افتح القائمة الرئيسية

أيّوب خان أمية هوَ دكتور في الطب وحاصل على شهادة الدكتوراة في العلوم، وَحاصل على درجة زمالة كلية الجراحين الملكية وزميل كلية الجراحين الأمريكية (ولد في 14 نيسان، 1930 في ميان تشانو- وتوفي في 11 تموز، 2008 في إسلام أباد) هو جراح أعصاب باكستاني أمريكي و ومخترع مخزن أمية. يستخدم هذا المخزن لإعطاء المريض العلاج الكيميائي مباشرة في موقع الورم في حالات الأورام الدماغية.كان أمية  أيضاً خبيراً رائداً في مجال إصابات الدِّماغ الرَضّية. وقد برز في مقالة " المسلمون اللذين شكَّلو أمريكا-  من جراحين دِماغ إلى مغنيي راب"[4] وهي مقالة دورية نشرت عام 2016 تسلط الضوء على مساهماته من الناحية  الأكاديمية والجراحة العصبية.[5]

أيوب أمية
أيوب أمية.JPEG

معلومات شخصية
الميلاد 14 أبريل 1930(1930-04-14)
راولبندي  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 11 يوليو 2008 (78 سنة)[1][2]
إسلام آباد  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of Pakistan.svg
باكستان
British Raj Red Ensign.svg
الراج البريطاني  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
عضو في أكاديمية العلوم العالمية[3]  تعديل قيمة خاصية عضو في (P463) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم كلية باليول بجامعة أوكسفورد  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة جراح أعصاب،  وجراح  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
موظف في جامعة جورج واشنطن  تعديل قيمة خاصية رب العمل (P108) في ويكي بيانات
الجوائز
Sitara-i-Imtiaz Pakistan.svg
 ستارة الامتياز (1982)  تعديل قيمة خاصية الجوائز المستلمة (P166) في ويكي بيانات

نشر أُومّايا أكثر من 150 مقالة، وفصول وكتب. ركزت أبحاثه على علاج السرطان، إصابات الدماغ الرَضّية، الأعضاء الاصطناعية باستخدام السائل النخاعي الشوكي، و فلسفة العقل. ومن خلال المناقشات مع رئيس لجنة الاعتمادات في مجلس النواب وليام ليمان المسؤول عن إدارة النقل، قام بتطوير مركز الوقاية من الإصابات ومكافحتها التابع لمركز الوقاية من الأمراض ومكافحتها (CDC)، الذي يعد جزء من رؤيته ويركز على إصابات الدماغ الرَضّية. كخزء من هذه الجهود فوَّض أمية المنظمّة الدولية للهجرة لعمل تقرير حول الإصابات في أمريكا. ودُعِيَ هذا التقرير لإنشاء  مركز الوقاية من الأمراض ومكافحتها.

وفرت أبحاث أمية البيانات التجريبية اللازمة لتشكيل نماذج مماثلة لإصابات الدماغ الرَضّية. وكانت نظريته الجاذبة أساساً في الميكانيكا الحيوية لإصابات الدماغ الجّرحية. سمحت أعماله هذه للمهندسين باستخدام أساليب النمذجة المتطورة في تصميم معدات السلامة في السيارات.     

وانجز أيضاً بعض أعماله في  البداية باستخدام جهاز التصوير المقطعي المحوسب. وساهمت أعامله مع السير جودفري هونسفيلد في تحديد الدّقة المكانية لجهاز التصوير المقطعي المحوسب بفتح الباب لاستخدامه في الجراخة المجسَّمة. ابتُكِر تصوير الأوعية الدموعية الخاصة بالعمود الفقري من قِبل كلاً من أمية، دي تشيرو، ودوبمان. وقد أتاح هذا العمل رؤية الشرايين والأوردة و أيضاً فهم  تصوير الشرايين الخاصة الحبل الشوكي. وقدم الفريق تقريراً بعلاج التشوه الشرياني الوريدي من خلال عمل جلطات جلدية اصطناعية للشرايين الموجودة بين الأضلاع باستخدام كريات صغيرة من الفولاذ المقاوم للصدأ. كان هذا أحد أول التقارير التقارير الخاصة بالتصوير الإشعاعي العصبي التداخلي. قام أمية بالعديد من المساهمات المهمة في مجالات متعددة تُعنى بجراحي الأعصاب، علاج السرطان، مرض استسقاء الرأس (hydrocephalus)، إصابات الدّماغ الرَضّية، والتشوه الشرياني الوريدي.

التاريخ المهنيعدل

 
مستودع أمية

حصل الدكتور أمية على درجة دكتور في الطب من كلية الملك إدوارد الطبية  في باكستان عام 1953.[6] وأكمل دراساته العليا في علم وظائف الأعضاء، والفلسفة، والكيمياء الحيوية في جامعة أكسفورد(كلية باليول) كباحث في رودس (درجة الماجستير) عام 1956.[7][8] فاز أُومّايا في مسابقة وطنية للسباحة في باكستان عام 1953 و أيضاً كوّن نفسه كمناقش ممتازو وتدرب كمغني أوبرا. عام 1961، هتجر دكتور أُومّايا إلى الولايات المتحدة. وأصبح مواطن أمريكي عام 1967. نالدرجة الدكتواره الفخريّة في العلوم من جامعة تولين، كلية العلوم الهندسة عام 1981.[9]

من عام 1961حتى عام 1980، انضم إلى طاقم المعهد الوطني للصحة وأصبح رئيس لجراحة الأعصاب، [10][11] ويدرس علاج الأورام الخبيثة، الميكانيكا الحيوية و أليات إصابة الدماغ، والذاكرة. و شغل منصب كبير المستشارين الطبيين بوزارة النقل الأمريكية(الإدارة الوطنية للسلامة على الطرقات السريعة) من عام 1980 حتى عام 1985.  وعمل أيضاً مدرس في المرحلة السريرية في جامعة جورج واشنطن من عام 1980 حتى عام 2003.[12] عاد إلى باكستان عام 2005.

حصل أمية على براءات اختراع لمعّدات لإدخال الأدوية إلى الدماغ، و أنظمة حماية لإصابات الرقبة والرأس و الأعضاء الاصطناعية لعلاج مرض السكري.[13]

كان أمية أستاذاَ هنتَريّاً في في الكلية الملكية للجراحين إنجلترا.[14] ومُنِح جائزة سيتارة الامتياز من قِبل الرئيس الباكستاني عام 1982.

مهنة جراحة الأعصابعدل

أنهى أمية تدريبه في جراحة الأعصاب على يد الدكتور جوزيف بينيباكير في كلية نوفيلد للعلوم الجراحية في لندن و في مستشفى رادكليف في أكسفورد. و بعد تدريبه في جراحة الاعصاب، ذهب أمية إلى أمريكا و بدأ عمله كباحث في علم جراحة الأعصاب في المهد الوطني للصحة.  وترفع إلى رتبة رئيس جراحة الاعصاب في المعهد الوطني للاضطرابات العصبية والسكتات الدماغية، في المعهد الوطني للصحة.  وعمل أستاذاً للمرحلة السريرية في جامعة جورج واشنطن.[15]

كان اومّايا مشهوراً بمهاراته الجراحية و في عام 1977 أكمل استئصال تشوه شرياني وريدي فِقري (AVM) الذي حظي باهتمام الصحافة.[16] خلال العملية التي استغرقت 18 ساعة كان المريض في حالة انحفاض حرارة الجسم كاملاً و توقف الدورة الدموية كلياً لمدة 45 دقيقة. كانت الحاجة لخفض  حرارة الجسم من أجل إبطاء عمليات الأيض  وحماية الدماغ و الأعضاء  من الأكسجين المختزل بينما قام أمية بعمل تخثر في التشوه الشراياني الوريدي وأزاله حيث كان يقع تحت النخاع. كان أمية الطبيب الفخري للرئيس الباكستاني. ظهر أمية مع بيتر أوستينوف، نيك نولتي، وسوزان ساراندون في فيلم لورينزوس أويل الذي صدر عام 1992.[17]   

العديد من المرتبات الأولىعدل

كان اختراع أمية، مخزن أمية، أول مخرن تحت الجلد يسمح بالحقن المتكرر داخل القناة الشوكية.[18][19] قبل اختراعه كان المرضى يعانون من الثقب المتكرر للمنطقة القطنية أسفل الظهر لحقن الدواء داخل القناة الشوكية. ابتُكِر تصوير الأوعية الدموعية الخاصة بالعمود الفقري من قِبل أمية و دي تشيرو، ودوبمان.[20] وقد أتاح هذا العمل رؤية الشرايين والأوردة و أيضاً فهم  تصوير الشرايين الخاصة الحبل الشوكي. وقدم الفريق تقريراً بعلاج التشوه الشرياني الوريدي من خلال عمل جلطات جلدية اصطناعية للشرايين الموجودة بين الأضلاع باستخدام كريات صغيرة من الفولاذ المقاوم للصدأ.[21]

كانت نماذج وأعمال أمية في الإصابات الرَضّية أساسية في الميكانيكا الحيوية لإصابات الدماغ الجرحية.[22][23][24][25][26][27][28] ومكّن هذا العمل النماذج المطزّرة لإصابات الدماغ المهندسين من تصميم معدات السلامة في السيارات. ونشر أول نظام تسجيل نقاط لدرجة الغيبوبة لتصنيف إصابات الدماغ الجّرحية.  وتتبع أنظمة التصنيف الحديثة منهج أمية.[29] أدت زمالة أمية مع  عضو الكونغرس ليمان، و من ثم رئاسة المجلس التشريعي لمخصصات اللجنة الفرعية في النقل إلى إنشاء المركز الوطني للوقاية من الإصابات ومكافحتها.[30]

عمل أمية مع السير جودفري هونسفيلد لتحديد الدقة المكانية للماسح الضوئي المقطعي الذي فتح الباب لاستخدامه في الجراحة المجسّمة.[31][32] أخترع أمية أول أعضاء اصطناعية باستخدام  السائل الشوكي النخاعي.[33]

 التصوير الإشعاعي العصبي التاخليعدل

كان عمل دي تشيرو، دوبمان،   و أمية حاسِماً في تطوير توير الأوعية تصوير الأوعية الدموعية الخاصة بالعمود الفقري.[20][34] وسمحت  رؤية الشرايين والأوردة فهم الفسيولوجيا المرضية للتشوهات الشريانية الوريدية الخاصة بالعمود الفقري.[35] لاحظ المؤلفين   أن  طريقة عمل جلطات جلدية اصطناعية أقل ضرراً من العلاج الجراحي وهذا يمثل خطوة أخرى للأمام في طريقة عمل جلطات جلدية اصطناعية  باعتبارها أداة جراحية إضافية لعلاج اضطرابات وعائية معينة في الجهاز العصبي المركزي.

نزف السائل النخاعي الشوكي من الأنفعدل

قبل ظهور أعمار أمية، كان نزف السائل النخاعي الشوكي من الأنف يصنّف إما ذو علاقة بصدمة أو حدث تلقائياً.  وكانت تعد الفئة الثانية بشكل أساسي فئة عامة حيث لا تساعد في توجيه الطرق العلاجية.[36] و صنّف أمية نزيف الأنف الذي لم يحدث بسبب صدمة على أنه نتج إما بسبب  رشح السائل نتيجة ارتفاع الضغط (الأورام أو مرض استسقاء الرأس) أو الرشح الطبيعي(تشوهات خلقية، ضمور بؤري، التهاب العظام). يعد نزيف الأنف  الذي لم يحدث بسبب صدمة تحدي في التشخيص واختيار الطريقة الجراحية المناسبة. من الأمور المهمة للحصول على نتائج جراحية ناجحة هو وضوح القرحة"الناسور". ضمن فئة نزيف الأنف الذي لم يحدث بسبب صدمة، نزف السائل النخاعي الشوكي يحدث بسبب مُتَلاَزِمَةُ السَّرْجِ الفَارِغ الأولية (PES)، حيث أعلنت هذه المعلومات لأول مرة من قِبل أمية.[37]

الميكانيكا الحيوية لإصابات الدماغ  الرَضّيةعدل

حددت نظرية أمية أن آثار دائماً تظهر على سطح الدماغ في الإصابات الخفيفة بينما تمتد للداخل لتصيب مركز الدماغ البيني والدماغ المتوسط في الإصابات الأكثر خطورة.[22] أظهرت أعماله أن كلاً من التسارع الانتقالي والدوراني يُنتج آفات بؤرية  لكن التسارع الدوراني فقط ينتج إصابة محورية منتشرة. وعندما يوجد الضرر في جذع المخ المنقاري فإنه يرتبط أيضاً  بضرر منتشر في نصفي الكرة المُخييّن. كان من المعتقد قبل أعماله أن آلية ارتجاج الدماغ ترتبط بإصابات جذع المخ. ومع ذلك، جذع المخ والدماغ البيني هي آخر جزء ممكن أن يتأثر في الإصابات الخطيرة، وتؤدي القوى الدورانية بدلاً من الانتقالية إلى ارتجاج الدماغ. وساهمت ظاهرة الاتصال بتطوير الآفات البؤرية، مثل؛  الآفات الجبهية والصدغيّة بسبب اتصالها مع العظم الوتدي.[38] وعمت دراسات التصوير بالرنين المغناطيسي هذه النظريات.[29][39] وأكّدوا أن توزّع الآفات يتبع نمط الجذب المركزي الذي يتبع شدة الإصابة ويتم قياسه بواسطة مقياس غلاسكو للغيبوبة.

مخزن أميةعدل

أصدر اومايا تقريراُ عن مخزن أمية لأول مرة عام 1963. و يعد هذا المخزن عبارة عن محزن يزرع تحت الجلد للحقن المتكرر داخل القناة الشوكيّة، لعلاج مرض استسقاء الرأس و الأورام الخبيثة.[18] وكان هذا المخزن أول مدخل طبّي لاستخدام السيليكون  وهو من العناصر الخاملة بيولوجياً و ذاتية الالتئام. يتيح محزن أمية إيصال حقن الدواء على فترات متقطعة لللعلاج الكيماوي إلى مكان الورم. تُحقن المواد عن طريق الجلد داخل الخزان و يتم توصيلها إلى مكان الورم عن طريق الضغط على الخزان. لقد وفّر مخزن أمية تحسُّناُ عظيماً في العلاج مما قلل من خطر العدوى.

إنشاء المركز الوطني للوقاية من الإصابات ومكافحتهاعدل

بينما كان أمية بير المستشارين الطبيين في وزارة النقل في الثمانينيات، كلِّف أمية بتقرير حول الإصابات في أمريكامن قِبل معهد الطب(منظمة الهجرة الدولية) عام 1985.[40] وأدى هذا التقرير الذي أعده أمية و عضو الكونغرس ويليام ليمان إلى إنشاء مركز للوقاية من الأمراض، يدعى المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها الذي بدأ بتوفير بصناعة وتوجيهو تمويل هذا المجال. أصبح ليمان وأمية أصدقاء عندما اهتمّ بابنته. كان لديهم العديد من النقاشات تركز على الحاجة إلى مركز للاهتمام بالوقاية من الأمراض والبحث. كان ليمان،  الذي أصبح رئيساً للمجلس التشريعي لمخصصات اللجنة الفرعية في النقل، مسؤولاً عن أول عشرة ملايين دولار  منحت لمركز مكافحة الأمراض والوقاية منها لتأسيس مركز جديد لمكافحة الإصابات.[41] وبلغت ميزانية المركز للسنة المالية لعام2008 134 مليون دولار، والتي موّلت أبحاث الإصابات الأساسية والتطبيقية. وعمِل أمية في اللجنة الاستشارية الوطنية للمركز لمدة 15 عاماً. 

الأعضاء الاصطناعية باستخدام السائل النخاعي الشوكيعدل

بدافع من تجربته الشخصية مغ المرض، ركّز أمية على مشكلة زراعة الخلايا الجزيرية(خلايا جزر لانجرهانس) لعلاج مرض السّكري. وكان التحدّي الكبير أمام بقاء هذه العلايا بعد زراعتها هو الرّفض المناعي.اعتقد أومًا يا   أن  السائل النخاعي الشوكي بإمكانه توفير بيئة مثالية للجزر المزروعة بسبب الحماية المناعية التي يوفرها الجدار الدّموي الدماغي. و طور عضو اصطناعي من شأنه  إيواء الجزر المزروعة، و يمكن تغذية هذه الخلايا بواسطة السائل النخاعي الشوكي. أثبت  أيّوب، إلاني أتواتر، و زملائهم على أن التحويلات البُطينية الصّفاقية للسائل النخاعي الشوكي توفر موقع محمي من جهاز المناعة لزراعة جزر من فأر و جرذ في الكلاب و حيوانات اللاما.[42][43] وأثبت أيوب وزملائه ان الغلوكوز الموجود في السائل النخاعي الشوكي  عكس الجلوكوز الموجود في الدم. يإمكان الخلايا الجزيرية البقاء في هذا الجهاز وتقوم بوظيفتها في نماذج حيوان اللاما، لكن هناك حاجة إلى مزيد من العمل على هذا النموذج.[44] 

دور العواطف في الوعي والإدراكعدل

ركز أمية في الكثير من حياته الوظيفية على دراسة الوعي، والدماغ، والعقل. نبع هذا الاهتمام من قرائته لأعمال بينفيلد في العلاج الجراحي لمرض الصرع. وقد تأثرت أعماله في مجال إصابات الدماغ الرّضية  باهتمامه بكيفية تغير الوعي و كيف  يعود بعد التعرض للإصابات الرضّية. وكان المفتاح لملاحظته هو الدور الأساسي للجهاز الحوفي (limbic system) والمشاعر في الوعي.[45] من وجهة نظره، تعد المشاعر الحافز للعمل و الجوانب الأخرى من العقلانية تعد أدوات لتبرير العمل. يرى أمية الوعي على أنه خاصيّة دخيلة لتطوير الأجزاء العصبية. الوعي هو نتيجة  لقوى تطورية وجِّهت لتحسين فعاليّة الوظيفة العقلية. وفّرت  إعادة دمج الفكر والعمل بعد الإصابة الرضّية  المحتوى  التجريبي لأفكار أمية.

من المفترض شعبياً أن العاطفة تعطل الإدراك. مع ذلك، الفسيولوجيا العصبية و بحث أمية حول إصابات الدماغ الرضّية  أكّدوا على عدم قابليتها للتجزئة. حدد أمية أربع خطوات في تطور الوعي. 1) ردود الفعل اللاإرادية والتجنُّبية؛ 2) المدخلات الحسية المتّحِدة مع الأعصاب متعددة الحواس في الدماغ المتوسط؛ 3) تفاعلات تحدث بين الجهاز الحسّي والجهاز الحوفي والذاكرة؛ 4) تعزيز المراكز العصبية المِهادية التي تنقل المعلومات بين المراكز الحسّية والحركية. وناقش أمية كيف يُحفّز الجهاز الحوفي والعاطفة العمل و يُركّز الانتباه. 

دور العلم في الإسلامعدل

كان لدى أمية اهتمام كبير بتاريخ العلم و أثر المسلمين في التطور العلمي.[10] لاحظ أمية أن علماء المسلمين تجمّعوا ودرسوا ما كان معروف من العلم وتعلّموا من مصادر المصريين، البابليون، الهنود، اليونان، الإيرانيين، السبأيين، والصينيين. وقد رسّخ هذا العمل الموسوعي الأساس للتطورات الجيدية في المنهج و النظيرية و التطبيق العملي للعلم. حدد القرآن المنهج الإسلامي في العلم، الذي أكّد على ضرورة التفكير مليّاً في قوانين الطبيعة، مثلاً   أَمْ مَنْ هُوَ قَانِتٌ آَنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآَخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ    .

الحياة الشخصيةعدل

لدى أمية ستة أطفال ديفيد، أليكس، شانا، عائشة، أيمان، وسنان. عاش مع زوجته غزالة وأخوانه جان ويعقوب وشقيقته نادين.[46]

في 13تموز، عام 2008، ذكرت صحيفة فجر الباكستان  " Pakistan's DAWN" خبر وفاته، ودعته بلقب "جراح الباكستان الرائد"،[47] وتلتها منشورات أوروبا الغربية والولايات المتحدة.[1][2][48]

المراجععدل

  1. أ ب Holley، Joe (July 14، 2008). "Ayub K. Ommaya، 78; Neurosurgeon and Authority on Brain Injuries". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 27 مايو 2017. اطلع عليه بتاريخ April 26، 2010. 
  2. أ ب "Philosophical Society of Washington - Lecture Abstract and Biography". 1992-10-02. مؤرشف من الأصل في 06 مايو 2016. اطلع عليه بتاريخ 03 يناير 2008. 
  3. ^ https://twas.org/directory/ommaya-ayub-khan
  4. ^ Jeffries، Stuart. "The Muslims who shaped America – from brain surgeons to rappers". the Guardian. مؤرشف من الأصل في 14 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 09 يناير 2016. 
  5. ^ Dossani، Rimal Hanif؛ Kalakoti، Piyush؛ Thakur، Jai Deep؛ Nanda، Anil (2017-02-01). "Ayub Khan Ommaya (1930-2008): Legacy and Contributions to Neurosurgery". Neurosurgery (باللغة الإنجليزية). 80 (2): 324–30. ISSN 0148-396X. doi:10.1093/neuros/nyw031. 
  6. ^ http://www.pakneurosurgeon.com/pages.php?page=89
  7. ^ "The Rhodes Scholarship for Pakistan". The Rhodes Scholarships. مؤرشف من الأصل في 02 مايو 2012. اطلع عليه بتاريخ 13 أغسطس 2015. 
  8. ^ "Rhodes Scholars in medicine and global health" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 04 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 01 يناير 2015. 
  9. ^ http://tulane.edu/alumni/upload/potpourri.pdf
  10. أ ب "Milestones – The NIH Record". nih.gov. August 22، 2008. مؤرشف من الأصل في 27 مارس 2013. اطلع عليه بتاريخ 13 أغسطس 2015. 
  11. ^ Mehta، GU؛ Heiss، JD؛ Park، JK؛ Asthagiri، AR؛ Zaghloul، KA؛ Lonser، RR (2010). "Neurological Surgery at the National Institutes of Health". World Neurosurgery. 74: 49–59. PMC 3026609 . PMID 21278842. doi:10.1016/j.wneu.2010.05.027. 
  12. ^ http://www.thelancet.com/journals/lancet/article/PIIS0140-6736(08)61642-6/fulltext.
  13. ^ "Patent WO1992013501A1 – Spinal fluid driven artificial organ". google.com. مؤرشف من الأصل في 22 أبريل 2017. اطلع عليه بتاريخ 13 أغسطس 2015. 
  14. ^ "Philosophical Society of Washington - Lecture Abstract and Biography". 1992-10-02. مؤرشف من الأصل في 06 مايو 2016. اطلع عليه بتاريخ 03 يناير 2008. 
  15. ^ "Pkjns.com" (PDF). pkjns.com. مؤرشف من الأصل (PDF) في 03 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 13 أغسطس 2015. 
  16. ^ http://www.wolfeprints.net/jan2005.pdf
  17. ^ Lorenzo's Oil (1992) - Full Cast & Crew - IMDb نسخة محفوظة 02 أبريل 2017 على موقع واي باك مشين.
  18. أ ب Ommaya، AK (1963). "Subcutaneus reservoir and pump for sterile access to ventricular cerebrospinal fluid". Lancet. 2 (98): 3–984. 
  19. ^ Dudrick SJ. 2006 History of vascular access. J Parenter Enteral Nutr. 30(1 Suppl): S47–56.
  20. أ ب DiChiro، G. Doppman؛ Ommaya، A.K. (1967). "Selective arteriography of arteriovenous aneurysms of the spinal cord". Radiology. 88: 1065–77. 
  21. ^ Huckman، MS (1998). "Giovanni Di Chiro (1926–1997)". AJNR Am J Neuroradiol. 19 (6): 1007–10. 
  22. أ ب Ommaya، A.K.؛ Gennarelli، R.A. (1974). "Cerebral concussion and traumatic unconsciousness". Brain. 97: 633–54. doi:10.1093/brain/97.1.633. 
  23. ^ Ommaya، A.K.؛ Yarnell، P. (1969). "Subdural hematoma after whiplash injury". Lancet. 2: 237–39. 
  24. ^ Ommaya، A.K.؛ Fass، F.؛ Yarnell، P. (1968). "Whiplash injury and brain damage: An experimental study". J.A.M.A. 204: 285–89. doi:10.1001/jama.1968.03140170001001. 
  25. ^ Ommaya، A.K.، Hirsch، A.E.، and Martinez.، J. 1966 The role of "whiplash" in cerebral concussion. Proceedings of the 10th Stapp Car Crash Conference، New York: Society of Automotive Engineers، 197–203.
  26. ^ Ommaya، A.K.؛ Hirsch، A.E.؛ Flamm، E.S.؛ Mahone، R.M. (1966). "Cerebral concussion in the monkey: An experimental model". Science. 153: 211–12. doi:10.1126/science.153.3732.211. 
  27. ^ Ommaya، A.K.، Hirsch، A.E.، Harris، E.، and Yarnell، P.: Scaling of experimental data in cerebral concussion in sub-human primates to concussive threshold for man. Proceedings of the 11th Stapp Car Crash Conference، New York: Society of Automotive Engineers، 47–52، October، 1967
  28. ^ Ommaya، A.K.؛ Rockoff، S.D.؛ Baldwin، M. (1964). "Experimental concussion: A first report". J. Neurosurg. 21: 249–67. doi:10.3171/jns.1964.21.4.0249. 
  29. أ ب Levin، HS؛ Mendelsohn، D؛ Lilly، MA؛ Yeakley، J؛ Song، J؛ Scheibel، RS؛ Harward، H؛ Fletcher، JM؛ Kufera، JA؛ Davidson، KC؛ Bruce، D (1997). "Magnetic resonance imaging in relation to functional outcome of pediatric closed head injury: a test of the Ommaya-Gennarelli model". Neurosurgery. 40 (3): 432–40. doi:10.1227/00006123-199703000-00002. 
  30. ^ Zaldivar R.A. Low key Rep. Lehman savvy on deal-making ex-salesman acts as State’s rainmaker. Miami Herald. p. 1A، November 20، 1989.
  31. ^ Ommaya، AK؛ Murray، G؛ Ambrose، J؛ Richardson، A؛ Hounsfield، G (1976). "Computerized axial tomography: estimation of spatial and density resolution capability". Br J Radiol. 49 (583): 604–11. doi:10.1259/0007-1285-49-583-604. 
  32. ^ Ommaya، A.K.: Computerized axial tomography of the head: The EMI-Scanner، a new device for direct examination of the brain "in-Vivo." Surg. Neurol. 1: 217–22، 1973.
  33. ^ Ommaya AK. Spinal fluid driven artificial organ. United States Patent and Trademark Office. Patent number: 5385582. Jan 31، 1995
  34. ^ Doppman، J.L.، DiChiro، G. and Ommaya، A.K.: Selective Arteriography of the Spinal Cord. St. Louis، Missouri: Warren Green Publisher، 1969.
  35. ^ Doppman، J.L.؛ DiChiro، G.؛ Ommaya، A.K. (1968). "Obliteration of spinal cord arteriovenous malformation by percutaneous embolization". Lancet. 1: 477. 
  36. ^ Ommaya، AK؛ DiChiro، G؛ Baldwin، M؛ Pennybacker، JB (1968). "Non-traumatic cerebrospinal fluid rhinorrhoea" (PDF). J. Neurol. Neurosurg. Psychiat. 31: 214–25. PMC 496347 . PMID 5303103. doi:10.1136/jnnp.31.3.214. 
  37. ^ Syed، BA (2000). "Nontraumatic (spontaneous) cerebrospinal fluid rhinorrhea from cribriform fistula associated with primary empty sella: report of two cases and literature review". Ann Saudi Med. 20 (1): 43–46. 
  38. ^ Ommaya، AK (1966). "Trauma to the nervous system. Hunterian Lecture" (PDF). Ann. Roy. Coll. Surg. Eng. 39: 317–47. PMC 2311953 . PMID 4959656. 
  39. ^ Levin، HS؛ Williams، D؛ Crofford، MJ؛ High، WM (1988). "Jr، Eisenberg HM، Amparo EG، Guinto FC Jr، Kalisky Z، 1988 Relationship of depth of brain lesions to consciousness and outcome after closed head injury". J Neurosurg. 69 (6): 861–66. PMID 3193191. doi:10.3171/jns.1988.69.6.0861. 
  40. ^ Committee on Trauma Research Injury in America: A Continuing Public Health Problem. National Academy press: Washington، DC 1985 http://www.nap.edu/catalog.php?record_id=609
  41. ^ Ragnar، Bergman AB (2000). "Berfenstam's legacy" (PDF). Inj Prev. 6 (1): 4. PMC 1730599 . PMID 10728533. 
  42. ^ Ommaya، A.K.، Atwater، I.، Coonrod، B.A.، et. Al. "Novel Transplantation Approach: Islet Xenografts in C.S.F. Shunts in Dogs". Transplantation Proceedings، December 1994.
  43. ^ Ommaya، A.K.، Atwater، I.J.، Yanez، A.، et. Al. Llama Glama: Unique model for evaluation of xenogenic islet transplants in a CSF driven artificial organ. Transplantation Proceedings، 1995.
  44. ^ Atwater I، Yanez A، Cea R، Navia A، Jeffs S، Arraya V، Szpak-Glasman M، Leighton X، Goping G، Bevilacqua JA، Moreno R، Brito J، Arriaza C، Ommaya A. Cerebral spinal fluid shunt is an immunologically privileged site for transplantation of xenogeneic islets. Transplant Proc. Jun; 29(4):2111–15. 1997.
  45. ^ Ommaya، Ayub K. Emotion and the Evolution of Neural Complexity. WESScom: The Journal of the Washington Evolutionary Systems Society 3(1):8–17; 1993
  46. ^ Holley، Joe (2008-07-14). "Washington Post". newspaper. مؤرشف من الأصل في 27 مايو 2017. اطلع عليه بتاريخ 04 مارس 2015. 
  47. ^ 'Trailblazing Pakistani surgeon dies in US داون (صحيفة)، July 13، 2008 نسخة محفوظة 01 أغسطس 2008 على موقع واي باك مشين.
  48. ^ Ayub Khan Ommaya - The Lancet نسخة محفوظة 29 يوليو 2013 على موقع واي باك مشين.

روابط خارجيةعدل