افتح القائمة الرئيسية

إيدا بيل ويلز-بارنيت (بالإنجليزية: Ida Bell Wells-Barnett) المعروفة أكثر باسم إيدا ويلز، وهي صحفية أمريكية من أصل إفريقي،[4] محررة صحيفة، ومنادية بمنح المرأة حق التصويت وعالمة اجتماع.[5] وكانت واحدة من القادة الأوائل في حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة. قامت ويلز بتوثيق الإعدام من دون محاكمة في الولايات المتحدة.

إيدا بيل ويلز-بارنيت
Mary Garrity - Ida B. Wells-Barnett - Google Art Project - restoration crop.jpg

معلومات شخصية
الميلاد 16 يوليو 1862(1862-07-16)
هولي سبرينغز، مسيسيبي، الولايات المتحدة
الوفاة 25 مارس 1931 (68 سنة)
شيكاغو، إلينوي، الولايات المتحدة
سبب الوفاة يوريمية  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
مكان الدفن اوك وودس مقبرة  تعديل قيمة خاصية مكان الدفن (P119) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of the United States (1795-1818).svg
الولايات المتحدة  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
العرق أمريكية أفريقية[1]  تعديل قيمة خاصية المجموعة العرقية (P172) في ويكي بيانات
عضوة في الرابطة الوطنية للنهوض بالملونين  تعديل قيمة خاصية عضو في (P463) في ويكي بيانات
الزوج فيرديناند بارنيت
عدد الأولاد 6   تعديل قيمة خاصية عدد الأولاد (P1971) في ويكي بيانات
والدان جيمس ويلز وإليزابيث "إيزي بيل" وارينتون
الأب جيمس ماديسون ولز  تعديل قيمة خاصية الأب (P22) في ويكي بيانات
الحياة العملية
التعلّم مدرسة فريدمان، كلية راست، جامعة فيسك
المهنة ناشطة حقوق مدنية وحقوق مرأة
الحزب الحزب الجمهوري  تعديل قيمة خاصية عضو في الحزب السياسي (P102) في ويكي بيانات
اللغات الإنجليزية[2]  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل علم الاجتماع  تعديل قيمة خاصية مجال العمل (P101) في ويكي بيانات
الجوائز
شعار غوغل في 17 يوليو 2015، إحتفاء بذكرى الصحفية الأمريكية من أصل إفريقي، "السيدة إيدا بيل ويلز بارنيت" من أولى النساء الأمريكيات العاملين في المجال الإعلامي، وإحدى المدافعات عن حقوق الإنسان والمساواة في المجتمع الأمريكي.

وُلدت ويلز في العبودية في هولي سبرينغز، ميسيسيبي، وحُررت بإعلان تحرير العبيد خلال الحرب الأهلية الأمريكية. في سن السادسة عشر فقدت كلًا من والديها وشقيقها الرضيع في وباء الحمى الصفراء 1878. وحافظت على سلامة بقية أفراد العائلة بمساعدة جدتها. انتقلت ويلز مع بعض إخوتها إلى ممفيس، تينيسي، حيث وجدت راتبًا أفضل كمدرسة. وسرعان ما أصبحت شريكة وكاتبة لصحيفة ممفيس فري سبيتش أند هيدلايت.[6]

غطت تقارير ويلز أخبار حوادث الفصل العنصري وعدم المساواة. في التسعينيات من القرن التاسع عشر، وثقت ويلز الإعدام التعسفي في الولايات المتحدة في لائحة أطلقت عليها "أهوال الجنوب: الإعدام الخارج القانون في جميع مراحله"، حققت في مزاعم البيض المتكررة بأن عمليات الإعدام التعسفي كانت مخصصة للمجرمين السود فقط. كشفت ويلز أن الإعدام هو ممارسة بربرية للبيض في الجنوب تستخدم لتخويف وقمع الأمريكيين من أصل أفريقي الذين خلقوا منافسة اقتصادية وسياسية -وتهديدًا لاحقًا بفقدان السلطة- بالنسبة للبيض. دمرت عصابة من البيض مكتب صحيفتها والمطابع لأن تحقيقها الصحفي نُشر على المستوى الوطني في الصحف المملوكة للسود.

بعد تعرضها لتهديدات مستمرة، غادرت ويلز ممفيس إلى شيكاغو. ثم تزوجت وكوّنت عائلة، وواصلت عملها في الكتابة والمناقشة والتنظيم لحركة الحقوق المدنية والحركة النسائية لبقية حياتها. كانت ويلز صريحة فيما يتعلق بمعتقداتها كناشطة من النساء السود وواجهت استنكارًا عامًا مستمرًا، بما في ذلك آراء القادة أصحاب وجهات النظر المختلفة في كل من حركة الحقوق المدنية وحركة تصويت النسوية. ومع ذلك كانت ناشطة في حركة حقوق المرأة وحركة التصويت النسوية، وأسست العديد من المنظمات النسائية البارزة. كانت ويلز متحدثة ماهرة ومقنعة وسافرت وطنيًا ودوليًا في جولات للمحاضرات.

حياتها المبكرةعدل

ولدت آيدا بيل ويلز في هولي سبرينغز، ميسيسيبي، في 16 يوليو 1862، كانت الطفل الأول لجيمس ويلز وإليزابيث "ليزي" (وارينتون). كان والد جيمس ويلز رجلاً أبيض قد أنجب من عبدة سوداء تدعى بيجي ابنًا أحضره قبل موته (حين بلغ 18 عامًا) إلى هولي سبرينغز ليصبح نجارًا متمرنًا، حيث طور مهارة وعمِل "كعبد مستأجر يعيش في المدينة". كانت تجربة ليزي كشخص مستعبد مختلفةً تمامًا. كواحدة من عشرة أطفال ولدوا في مزرعة في ولاية فرجينيا، بيعت ليزي بعيدًا عن أسرتها وإخوتها وحاولت تحديد مكان أسرتها بعد الحرب الأهلية ولكن دون جدوى.[7]

أصبح والدها جيمس ويلز وصيًا في كلية شو (أصبحت الآن كلية راست). رفض التصويت للمرشحين الديمقراطيين خلال فترة إعادة الإعمار، وأصبح عضوًا في رابطة الموالين، وكان يعرف باسم "رجل العِرق" بسبب مشاركته السياسة والتزامه بالحزب الجمهوري. أسس شركة ناجحة للنجارة في هولي سبرينغز في عام 1867، وأصبحت زوجته ليزي معروفة باسم "الطاهية المشهورة".[8]

كانت آيدا ب. ويلز واحدة من ثمانية أطفال لجيمس وليزي ويلز، انضمت لكلية السود التاريخية للفنون الليبرالية "كلية راست" في هولي سبرينغز (كلية شو سابقًا). وفي سبتمبر 1878، حدثت مأساة في عائلة ويلز عندما توفي والداها أثناء وباء الحمى الصفراء الذي أصاب شقيقها أيضًا.[9] نجت ويلز لأنها كانت تزور مزرعة جدتها بالقرب من هولي سبرينغز في ذلك الوقت.

بعد جنازات والديها وشقيقها، قرر الأصدقاء والأقارب أنه ينبغي فصل إخوة ويلز الخمسة الباقين وإرسالهم إلى دور رعاية مختلفة. رفضت ويلز هذا الحل، للحفاظ على إخوتها الصغار معًا كعائلة، وجدت عملًا كمدرسة في مدرسة ابتدائية للسود في هولي سبرينغز، وبقيت جدتها من جهة الأب، بيجي ويلز، مع الأصدقاء والأقارب الآخرين، مع إخوتها ورعوهم خلال الأسبوع بينما كانت ويلز تدرّس.

ولكن بعد وفاة بيجي ويلز إثر سكتة دماغية ووفاة شقيقتها يوجينيا، قبلت ويلز دعوة عمتها فاني لإحضار شقيقتيها الباقيتين إلى ممفيس في عام 1883.

مهنتها المبكرة ونشاطها في مكافحة التمييزعدل

بعد فترة وجيزة من الانتقال إلى ممفيس، عُينت ويلز في وودستوك من قبل نظام مدارس مقاطعة شيلبي. وحضرت خلال إجازاتها الصيفية الدورات الصيفية في جامعة فيسك، وهي جامعة تاريخية للسود في ناشفيل. كما التحقت بكلية ليموين أوين، وهي كلية تاريخية للسود في ممفيس. كانت لديها آراء سياسية قوية واستفزت الكثير من الناس بآرائها حول حقوق المرأة.[10]

في 4 مايو من عام 1884، أمر قائد قطار في شبكة السكك الحديدية بين تشيسابيك وأوهايو ويلز[11][12] بتركها مقعدها في مقصورة السيدات من الدرجة الأولى والانتقال إلى مقصورة التدخين التي كانت مزدحمة بركاب آخرين. كانت المحكمة العليا قد حكمت في العام السابق ضد القانون الفيدرالي للحقوق المدنية لعام 1875 (الذي حظر التمييز العنصري في الأماكن العامة). دعم هذا الحكم شركات السكك الحديدية التي اختارت الفصل العنصري بين ركابها، عندما رفضت ويلز التخلي عن مقعدها، أخرجها الآمر ورجلان من المقصورة. اكتسبت ويلز شعبية في ممفيس عندما كتبت مقالاً في صحيفة "طريقة المعيشة"،[13] وهي صحيفة أسبوعية لكنيسة للسود عن معاملتها في القطار، استأجرت في ممفيس محاميًا من أصل أفريقي لمقاضاة السكك الحديدية. عندما دفعت السكك الحديدية لمحاميها، استأجرت محامياً أبيض، وفازت بقضيتها في 24 ديسمبر 1884، ومنحتها دائرة المحكمة المحلية جائزة 500 دولار. استأنفت شركة السكك الحديدية الدعوى إلى محكمة تينيسي العليا التي نقضت قرار المحكمة الأدنى في عام 1887. وخلصت إلى: نرى أنه من الواضح أن غرض الدفاع الخاطئ كان المضايقة بالنظر لهذه القضية،[14][15] وأن إصرارها لم يكن بنية حسنة غرضها الحصول على مقعد مريح لتلك الرحلة القصيرة. أُمرت ويلز بدفع تكاليف المحكمة. كشف رد فعلها على قرار المحكمة العليا عن قناعاتها القوية بالحقوق المدنية والإيمان الديني، حيث ردت قائلة: "شعرت بخيبة أمل كبيرة لأنني تمنيت أن تُحقق دعوتي أشياء العظيمة جدًا لشعبي ... يا إلهي!، ألا توجد عدالة لنا في هذه الأرض؟!".[16]

مع استمرارها في التدريس في المدرسة الابتدائية، أصبحت ناشطًة بشكل متزايد كصحفية وكاتبة. عُرض عليها وظيفة التحرير في جريدة إفنيغ ستار في واشنطن العاصمة، وبدأت في كتابة مقالات أسبوعية لصحيفة "طريقة المعيشة" الأسبوعية باسم مستعار "لولا". كتبت مقالات تهاجم سياسات جيم كرو العنصرية.[17] في عام 1889، أصبحت محررة وشريكة مع جيه إل فليمنج لصحيفة The Free Speech and Headlight، وهي صحيفة مملوكة للسود أسسها القس تايلور نايتنجيل ومقرها في كنيسة بيل ستريت المعمدانية في ممفيس.

طُردت ويلز من منصبها التدريسي عام 1891 من قبل مجلس التعليم في ممفيس بسبب مقالاتها التي انتقدت الظروف في مدارس السود في المنطقة. كانت مدمَّرة لكنها ظلت شجاعة، وركزت طاقتها على كتابة المقالات في "طريقة المعيشة" و The Free Speech and Headlight.[18]

اعتبرت ويلز امرأة ناجحة احترمت جيدًا في المجتمع. كانت تنتمي إلى الطبقة الوسطى التي اعتبرت في ذلك الوقت نادرة بالنسبة للنساء وخاصةً النساء ذات البشرة السوداء.

حملة مكافحة الإعدام التعسفي والصحافة الاستقصائيةعدل

الإعدام التعسفي في شارع المنحنى في ممفيسعدل

في عام 1889، افتتح مالك أسود يدعى توماس موس "بقالة الشعب" في حي جنوب ممفيس مسمى "المنحنى". كانت ويلز مقربة من موس وأسرته، فقد وقفت كأم عرابة لطفله الأول. حقق متجر موس أداءً جيدًا ونافس متجر بقالة في الشارع لرجل أبيض يدعى وليام باريت.

في الثاني من مارس عام 1892، كان صبي أسود صغير اسمه أرمور هاريس يلعب بلعبة من الرخام مع صبي أبيض صغير يدعى كورنيليوس هيرست أمام بقالة الشعب. دخل الصبيان في خلاف وقتال خلال اللعبة. عندما بدأ الفتى الأسود هاريس بالفوز في المعركة، تدخل والد كورنيليوس هورست وبدأ بسحق هاريس. شاهد موظفو بقالة الشعب "وليام ستيوارت وكالفين ماكدويل" القتال وهرعوا للخارج للدفاع عن هاريس الصغير من هورست البالغ، فتجمع الناس في الحي ليتحول القتال إلى "عصابات مشحونة عنصريًا".[19]

في اليوم التالي (3 مارس) 1892 عاد البقال الأبيض باريت إلى بقالة الشعب مع نائب شريف مقاطعة شيلبي باحثًا عن ويليام ستيوارت. لكن كالفين ماكدويل الذي استقبل باريت أوضح أن ستيوارت لم يكن حاضراً. لم يرضَ باريت عن هذا الرد وكان محبطًا من أن بقالة الشعب كانت تنافس متجره. صرخ باريت غاضبًا من ذكرى اليوم السابق بأن "السود كانوا لصوصًا" وضرب ماكدوي بمسدس، فانتزع ماكدويل المسدس وأطلق النار على باريت وكاد أن يصيبه. قُبض على ماكدويل لاحقًا ولكن أطلق سراحه فيما بعد.[20]

في 5 مارس 1892، هاجمت مجموعة مكونة من ستة رجال بيض بمن فيهم نائب عميد الشرطة بقالة الشعب بعربات الشارع الكهربائية، قوبلت مجموعة الرجال البيض بوابل من الرصاص من بقالة الشعب، وأصيب نائب رئيس مقاطعة شيلبي تشارلي كول، وكذلك المدني بوب هارولد. أُقيل المئات من البيض على الفور تقريبًا لإخماد ما كان ينظر إليه في صحيفتي ميمفيس" كوميرشل" و"أبيل أفلانش" كتمرد مسلح للرجال السود في ممفيس.[21]

اعتبر توماس موس، ساعي البريد بالإضافة إلى كونه صاحب بقالة الشعب، كمتآمر مع ماكدويل وستيوارت. أُلقي القبض على الرجال الثلاثة وسجنوا في انتظار المحاكمة.

حوالي الساعة 2:30 صباح يوم 9 مارس 1892، قام 75 رجلاً يرتدون أقنعة سوداء بأخذ موس وماكدويل وستيوارد من زنازنتهم في سجن شيلبي كاونتي إلى سكك تشيسابيك وأوهايو الحديدية على بعد ميل واحد شمال المدينة وتم قتلهم رميًا بالرصاص.[22]

كتبت جريدة ممفيس أبيل أفالانش تقريرًا تقول فيه:

عزيزتي الآنسة ويلز:

اسمحي لي أن أتقدم لك بالشكر على مقالتك المخلصة حول الإعدام التعسفي البغيض الذي يُمارس الآن بشكل عام ضد الأشخاص الملونين في الجنوب. لا توجد كلمة مساويةً لها في قوة الإقناع. لقد تحدثت، ولكن كلامي ضعيف بالمقارنة... مع أمرأة شجاعة!

فريدريك دوغلاس (1895)[23]

قبل موته، قال موس للحشد: "قل لشعبي أن يتجهوا غربًا، لا توجد عدالة هنا".

بعد إعدام أصدقائها، كتبت ويلز في The Free Speech and Headlight تحث السود على ترك ممفيس: "ولهذا، لم يتبق سوى شيء واحد نقوم به؛ توفير أموالنا وترك مدينة لا تحمي أرواحنا ولا ممتلكاتنا، ولا تمنحنا محاكمة عادلة في المحاكم، بل تُخرجنا وتقتلنا بدم بارد عندما يتهمنا البيض".[23]

قاد الحدث ويلز للبدء في التحقيق في عمليات الإعدام باستخدام تقنيات التحقيق الصحفي. بدأت في إجراء مقابلات مع أشخاص مرتبطين بالقتل، بما في ذلك الإعدام في تونيكا، ميسيسيبي، في عام 1892 حين استنتجت أن والد شابة بيضاء قد استعان بعصابة إعدام لقتل رجل أسود كانت تنام معه لإنقاذ سمعة ابنته.

في مايو 1892، نشرت ويلز افتتاحية تدحض ما أسمته "الكذبة القديمة المبتذلة بأن الرجال الزنوج يغتصبون النساء البيض. إذا لم يكن الرجال الجنوبيون حذرين، فقد يتم التوصل إلى استنتاج مضر للغاية عن السمعة الأخلاقية لنسائهم". أحرق مكتب صحيفتها حتى الأرض، ولم تعد مطلقًا إلى ممفيس.[24]

المراجععدل

  1. ^ https://documents.alexanderstreet.com/c/1007600702
  2. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb15020587j — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  3. ^ https://www.womenofthehall.org/inductee/ida-b-wellsbarnett/
  4. ^ باولا جيدينجز "Wells-Barnett, Ida B. 1862–1931", in Patrick L. Mason (ed.), Encyclopedia of Race and Racism, 2nd edn, vol. 4, Macmillan Reference, 2013, pp. 265–67. Gale Virtual Reference Library. Retrieved March 8, 2017. نسخة محفوظة 2 مايو 2019 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ Candeloro، Dominic (April 1979). "The Single Tax Movement and Progressivism, 1880-1920". American Journal of Economics and Sociology. 38 (2): 125. اطلع عليه بتاريخ 16 يوليو 2015. 
  6. ^ Dickerson، Caitlin (March 8, 2018). "Ida B. Wells, Who Took on Racism in the Deep South With Powerful Reporting on Lynchings". The New York Times (باللغة الإنجليزية). ISSN 0362-4331. مؤرشف من الأصل في 18 يوليو 2019. اطلع عليه بتاريخ April 22, 2018. 
  7. ^ "To Keep the Waters Troubled". movies2.nytimes.com. مؤرشف من الأصل في 28 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ November 25, 2018. 
  8. ^ Giddings، Paula J. (March 3, 2009). Ida: A Sword Among Lions: Ida B. Wells and the Campaign Against Lynching (باللغة الإنجليزية) (الطبعة Reprint). هاربر كولنز. صفحات 5–10. ISBN 9780060797362. 
  9. ^ Black، Patti Carr. "Ida B. Wells: A Courageous Voice for Civil Rights". Mississippi History Now. مؤرشف من الأصل في 21 فبراير 2019. اطلع عليه بتاريخ February 13, 2019. 
  10. ^ Bay، Mia (2009). To Tell the Truth Freely:The Life of Ida B. Wells. New York: Hill and Wang. صفحة 67. ISBN 978-0-8090-9529-2. 
  11. ^ Lynn Yaeger. Vogue, July 16, 2015.
  12. ^ Franklin, Vincent P. (1995). Living Our Stories, Telling Our Truths: Autobiography and the Making of African American Intellectual Tradition. Oxford University Press
  13. ^ Fridan, D., & J. Fridan (2000). Ida B. Wells: Mother of the Civil Rights Movement. New York: Houghton Mifflin Harcourt, p. 21. (ردمك 0-395-89898-6).
  14. ^ Southwestern Reporter, Volume 4, May 16 – August 1, 1887.
  15. ^ Southwestern Reporter. West Publishing Company. 1887. اطلع عليه بتاريخ May 12, 2012 – عبر Books.google.com. 
  16. ^ Duster، Alfreda، المحرر (1970). Crusade for Justice: The Autobiography of Ida B. Wells. Chicago: The University of Chicago Press. صفحة xviii. ISBN 978-0-226-89344-0. 
  17. ^ Cardon، Dustin (February 27, 2018). "Ida B. Wells" (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 5 مارس 2018. اطلع عليه بتاريخ February 14, 2019. 
  18. ^ Duster (1970). Crusade for Justice. صفحة xviii. 
  19. ^ Giddings (2009). Ida: A Sword Among Lions: Ida B. Wells and the campaign against lynching. صفحة 178. ISBN 9780061972942. OCLC 865473600. 
  20. ^ Giddings (2009). Ida: A Sword Among Lions. صفحة 179. OCLC 865473600. 
  21. ^ Giddings (2009). Ida: A Sword Among Lions. صفحة 180. OCLC 865473600. 
  22. ^ Giddings (2009). Ida: A Sword Among Lions. صفحة 183. OCLC 865473600. 
  23. أ ب Giddings (2009). Ida: A Sword Among Lions. صفحة 207. OCLC 865473600. 
  24. ^ "The Rise and Fall of Jim Crow . Jim Crow Stories . Ida B. Wells Flees Memphis | PBS". www.thirteen.org. مؤرشف من الأصل في 28 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ November 27, 2018. 

وصلات خارجيةعدل