الصويرة

مدينة في المغرب

الصويرة مدينة مغربية مطلة على المحيط الأطلسي، وهي تقع في إقليم الصويرة بجهة مراكش آسفي.

الصويرة
تاصّورت، امگدول
Essaouira city (2901118411).jpg
إطلالة على ساحة مولاي الحسن

الصويرة
علم المدينة
الصويرة
رمز المدينة

اللقب مدينة الرياح
تقسيم إداري
البلد المغرب[1]
عاصمة لـ
الجهة جهة مراكش آسفي
المسؤولون
رئيس البلدية هشام جباري
خصائص جغرافية
إحداثيات 31°30′47″N 9°46′07″W / 31.513023°N 9.768696°W / 31.513023; -9.768696  تعديل قيمة خاصية (P625) في ويكي بيانات[2]
المساحة 90 كلم² كم²
الارتفاع 11 متر  تعديل قيمة خاصية (P2044) في ويكي بيانات
السكان
التعداد السكاني 69 493 نسمة (إحصاء 2004)
الكثافة السكانية 772 نسمة \ كم²
  • عدد الأسر 20290 (2014)[3][4]  تعديل قيمة خاصية (P1538) في ويكي بيانات
معلومات أخرى
المدينة التوأم
التوقيت +0
التوقيت الصيفي +1 غرينيتش
الرمز البريدي 44000 [5]
الموقع الرسمي المجلس الجماعي للصويرة
الرمز الجغرافي 2549263  تعديل قيمة خاصية (P1566) في ويكي بيانات

تاريخعدل

يرجع تاريخ الصويرة إلى ما قبل الميلاد فالفنيقيون جعلوا منها قنطرة للرسو في جزيرة موغادور حين كانوا يسافرون عبر البحر إلى الإكوادور.يوبا الثاني ملك موريتانية الطنجية أنجز فيها معملا لصناعة الصباغات المستخرجة من المحار (بالفرنسية: la pourpre)‏ - إحدى أنواع الرخويات - وكان يصدرها للرومان. بعد ذلك استقر بها البرتغاليون والسلاطين السعديون. وقد أوكل السلطان العلوي سيدي محمد الثالث بن عبد الله مهمة إعادة بنائها في نسختها الحالية إلى تيودور كومود في سنة 1760م.

مدينة الصويرة تحتوي على أسوار، سقالة "la sqala" بأبواب ضخمة. أثبتت الحفريات الأثرية التي أجريت بالجزيرة وجود بقايا أركيولوجية تتمثل في أواني فخارية وأحفورات يرجع أقدمها إلى النصف الثاني من القرن السابع قبل الميلاد. وقد دلت الأبحاث الأركيولوجية أن جزيرة موكادور عرفت فترة فراغ ما بين القرن الخامس والأول ق.م، إلا أن وجود بعض القطع الفخارية ترجع للقرن الرابع ق.م يدل على وجود علاقات تجارية بين الجزيرة وباقي مدن موريتانية الطنجية بالمغرب القديم. في عهد الملك الأمازيغي يوبا الثاني، عرفت الجزيرة ازدهارا مهما إذ كانت تتواجد بالموقع مصانع لإستخراج الصباغة الأرجوانية. دلت الحفريات الأثرية على استيطان الجزيرة خلال الفترة الرومانية إلى حدود القرن الخامس الميلادي.

في 15 يناير 2020، زار الملك محمد السادس المدينة العتيقة للصويرة وتعرف على البرنامج التكميلي لتأهيل وتثمين المدينة العتيقة. وفي 16 يناير 2020، دشن الملك المركب المندمج للصناعة التقليدية الذي أنجز بكلفة إجمالية تبلغ 18.5 مليون درهم والذي سيوفر للشباب تأهيلا مهنيا مكيفا مع الواقع السوسيو اقتصادي لقطاع الصناعة التقليدية، أساسا من خلال نمط التكوين بالتعلم، بالإضافة إلى الإدماج في سوق الشغل. ويضم المركب المندمج للصناعة التقليدية للصويرة، مركزا للتأهيل المهني في الفنون الحرفية يحتوي على أربع ورشات مهنية وثلاث قاعات للتكوين، وقاعة للمعلوميات، و20 ورشة، و7 فضاءات للعروض (العرعار، المجوهرات "الدك الصويري"، الرافيا، الخياطة التقليدية، المصنوعات الجلدية، الآلات الموسيقية، والمنتوجات المجالية). كما أشرف الملك في نفس اليوم على تدشين سد مولاي عبد الرحمان، المنجز على واد القصوب بغلاف مالي إجمالي يبلغ 920 مليون درهم، ومشروع الإعداد الهيدرو فلاحي لمدار القصوب أسفل السد، الذي كلف استثمارات بقيمة 238 مليون درهم، وكذا مشاريع الماء الصالح للشرب المتعلقة بإنجاز محطة معالجة مياه السد وقناة الربط بإستثمار قدره 135 مليون درهم، ومشروعا لتعزيز الولوج إلى الماء الصالح للشرب بالوسط القروي بـ 192 مليون درهم. وفي 17 يناير 2020 أدى الملك صلاة الجمعة بمسجد للا أمينة.[6][7][8]

التسميةعدل

كانت الصويرة في السابق إسمها "موكادور"، ويعود أصل التسمية حسب بعض الباحثين إلى الاسم الأمازيغي "امكدول"، الذي حرفه البرتغاليون إلى "موكادور"، وحسب بحوث أخرى فهو اسم برتغالي «mogador» ويعني صاحبة السور. ومن المؤرخين من يربط بين اسم "موكادور" صاحبة السور، والصويرة أي "السويرة"، أو "تاسورت" أي الجدار المحيط بالمدينة.[9]

المناخعدل

تشتهر الصويرة بهبوب رياح قوية، وهو اللقب الذي أطلق عليها (مدينة الرياح) وتتيح هذه الرياح لهواة ركوب الأمواج الاستماع برياضتهم على شواطئها.[10]

الاقتصادعدل

 
إحدى أزقة المدينة
 
خريطة الصويرة سنة 1767.

السياحةعدل

السياحة هي قطاع مهم بالمدينة، وخصوصا في وقت الذروة (فصل الصيف، مهرجان كناوة وموسيقى العالم).

منذ العشرية الأولى من قرن واحد والعشرين، بدأت الحكومة بالتشجيع على الإستثمار في القطاع السياحي، وتجلى ذلك في إعداد البنية التحتية الملائمة من فنادق تقليدية (رياض) أو عصرية (الفنادق المصنفة) و مطاعم والتركيز على أوجه استقطاب السياح (الرياضات البحرية)، كما أن الصويرة نظرا لموقعها الجغرافي الواقع بين منطقتين سياحيتين في القطاع السياحي بالمغرب (أكادير و مراكش) تبوأت الصويرة مكانة سياحية.

نظرا لمناخها المعتدل مقارنة بباقي المدن خصوصا مدينة مراكش، الجارة الشرقية للصويرة التي يشتد بها الحر خلال الصيف.

الصيد البحريعدل

الصيد البحري نشاط قديم بالصويرة، فوفرة الثروة السمكية سبب مهم في جذب شركات الصيد البحري العصرية من جهة، وخلق فرص شغل الصيادين التقليديين. وتشتهر الصويرة بكل من سمك السردين ( خصوصا بفصل الصيف) و سمك الإسقمري و القريدس.

النقل والمواصلاتعدل

النقل الطرقيعدل

تتوفر مدينة الصويرة على سيارات الأجرة الصغيرة والتي تشتغل ضمن المجال الحضري للمدينة، وعلى سيارات الأجرة الكبيرة والتي تشتغل ضمن المجال الإقليمي للمدينة. كما تتوفر المدينة على شبكة الحافلات Lima Bus والتي تشتغل بدورها بنطاق الإقليم.

النقل الجويعدل

يبعد مطار الصويرة موكادور عن وسط المدينة بـ17 كلم، ويستغرق الوصول إليه حوالي 20 دقيقة. وهو يتميز بسهولة إجراءات السفر نظراً لقلة الرحلات الجوية به. ويقوم بتشغيل رحلات جوية داخلية ودولية.

أهم المعالمعدل

حصن الصويرة (المدينة القديمة) *
  موقع اليونيسكو للتراث العالمي


الدولة   المغرب
النوع ثقافي
المعايير ii, iv
المنطقة إقليم الصويرة، قائمة مواقع الثراث العالمي في الدول العربية **
الإحداثيات 31°30′47″N 9°46′07″W / 31.513023°N 9.768696°W / 31.513023; -9.768696   [11]
تاريخ الاعتماد
السنة 2001
(الاجتماع الخامس والعشرون للجنة التراث العالمي)
ملحق http://whc.unesco.org/en/list/753
 

* اسم الموقع كما هو مدون بقائمة مواقع التراث العالمي
** تقسييم اليونسكو لمناطق العالم

المدينة القديمةعدل

المدينة العتيقة للصويرة أو المدينة القديمة للصويرة أو موكادور في إسمها الأصلي. إنضمت إلى قائمة مواقع التراث العالمي في المغرب سنة 2001، عندما تم تسجيلها ضمن مواقع التراث العالمي لمنظمة اليونيسكو. حيث تعد مدينة الصويرة مثالا لمدن القرن السابع عشر المحصنة بالمغرب وشمال إفريقيا وفقا للأسس الهندسية العسكرية لذلك العصر . ونموذجا لتمازج الهندستين الأروبية والإسلامية في ذلك العهد، كمااعتبرت منذ تأسيسها ميناءا تجاريا دوليا يربط المغرب والصحراء وأوروبا والعالم الجديد وبقية العالم.[12][13]

الملاح (الحي اليهودي)عدل

 
نجمة داوود على أحد الجدران في ملاح المدينة القديمة بالصويرة.

ملاح الصويرة يرجع بناؤه للسلطان السعدي أحمد المنصور الذهبي في نهاية القرن 16 الميلادي، والذي استقدم إليه نخبة من التجار اليهود لتنشيط مينائه التجاري، فعرف تاريخيا باسم ملاح تجار السلطان. وخلال القرن 17 عندما أعاد السلطان العلوي، محمد بن عبد الله (محمد الثالث) بناء مدينة الصويرة على النمط العصري بشوارعها الواسعة خلافا للمدن العتيقة بالمغرب، وبنا فيها ميناء جديدا وقاعدة عسكرية بحرية، استقدم إليها بدوره نخبة من التجار والدبلوماسيين اليهود. وتحولت الصويرة منذ ذلك الحين إلى العاصمة الاقتصادية للمغرب، واستمرت في هذا الدور حتى بداية الحماية الفرنسية التي حولت مركز ثقل الاقتصاد المغربي من الصويرة إلى الدار البيضاء.[بحاجة لمصدر]

ومع الدخول الفرنسي عوض المعمرون الجدد النخبة اليهودية في مراكز القرار التجاري والاقتصادي. وتم استبعاد اليهود المغاربة تدريجيا والتضييق عليهم خلال فترة الحماية الفرنسية ليصل الميز ضدهم أقصى درجاته خلال حكومة فيشي الفرنسية والتي أصدرت قرارات تحد من ولوج اليهود للمهن الحرة والإدارة، مما تطلب تدخل ملك المغرب آنذاك محمد الخامس ليطالب فرنسا علنا بالتراجع عن تلك القوانين.[بحاجة لمصدر]

وبدأ رحيل اليهود المغاربة تدريجيا إلى الخارج خلال القرن الماضي، نتيجة أوضاعهم الجديدة خلال فترة الحماية الفرنسية، وارتفعت وتيرة الهجرة بشكل كبير بعد سنتي 1948 و1967. وقام العديد من يهود الصويرة ببيع منازلهم في الملاح للمسلمين. ومع التحولات الاجتماعية للمغرب وارتفاع وتيرة الهجرة القروية تحولت بعض بيوت الملاح إلى فنادق لإيواء العمالة القادمة من القرى المجاورة. واكتظت بيوت تجار السلطان بالعائلات العمالية، وبدأت جدرانها وهياكلها تتلاشى بسبب انعدام الصيانة وسوء الاستغلال. وقد زاد قربها من البحر من المشكلة، حتى تطلب إعادة إسكان جزء مهم من قاطنيها وهدم عدد من أزقتها، قبل أن يعاد اكتشاف الملاح من طرف المستثمرين الذين حولوا بيوته الخربة في أيدي ساكنيها إلى كنوز ذات صبغة تاريخية.[بحاجة لمصدر]

جزيرة موغادورعدل

 
جزيرة موغادور قُبالة شاطئ الصويرة

هذا الموقع عبارة عن جزيرة صغيرة توجد قرب مدينة الصويرة، ويعتبر من المواقع الفينيقية المهمة بغرب البحر الأبيض المتوسط. أتبثت الحفريات الأثرية التي أجريت بالجزيرة وجود بقايا أركيولوجية تتمثل في أواني فخارية وأحفورات يرجع أقدمها إلى النصف الثاني من القرن السابع قبل الميلاد. وقد دلت الأبحاث الأركيولوجية أن جزيرة موكادور عرفت فترة فراغ ما بين القرن الخامس والأول ق.م، إلا أن وجود بعض القطع الفخارية ترجع للقرن الرابع ق.م يدل على وجود علاقات تجارية بين الجزيرة وباقي مدن موريتانية الطنجية بالمغرب القديم. في عهد الملك الأمازيغي يوبا الثاني، عرفت الجزيرة ازدهارا مهما إذ كانت تتواجد بالموقع مصانع لاستخراج الصباغة الأرجوانية، دلت الحفريات الأثرية على استيطان الجزيرة خلال الفترة الرومانية إلى حدود القرن الخامس الميلادي.

ساحة مولاي الحسنعدل

هي ساحة بالمدينة تطل على المحيط الأطلنطي وقريب من الميناء والشاطئ.

 
جانب من ساحة مولاي الحسن ليلا

الثقافةعدل

  • مهرجان كناوة وموسيقى العالم: هو مهرجان سنوي ينضم كل سنة بمدينة الصويرة.[14]

رياضةعدل

نوادي الرياضات البحريةعدل

 
خط النهاية لرالي المغرب Rallye des Gazelles 2009

لدى الصويرة عدد من النوادي الرياضية المتمركزة أساسا في منطقة الشاطئ :

التعليمعدل

مدارسعدل

  • مدرسة للا أمينة الإبتدائية الأولى
  • مدرسة للا أمينة الإبتدائية الثانية
  • مدرسة التلال الإبتدائية
  • مدرسة ابن خلدون
  • مدرسة يوسف الناصري
  • مدرسة الحسنية الأولى
  • مدرسة الحسنية الثانية
  • مدرسة الصقالة
  • مؤسسة المعارف الخاصة (الإبتدائي)

ثانويات إعداديةعدل

  • ثانوية محمد السادس الإعدادية
  • ثانوية الجديدة الإعدادية
  • ثانوية العبداري الإعدادية
  • مؤسسة المعارف الخاصة (الإعدادي)

ثانويات تأهيليةعدل

  • ثانوية أكنسوس التأهيلية (قرب ساحة باب مراكش)
  • ثانوية محمد الخامس التأهيلية (أمام الوكالة الحضرية لمدينة الصويرة)
  • ثانوية النورس التأهيلية (الصقالة- شمال المدينة )
  • مؤسسة المعارف الخاصة (قرب المركر الإقليمي للأمن الوطني)
  • مؤسسة التعليم الاصيل (البرج)

التعليم العاليعدل

  • المدرسة العليا للتكنولوجيا (التابعة لجامعة القاضي عياض)
  • أقسام "شهادة تقني عال" (BTS) بثانوية محمد الخامس التأهيلية
  • مركز التكوين المهني في التكنولوجيا التطبيقية OFPPT
  • مركز التكوين المهني في الفندقة والسياحة OFPPT

بالإضافة إلى المعاهد الخاصة.

مشاهير الصويرةعدل

 
عمالة إقليم الصويرة

شخصيات أدبية، ثقافية، وفنيةعدل

شخصيات سياسيةعدل

شخصيات رياضيةعدل

توأمة مع مدن أخرىعدل

معرض الصورعدل

 
صورة بانورامية للمدينة

انظر أيضاعدل

وصلات ومصادرعدل

مراجععدل

  1. ^    "صفحة الصويرة في GeoNames ID". GeoNames ID. اطلع عليه بتاريخ 8 أغسطس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^     "صفحة الصويرة في خريطة الشارع المفتوحة". OpenStreetMap. اطلع عليه بتاريخ 8 أغسطس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ المحرر: المندوبية السامية للتخطيط
  4. ^ http://rgph2014.hcp.ma/file/166326/
  5. ^ code_domicile نسخة محفوظة 01 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ "الملك محمد السادس يطلق مشروع إنجاز حاضرة للفنون ويدشن مركبا للصناعة التقليدية بالصويرة". مؤرشف من الأصل في 18 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ "أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بـ"مسجد للا أمينة" بمدينة الصويرة". مؤرشف من الأصل في 18 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ "الصويرة .. الملك يطلق مشاريع مائية وهيدرو-فلاحية". مؤرشف من الأصل في 18 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ "'مدينة الرياح' في المغرب". مؤرشف من الأصل في 18 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ "الصويرة.. مدينة الرياح". مؤرشف من الأصل في 18 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^     "صفحة الصويرة في خريطة الشارع المفتوحة". OpenStreetMap. اطلع عليه بتاريخ 8 أغسطس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ مدينة الصويرة في موقع اليونسكو نسخة محفوظة 05 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  13. ^ قائمة المدن المغربية ضمن قائمة التراث العالمي بالمغرب (وزارة الثقافة) نسخة محفوظة 17 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  14. ^ "مهرجان كناوة وموسيقى العالم". مؤرشف من الأصل في 28 يونيو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ^ Édith Piaf, Au bal de la chance, Éditions de la Loupe, 2007, p. 22
  16. ^ La Rochelle et Essaouira villes jumelles - Les films - Mativi Poitou-Charentes نسخة محفوظة 06 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  17. ^ Belgique : Essaouira au XVème Marché médiéval d'Etterbeek نسخة محفوظة 06 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  18. ^ Page non trouvée | Aujourd'hui le Maroc نسخة محفوظة 23 سبتمبر 2015 على موقع واي باك مشين.