إلياهو حكيم

إلياهو حكيم (بالعبرية: אליהו חכים) (2 يناير 1925 ـ 22 مارس 1945) هو عضو في عصابة ليحي الإرهابية الصهيونية. أُعدم في مصر لضلوعه سنة 1944 في اغتيال الوزير البريطاني المقيم بالشرق الأوسط اللورد موين.

إلياهو حكيم
(بالعبرية: אליהו חכים)‏  تعديل قيمة خاصية (P1559) في ويكي بيانات
ELIAHU HAKIM, "LEHI" UNDERGROUND FIGHTER EXECUTED BY THE EGYPTIANS IN CAIRO.D193-070.jpg
 

معلومات شخصية
الميلاد 2 يناير 1925(1925-01-02)
بيروت
الوفاة 22 مارس 1945 (20 سنة)
القاهرة
سبب الوفاة شنق  تعديل قيمة خاصية (P509) في ويكي بيانات
مكان الدفن جبل هرتسل
الجنسية إسرائيلي
الديانة يهودي
الحياة العملية
المهنة إرهابي
اللغات الإنجليزية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
الولاء شتيرن  تعديل قيمة خاصية (P945) في ويكي بيانات

حياتهعدل

 
قبر إلياهو حكيم في جبل هرتسل

ولد حكيم في بيروت لأسرة يهودية لبنانية، ثم هاجر مع أسرته إلى فلسطين الانتدابية وهو في السابعة من عمره، حيث نشأ في حيفا.

التحق حكيم في مراهقته بعصابة ليحي (شتيرن)، ثم تطوع في الجيش البريطاني أثناء الحرب العالمية الثانية، ولما أُرسل إلى مصر، هرب من الجيش البريطاني لمواصلة نشاطه المعادي لبريطانيا لحسا عصابة ليحي.

في سنة 1944، شارك حكيم في محاولة فاشلة لاغتيال المندوب السامي البريطاني في فلسطين هارولد ماكمايكل، حيث كمن هو ورفاقه لسيارة ماكمايكل، غير أنهم لم يتمكنوا من قتله، بل ألحقوا به جرحًا طفيفًا، كما ألحقوا بسائقه جرحًا بالغًا.

اغتيال اللورد موينعدل

في 6 نوفمبر 1944، نجح حكيم وإلياهو بيت زوري في اغتيال اللورد موين بالقاهرة، غير أنه لم يلبث أن أُلقي القبض على الإثنين وهما يحاولان الفرار على دراجتين وحوكما أمام محكمة عسكرية، فحُكم عليهما بالإعدام شنقًا، ونُفذ الحكم فيهما في القاهرة في 22 مارس 1945.

وبعد 27 عامًا من إعدام بيت زوري وحكيم، ضغط إسحاق شامير (وهو الذي كان قد أرسلهما لتنفيذ مهمة الاغتيال بصفته قائدهما في ليحي) على حكومة حزب العمل بزعامة إسحق رابين لاستعادة رفاتهما كجزء من صفقة تبادل أسرى بين مصر وإسرائيل بعد حرب أكتوبر 1973.[1][2] وقد أثمر هذا الضغط، فسلمت مصر في 25 يونيو 1975 رفات الرجلين إلى إسرائيل مقابل حوالي 25 أسيرًا عربيًا كانوا في سجون إسرائيل.[3][4] وقد دُفنا في جبل هرتسل في جنازة عسكرية.

وقد أُطلق اسم حكيم على أحد شوارع مدينة حيفا.[5]

انظر أيضًاعدل

المراجععدل

  1. ^ Chemi Shalev 'Yitzhak Shamir looked at me and saw the ghost of his favorite assassin,', at Haaretz 2 July 2012. نسخة محفوظة 01 أغسطس 2012 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ David Hirst, The gun and the olive branch: the roots of violence in the Middle East,Futura Publications Ltd., 1978 p.155.
  3. ^ Edgar O'Ballance, Language of violence: the blood politics of terrorism, Presidio Press, 1979 p.22
  4. ^ Criminologica Foundation, Abstracts on criminology and penology, Kluwer B. V., 1977, Vol,17, p.407. نسخة محفوظة 11 أغسطس 2014 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ Sabah, Uri (2006-07-14). "Haifa residents more curious than worried". هاآرتس. مؤرشف من الأصل في 24 سبتمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 24 يناير 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)