المجموعة، من بينهم اثنين من أبناء السلطان هما:

  1. الأمير مراد ولي العهد
  2. والأمير حميد.

المنفى إلى باريسعدل

في نفس العام ترك إبراهيم شناسي جريدته "توضيح الأفكار" إلى نامق كمال لكي يقوم بتحريرها، ومن بعد تحريرها من قبل نامق كمال اصبحت أكثر تطرفاً. في عام 1867 نامق كمال وأعضاء اخرون من جمعية العثمانيين الشباب نشروا رسالة مفتوحة من الأمير المصري مصطفى فاضل باشا إلى السلطان عبد العزيز الأول. هذه الرسالة دعت إلى حكومة دستورية وبرلمانية. بعد النشر، الحكومة العثمانية قامت بإغلاق جمعية العثمانيين الشباب، الأمر الذي قادهم للهرب إلى باريس، وهنالك قاموا بمتابعة أعمالهم تحت رعاية مصطفى فاضل باشا ، ومع الوقت  الصحفيين المنفيين تجمعوا تحت رعاية مصطفى فاضل باشا في باريس، حيث انهم قاموا بتسمية أنفسهم (بالتركية: Kanûn-u Esâsî) أي: "العثمانيين الجدد".

المنشوراتعدل

من خلال الوسائل الجديدة للصحافة والدعم المالي من حليفهم مصطفى فاضل باشا، جمعية العثمانيين الشباب كانت لديهم القدرة على نشر افكارهم على نطاق واسع في عدة منشورات. أحد أهم المنشورات كانت "Hürriyet" أو الحرية، التي تم نشرها من قبلنامق كمال وضياء باشا في عام 1868م، وأيضاً قاموا بنشر منشورات أكثر تطرفاً وجذرية. صُحف العثمانيين الشباب الاخرى تضمنت "Ulum" أو العلوم، "inkilab" الإنقلاب أو الثورة، و ibret العِبرة أو الحكمة . هذة المنشورات اعربت عن معارضتها للسياسة العثمانية التي غالباً ماكانت تُنهي هذه المنشورات. هذه النشورات انتشرت على نطاق واسع في عدة دول في أوروبا، الأمر الذي جعل للجمعية الإمكانية على انشاء مواقع للجمعية في لندن، جنيف، باريس، ليون ومارسيليا.

المراجععدل

  1. ^ "معلومات عن العثمانيين الشباب على موقع bigenc.ru". bigenc.ru. 
  2. ^ "معلومات عن العثمانيين الشباب على موقع britannica.com". britannica.com. 
  • Ágoston، Gábor and Bruce Masters (2008). Encyclopedia of the Ottoman Empire، Facts on File. ISBN 0-816-06259-5.
  • Akgunduz، Ahmet and Said Ozturk (2011). Ottoman History: Misperceptions and Truths، IUR Press. ISBN 975-7268-28-3.
  • Finkel، Caroline (2006). Osman’s Dream: the Story of the Ottoman Empire، Basic Books. ISBN 0-465-02396-7.
  • Hanioğlu، M. Şükrü (2008). A Brief History of the Late Ottoman Empire، Princeton University Press. ISBN 0-691-14617-9.
  • Lapidus، Ira Marvin (2002). A History of Islamic Societies، Cambridge University Press، ISBN 0-521-77933-2.
  • Mardin، Şerif (1962). The Genesis of Young Ottoman Thought، Princeton University Press. ISBN 0-691-03018-9. Reprinted in 2000 as The Genesis of Young Ottoman Thought: A Study in the Modernization of Turkish Political Ideas، Syracuse University Press، ISBN 0-815-62861-7.
  • Somel، Selçuk Akşin (2003). Historical Dictionary of the Ottoman Empire، Scarecrow Press. ISBN 978-0-8108-4332-5.
  • Zürcher، Erik J. (2004). Turkey: A Modern History، I.B. Tauris، ISBN 1-850-43399-2.

روابط خارجيةعدل

  • [1] The text of the 1876 Ottoman constitution in addition to amendments made by the 1909 constitution (website)