إتش إم إس منديب (إل 60)

مدمرة فئة هنت

كانت إتش إم إس منديب (إل 60) مدمرة من المجموعة الأولى لفئة هنت تتبع البحرية الملكية البريطانية.[1] اشتهرت السفينة بخدمتها في أساطيل أربع دول، حيث خدمت في البحرية الملكية خلال الحرب العالمية الثانية وبعد ذلك كسفينة تابعة للبحرية الصينية الوطنية باسم لين فو ثم سفينة تابعة للبحرية المصرية باسم المدمرة إبراهيم الأول. ثم أسرتها البحرية الإسرائيلية عقب معركة خلال العدوان الثلاثي في 31 أكتوبر 1956 وأعادت تكليفها باسم آخي حيفا (ك-38).

إتش إم إس منديب (إل 60)

إتش إم إس منديب في 1948
تأريخ
(المملكة المتحدة)
أمر الطلب: 11 أبريل 1939
حوض بناء السفن: سوان هنتر [الإنجليزية]، وولزيند [الإنجليزية]
بدء العمل في بناء السفينة: 10 أغسطس 1939
نزول السفينة إلى الماء: 9 أبريل 1940
دخول الخدمة: 12 أكتوبر 1940
الخروج من الخدمة: 20 مايو 1946
إعادة دخول الخدمة: يونيو 1949 بعد الاسترداد من هيئة المرصد الملكي
كشف الهوية: رقم الراية: إل 60
الجوائز والتشريفات:
مآل السفينة: بيعت لمصر
الشارة: شكل معين ذو إطار ذهبي يُحيط بخلفية صفراء عليها مدورة حمراء بداخلها بوق نفير ذهبي معلق بوترين بينهما وردة زرقاء
تأريخ
(جمهورية الصين الوطنية)
اسم السفينة: لين فو
دخول الخدمة: 21 يناير 1948
الخروج من الخدمة: 29 مايو 1949
مآل السفينة: عادت إلى ملكية البحرية الملكية بعد سقوط الحكومة الوطنية.
تأريخ
(الممكلة المصرية)
اسم السفينة: محمد علي الكبير
الاستحواذ: 9 نوفمبر 1949
إعادة تسمية السفينة: إبراهيم الأول
مآل السفينة: أسرتها البحرية الإسرائيلية في 31 أكتوبر 1956 والتي شغلتها باسم آخي حيفا (ك-38)
تأريخ
(إسرائيل)
اسم السفينة: آخي حيفا
الاستحواذ: 31 أكتوبر 1956 (أُسرت)
الخروج من الخدمة: 1968
مربط السفينة: حيفا
كشف الهوية: ك-38
مآل السفينة: استخدمت كهدف بحري وغرقت بالصواريخ في 1970
المميزات العامة
الفئة والطراز: مدمرة فئة هنت (المجموعة الأولى)
الإزاحة:
  • 1,050 طن كبير (1,070 طن) حمولة قياسية
  • 1,430 طن كبير (1,450 طن) حمولة كاملة
طول السفينة: 85.3 م (279 قدم 10 بوصة) الطول بين الخطوط المتعامدة،
عرض السفينة: 9.6 م (31 قدم 6 بوصة)
خط الغاطس: 2.51 م (8 قدم 3 بوصة)
الدفع:
  • 2× من المراجل الأميرالية ثلاثية الأسطوانة
  • 2 من المهاوي بتوربينات موجهة من بارسونز، 19,000 طاقة كهرومائية صغيرة (14,000 كـو)
السرعة:
  • 27.5 عقدة (31.6 ميل/س؛ 50.9 كم/س)
  • 26 عقدة (29.9 ميل/س؛ 48.2 كم/س)
  • النطاق:
  • 3,500 ميل بحري (6,500 كـم) عند 15 عقدة (28 كم/س)
  • 1,000 ميل بحري (1,850 كـم) عند 26 عقدة (48 كم/س)
  • الطاقم: 146
    التسليح:
    • 4 × مدفع بحري 4 بوصة (102 ملم) سريع الإطلاق طراز (Mk XVI)، على حوامل مزدوجة بمحور مركزي (Mk. XIX)
    • 4 × مدفع بحري سريع الإطلاق (40 ملم) مضاد للطائرات على حامل (Mk VIII)
    • 2 × مدفع أورليكون (20 ملم) مضاد للطائرات على حامل فردي (P Mk. III)
    • 50 قذيفة أعماق

    بنائها وتكليفها عدل

    طُلب بناء منديب بموجب برنامج البناء البحري لعام 1939 من شركة سوان هنتر [الإنجليزية] لبناء السفن في وولزيند [الإنجليزية] في 17 أبريل 1939. وُضعت السفينة في الماء بموجب المهمة رقم (J4111) في 10 أغسطس 1939 وأُطلقت في 9 أبريل 1940. وكانت أول سفينة تابعة للبحرية الملكية تحمل اسم تجمع لصيد الثعالب في سومرست. انتهى بناء السفينة في 16 أكتوبر 1940، وقد تبناها المجتمع المدني في شيبتون ماليت [الإنجليزية]، سومرست، بعد حملة المدخرات الوطنية الناجحة لأسبوع السفن الحربية في مارس 1942.[1]

    خدمتها خلال الحرب العالمية الثانية عدل

    أُلحقت منديب عند تكليفها بقاعدة الأسطول المحلي في سكابا فلو لإعدادها للعمل في أكتوبر، لكنها تعرضت لأضرار عندما انفجرت إحدى قذائف الأعماق على متنها أثناء التدريبات. لكن جرى إصلاحها واستأنفت العمل في 18 فبراير 1941. ثم أُلحقت بأسطول المدمرات الحادي والعشرين في 30 مارس في شيرنيس حيث أمضت العامين التاليين في مهام حراسة القوافل والدوريات في بحر الشمال والقناة الإنجليزية.[1] خلال هذا الوقت، وفرت منديب الحماية لحركة المرور الساحلية من هجوم الطائرات الألمانية وزوارق إي-بوت، بجانب إنقاذ الناجين والمشاركة في زرع الألغام والعمليات الهجومية ضد منشآت المحور. أصبحت منديب سفينة القائد في الأسطول الحادي والعشرين في سبتمبر 1942 مع تعيين النقيب قبطان المدمرات سي آر باري، قائد الأسطول الحادي والعشرين، قائداً لها.[1]

    كُلفت منديب بمرافقة القافلة (WS31)، بعد تجديدها في يونيو 1943، والتي كانت جزءاً من قوة الغزو لعملية هاسكي، وفي يوليو شاركت في غزو صقلية نفسها. كان منديب جزءاً من عملية الانهيار الجليدي في سبتمبر، الإنزال في ساليرنو، جزء من غزو الحلفاء لإيطاليا. خلال الفترة المتبقية من العام، شاركت في مهام حراسة القوافل والدوريات، ومهام الدعم في البحر المتوسط.[1]

    عادت منديب إلى بريطانيا في مايو 1944 للمشاركة في عملية نبتون، القسم البحري لعمليات الإنزال في النورماندي. بعد ذلك، عادت إلى القافلة 21 ومهام الحراسة المحلية في القناة الإنجليزية وبحر الشمال، حتى يوم النصر في مايو 1945.[1]

    خدمتها بعد الحرب عدل

    كانت آخر مهمة لمنديب خلال عملية مصراع الكوة، عبر التخلص من أسطول الغواصات الألماني، ثم أوقف تشغيلها ووضعت في الاحتياطي في يناير 1946.

    في البحرية الصينية عدل

    أُقرضت منديب للبحرية الصينية في مايو 1948، مع إتش إم إس أرورا [الإنجليزية]، وتغير اسمها إلى لين فو، نسبة للواء تشانغ لينغفو [الإنجليزية]، قائد الفرقة 74، والذي سقط خلال الحرب الأهلية الصينية. بعد انشقاق السفينة أورورا (التي أعيدت تسميتها باسم تشانغ كينغ) إلى الشيوعيين في فبراير 1949، استعادت البحرية الملكية منديب في يونيو 1949 وأعادت تكليفها بطاقم السفينة إتش إم إس كونسورت [الإنجليزية].

    في البحرية المصرية عدل

    بيعت منديب إلى البحرية المصرية في نوفمبر 1949، وتحول اسمها إلى محمد علي الكبير في 15 نوفمبر. والذي تغير لاحقاً إلى إبراهيم الأول في 1951.[1]

    شاركت إبراهيم الأول في العمليات البحرية خلال العدوان الثلاثي 1956، عندما أُرسلت إلى حيفا في 30 أكتوبر 1956، بهدف قصف منشآت النفط الساحلية في تلك المدينة. وصلت المدمرة إلى حيفا في 31 أكتوبر، وبدأت في قصف المدينة بأربع مدافع عيار 102 ملم (4 بوصات). فتحت المدمرة الفرنسية كيرسانت النار على إبراهيم الأول لكنها لم تسجل أي إصابات، كانت كرسينت متمركزة في ميناء حيفا لحراسته كجزء من عملية الفارس.[2] اعترضت السفن الحربية الإسرائيلية إبراهيم الأول بعد فترة وجيزة، والتي انسحبت على الفور. تعقبت السفن الحربية الإسرائيلية إبراهيم الأول ونجحت مع سلاح الجو الإسرائيلي في إتلاف مولد ودفة السفينة التوربينية. أصبحت إبراهيم الأول بلا قوة وغير قادرة على التوجيه، فاستسلمت للبحرية الإسرائيلية.[3]

    جاء استسلام إبراهيم الأول بعد فشل محاولة إغراقها على يد قبطانها حسن رشدى طمازين مع خسارة اثنين من البحارة وعدد من الجرحى من بين 98 ضابط وجندي هم طاقم المدمرة.[4]

    يخلط البعض بين المدمرة منديب وكوتسمور لأنهما حملتا اسم إبراهيم الأول خلال خدمتهما في البحرية المصرية، لكن بحلول ذلك الوقت كانت كوتسمور تحمل اسم محمد علي الكبير.

    في البحرية الإسرائيلية عدل

     
    قطر المدمرة إبراهيم الأول إلى ميناء حيفا بعدما أسرتها البحرية الإسرائيلية.
     
    المدفعان المزدوجان عيار 4 بوصة من آخي حيفا

    أُلحقت المدمرة المصرية بالبحرية الإسرائيلية لاحقاً وأطلق عليها اسم آخي حيفا.[5] خدمت في البحرية الإسرائيلية في أواخر الستينيات، حتى خرجت من الخدمة، وتحولت إلى سفينة هدف بحري [الإنجليزية] في 1968 وغرقت في 1970 بعد أن أصيبت بصاروخ جبرائيل.[6]

    أُبقي أحد برجيها التوأمين عيار 4 بوصة وقاذفة قنابل الأعماق في متحف الهجرة والبحرية السرية في حيفا [الإنجليزية].

    المصادر عدل

    1. ^ ا ب ج د ه و ز Lt Cdr Geoffrey B Mason RN. "HMS MENDIP (L 60) – Type I, Hunt-class Escort Destroyer". مؤرشف من الأصل في 2021-05-06. اطلع عليه بتاريخ 2011-03-16.
    2. ^ "The capture of Ibrahim el-Awal". مؤرشف من الأصل في 2011-10-05. اطلع عليه بتاريخ 2011-03-18.
    3. ^ Hertzog، Chaim (1982). The Arab-Israeli Wars: War and Peace in the Middle East from the War of Independence through Lebanon. Vintage. ص. 138. ISBN:0-394-71746-5.
    4. ^ "ENS Ibrahim el-Awal: captured at sea" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2022-12-28. Retrieved 2023-05-12.
    5. ^ Wurmbrand، Max (1970). The Valiant of Israel. Massada Press Ltd. ص. 80. ISBN:0-902291-24-6.
    6. ^ "HMS Mendip (L 60)". uboat.net. مؤرشف من الأصل في 2023-01-27. اطلع عليه بتاريخ 2011-03-16.

    المراجع عدل

    • Colledge, J. J.; Warlow, Ben (2006) [1969]. Ships of the Royal Navy: The Complete Record of all Fighting Ships of the Royal Navy (Rev. ed.). London: Chatham Publishing. ISBN 978-1-86176-281-8.