افتح القائمة الرئيسية

هو اللواء محمد أنور نافع وكيل وزارة الثقافة الأسبق من مواليد القاهرة في 19 فبراير عام 1920 تخرج في مدرسة فؤاد الأول الثانوية ثم التحق بالكلية الحربية وحصل منها على بكالوريوس العلوم العسكرية لينضم إلى صفوف الجيش المصري ويشترك في حرب العلمين عام 1944، ثم في حرب فلسطين عام 1948. ثم التحق بكلية الحقوق جامعة عين شمس وهو برتبة صاغ (رائد حالياً) وحصل منها على ليسانسيه في القانون.

أنور نافع
معلومات شخصية
تاريخ الميلاد سنة 1920  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
تاريخ الوفاة 1999
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة القاهرة  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة كاتب  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (أغسطس_2012)

وعند قيام ثورة يوليو عام 1952 كان هو شاعر الجيش ولم يتردد في أن يكون صاحب أول قصيدة زجلية لتمجيد حركة الجيش في الإذاعة المصرية وقبل مغادرة الملك البلاد. وقد لعب الصاغ أنور نافع دوراً هاماً في مرحلة هامة من تاريخ البلاد إذ كان مكلفاً من قبل مجلس قيادة الثورة عام 1952 في أن يكون حلقة الوصل بين الضباط وبين حزب الأغلبية المصرية حينها وهو حزب الوفد. وقد عمل ضابطاً بالحكومة المركزية، وكان أحد مؤسسى كلية الطيران ببلبيس والتي تخرّج فيها الرئيس السابق محمد حسنى مبارك ويحمل النصب التذكارى على باب الكلية اسم الضابط أنور نافع حتى يومنا هذا.

وكأى ممن انتصروا لتغليب الديموقراطية وعودة الحياة النيابية الدستورية وعودة ضباط الجيش إلى الثكنات، فقد انتبذ مكاناً قصياً وانخرط في العمل المدني الذي ساعده عليه نشاطه الصحفى ودراسته للقانون وشغل العديد من المناصب الهامة بوزارة الثقافة أبرزها:

  • مسئول الصحافة بمكتب وزير الثقافة عام 1960
  • مدير عام الشئون القانونية والتحقيقات بوزارة الثقافة
  • ندب مستشاراً قانونياً بجامعة الدول العربية
  • وكيل وزارة الثقافة للعلاقات الثقافية الخارجية

وبعد بلوغه سن التقاعد بوزارة الثقافة، لم يعرف الراحة وعمل بالمحاماة إلى جانب العديد من الأنشطة الأخرى التالي ذكرها. وقد منحه الرئيس السادات رتبة لواء بالجيش المصري تكريماً له على مواقفه لصالح الثورة ولصالح الوطن أولاً.

وقد حصل على ماجيستير في العلوم السياسية من جامعة القاهرة سنة 1959، وخلال حياته الحافلة بالأحداث والعامرة بكبار الشخصيات العامة فقد كانت له العديد من المؤلفات الإذاعية منذ سنة 1946، والعديد من القصائد الزجلية والشعرية والقصص القصيرة المنشورة بالمجلات والصحف وأبرزها مجلتا آخر ساعة وأكتوبر وجريدتى الأهرام والأخبار. وقد حاز على جائزة الدولة الأولى في التأليف الملحمى عن ملحمة شعب وجيش والتي نظمتها وزارة الثقافة عام 1961. وتجدر الإشارة إلى أنه قد ورد ذكره بالموسوعة القومية للشخصيات المصرية البارزة الصادرة عن الهيئة العامة للاستعلامات-وزارة الإعلام في طبعتيها الألولى والثانية. ومن أهم المجالات التي أسهم فيها اللواء أنور نافع بجهود بارزة ما يمكن الوقوف عليه من خلال استعراض بعضاً من أنشطته في مجالى العمل العام والاجتماعى حيث كان:

  • عضواً لنقابة المحامين.
  • عضواً مجلس نقابة الصحفيين
  • عضواً اتحاد الكتّأب]
  • عضواً جمعية المؤلفين والملحنين وناشرى الموسيقى
  • رئيساً لرابطة الزجالين وكتّأب الأغاني، وهو من أضاف إليها عبارة "وكتّاب الأغانى".
  • سكرتيراً عاماً لجمعية معهد الموسيقى العربية، ويرجع له الفضل في المحافظة على مقر معهد الموسيقى العربية واستمرار نشاطه في الثمانينات من القرن الماضي.
  • خبيراً بالمجالس القومية المتخصصة شعبة الثقافة والفنون والإعلام.
  • عضواً بلجنة الفنون الشعبية بالمجلس الأعلى للثقافة.
  • عضواً لجمعية العلوم السياسية.
  • عضواً لجمعية خريجة جامعة القاهرة.

وفى عام 1990 أصدر ديواناً زجلياً بعنوان "مقتطفات من ديوان زجل محمد أنور نافع" صدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب وقدّم له فيه المرحوم الأستاذ الدكتور عبد العزيز الإهواني أستاذ الدراسات الأندلسية بجامعة القاهرة.

وقد انتقل اللواء أنور نافع إلى جوار ربه في الثامن من سبتمبر عام 1999، مؤثراً تراب الوطن ومستشفى القوات المسلحة بكوبرى القبة على مستشفى كليفلاند بالولايات المتحدة الأمريكية. وقد شيعه نخبة من العلماء والأدباء ورجال الدولة والمثقفين، ونعاه بالجرائد عدد من كبار رجال السياسة والصناعة والاقتصاد.

فقد عاش الشاعر اللواء أنور نافع رباً للسيف والقلم، ومات ولم يتبوأ من الأرض ما يستكثر فيه لنفسه من المال والسلطان، وإنما سار على نهج والده العالم الأثرى الجليل الذي علّمه أن خدمة الوطن هي أشرف المراتب، فنال بذلك منزلة في قلوب كل من خالطهم في حياته الطيبة.