الدالية

الدالية أو الدّيلي بالفرنسية (ad-déli) بلدة وناحية سوريّة إداريّة تتبع منطقة جبلة في محافظة اللاذقية. بلغ عدد سكان الناحية 13608 نسمة حسب تعداد عام 2004.[1] يحدها من الغرب ناحية القطيلبية ومن الشمال ناحية بيت ياشوط.

الدالية
(بالعربية: الدالية)‏  تعديل قيمة خاصية (P1448) في ويكي بيانات
تقسيم إداري
البلد  سوريا
المحافظة محافظة اللاذقية
المسؤولون
المنطقة منطقة جبلة
خصائص جغرافية
إحداثيات 35°14′05″N 36°08′36″E / 35.23472222°N 36.14333333°E / 35.23472222; 36.14333333  تعديل قيمة خاصية (P625) في ويكي بيانات
الارتفاع 508 متر  تعديل قيمة خاصية (P2044) في ويكي بيانات
السكان
التعداد السكاني 4540 (2004)  تعديل قيمة خاصية (P1082) في ويكي بيانات
معلومات أخرى
التوقيت +2

الاسمعدل

يأتي الاسم من شجرة العنب.

التاريخعدل

مثل كل قرى جبال العلويين ففي هذه القرية آثار لأناس سكنوها قبل العلويين كبقايا النواغيس.

السكانعدل

تعتبر هذه القرية كمثال حي على الهجرة من الأرياف إلى التجمعات السكانية الكبرى، إذ أن نسبة مرتفعة جداً من أبنائها سافروا، وتكاد تكون هذه القرية شبه خالية في الشتاء وذلك بسبب نقص الخدمات[2] من جهة وبرودة الطقس في الشتاء ونقص الموارد من جهة أخرى.


الدالية والحرب الأهلية السوريةعدل

تركت الحرب الأهلية السورية بصمتها الكبيرة على هذه القرية، فنظراً للثقافة العامة لدى أبناء هذه القرية بالالتحاق بالجيش وخصوصاً أثناء فترة الفقر في الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي فقد قتل العشرات من أبنائها أثناء تواجدهم في قطعاتهم العسكرية. كان ذلك بمثابة الفاجعة التي أثرت إلى حد كبير في نفسية سكان هذه القرية أسوة بكل القرى والمدن السورية بدون استثناء. و بفعل كمية القتلى الكبيرة ومحاولة بشار الأسد التغطية على الموت العبثي لأبناء العلويين فقد انتشرت ظاهرة اتنهازية و هي وضع صور الذين فقدوا في هذه الحرب على حوامل الأسلاك الكهربائية وقد شاركت أجهزة بشار الأسد في هذا التملق العام، فأصبح هذا المشهد مشهداً آخر من بشاعة هذه الحرب الأهلية.

امتد أثر الحرب الأهلية السورية ليشمل أموراً أخرى متعلقة بالحياة اليومية لسكان القرية فغدا انقطاع الكهرباء، وانهيار الخدمات العامة، وتوضّح الفساد بشكل أكبر، كابوساً جاثماً على صدور القرويين في لحظة تاريخية مهمة : إذ أنّه وبوجود وسائل التواصل الاجتماعي لم يعد العديد من أبناء العلويين يقبلون بما كان يمارس عليهم بُعَيد أحداث حماه عام 1982 من إفقار وتهميش ودعاية السلطة، في حرب عبثية لا ناقة لهم بها ولا جمل.

انظر أيضاعدل

المراجععدل


 
هذه بذرة مقالة عن موضوع عن تجمع سكني سوري بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.