الزلازل في المغرب

Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)

عرف المغرب عدة زلازل عبر التاريخ، وكان أخطرها زلزال أكادير سنة 1960 الذي كبد أضرار بشرية ومادية، وكذا زلزال 1969 الذي ضرب كل البلاد وخلف عشرات القتلى و200 جريح، ثم الزلزال العنيف الذي هز مدينة الحسيمة في 24 فبراير 2004 وتسبب في مقتل وتشريد مئات السكان.

فيما يلي جرد لأهم الزلازل التي ضربت المغرب منذ عام 818 للميلاد حسب موسوعة المغرب الكبرى :

  • 28 ماي 818م ضرب زلزال مريع ضفتي مضيق جبل طارق.
  • أول دجنبر و30 منه عام 1079 دمر زلزالان عنيفان أبراجا ومنارات وبنايات فيما لقي العديد من الأشخاص مصرعهم تحت الأنقاض.
  • العام 1276 تسبب زلزال قوي في تدمير مدينة العرائش مخلفا العديد من القتلى.
  • شتنبر من العام 1522 ضرب زلزال عنيف المغرب تسبب في دمار مدينة فاس وفي خسائر بمدينة تطوان.
  • 26 يناير 1531 شعر سكان المغرب بوقع زلزال قوي.
  • أول مارس 1579 دمر زلزال ضرب مدينة مليلية عشرات المنازل وجزء من سور المدينة.
  • 11 ماي 1624 دمر زلزال كارثي الجزء الأكبر من مدن تازة و فاس و مكناس.
  • 5 غشت 1660 ضرب زلزال عنيف مدينة مليلية مجددا وخلف خسائر مادية كبيرة.
  • يوليوز 1719 شهدت المدن الساحلية المغربية زلزالا قويا دمر أيضا جزءا من مدينة مراكش.
  • 27 دجنبر 1722 خلف زلزال مدمر خسائر جسيمة في المدن الساحلية المغربية.
  • في 1731 دمر زلزال آخر مدينة أكادير.
  • 1و18 نوفمبر 1731 دمر الزلزالان اللذان ضربا مدينة لشبونة البرتغالية أغلب المدن الساحلية المغربية.
  • 15 أبريل 1757 دمر زلزال مدمر عدة بنايات بمدينة سلا المجاورة للرباط.
  • 12 أبريل 1773 دمر زلزال عنيف مدينة طنجة تدميرا شبه كلي فيما انهارت عدة منازل بفاس فيما شعر سكان سلا بالهزة.
  • غشت 1792 ضرب زلزال عنيف مجددا مدينة مليلية ودمر عددا من البنايات.
  • 11 فبراير 1848 خلف زلزال عنيف خسائر جسيمة في مدينة مليلية وشعر به السكان في عدة مناطق بالمغرب.
  • 12و22 يناير 1909 دمر زلزال دواوير بقبيلة غمارة بضواحي مدينة تطوان، مخلفا مائة ضحية بين قتيل وجريح.
  • 4 يناير 1929 تسببت هزة أرضية في خسائر بمدينة فاس وضواحيها.
  • 29 فبراير 1960 دمر زلزال بقوة 5.7 درجة على سلم ريشتر المفتوح مدينة أكادير مخلفا 12 ألف قتيل وخسائر مادية قدرت آنذاك بـ290 مليون دولار.
  • 28 فبراير 1969 شعر سكان جل مناطق المغرب بوقوع زلزال قوي حدد مركزه بمدينة لشبونة البرتغالية غير أن الهزة بلغت قوتها القصوى بالساحل الأطلسي وحددت حصيلة الزلزال في حوالي عشرة قتلى و200 جريح.
  • 24 فبراير 2004 هزة عنيفة هزت مدينة الحسيمة بلغت قوتها 6,5 درجات على مقياس ريشتر، خلفت أزيد من 628 قتيل و926 بجروح بليغة وأزيد من 15230 بدون مأوى.
  • واهتزت الحسيمة عدة مرات كان أبرزها عامي 1910 و1927، وفي سنة 1994 شهدت المنطقة ذاتها زلزالا بلغت قوته 5.4، ونجم عن هذه الهزة الأرضية انهيار الآلاف من المنازل خصوصا في القرى والمداشر.

   

مفهوم الكارثة الطبيعية وبعض أنواعهاعدل

تعريف الكارثة الطبيعية :

يقصد بكارثة طبيعية كل حدث مدمر ناتج عن قوة طبيعية، والذي يخلف خسائر بشرية ومادية.

أهم أنواع الكوارث الطبيعية :

  •     الزلزال : هزات سريعة ومتقطعة ناتجة عن حركات الصهارة في باطن الأرض.
  •     الإعصار : منطقة ضغط جوي منخفض وينقسم إلى نوعين هما:
  •      الإعصار المداري : الذي يتميز برياح قوية وأمطار غزيرة وفيضانات
  •      إعصار نطاق المعتدل : الذي يتميز برياح ضعيفة إلى متوسطة.
  •      تسونامي : أمواج جد عالية (ما بين 20 إلى 40 م) قوية وسريعة 700 km/h ناتجة عن حدوث الزلازل والبراكين في أعماق البحار والمحيطات.
  •      انهيار أرضي : حركة انحدار سريعة لكتل ضخمة من التربة والصخور والركام.
  •      انهيار جليدي : انزلاق كتل ضخمة من الثلج أو الجليد على سفوح الجبال.
  •       بركان: فوهة تندفع من خلالها المواد المنصهرة والغازات المحبوسة من باطن الأرض إلى سطحها.
  •      الفيضان : هو ارتفاع مستوى المياه في الأودية والمنخفضات بسبب تهاطل أمطار غزيرة في وقت  وجيز.
  •      الجفاف : قلة أو انعدام التساقطات.
  •      حرائق الغابات : وتنتج عن شدة الحرارة أو عن السلوك السلبي للإنسان.

التوزيع الجغرافي للزلازل في العالم والمغربعدل

التوزيع الجغرافي للزلازل في العالم : تتمركز الزلازل في جنوب أوروبا وآسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا وجزر المحيط الهادي والساحل الغربي للقارة الأمريكية وجبال الأطلس والريف بالمغرب العربي، ويرتبط تمركز الزلازل في المناطق السابقة الذكر بكونها خط تقارب أو تفاوت صفائح القشرة الأرضية.

.التوزيع الجغرافي للزلازل في المغرب : تعتبر جبال الريف أكثر مناطق المغرب عرضة للزلازل بسبب قربها من خط التقاء الصفيحة الإفريقية والصفيحة الأوروبية الأسيوية، تليها جبال الأطلس في المرتبة الثانية بسبب تكوينها الجيولوجي الحديث، وبالتالي لا تزال عرضة للحركات التكتونية.

تاريخ الزلازل في المغربعدل

عرف المغرب عدة زلازل إلى سنة 2004 من أخطرها زلزال أكادير عام 1960م الذي خلف أضرارا بشرية ومادية، وزلزال عام 1969م الذي ضرب كل البلاد، لكن الهزة كانت قوية خاصة في الشواطئ،  خلف عشرات القتلى و200 جريح، ثم الزلزال الذي ضرب مدينة الحسيمة في 24 فبراير 2004 الذي تضرر منه سكان هذه المدينة

اكتشاف الظاهرة الزلزالية في المغرب :

يعود ظهور الظاهرة الزلزالية لعدة أسباب :

  •     وجود المغرب في منطقة عدم استقرار زلزالية لانتمائه إلى حوض البحر المتوسط الذي عرف زلازل قوية عبر التاريخ وإلى منطقة تتأثر بالدرع الأطلسي.
  •     اصطدام منطقة حوض البحر المتوسط بين الصفيحة الإفريقية والصفيحة الأوراسية.
  •      عدم تأثير زلازل الصادرة عن الدرع الأطلسي مباشرة على المغرب بل تصل قوتها إلى السواحل المغربية.

وقد عرف المغرب ظاهرتين زلزالين، أولها تعرض أكادير لهزة أرضية قوية خلقت ما يزيد عن 12000 من الضحايا وآلاف الجرحى، وثانيها زلزال الحسيمة الذي يعتبر أخطر زلزال بعد أكادير حيث أدى إلى سقوط أزيد من 628 قتيل و926 بجروح بليغة، وأزيد من 15230 بدون مأوى، وذلك في 24 فبراير 2004.

التدابير والإجراءات الضرورية للتخفيف من أثر وحدة الزلازلعدل

طريقة قياس قوة الزلازل : استعمل في قياس الزلازل منذ 1902 سلم مركاكي، الذي يتكون من 12 درجة، ركز على قياس حدة الخسائر الناتجة عن الزلازل، وفي سنة 1964 أدخلت تعديلات على هذا السلم من طرف *فيدف* وببتهور* وكارتبيك karnik sponttenevedew فأصبح يسمى MSK كما استعمل في قياس الزلازل (مقياس ريتشتر) الذي وضعه العالم الأمريكي ritchter سنة 1935 ويعتمد حساب الطاقة المحررة أثناء الزلزال، وهو أكثر دقة من سلم M.S.K.

تدابير التوقع : توجد في مختلف جهات المغرب مراصد تقوم بتسجيل الهزات الأرضية، وبنقل هذه التسجيلات إلى المعهد العلمي بالرباط حيث يوجد فريق من الباحثين يتولى قراءة هذه التسجيلات وتحويلها إلى خرائط الزلازل والاتصال بالمراكز الدولية.

معرفة بعض التدابير المتخذة للتخفيف من حدة الزلازل :

للتخفيف من الأخطار الزلزالية تتخذ الإجراءات التالية :

  •      المحافظة على الهدوء.
  •      الابتعاد عن مركبات البناء، الأسلاك الكهربائية.
  •      الإعتماد على ما هو صلب كالباب و المائدة أو الكرسي .
  •      عدم الخروج من المبنى إلا بعد توقف الهزة.
  •      إحداث مراصد للتنبؤ بالزلازل.
  •      إحداث قانون البناء المضاد للزلازل من قبل علماء في الجيوفيزياء ومهندسين معماريين.

بعد حدوث الزلزال يقوم السكان بعمليات الإغاثة، ثم يأتي دور السلطات المحلية والإقليمية والمركزية ، وتتلقى المنطقة المنكوبة مساعدات من مختلف جهات المغرب فضلا عن المساعدات معرفة الكارثة الطبيعية بمثال عن زلزال في المغرب كأخطر الكوارث الطبيعية وأكثرها تأثير على الحياة البشرية والبيئية والتمكن من اتخاذ إجراءات ضرورية لمواجهة الزلزال والوقاية من أخطارها.

زلزال أكادير 29 فبراير 1960 : قراءة في الوثائق المعتمدة لدراسة هذا الزلزالعدل

أثار زلزال أكادير 1960 اهتمام رجال الصحافة وكل المهتمين بعلم الزلازل الذين تناولوا هذه الكارثة الطبيعية بالتحليل العلمي فنشروا مقالات عدة ودراسات طويلة منها :

  • دراسة شارل فاسور VASSEUR CHARLES تحت عنوان :

« Agadir sa reconstruction et son développement économique et social »

تضمنت هذه الدراسة وقائع زلزال أكادير مع بحث تمهيدي لوضع مشروع إعادة بناء أكادير تناول فيه كل معطيات المنطقة طبيعيا واجتماعيا ، تعرض فيه لساكنة أكادير وتطورها منذ الغزو البرتغالي إلى سنة 1960 ونشاطات سكان المنطقة ثم أنماط السكن بها ومميزاتها ومدى تأثرها بالزلزال ومعايير البناء المقاوم للزلزال مقترحا لذلك تصميما توجيهيا مفصلا أبرز فيه كمهندس مدني مدى اهتمامه وإعجابه بهذه المدينة وبتفاؤله بمستقبلها، وقد ألم في تصميمه بكل ما يهم المدينة الحديثة وقد جاءت الدراسة في 124 صفحة مع صور وتصاميم ورسوم وخرائط.

في حين خصصت مجلة مصلحة الجيولوجيا بالمغرب عددا خاصا تضمن مجموعة من المقالات حول الزلزال نذكر بعضا منها :

  • فقد نشر دوفو DUFFAUD سنة 1962 مقالا تحت عنوان :

« Le Cadre Géologique de la Région d’Agadir »

مقال عرض فيه نتائج الاشغال التي قام بها في منطقة أكادير من طرف الشركة الشريفة للبترول وتشمل خريطة جيولوجية وخريطة بنيوية ومقاطع لأكادير.
  • وأما روطي “Rottie” فقد قدم من خلال مقاله :

« Le Séisme d’Agadir du 29 fev. 1960 »

تقريرا عن زيارته لأكادير وزلزالية المغرب تناول فيه بالدراسة الحقائق العلمية للزلزال من تحديد مركزه وقوته وعمق بؤرته وتأثيراته على التربة ثم التفسيرات الجيولوجية والدمار الذي تسبب فيه.
  • في حين قدم شو بير CHOUBERT وموري Mauret من خلال مقال تحت عنوان :

« Le séisme d’Agadir, ses effets et son interprétation géologique »

الظواهر  الملاحظة إثر الزلزال والأضرار التي تعرضت لها المدينة وضواحيها ثم التفسيرات الجيو لوجية للزلزال كما وضع تعليقا على خريطة لروطي عن تساوي الشدة وعلاقتها بالبنية الجيولوجية للمنطقة مع 62 صورة فوتوغر افية.
  • كما قدم ديبراش تقريرا عنونه :

« Rapport préliminaire du service de physique au Globe et de Météorologie sur le tremblement de terre du 29 février 1960 à Agadir »

تقرير تمهيدي إثر زيارته لأكادير في نهاية مارس 1960 مع لمحة عن زلزالية المنطقة والمغرب ثم درس الهزات الارتدادية التي أعقبت الزلزال خلال شهري فبراير ومارس من حيث المعطيات الآلية ومجال الزلزال.
  • أما إريمسكو ERIMESCO من خلال المقال الذي عنونه :

« Le Tremblement de Terre dans la Baie d’Agadir »

فقد قدم من خلال زيارته آثار الزلزال في الميناء وفي خليج أكادير والساحل.
  • كما أسهمت اللجنة الامر يكية المكونة من علماء الزلزال في مختلف بلدان العالم بدراسة تحت عنوان :

« The Agadir, Morocco Earthquake »

حللت فيها وقائع زلزال أكادير مع المظاهر السيسولوجية والجيولوجية ثم مخلفات الزلزال على البنايات وأنماطها مبرزة أهمية الهندسة الزلزالية وتطورها لمقاومة الزلزال مع خلاصة واستنتاجات وصور وخرائط وبيانات.

فهذه الدراسات المعاصرة للحدث والمقالات الصحفية استطاعت الإلمام بكل ما يتعلق بزلزال أكادير 29 فبراير 1960.

وصلات خارجيةعدل

زلزال أكادير 29 فبراير 1960 : قراءة في الوثائق المعتمدة لدراسة هذا الزلزال

مراجععدل