افتح القائمة الرئيسية
Question book-new.svg
تحتاج هذه المقالة أو المقطع إلى مصادر إضافية لتحسين وثوقيتها. الرجاء المساعدة في تطوير هذه المقالة بإضافة استشهادات من مصادر موثوقة. المعلومات غير المنسوبة إلى مصدر يمكن التشكيك فيها وإزالتها. (ديسمبر 2018)

إتفاقية قسمة بابل أو إتفاقية بابل هي اتفاقية تم فيها توزيع أقاليم امبراطورية "الإسكندر الأكبر" بين قادته بعد موته في عام 323 ق م.

خلفية الأحداثعدل

كانت هذه القسمة نتيجة تسوية، رعاها بشكل أساسي يومينس، وقد تلت تصادم في الرأي بين مليغروس، الذي أراد أن يمنح السلطة الكاملة لفيليب الثالث المقدوني، وحزب بيرديكاس، الذي أراد أن ينتظر حتى ولادة وريث الإسكندر وابنه (الإسكندر الرابع المقدوني) ليمنحه العرش من يد وصي على العرش. وبناء على هذه الإتفاقية، أصبح فيليب الثالث هو الملك، لكن بيرديكاس هو الذي حكم من موقع الوصي على العرش، فأشرف على إعادة تقسيم الأقاليم بين قادة الإسكندر السابقين و سطارفته. وقد قام بيرديكاس بعد فترة وجيزة بالقضاء على مليغروس و 300 من أعضاء حزبه.

القسمةعدل

أوروباعدل

تتفق جميع المصادر على أن أنتيباتر هو من أصبح الحاكم على مقدونيا واليونان؛ إلا أن آريانوس يضيف إلى ذلك إيبيروس. كما أن أريانوس يشير إلى أن المنطقة هذه كانت قد قسمت مع كراتيروس، بينما يقول دكسيبوسen أن "مسؤولية الشأن العام ومهام الدفاع عن المملكة كانت مؤتمنة عند بيرديكاس"

قام آريانوس بكل وضوح وصراحة بإضافة إقليم إيليريا إلى محوزات أنتيباتر؛ وعلى ذلك يقول ديودورس أن "مقدونيا وكل الشعوب المحاذية لها كانت قد أوكلت إلى أنتيباتر". رغم ذلك فإن المؤرخ جستنen يذكر بأن "فيلو" هو حاكم إيليريا؛ ولا يوجد من يذكر فيلو هذا يوضوح في المصادر الأخرى، فيحتمل أن هذا الاسم وارد عن جستن بالخطأ.

تتفق جميع المصادرة على أن ليسيماخوس هو الذي أصبح حاكم "ثراقيا و خيرسونيسوسen، ومعها البلدان المحيطة لثراقيا حتى بلوغ سلميديسوس على بحر اليوكسين (البحر الأسود)".

آسيا الصغرىعدل

تتفق جميع المصادر إلى أن توزيع هذه الأقاليم تمت على التتالي التالي: الأولى لـ أنتيغونوس والثانية لـ ليوناتوس والثالثة والرابعة لـ يومينيس الكاردي والخامسة لـ ميناندرen والسادسة لـ فيلوتاس.

ينقل ديودورس أن أساندرen كان هو ساطرافها لكن آريانوس و جستن ينقلان أن كاسندر هو من تولاها. وبما أن أساندر كان بكل تأكيد ساطراف كاريا بعد إتفاقية قسمة تريبارادايسوس، فمن الممكن أن كلاً من آريان و جستن أخطأا كاسندر (الأكثر شهرة) عوض عن أساندر.

كلاً من ديورورس وآريانوس قد ذكرا أن أنتيغونوس هو من امتلك هذه الساطرافيات إضافة على فريجيا الكبرى، بينما يورد جستن أن نيرخوسen هو الذي حاز عليهما، ولعل هذا خطأ آخر محسوب على جستن، فقد ذكر أن نيرخوس هو ساطراف ليكيا و بامفيليا من عام 334 وحتى عام 328 ق م.[1][2]

أفريقياعدل

كل المصادر تتفق بأن هذه المناطق ("مصر و ليبيا وأجزاء من بلاد العرب التي حاذت مصر") قد منحت لـ بطليموس بن لاغوس.

غرب آسياعدل

آسيا الوسطىعدل

  • المستعمرات الهندية

ملخصعدل

ملاحظاتعدل

مصادرعدل

مراجععدل

  1. ^ Arrian, Anabasis Alexandri III, 6) نسخة محفوظة 15 يونيو 2016 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ Livius article of Nearchus نسخة محفوظة 08 نوفمبر 2015 على موقع واي باك مشين.