الحاج بكر حاكم إيالة الجزائر نيابة عن خير الدين بربروس، في الفترة بين 1543 م و20 يونيو 1544 م، كان من مهاجري المسلمين الذين قدموا من الأندلس، وكان يمثلهم في المجلس الحربي في الجزائر.[2]

الحاج بكر
والي الجزائر[1]
في المنصب
1543 م20 يونيو 1544 م[1]
العاهل سليمان القانوني
النائب خير الدين بربروس
Fleche-defaut-droite-gris-32.png حسن آغا
حسن باشا بن خير الدين بربروس[1] Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
معلومات شخصية
الخدمة العسكرية
في الخدمة
 الجزائر الجزائر
الولاء  الدولة العثمانية
الفرع البحرية العثمانية
القيادات حاكم إيالة الجزائر نيابة عن خير الدين بربروس.

الدفاع عن مدينة الجزائر ضد هجوم شارلكانعدل

قاد المعركة للدفاع عن مدينة الجزائر[1] إلى جانب والي الجزائر حينها حسن آغا ضد الحملة الصليبية التي تزعمها شارلكان الذي جمع لحملته قواته الاسبانية إلى جانب بواخر جمهورية جنوة، الدولة البابوية، مملكة نابولي، مملكة صقلية و فرسان القديس يوحنا. بدأت القوات الإسبانية بالنزول إلى الشاطئ يوم الأحد 23 اكتوبر 1451 من الضفة اليسرى من واد الحراش يقودها شارلكان بنفسه و نصب معسكره في الحامة بينما مؤخرة الجيش كانت تتكون من الايطاليون و فرسان مالطا و في الصباح بدأت في المسير نحو السهل و قامت معركة مع الجزائريين هناك و استطاع شارلكان احتلال كدية الصابون و نصب فيها قيادته بينما القوات الاخرى احتلت الهضاب التي تحت الكدية و قوات اخرى كانت في المؤخرة على الشاطئ[2][3].

كان الجنود الاتراك لا يتجاوز عددهم ثمانمائة جندي، بالاضافة إلى خمسة الاف من مهاجري الاندلس تحت قيادة الحاج بكر[2].

ارسل شارلكان لحسن آغا يطلب منه تسليم المدينة فكانت المعارضة شديدة لذلكمن قبل المجلس الحربي الذي عقده قادة الجزائر خصوصا من طرف الحاج بكر و ابلغوا شارلكان برفضهم لتهديداته.

في صباح 24 اكتوبر 1451 هبت رياح قوية و أمطار ادت إلى تدمير وحدات من الاسطول الاسباني المرابط على الشاطئ مع ما كانت تحمله من مؤون و ذخيرة و بدا الذعر يتملك الصليبين من فقدان المؤونة فاستغل الجزائريون ذلك و شنوا عدة مناوشات مع القوات التي على الارض كبدت المعتدين عدة خسائر في الارواح و العاصفة ازدادت قوتها و خسر الاسطول معظم مدفعيته و مؤونته و بدأت قوات شارلكان بالإنسحاب و الجزائريين يتبعونهم من كل جانب خصوصا قوات الحاج بكر التي ابلت بلاءا منقطع النظير.

فر شارلكان و ما بقي من قواته امام هذه الهزيمة النكراء التي كان لها صدى كبير في كامل ارجاء اوروبا و اغتنم الجزائريين عددا ضخما من المدافع و الذخيرة عززت قوتهم البحرية.

ولايته للجزائرعدل

قبل وفاة حسن آغا بفترة نصب الاتراك الحاج بكر مكانه سنة 1543 لولاية الجزائر خلفا له، نظرا لحنكته و شجاعتة التي ابرزها في القتال و الدفاع عن الجزائر ضد حملة شارلكان و حسن تصرفه في ذلك[1].

اخماد ثورة مليانةعدل

في فترة حكمه قامت ثورة في قبائل مليانة ضد الأتراك بقيادة بوالترك قائد ريغة الذي استطاع تكوين جيش قوامه نحو العشرين الف جندي هجم بهم على متيجة إلى ان وصل إلى ابواب الجزائر، لكن الحاج بكر بحنكته و حسن تسييره للقتال استطاع التغلب عليهم و صد العدوان و تتبع فلولهم و قطع دابر هذه الثورة.

و ما ان عاد الحاج بكر من انتصاره و دخل الجزائر في جوان 1544 حتى وجد حسن باشا بن خير الدين بربروس هناك قد عين واليا على الجزائر[1].

مراجععدل

  1. أ ب ت ث ج ح تاريخ الجزائر في القديم و الحديث، ج3، مبارك بن محمد الميلي، مكتبة النهضة الجزائرية، الجزائر، ص72
  2. أ ب ت تاريخ الجزائر في القديم و الحديث، ج3، مبارك بن محمد الميلي، مكتبة النهضة الجزائرية، الجزائر، ص66
  3. ^ تاريخ الجزائر في القديم و الحديث، ج3، مبارك بن محمد الميلي، مكتبة النهضة الجزائرية، الجزائر، ص65