افتح القائمة الرئيسية

أسباب الفصام

أسباب فصام الشخصية كانت محل كثير من الجدل مع عوامل متعددة مطروحة و مستقطعة أو معدلة. لغة البحث في الشيزوفرينيا تحت الصياغ الطبي علمية. مثل هذه الدراسات تقترح ان الوراثة , فترة النمو ما قبل الولادة , البيئة الاولية المتعرض لها , نمو الأعصاب و وظائفها , العمليات النفسية و الاجتماعية من العوامل المساهمة المهمة . البحث النفسي الحالي في تطور هذا الاضطراب غالباً ما يعتمد علي أساس و نموذج تطور عصبي (مناصرين يرون ان الشييزوفرينيا كمتلازمة) [1][2]. علي أي حال الشيزوفرينيا يتم تشخيصها بناءً علي شاكِلَة أعراض موجودة . الترابط العصبي معها لا يوفر سمات مفيدة كافية [3].البحث الحالي في الشيزوفيرينا ما زال علي نحو متشظي و متفرق , مثل الاستعلان السريري للمرض نفسه .[4]. الشيء الوحيد الذي يستطيع الباحثين الاتفاق عليه هو ان الشيزوفرينيا هي حالة معقدة و متعددة. من الأفضل ان ينظر لها كمتلازمة , مجموعة من الأعراض التي يمكن أن تكون متصلة بأسباب أو لا , أكثر من مجرد مرض منفرد .

من الممكن تكون الشيزوفرينيا في أي سن , لكن في الأغلب تحدث في الأشخاص ما بين أعمار ال 16-30 ( الذكور 16-25 و الإناث 25-30 )- حوالي 75 بالمائة من الأشخاص الحاملين لهذا المرض يكونوه في هذا السن . هنالك إحتمالية لتكوين الأطفال للشيزوفرينيا , مع انها نادرة ما قبل سن ال 12 . و كذلك تكون حالات جديدة بعد سن ال40 . بالإضافة إلي , حوالي 1 بالمائة من السكان حول العالم سوف يكونون الشيزوفرينا علي مدار حياتهم. لذلك من بين جميع من ولدوا , 1 من كل 100 شخص سوف يكونون شيزوفرينيا بحلول سن ال 55 [5]. متوسط الرجال بشكلٍ ما أسرع من النساء , مع احتمالية وجود تأثير لهرمون النساء الاستروجين يعد نظرية مع التأثير الإجتماعي الثقافي.[6]

أثبت الدارسات أن الأشخاص الذين يولدون خلال الأشهر الأخيرة من الشتاء والأشهر الأولى من الربيع يكونون أكثر عرضة للإصابة بالفصام، وهي ظاهرة تعرف باسم "التأثير الموسمي". ويعتقد أن العوامل المسئولة لها صلة بالأوبئة الفيروسية المختلفة ونقص فيتامين دال والكثافة السكانية وسوء التغذية قبل الولادة وتعاطي المخدرات والتفاعل الإضافي وعوامل الوقاية.[7]

المراجععدل


علم الوراثةعدل

الانتقال بالوراثةعدل

الدليل يقترح ان الإستعداد الوراثي مع العوامل البيئية مجتمِعين يستطيعون أن يؤدوا الي تكوين الشيزوفرينيا.[8] بالرغم من أن فرصة توريث الشيزوفرينيا قوية جداً , الا أن هناك بعض الأدلة بأن ليس جميع الحالات تحدث عن طريق التوريث الجيني. الكثير ممن يحملون جينات الشيزوفرينيا من الممكن الا يصابون بها.[9] البحث الحديث أقترح أن الإستعداد الوراثي للشيزوفرينيا متعدد العوامل يحدث بالتفاعل بين العديد من الجينات.[10]

دراسات التوائم المنفردة أو المجمعة قدرت نسبة خطورة توريث الشيزوفرينيا 8 بالمئة تقريباً ( هذا يشير إلي نسبة الإختلافات بين الأفراد في مجتمع متأثِر بالعوامل الجينية, ليس درجة خطورةالتحديد الوراثي لكل فرد) , لكن نسبة التوريث تختلف من 41 ل 87%[11] معدلات التواؤم بين االتوائم أحادية البويضة تختلف في دراسات مختلفة, حوال50% بينما التوائم ثنائية البويضة كانت 17%. بعض دراسات التوأم[12][13] وجدت معدلات منخضة ك 11%-13.8% بين التوائم أحادية البويضة, و1.8%-4.1% بين التوائم ثنائية البويضة

دراسات العائلة توضح أن كلما كانت العلاقة وطيدة بين الشخص و المصاب الشيزوفرينيا. كلما كانت إحتمالية الإصابة بهذه المتلازمة. سن الوالد عامل في الشيزوفرينيا بسبب زيادة القابلية لحدوث طفرات في كروموسومات الخلايا التي تصنع الحيوان المنوي. علي العكس فبويضة المرأة تنقسم 23 مرة قبل الولادة و مرة واحدة فقط بعد ذلك. فرصة حدوث خطأ في النسخ خلال مضاعفة الDNA أثناء انقسام الخلية تزيد مع مرات انقسام الخلية , و زيادة في أخطاء النسخ من الممكن أن تسبب تراكم في الطفرات التي تزيد نسبة حدوث الشيزوفرينيا [9] . متوسط معدلات التواؤم أعلي في التوأم المتماثل أكثر من التوأم المتآخي و الدليل يقترح أيضاً البيئة أثناء الحمل و الفترة المصاحبة للولادة تؤثر أيضاً في معدلات التواؤم في التوأم المتماثل.[14]

مرشحيين وراثياًعدل

بالرغم من أن التوأم المتماثل و دراسات العائلة أشارت إلي وجود درجة كبيرة من الوراثة في الشيزوفرينيا, الأسباب الجينية المحددة ما زالت غير واضحة.لكن مؤخراً, العديد من الدراسات واسعة المجال بدأت للكشف عن الدعائم الجينية لهذا المرض. يجب عمل فصل مهم بين الأقل عرضة, المحتملين( توضح بدراسة مرشحين أو دراسات ترابط علي النطاق الجيني (GWAS)) , و الأكثر عرضة , متغيرات نادرة( تستطيع الحدوث عن طريق طفرات جديدة مستحدثة) و متغيرات عدد النسخ(CNVs).

دراسة الجينات المرشحةعدل

سجلت مقالة قديمة عام 2003 لمقالة في دراسات الروابط 7 جينات تزيد نسبة خطورة التشخيص المستقبلي للاضطراب.[8] اقترحت مقالتان حديثتان [10][15] ان الدليل الأقوي كان لجينين معروفان ب ديسبايندين dysbindin (DTNBP1) و نيوريجلين neuregulin (NRG1) , و عدد من الجينات الأخرى ( مثل COMT, RGS4, PPP3CC, ZDHHC8, DISC1, AKT1 ) أظهرت نتائج واعدة . دراسات قاضية في دروسوفيلا أظهرت ان إنخفاضالتعبير عن ديسباندين خفضت الانتقال المشبكي للجلوتامترجيك , يؤدي إلي ذاكرة معطوبة .[16] الإختلافات بالقرب من جيين ال FXYD6 تم ربطها بالشيزوفرينيا في المملكة المتحدة [17][18] و لكن ليس في اليابان.[19] في عام2008 rs7341475 SNP لجين ريليين تم ربطه بزيادة نسبةالخطورة الاصابة بالشيزوفرينيا في النساء, و لكن ليس الرجال. هذه الرابطة النسائية المحددة تكاثرت في العديد من المجتمعات.[20] وجدت مقالة أخرى دليل ان بروتين فوسفاتيز2B (كالسينيورين) من الممكن ان يتدخل في القابلية للاصابة بالشيزوفرينيا.[3]

أكبر و أكثر دراسة جينية شاملة , تتضمن اختبارات للعديد من مئات تعدد أشكال النوكليوتيدات المفردة في حوالي 1,900 فردمصاب بالشيزوفرينيا او اضطراب فصامي و 2,000 حالة مقارنة , ذكرت في 2008 انليس هناك اي دليل لاي روابط مهمة بين الاضطرابات و أي من ال14 جين المرحشين المذكورين سابقاً (RGS4, DISC1, DTNBP1, STX7, TAAR6, PPP3CC, NRG1, DRD2, HTR2A, DAOA, AKT1, CHRNA7, COMT, و ARVCF). التوزيعات الإحصائية لم تقترح سوا تعددات الفرص. استنتج الكاتبون ان النتائج تجعل ليس من المحتمل ان تعدد أشكال النوكليوتيدات المفردة في هذه الجينات تمثل نسبة كبيرة من عامل الخطورة الجيني للشيزوفرينيا, بالرغم من انالتأثيرات البسيطة لا يمكن استبعادها.[21][22]

ربماأكبر تحليل للروابط الجينية في الشيزوفرينياهي مع القاعدةالبيانية لل سز جين في منتدي بحث الشيزوفرينيا. تحليل جماعي في 2008 فحصت تعددات جينية في 16 جين و وجدت اثار اسمية مهمة.[23]

تمكنت دراسة في 2009 ان تخلق تطابق في الأعراض الشيزوفرينية في الفئران عن طريق حذف مجموعة جينية واحدة , المسئولة عن مستقبلات النيوريجلين البعد المشبكية . أظهرت النتيجة بالرغم من ان الفئران نمت بشكل طبيعي , في النمو العقلي الاضافي , مستقبلات الجلوتامين تكسرت. هذه النظرية تدعم فرضية الجلوتاميت في الشيزوفرينيا.[24] دراسة أخرى للشيزوفرينيا في 2009 قام بها باحثين جامعة سايمون فرايزر توضح الرابطة بين التوحد و الشيزوفرينيا: " مجموعة جامعة سايمون فرايزر وجدت ان الاختلافات في اربع مجموعات جينية مرتبطة بكلا التوحد و الشيزوفرينيا. طبيعياً الأشخاص يمتلكون نسختين من كل جين , لكن في المتوحدين بعض المواقع في الجينوم تمتلك نسخة واحدة فقط و في الشيزوفرينيا هنالك نسخ إضافية في نفس المواقع.[25]

دراسة جميع روابط الجينومعدل

لزيادة حجم العينة لكشف أفضل مدعوم لمتغيرات شائعة مع أثار قليلة , بيانات دراسة جميع روابط الجينوم تستمر في التجمع في اتحادات دولية كبيرة. الاتحاد الوراثي النفسي يحاول ان يجمع بيانات دراسة جميع روابط الجينوم في الشيزوفرينيا لتحديد روابط المتغيرات الشائعة مع تأثير بسيط علي عامل خطورة المرض.[26]

في عام 2011 , هذا التعاون تم توضيح بالتحليلات الجماعية لدراسة جميع الروابط الجينوم ان 129 من 136 تعدد أشكال النوكليوتيدات المفردة المرتبطة بالشزوفرينيا تم تحديدها في منطقة معقد التوافق النسيجي الكبير في الجينوم.[27]

في 2013 مجموهة البيانات هذه تم تمديدها للتعرف علي 23 مواقع جينية مرشحة في المجمل للمرض , الان تورط أيضاً إشارات الكالسيوم كعامل مهم في المرض.[28]

في 2014 هذا التعاون امتد لتحليلات جماعية أكبر , الأكبر حتي الان , في بيانات دراسة جميع رواب الجينوم ( 36,989 حالات و 113,075 سليم) في الطبيعة , تشير إلي 108 مواقع جينية مرتبطة بالشيزوفرينيا, منهم 83 لم يتم التعرف عليهم مسبقاَ.[29] سوياً هذه الجينات المرشحة أشارت إلي أهمية الانتقال العصبي و المناعة كعوامل مهمة في المرض.

مجموعات فرعية عرضية مميزة لمجموعات الشيزوفرينياوضحت ان هناك أنماط مختلفة من إختلافات تعدد أشكال النوكليوتيدات المفردة , تعكس الطبيعة الغير متجانسة للمرض.[30]

دراسة في 2016 ورطت جين س4 في الشيزوفرينيا. وجد أن س4 يلعب دور في التقليم المشبكي ,و زيادة التعبير هن س4 يؤدي إلي إنخفاض الشوكات التَغَصُّنِيَّة و نسبة خطورة أعلي للشيزوفرينيا.[31]

متغييرات عدد-نسخعدل

اقترح بحث أخر أن عدد أكبر من المتوسط لإختلافات الهيكلية مثل المحذوفات النادرة أو التضاعف لتسلسلات DNA صغيرة داخل الجينات (المعروفة بمتغييرات عدد-نسخ ) مرتبطة بزيادة نسبة الخطورة للشيزوفرينيا, خاصةً في الحالات المنفردة الغير مرتبطة بتاريخ العائلة في الشيزوفرينيا , و أن العوامل الجينية و ممرات النمو تستطيع أن تكون مختلفة في أشخاص مختلفين .[32][33] إستطلاع لجميع الجينوم ل 3,391 فرد مصاب بالشيزوفرينيا وجد متغييرات عدد-نسخ في أقل من 1% من الحالات. بينهم , تم رصد حذف في مناطق مرتبطة بالذهان , و أيضاً حذف في كروموسوم 15q13.3 و 1q21.1 .[34]

تحدث متغيٌرات عدد-نسخ نتيجة تهجين متجانس غير أليلي بواسطة نسخة منخفضة مكررة ( مناطق متشابهة بشكل متسلسل). هذا يؤدي إلي حذف و تضاعف في جرعات الجينات الحساسة. تم رصد ان متغيٌرات نسخ-عدد تمثل نسبة كبيرة من الإختلافات الإنسانية, التي تتضمن إختلافات في السمات المعرفية و السلوكية و النفسية, و أن متغيٌرات نسخ-عدد علي الأقل في 3 مواضع ممكن أ، تؤدي إلي زيادة نسبة الشيزوفرينيا في بعض الأفراد.[35] عِلْمُ التَّخَلُّق ممكن أن يلعب أيضاً دور في الشيزوفرينيا, مع التعبير عن Protocadherin 11 X/Protocadherin Y الذي يلعب دور مهم في الشيزوفرينيا.[36]

فحص تحقيق في 2008 ل 2,977 مريض شيزوفرينيا و 33,746 سليم من ال7 مجتمعات أوروبية متغيٌرات نسخ-عدد في نيوريكسين , و وجد أن المحذوفات التي تؤثر علي المحور العصبي في جين NRXN1 أعطي نسبة خطر للشيزوفرينيا.[37]

تحليل جماعي محدث حول متغيٌرات نسخ-عدد للشيزوفرينيا نشر في 2015 عدد موسع من متغيٌرات نسخ-عدد مشار إليها في المرض , الذي كان أيضاً أول دليل جيني لتورط النتقال العصبي للGABA.[38] دعمت هذه الدراسة المشاركة الجينية للانتقال العصبي المحفز.

تشابك مع اضطرابات أخرىعدل

الدراسات المتعددة اقترحت وجود تداخل جيني بين الشيزوفرينيا و المتلازمات النفسية الأخرى. في 28 من فبارير سنة 2013 ذا لانسيت نشرت مقالة حول العلاقة الجينية المحتملة بين متلازمة طيف التوحد ,اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط , الاضطراب ذو الاتجاهين , نوبة الاكتئاب العظمى]] , و الشيزوفرينيا. لقد حللوا علي نطاق الجينوم بيانات تعدد أشكال النوكليوتيدات المفردة للمتلازمات الخمسة في 33,332 حالة و 27,888 سليم من سلالةأوروبية. هذه المجموعة وجدت أربع مناطق جينات التي تداخلات مع المتلازمات الخمسة, اثنين منهم لتنظيم الكالسيوم في المخ..[39]

علم النفس التطوريعدل

تعتبر الشيزوفرينيا كلغز تطوري بسبب الترابط بين نسبة الانتقال بالوراثة المرتفعة , معدل الانتشار المرتفع نسبياً و إنخفاض النجاح التناسلي. إحدي التفسيرات من الممكن أن يكون زيادة النجاح التناسلي بين الأقارب دون الأعراض لكن هذا لا يبدو ان هو القضية. ما زال يتم النقاش أن من الممكن أن كمية قليلة من الجينات التي نزيد الفصام من الممكن ان تزيد النجاح التناسلي عن طريق زيادة بعض الصفات مث الإبداع , القدرة اللغوية , و الحساسية العاطفية.[40]

تفسير تطوري أخر هي نظرية العقل المطبوع "imprinted brain theory" التي تجادل أن الذهان و التوحد هما متلازمتين متباينتين عن طريق عدد من المتغيرات المختلفة . تم الجدال حول أن السبب هو الطباعة الجينية الغير متوازنة لجينات الأب في حالة التوجد و جينات الأم في حالات الذهان.[41]

قبل الميلادعدل

من المثبت أن مُضَاعَفات الحمل أو أحداثه لها علاقة بزيادة فرصة تطوير الطفل للشيزوفرينيا في وقت لاحق، بالرغم من أنها عوامل غير محددة لإحتملاية الخطر مع تأثير بسيط فقط. مضاعافات الحمل تحدث فيما يقارب من 25 ل 30% من البشر و الأغلبية العظمي لا تكون شيزوفرينيا، كما أن الأغلبية المصابين بالشيزوفرينيا لم يتم رصد مشاكل أثناء الحمل حدثت معهم. لكن إحتمالية حدوثه تضاعفت من المحتمل أن خففت من تأثير الوراثة و العوامل البيئية الأخرى. المضاعفات أو الأحداث المحددةالمرتبطة أكثر بالشيزوفرينيا و طرق عملها ما زالت تحت الفحص.[42]

إحدى النتائج الوبائية هي أن الأشخاص الذين تم تشخيصهم بالشيزوفرينيا من الأغلب أنهم ولدوا في الشتاء أو الربيع[43] (عالأقل في النصف الشمالي من الكوكب). أياً كام التأثير ليس بالكبير. التفسيرات تمضن وجود العديد من العدوي الفيروسية في هذا الوقت أو القابلية الأكبر لوجود نقص في فيتامين د. تأثير مماثل (الزيادة في القابلية في مواليد فصليٌ الشتاء و الربيع) قد وجد في السكان الأصحاء مثل لاعبي الشطرنج.[44]

النساء الحوامل أثناء المجاعة الهولندية في 1944، حيث كان العديد من الأشخص قريبين من الجوع (أختبروا سوء التغذية) امتلكوا فرصة أكبر للحصول علي طفل سوف يصاب بالشيزوفرينيا.[45] دراسات للأمهات الفنلنديات اللاتي كانوا حوامل أثناء إكتشاف موت أزواجهم أثناء حرب الشتاء في 1930-1940 أطفالهم أعربوا عن قابلية أعلي للإصابة بالشيزوفرينيا بالمقارنة بالأمهات اللاتي اكتشفن موت أزواجهم بعد الحمل مما يقترح أن الضغط العصبي و العضوي للأم له تأثير.[46]

نقص التأسجعدل

منذ 1970 تم افتراض ان نقص معدلات الاكسجين في المخ قبل أو عند أو بعد الولادة مباشرةً من الممكن أن يكون عامل مساعد لتكوين الشيزوفرينيا.[47][48]

الآن يتم عرض نقص الكسجين مرتبط بالشيزوفرينيا في النماذج الحيوانية، علم الأحياء الجزيئي، الدراسات الوبائية. إحدي الدراسات في ال استطاعت التفريق بين 90% من مرضي الشيزوفرينيا و الأصحاء إعتماداً علي نقص الأكسجين و الأيض[49] . تم وصف نقص الأكسجين مؤخراً كإحدي أهم العوامل الخارجية التي تؤثر علي القابلية، بالرغم من أن الدراسات كانت غالباً وبائية. مثل هذه الدراسات تعطي مكانة عالية لتأثير نقص الأكسجين، لكن بسبب الأنماط العائلية للمرض في بعض العائلات، تقترح وجود عامل جيني أيضاً.لكن لا تتخطي لتصل إلي استنتاج أن نقص الأكسجين هو السبب الحصري للشيزوفرينيا.[50] إن نقص التأكسج الجنيني في وجود جينات محددة غير معروفة تم ربطه بنقصان حجم قرن آمون مما أدي الي ربطه بالشيزوفرينا أيضاً.[51]

بالرغم من أن أغلب الدراسات أشارت أن نقص التأكسج أدي إلي بعض الاضطراب العصبي أو الضرر الخفي، تم إقتراح أن نقص التأكسج الفسيولوجي الذي يظهر أثناء النمو الجنيني الطبيعي، أو نقص التأكسج المرضي أو الإقفار الدموي، من الممكن أن يسبب تأثير عن طريق جينات ضبط أو إخلال الضبط المتصلة بالنمو العصبي. مراجعة الإنتاج الفكري حكمت أن حوالي 50% من الجينات المرشحة للاتصال بالشيزوفرينيا توافقت مع صفات " ضبط نقص التأكسج و الإقفار الدموي أو التعبير الوعائي الدموي" بالرغم من أن فقط 3ز5% من كل الجينات تم رصدها كجينات متعلقة بنقص التأكسج\الإقفار الدموي أو الأوعية الدموية.[52]

وجدت دراسة طولية أن مضاعفات الحمل التي تتضمن نقص التأكسج الذي كان عامل مرتبط بحالات قصور النمو العصبي مع تطوير اضطرابات انفصامية لاحقاً[53]. تم إيجاد أن نقص التأكسج الجنيني تنبأ بحركات غير طبيعية في عمر الرابعة ( وليس السابعة) بين الأطفال الذين يكونون شيزوفرينيا، تقترح أن أثاره محددة لمرحلة النمو العصبي[54] A. دراسة حالة يابانية لتوأم ثنائي البويضة للشيزوفرينيا (أحدهم تم تشخيصه بالشيزوفرينيا و الأخر لا) يشد الانتباه الي إختلاف أوزانهم أثناء الولادة و يستنتج أن نقص التأكسج يمكن أن يكون عامل مُفَرٌق بينهم[55].

وجدت السيطرة الوظيفية الغير إعتيادية في صنع الحديث ( مثل المعالجة السمعية للفص الأيمن ) في بعض الأفراد المصابين بالشيزوفرينيا من الممكن ان تكون بسبب الشبكات العصبية الشاذة التي صنعت كتعويض للضرر الموجود في الفص الصدغي التي تم استحداثاها بنقص التأكسج قبل و ما حول الولادة[56]. يظهر ان نقص التأكسج قبل و ما حول الولادة كعامل مهم في نموذج النمو العصبي، مع تضمين ان بعض أشكال الشيزوفرينيا يمكن منع حدوثها [57].

وضحت الأبحاث علي القوارض التي تسعي لفهم الدور الممكن في نقص الأكسجين أثناا لحمل في المتلازمات كالشيزوفرينيا انه ممكن أن يؤدي الي نطاق من الحالات الغير طبيعية في الاحساس و الحركة و التعلم و الذاكرة. العاهات في الوظيفة الحركية و التناسق، واضحة في المهمات المتحدية عندما كان كان نقص الأكسجين شدسد بما فيه الكفاية لاصابة المخ بالضرر، كما كانت طويلة الأجل و وصفت ب " السمة المميزة لنقص الأكسجين أثنا الحمل".[58][59]

العديد من دراسات الحيوانات وضحت أن نقص الأكسجين الجنيني له من الممكن أ، يؤثر علي ركائز عصبية متورطة مع الشيزوفرينيا, إعتماداً علي شدة و مدة نقص الأكسجين بالإضافة إالي مدة الحمل، و في البشر تم ربط نقص الأكسجين الجنيني الطفيف أو المعتدل بسلسلة من الضعف الحركي، اللغوي و المعرفي في الأطفال، بغض النظر عن الإستعداد الوراثي للشيزوفرينيا[60]. إحدي المقالات أعادت صياغة ان الاضطرابات العصبية في المخيخ تم وجودها في مرضي الشيزوفرينيا و تم تخمين نقص الاكسجين كسبب في الخلل المعرفي الناتج[61].

حيثما بعض الدراسات وجدت تأثير معتدل فقط لنقص التأكسج في الشيزوفرينيا، دراسة طولية بإستخدام مجموعة من المؤشرات لرصد نقص الأكسجين الجنيني، مماثلة للإشارات العصبية الناعمة مبكراً أو مضاعفات الحمل، تم التبليغ ان نسبة تكوين الشيزوفرينيا و حالات الذهان الغير فعالة ارتفعت بشدة ( 5.75% ضد 0.39% ). بالرغم من ان التقديرات الموضوعية لنقص الأكسجين لم تحصي جميع حالات الشيزوفرينيا، الدراسة أظهرت زيادة في عدد الشيزوفرينيا بناءَ علي زيادة في شدة نقص الأكسجين.[62]

عوامل أخرىعدل

هناك الكثير من المستحدث علي نطاق واسع من عوامل الخطر ما قبل الولادة مثل الضغط العضوي، سوء التغذية داخل الرحم، و العدوي أثناء الحمل. زيادة سن الأب تم ربطه بالشيزوفرينيا و لان من الممكن أن تحدث الطفرات الكروموسومية في الخلايا التناسلية مع السن "[63].عامل البندر للأم أو عدم توافق الجينات تم ربطه بالشيزوفرينيا أيضاً، من خلال زيادة نسبة خطورة وجود بيئة غير مناسبة أثناء الحمل. كما أن الأمهات المصابات بالشيزوفرينيا يعدوا زيادة في نسبة الخطورة بالاصابة عن طريق تفاعل معقد بين جينات الأم، سلوك الأم، بيئة الحمل و من الممكن الأدوية و العوامل الاجتماعية و الاقتصادية[42]. مراجع للعديد من هذه عوامل الخطر البيئية تم جمعها في قاعدة بينات علي النت.[64]

ربما هناك علاقة بين الداء البطني و الشيزوفرينيا في نسبة بسيطة من المرضي، بالرغم من أن دراسات وبائية و تجارب عشوائية عملاقة سوف يتم الاحتياج لها قبل توكيد هذا الرابط. سحب الجلوتين من الأكل وسيلة مكلفة لحسين الأعراض في عدد بسيط (3%) من مرضي الشيزوفرينيا.[65]

بالاضافة أن هناك بعض الأدلة علي أن التعرض للسموم قد يؤدي إلي زيادة نسبة الخطورة لتكوين الاضطرابات الطيفية للشيزوفرينيا.[66]

تحليل جماعي وجد أن  وجود نسبة عالية من العصابية يزيد نسبة الذهان و الشيزوفرينيا.[67]

إخماجات و جهاز المناعةعدل

العديد من العدوي الفيروسية في الحمل أو في الطفولة تم ربطها بزيادة خطر تكوين شيزوفرينيا لاحقاً في العمر [68]. الشيزوفرينيا بشكلٍ ما كانت أكثر انتشاراً في مواليد فصل الشتاء حتي أول الربيع , حيث العدوي منتشرة أكثر[69].

تم دراسة الانفلونزا لمدة طويلة كعامل محتمل. دراسة عام 1988 وجدت أن الأشخاص الذين تعرضوا للانفلونزا الأسيوية عندما كانوا أجنة في الثلث الثاني للحمل كان أكثر عرضة للاصابة بالشيزوفرينيا[70] . أويدت هذه النتيجة لاحقاً بدراسة بريطانية لنفس الوباء[71], لكن ليس عن طريق دراسة أُجريت عام 1994 للوباء في كرواتيا[72]. لم تجد دراسة يابانية أيضاً أي دعم للعلاقة بين الشيزوفرينيا و الولادة بعد وباء الانفلونزا [73].

شلل الأطفال, الحصبة , جدري المائي النطاقي , الحصبة الألمانية , فيروس هيربس البسيط النوع الثاني , العدوي التانسلية للأم , فيروس مرض بورنا و الأحدث مقوسة غوندية [74] تم ربطهم بتكوين الشيزوفرينيا في وقت لاحق[75]. الدكاترة النفسيين ي.فولر و ر.ه يولكن افترضوا ان طفيلي مشهور في الانسان يشترك في بعض و ان لم يكن كثيراً منها[76].

في تحليل جماعي للعديد من الدراسات , لقد وجدوا زيادة معتدلة في مستويات الأجسام المضادة للتوكسوبلازما في المصابين بالشيزوفرينيا [77][78] و معدلات أعلي للتعرض قبل و بعد الولادة للمقوسة جوندي , لكن ليست عدوي حادة. أياً كان في دراسة أخرى لخلايا المخ بعد الموت , المؤلفون بلغوا نتائج مبهمة أو سلبية, تتضمن عدم وجود دليل علي إرتباط فيروس الهيربس أو مقوسة غوندية بالشيزوفرينيا[79]. هناك بعض الأدلة علي دور المناعة الذاتية في تكوين بعض حالات الشيزوفرينيا. تم التبليغ عن علاقة إحصائية بين العديد من الأمرلاض المناعية [80] و دراسات مباشرة ربطت اختلال حالة المناعة ببعض السمات الاكلينيكية في الشيزوفرينيا.[81][82]

تم معرفة هذاالنظرية المرضية للشيزوفرينيا أو النظرية الميكروبية للشيزوفرينيا. انها نظرية مرضية للمرض حيث يُظن ان السبب التقريبي لحالات معينة في الشيزوفرينيا هو التفاعل بين الجنين الناشيء و الأسباب المرضية كالفيروسات , أو مع الأجسام المضادة من الأم التي تم صنعها لمهاجمة هذه الأسباب المرضية( بالتحديد انترلوكين 8)[83]. بحث قوي يقترح أن تعرض أم الجنين( خاصةً في نهاية الثلث الثاني من الحمل) لأمراض معينة( مثل الأنفلونزا) يسبب خلل في النمو العصبي الذي قد يظهر كقابلية لتكوين الشيزوفرينيا حول فترة البلوغ , بينما المخ ينمو و يتطور[84]

نتائج حديثة تدعم نظرية ان الشيزوفرينيا مرتبطة بالتغييرات في اللسبيل الأيضي للتريبتوفان-كينورينين بسبب تنشيط أجزاء محددة في الجهاز المناعي[85][86].

تتم دراسة صلة بعض الأجسام المضادة التي تعمل ضد NMDAR و VGKC . تقترح التخمينات الحالية أنه بين 1.5 [87] - 6.5[88]% من المرضي يمتلكون هذه الأجسام المضادة في دمهم[88][89]. وضحت النتائج الأولية أن هؤلاء المرضي يمكن أن يتم علاجهم بعلاج مناعي مثل الغلوبلين المناعي عن طريق الوريد أو تبديل البلازما و الستيرويدات , علاوةً علي الأدوية المضادة للذهان التي تؤدي الي التقليل من الأعراض[90].

سوابق في الطفولةعدل

غالباً سوابق الشيزوفرينيا خفية و الذين يكونون الشيزوفرينيا لا يكونون مجموعة فرعية واضحة المعالم - التي سوف تؤدي إلي إثبات سبب معين . متوسط إختلافات المجموعات من الطبيعي من الممكن ان تكون في إتجاه الأداء الأعلي والأسوأ. في المجمل , الدراسات الجماعية للمواليد وضحت تغيرات سلوكية خفية و غير محددة , بعض الأدلة للتجارب المشابهة للذهان ( خاصةً الهلاوس)  , و السوابق المعرفية المتعددة. لقد تم تحديد وجود بعض التناقضات في المجالات الوظيفية المحددة و هل استمروا في الطفولةو هل كانوا مرتبطين تحديداً بالشيزوفرينيا[91].

وجدت دراسة مستقبلية متوسط الإختلافات بين حيز من المجالات التطورية , التي تتضمن الوصول إلي معالم التطور الحركي في عمر متأخر , إمتلاك مشاكل في الحديث , نتائج إختبارات دراسية أقل , تفضيل اللعب المنفرد في سن الرابعة و السادسة , و يكون أكثر قلقاً إجتماعياً في سن ال الثالثة عشر .المعدلات المنخفظة لمهارات الأم و تفهم الطفل في سن الرابعة تم ربطه أيضاً بالشيزوفرينيا[92].

تم تحديد بعض من الإختلافات التطور و النمو في أول سنة من العمر في فنلندا , بالرغم من أنها غالباً مرتبطة بالمتلازمات الذهانية أكثر من الشيزوفرينيا بالتحديد.[93] الإشارات الحركية الخفية استمرت إلي مدي معين , تشير إلي رابطة بسيطة بالأداء المدرسي في المراهقة.[94] وجدت دراسة فنلندية قديمة أن أداء الطفولة في 400 فرد تم تشخيصهم بالشيزوفرينيا كان سيئاً بوضوح مقارنةً بالأصحاء من المواد المتعلقة بالتناسق الحركي ( الرياضة و الصناعات اليدوية) بين السابعة والتاسعة , لكن لم يكن هناك أي إختلاف في المواد النظرية (خلاف بعض نتائج معدلات الذكاء) [95]. (المرضي في هذه الفئة العمرية مع هذه الأعراض كانوا أقل إحتمالاً لأن يصلوا للمدرسة الثانوية , بالرغم من امنلاك المقدرة الدراسية[96]).

غالباً تظهر أعراض الشيزوفرينيا قريباً بعد البلوغ , عندما يخضع المخ لتغييرات النضوج المهمة . يعتقد بعض المحققين ان مسار مرض الشيزوفرينيا بدأ أثناء الحمل, تجلس خاملة حتي البلوغ , ثم تسبب فترة من التدهور العصبي التي تؤدي إلي ظهور الأعراض[9]. أياً كان , إعادة تحليل البيانات في الدراسة الفنلندية التالية , علي أطفال كبار ( 14 إلي16) في نظام دراسي متغير , بإستخدام خصائص تشخيصية محددة و مع حالات أقل و أصحاء أكثر , لم تدعم إختلاف كبير في الأداء الرياضي و اليدوي [97]. لكن دراسة أخرى وجدت أن التناسق الحركي الغير إعتيادي الذي تم تسجيله عند عمر السابعة تم ربطه في سن الرشد مع كلا الشيزوفرينيا و الإخوة الغير مصابيين , بينما الحركات الغير إعتيادية في سن الرابعة و السابعة تنبأت بالشيزوفرينيا في الكبر لكن لم تتنبأ بحالة الإخوة الغير مصابين[54].

وجدت دراسة جماعية للمواليد في نيوزلندا أن الأطفال الذين كونوا المتلازمة الشيزوفرينية امتلكوا , بالاضافة إلي مشاكل عاطفية و صعاب شخصية مرتبطة بكل النتائج النفسية المقاسة للكبار , خلل مهم في الحركية العصبية , اللغة المتقبلة , و التطور المعرفي[53]. وجدت دراسة عكسية أن البالغين المصابين بالشيزوفرينيا أدوا أفضل من المتوسط في المواد الفنية في سن ال12 و ال 15 , و في اللغويات و المواد الدينية في سن ال12 , لكن أسوأ من المتوسط في الرياضة في سن ال 15[98].

بعض الدراسات الصغيرة علي أبناء المصابين بالشيزوفرينيا وجدت العديد من القصور العصبي السلوكي [99] , بيئة عائلية أفقر و سلوك مدرسي مخل بالنظام ,[100] إقبال سيء علي الصداقات , عدم النضوج أو اللا شعبية [101] أو أداء إجتماعي أسوأ و زيادة في الأعراض الشيزوفرينية التي تظهر أثنا المراهقة[102].
مجموعة فرعية أقلية من الشيزوفرينيا "متلازمة العجز" تم إقتراحها ليتم رصدها بسوء التكيف المبكر و المشاكل السلوكية , مقارنةً بالمجموعات الفرعية الغير عاجزة [103].

هناك دليل أن تجارب الطفولة مثل سوء المعاملة أو الصدمة يعدون عوامل خطر في تشخيص الشيزوفرينيا لاحقاً في العمر .[104] أبلغ بعض الباحثون أن الهلاوس و الأعراض الأخرى تعتبر مميزة للشيزوفرينيا و الذهان كان أكثر علاقةً بالإهمال و سوء المعاملة في الطفولة مثل العديد من المشاكل العقلية الأخرى.[105] استنتج الباحثون ان هنالك حاجة إلي تدريب طاقم العمل علي سؤال المرضي حول سوء المعاملة , و الحاجة لعرض علاجات نفسية للذين تعرضوا للإهمال و سوء المعاملة في الطفولة[105].

تعاطي الموادعدل

العلاقة ين الشيزوفرينيا و إدمان المواد معقدة , بمعني ان الصعب مزع الصلة التَصَادُفِيّة الواضحة بين إدمان العقار و الشيزوفرينيا. بعض المواد من الممكن ان تسبب ذهان. استخدام العديد من العقاقير يجعل تشخيص الشيزوفرينيا أكثر تعقيداً. لا يمكن تشخيص الشخص من دون وجود أعراض استمرت بعد انتهاء الإدمان .هلك دليل قوي علي أناستخدام عقاقير معينة من الممكن أن فعٌل بداية أو إنتكاسة الشيزوفرينيا في بعض الأشخاص. أيضأ ممكن أن تكون الحالة هي أن الأشخاص يستخدمون عقاقير للتغلب علي المشاعر السيئة المصاحبة لكلا مضادات الذهان و المرض نفسه حيث أن المشاعر السلبية , جنون الارتياب , انعدام التلذذ هي سمات أساسية .

معدل إدمان المواد معلوم انه عالي بالتحديد في هذه المجموعة. في دراسة حديثة , 60 بالمائة من المصابين بالشيزوفرينيا قد وجد أنهم مدمنين و 37 بالمائة سوف يتم تشخيصهم بمتلازمة إدمان العقاقير.[106]

الحشيشعدل

هناك بض الأدلة علي إمكانية مساهمة الحشيش في الشيزوفرينيا.بعض الدراسات تقترح ان الحشيش ليس عامل مهم أو كفء في تكوين الشيزوفرينيا, لكنه من الممكن أن يزيد فرصة حدوث الشيزوفرينياو من الممكن ضمن أشياء أخرى أن يكون عامل تصادفي مهم. لكن تم انتقاد بعض الأبحاث في هذا المجال لأنها لم تكن بالوضوح الكافي لتفسير هل الحشيش سبب أم تأثير للشيزوفرينيا. لمخاطبة هذه المسألة , بحث حديث عن دراسة مستقبلية اقترحت ان الحشيش إحصائياً يضاعف فرصة تكوين الشيزوفرينيا علي المستوي الفردي , و لو اننا افترضنا علاقة تصادفية ستكون مسئولة عن 8% من الحالات في المجتمع.[3][9][32][42][53][54][63][66][75][91][107][108][109][110][111][112][113][114]

سوء استخدام\تعاطي الحشيش عن طريق صغار السن يشتبه انه سبب في الشيزوفرينيا في القادم من العمر من خلال التدخل في و تشويه في النمو العصبي خاصةً القشرة الجبهية في المخ [108] . دراسة طولية قديمة في السويد نُشرت في 1987 تقترح زيادة 6 تَضَاعِيف في فرصة تكوين الشيزوفرينيا لمتعاطين الحشيش بغزرة (في أكثر من 50 مناسبة) [32][115].

تعاطي الحشيش يشتبه انه يساهم في حالة من زيادة الدوبامين و هي مميزة للشيزوفرينيا[9][116] . المركبات الموجودة في الحشيش مثل رباعي هيدرو كانابينول , تم اثبات انها تزيد نشاط مسارات الدوبامين في المخ ,[117] و تقترح ان الحشيش يفاقم أعراض الذهان في مرضي الشيزوفرينيا.

بالرغم من الزيادة في تعاطي الحشيش في 1960-1970 في المجتمع الغربي , معدلات الاضطرابات الذهانية مثل الشيزوفرينيا استمرت في الثبات علي مر الزمن.[118][119][120]

امفيتامين و منبهات أخرىعدل

الامفيتامين يحفز افراز الدوبامين و الوظيفة الزائدة للدوبامين يعتقد انها مسئولة عن العديد من أعراض الشيزوفرينيا (معروفة بنظرية الدوبامين للشيزوفيرينيا) , الامفيتامينات قد تزيد أعراض الشيزوفرينيا سوءً[121] . الميتامفيتامين سم عصبي قوي مشتق من الامفيتامين , يسبب الذهان في أقلية جوهرية من المتعاطين بانتظام التي تحاكي الشيزوفرينيا الارتيابية. لأغلب الأشخاص هذا الذهان يختفي خلال شهر من غياب المادة التي يتم تعاطيها لكن في الأقلية الذهان من الممكن ان يصبح مزمن . الأفراد الذين يكونون ذهان مستمر بغض النظر عن الامتناع عن المادة غالباً يمتلكون تاريخ أسري للشيزوفرينيا[122].

تم طرح مخاوف من الاستخدام الطويل الأمد للمنبهات في حالات اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط من الممكن أن تؤدي إلي جنون الارتياب , الشيزوفرينيا-...- .[123] التاريخ الأسري للأمراض العقلية لا يتنبأ باحتمالية حدوث تسمم للمحفز في حالات اضطرابات نقص الانتباه مع فرط النشاط في الأطفال. معدلات مرتفعة من استخدام محفزات في الطفولة تم رصدها في تشخيصات للشيزوفرينيا و الاضطراب ذو الاتجاهين بعيداً عن اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط. الأفراد الذين تم تشخيصهم بالشيزوفرينيا أو الاضطراب ذو الاتجاهين تم وصف المحفزات لهم أثناء الطفولة لهم بداية أبكر في تكوين اضطرابات ذهانيةو يعانون مسار إكلينيكي أقوي للاضطرابات الذهانية. لقد تم اقتراح ان هذخ المجموعة المتفرعة الصغيرة من الأطفال الذين يكونون شيزوفرينيا نتيجة لاستخدام المحفزات لهم استعداد وراثي لتكوين الذهان[124]. بالإضافة إالي ان الامفيتامينات معروفة انها تسبب ذهان محفز في الأشخاص المعافيين الذي يشابه سطحياً الشيزوفرينيا , ممكن أن يتم تشخيصه خطأ كبعض من خبراء الصحة.

مسببات هلوسةعدل

يمكنك رؤية أيضاً : ثنائي إيثيل أميد حمض الليسرجيك و الشيزوفرينيا

العقاقير مثل الكيتامين , الفينسيكليدين و ثنائي إيثيل أميد حمض الليسرجيك تم استخدامهم لمحاكاة الشيزوفرينيا لإسباب بحثية . استخدام ثنائي إيثيل أميد حمض الليسرجيك و المنشطات الأخرى كنموذج لم تعد مشهورة بين مجتمع البحث العلمي , لأن الاختلاف بات واضحاً بين الحالة المحفزة عن الطريق العقاقير و الصورة النموذجية للشيزوفرينيا. الفصاميين الكيتامين و الفينسيكليدين مازالوا يعتبرون كمسببات لحالات شبيهة للغاية كما يعتبروا كنماذج أكثر من محفزات لانهم يسببون أعراض سلبية و إيجابية كالشيزوفرينيا.

الكحولعدل

حوالي 3 بالمائة من مدمني الكحول يختبرون الذهان أثناء التسمم الحاد أو أعراض الإنسحاب . آلية حدوث الذهان المتعلق بالكحول هي حدوث انْفِتال في أغشية الأعصاب , تعبير جيني , بالإضافة إالي نقص في الثيامين (فيتامين ب1) . هنالك دليل علي ان إدمان الكحول عن طريق آلية التعلق في بعض الأحيان يؤدي الي تكون اضطراب ذهاني مزمن مثل الشيزوفرينيا.

التبغعدل

يميل مرضي الشيزوفرينيا لتدخين التبغ أكثر من غيرهم. المعدلات مرتفعة بشدة بين المُشَرّدين و الذين تم إيوائهم في المؤسسات . في المملكة البريطانية المتحدة منذ 1993 , وجد 74% من مرضي الشيزوفرينيا الذين يعيشون في المؤسسات مدخنين[125][126] . وجدت دارسة 1999 التي شملت جميع مرضي الشيزوفرينيا في نيسثدال في اسكتلندا أن معدل انتشار التخين بينهم 58% مقارنةً بمعجل الانتشار من الشكان عامةً و كان 28% [109]. وجدت دراسة أقدم أن 88% من المرضي الخارجيين كانوا مدخنين.[110]

بالرغم من أن معدلات انتشار التدخين بين مرضي الشيزوفرينيا الذين تم تشخيصهم الا أن متوسط فرصتهم تكوين و الموت من سرطان الرئة أقل بكثير . بينما السبب مجهول , من الممكن أن يكون نتيجة لمقاومة جينية للسرطان , أثر جانبي لأدوية يتم أخذها , أو أن إحصائياً فرصة موتهم من أسباب أخرى أعلي.[127]

دراسة 2003 لحاوالي 50 ألف مجند سويدي وجدت أن هناك تأثير وقائي صغير لمن مهم للسجائر علي قابلية تكوين شيزوفرينيا لاحقاً في العمر[128]. بينما أصحاب الدراسة أكدوا ان مخاطر السجائر تتعدي بمراحل فوائدها البسيطة, هذه الدراسة تقدم دليل علي نظرية التطبيب الذاتي بالسجائر في الشيزوفرينيا من الممكن أن تعطي أدلة علي كيفية تكوين الشيزوفرينيا علي النطاق الجُزَيْئي. إضافة الي ذلك العديد من مرضي الشيزوفرينيا قد دخنوا السجائر لمدي طويلة قبل تشخيص المرض , الدراسة الجماعية للمجندين الاسرائيلين وجدت أن المراهقين الأصحاء المدخنين كانوا أكثر عرضة لتكوين شيزوفرينيا في المستقبل من نظرائهم الغير مدخنين [129] .

إنه من المهم أن تدخين السجائر يؤثر علي الكبد حيث أن الأدوية المضادة للذهان التي تستخدم لعلاج الشيزوفرينيا يتم تكسيرها في الدم بشكل أسرع .هذا يعني أن مرضي الشيزوفرينيا المدخنين يحتاجون لجرعات أعلي قليلاً من مضادات الذهان لتعطي التأثير المماثل لغير المدخنين .

الزيادة في معدلات التدخين في الشيزوفرينيا ربما ترجع للرغبة في التطبيب الذاتي بالنيكوتين. إحدي الإحتمالات هو أن التدخين يقدم تأثير قصير المدي لتحسين الإنتباه و القدرات الإدراكية عند الشخص الذي يعاني من هذا المرض[111] . لقد تم إفترض ان آلية هذا التأثير هو أن مرضي الشيزوفرينيا يمتلكون اضطراب في مستقبلات النيكوتين التي يخمد مؤقتاً بإستخدام التبغ[111]. أياَ كان , يعض الباحثين تسائلوا حول إذا كانت نظرية التطبيب الذاتي هي التفسير الأمثل لهذا الارتباط.[130]

دراسة من عام 1989 [131] و دراسة حالة 2004[132] يظهران انه عند اعطاء هالوبيريدول , النيكوتين يحد من مدي زيادة الحساسية مستقبلات الدوبامين 2 عن طريق مضادات الذهان. معتمداً علي جهاز الدوبامين , أعراض خلل الحركة المتأخر لا توجد في المرضي متعاطين النيكوتين بالرغم من زيادة70% تقريباً في عمل مستقبلات الدوبامين , لكن الأصحاء يمتلكون أكثر من 90% و يملكون أعراض. دراسة 1997 قدمت ان التململ قد قل بشكل ملحوظ عند إعطاء النيكوتين عندما تم حدوث التململ نتيجة لمضادات الذهان[133]. هذا يعي مصداقية لفكرة استخدام التبغ للتطبيب الذاتي بتقليل أثار المرض , الأدوية أو الاثنان سوياً.

تجارب حياتيةعدل

المحن إجتماعيةعدل

لقد وجد أن فرصة تكوين الشيزوفرينيا تزيد مع زيادة عدد العوامل الإجتماعية المزعجة( مثل مؤشرات حظ سي أجتماعياً و إقتصادياً أو نبذ إجتماعي ) موجود في الطفولة.[134][135] . أحداث الحياة المرهقة غالباً تسبق بداية الشيزوفرينيا..[136] تاريخ شخصي أو عائلي قريب للهجرة هو عامل خطورة معقول للشيزوفرينيا ,الذي تم ربطه بالمحن النفسية الإجتماعية , خسارة إجتماعية كوكنه منبوذ , التفرقة العنصرية , تفكك عائلي و حالات الإسكان السيئة .[112][137] الباطالة و الانفصال المبكر عن العائلة من العوامل المهمة المسئولة عن المعدلات المرتفعة للشيزوفرينيا في السكان البريطانيين في افريقيا و منطقة البحر الكاريبي , بالمقارنة للسكان الأصليين لافريقيا و منطقة البحر الكاريبي. هذا مثال يوضح ان سوء الحظ الإجتماعي يلعب دور كبير مساوٍ للوراثة في بداية الشيزوفرينيا.[138]

تجارب الطفولة كالاساءة و الصدكمات يعدوا عوامل خطر لتشخيص لبشيزوفرينيا لاحقاً في العمر[139][140][141][142]. توضح دراسات حديثة واسعة المجال العلاقة أنها علاقة عابرة, مع زيادة الخطورة مع زيادة مواقف سوء المعاملة[143], بالرغم من ان مقال نقدس يقترح ان القضايا المنهجية و التصورية تحتاج المزيد من البحث[144]. هناك بعض الأدلة أن المحن من الممكن أن تؤدي إلي تحيزات معرفية و تغيير في النقل العصبي للدوبامين, عملية أطلق عليها "التحسس"[145]. صدمات الطفولة و الحرمان أو الإنفصال في العائلات , تم إيجاد انهم عوامل خطر للاصابة بالشيزوفرينيا و الذهان[146].

تجارب إجتماعية معينة تم ربطها بطرق نفسية محددة و تجارب ذهانية في الشيزوفرينيا. بالإضافة إلي إمتلاك دراسات تصوير الأعصاب الهيكلية لضحايا العنف الجنسي و الصدمات الأخرى في بعض الأحيان الي نتائج تم التبليغ عنها تشبه هؤلاء الذين في مرضي الذهان , مثل تنحيف الجسم الثفني , فقدان حجم القشرة الحزامية الأمامية, و نقصان حجم قرن آمون [147].

التمدنعدل

نتيجة ثابتة و مكررة كانت الربط بين العيش في البيئة المدنية و تكوين الشيزوفرينيا, حتي بعد عوامل مثل الإدمان , المجموعة العرقية و حجم المحموعة الاجتماعية التي تم التحكم فيها[148]. دراسة حديثة ل 4.4 مليون رجل و امرأة في السويد وجدت أن 68%-77% زيادة في نسبة تشخيص الذهان في الأشخاص الذين يعيشوفن في أكثر البيئات تمدناَ , نسبة كبيرة من الذي ممكن أن يطلق عليها شيزوفرينيا[149].

التأثير لا يبدو كأنه نتيجة النسبة العالية لمضاعفات الحمل في البيئات المدنية [150]. نسبة خطورة للاصابة تزداد مع عدد الاأعوام و درجة حياة التمدن في الطفولة و المراهقة , تقترح ان التعرضات الثابتة , المتراكمة أو المتكررة أثنا التنشئة التي تحدث أكثر في المناطق المدنية مسئولة عن هذا الترابط.[151]

تم الحكم علي العديد من التفسيرات الممكنة إعتماداَ علي النتائج , من ضمنها التي تحدث من العدوي أو التأثير العام للضغط . لقد ظُن انه يتفاعل مع الاستعداد الجيني وبما انهم يظهروا انهم ليسوا إختلاف عشوائي حتي علي نطاق أحياء مختلفة, و ارتباط مستقل بالعزلة الإجتماعية , تم إقتراح ان نسبة " الرأس مال الإجتماعي" ( مثل درجة الثقة المتبادلة , الترابط و الأمان في الأحياء) تستطيع أن تضفي أثر علي نمو الأطفال في هذه البيئات[152].

العلاقات الوطيدةعدل

لقد توافق الدليل مع نظرية أن السلوكيات السلبية من الآخرين تزيد قابلية انتكاسة الشيزوفرينيا, تعليقات حرجة محددة , العدوانية , التسلط , و التطفل أو السلوكبات التحكمية ( سميت المشاعر المعبرة بشدة عن طريق الباحثين ).[153] بالرغم من أ، أعضاء العائلة والأشخاص المهمين لم يتم تحميلهم المسئولية عن الشيزوفرينيا- السلوكيات , طريقة التعامل , و التفاعل مع الأطراف الأخرى- العلاقات الغير داعمة  من الممكن أن تشارك في نسبة خطورة تكوين الشيزوفرينيا[113][154] . نسبة الخطورة لتكوين الشيزوفرينيا يمكن أن تزدا أيضاً عن طريق تكوين الشخص لصورة سيئة عن نفسه , عن طريق أن حدود الشخص تختلط مع حدود الأم أو الأب. يجب وضع حدود نفسية صارمة بين الشخص و نفسه و الوالدين  . دفع دور الوالدين في الخلفيةو تكوين وعي صحي بالنفس يمكن أن يكون وسيلة للتعافي[155] . أنظمة العم الإجتماعي مهمة جداً لمرضي الشيزوفرينيا و الأشخاص المرتبطين بهم[156]. التعافي من الشيزوفرينيا ممكن عندما يكون الشخص وعي صحي بنفسه و عند وضع حدود نفسية صارمة مع الوالدين.[155]

تأثيرات تآزُرِيٌّةعدل

التجارب علي الفئران وفرت دليل علي أن عوامل ضغط متعددة تسطيع العمل معاً علي زيادة مخاطرة تكوين الشيزوفرينيا. بالتحديد الاجتماع بين عداوي الأم أثناء الحمل يليها عامل ضغط متصاعد أثناْ بداية البلوغ الجنسي تزيد فرصة تطوير الفأر لأعراض الشيزوفرينيا , بينما حدوث واحد من هذه العوامل دون الأخرى لا يؤثر .[157]

آراء أخرىعدل

تم اقتراح ان الشيزوفرينيا اضطراب عقلي وليس مرض عقلي. تم تصنيفها كمرض عقلي لأن الأعراض تصطف لتدعم ذلك وأسباب هذا الإضطراب ليست معلومة أو مفهومة بالكامل.[158] الأطباء النفسيين ر.د. لاينج , سيلفانو اريني , ثيودور ليدز واخرون تناقشوا حول أن أعراض ما يسمي بالمرض العقلي هي ردود أفعال مفهومة لمطالب مستحيلة التي يتم وضعها علي بعض الأفراد الحساسين من المجتمع والعائلة. كان لاينج واريتي وليدز بارزين في تقدير محتوي التجربة الذهانية كشي يستحق التفسير ليس إعتباراها كشيء ثانوي وعلامة بلا معني ضغوطات نفسية أو عصبية. وصف لاينج إحدي عشرة دراسة حالة لأشخاص تم تشخيصهم بالشيزوفرينيا وتناقش حول محتوي أفعالهم ومقولاتهم كان ذا معنى ومنطقي في إطار عائلاتهم ومواقف حياتية[159].

في عام 1956، صاغ جريجوري باتيسون وزملائه بول واتزلاويك ودونالد جاكسون وجاي هالي[160] نظرية الشيزوفرينيا , بالإرتباط بعمل لاينج , الناتج عن مواقف الربط المزدوج حيث يستقب شخص رسائل مختلفة أو متناقضة. لذا الجنون كان تعبير عن هذا الضغط ويجب تقييمه كمليٌن وتجربة مغيٌرة. شرح ليدز وزملائه في كتب الشيزوفرينيا والعائلة والمصدر وعلاج الإضطرابات الانفصامية معتقدهم أن السلوك الأبوي يمكن أن يؤدي الي مرض عقلي في الأطفال. تفسير أريتي للشيزوفرينيا فاز بجائزة الكتاب العلمي الوطنية سنة 1975 في الولايات المتحدة.

تم تطوير مبدأ الشيزوفرينيا كنتيجة للحضارة عن طريق الطبيب النفسي جوليات جاينز في كتابه مصدر الوعي في تكسيرالعقل ثُنائِيُّ الغُرَف، لقد اقترح انه حتي بداية الأوقات التاريخية، الشيزوفرينيا أو الظروف المشابهة كانت حالة طبيعية للوعي البشري.[114] هذا سوف يأخز شكل " العقل ثُنائِيُّ الغُرَف " حيث أن الحالة الطبيعية للتأثير المنخفض , مناسبة للنشاطات الروتينية , سوف تُفسٌر في لحظات الأزمات ب " الأصوات الغامضة" التي تعطي إرشادات، التي ميزها الأشخاص الأولين كتدخلات من الالهة. تكهن الباحثين في الشامانية أن في بعض الثقافات الشيزوفرينيا والحالات المشابهة (مثل اضطراب الشخصية الفصامية) ممكن ان يؤدي الي ان يصبح شامان ;[161][162] الخبرة في إمتلاك مدخل إلي حقائق مختلفة ليس بعدم مشهور في الشيزوفرينيا، وهي تجربة رئيسية في العديد من العادات الشامانية. بالتساوي يمكن أن يمتلك الشامان المهارة لجلب وتوجيه بعض الحالات المتغيرة في الوعي كالتي يصنفها الأطباء النفسيين كمرض. مؤرخي النفسية، من ناحية أخرى، يتقبلوا التشخيصات النفسية. أياً كان عكس النموذج الحالي للإضطرابات العقلية من الممكن أن يجادلوا ان التربية السيئة في المجتمعات القبلية تؤدي إلي الشخصيات الفصامية للشامان.[163] أيد المعلقين مثل بول كورتز واخرين فكرة الشخصيات الدينية العظيمة خاضوا تجربة الذهان, سماع الأصوات وعرضوا أوهام العظمة.[164]

أشارت الأبحاث النفسية العلمية الحديثة لعدد من العمليات التي قد تسبب أو تؤدي إلي حلقات من الشيزوفرينيا.

تم تحديد عدد من التحيزات المعرفية والنواقص. هذا يتضمن تحيزات النسب في المواقف الإجتماعية , صعوبة في التفريق بين ال الحديث الداخلي والحديث القادم من مصدر خارجي ( مراقبة المصدر)، الصعوبة في ضبط الحديث ليتلائم مع إحتياجات المستمع , صعوبات في المراحل المبكرة جداً من معالجة المعلومات البصرية ( التي تتضمن التثبيط المخفض الكامن) والالتحيز الإنتباهي اتجاه التهديدات.

تم عرض أن بعض هذه الإتجاهات ساءت أو ظهرت تحت ضغط عاطفي أو في مواقف محيرة. كما في النتائج العصبية المرتبطة، لم يتم رؤيتهم في جميع من تم تشخيصهم بالشيزوفرينيا/ وليس من الواضح كيف هم مرتبطين بالتحديد بالشيزوفرينيا.[165] أياً كان النتائج المتغلقة بالصعوبات المعرفية في الشيزوفرينيا من الممكن الإعتماد عليها وثابتين بما فيه الكفاية لبعض الباحثين للجدال حول انهم من المشخصات.[166]

تم تقرير ان القدرة الضعيفة علي تقدير الحالات العقلية للنفس وللاخرين أفضل متنبأ للكفاءة الإجتماعية السيئة في الشيزوفرينيا ,[167] والعلامات المعرفية المشابهة تم توضيحها في الأقارب الوطيدين للأشخاص الذين تم تشخيصهم بالشيزوفرينيا.[168]

تم توريط عدد من العوامل العاطفية بالشيزوفرينيا , مع وضع بعض النماذج في أساس المتلازمة. كان يظن أن ظهور التأثير المضاعف تعني أن الذي يعاني لم يختبر مشاعر قوية , ولكن دراسات حديثة تشير إلي غالباً هناك مستوي طبيعي أو مرتفع من العاطفية , خاصةً نتيجة للأحداث السلبية أو المواقف الإجتماعية المجهدة.[169] بعض النظريات تقترح ان الأعراض الإجابية للشيزوفرينيا قد تنتج عن أو تسوء عن طريق المشاعر السلبية, التي تتضمن مشاعر الإكتئاب ونقص الثقة بالنفس [170] ومشاعر الضعف , الدونية أو الوحدة.[171] المشاعر السلبية المزمنة ومهاييء المهارات التكيف يمكن أن تفسر بعض الرابطة بين الضغوطات النفسية والأعراض.[172] السلوك الحرج والتحكمي النابع من الأشخاص المهمين (المشاعر التي يعبر عنها بشدة) تسبب زيادة في الإثارة العاطفية [173] والثقة بالنفس المنخفضة [174] والزيادة اللاحقة للأعراض الإجابية كالأفكار الغير إعتيادية. البلدان والثقافات حيث الشخصيات الفصامية أو أعراض الشيزوفرينيا يتم تقبلها وتقديرها تبدو مرتبطة إنخفاض ظهور , أو زيادة التعافي من الشيزوفرينيا.

الدراسات المرتبطة تقترح أن محتوي المعتقدات الذهانيو والوهمية في الشيزوفرينيا يمكن أن تكون ذات معنيو تلعب دور عارض أو متوسط في انعكاس تاريخ الحياة , أو الظروف الاجتماعية للفرد.[175] الأقلية القابضة للمعتقدات الاجتماعية والثقافية , كمثال نتيجة للخلفية العرقية , تم ربطها لزيادة تشخيص الشيزوفرينيا. طريقة الفرد لتفسير أوهامه أو أوهامها والهلاوس. ( مثل مهددة أو إيجابية ) تم وجود ان ليها تؤثر عالوظيفة والتعافي.[176]

يعتقد بعض الخبراء الاستقلال ضد الألفة حافز للأعراض الفصامية.[177]

خطوط أخرى للعمل مرتبطة بالنفس في الشيزوفرينيا ربتها للتفكك النفسي [178] أو الحالات الغير طبيعية للوعي والهوية كما هو مفهوم في الظواهر , كالإضطرابات النفسية , ووجهات نظر أخرى.[179][180]

جادل الطبيب النفسي تيم كروو حول ان الشيزوفرينيا هو الثمن التطوري الذي ندفعه للفص الشمالي من العقل المتخصص باللغة.[181] حيث أن الذهان تم ربطه درجات عالية من تنشيط الفص اليميني من العقل ونقص في الشيطرة المعتادة للفص الشمالي , قدراتنا اللغوية من الممكن أن تكون تطورت علي حساب التسبب في الشيزوفرينيا عندما يقع هذا الجهاز.

في الطب البديل , بعض الممارسين يؤمنون ان هناك العديد من الأسباب البدنية التي تؤدي إلي تشخيص الشيزوفرينيا.[182] بينما بعض هذه التفسيرات تبدو ساذجة , اخرين ( كتسمم المواد الثقيلة والخلل الغذائي) تم دعمهم عالأقل بالبحث.[66][183][184] أياً كان ليس واضح تماماً كيف (لو أي) مرض تم تشخيصهم مبدأياً بالشيزوفرينيا هذه التفسيرات البديلة تمثل.

من الممكن أن يزيد الضغط النفسي الشيزوفرينيا سوءاً.[185]

مراجععدل

  1. ^ http://www.schizophreniaforum.org/for/int//Murray/murray.asp as at 12-8-10
  2. ^ Insel، Thomas R. (2010). "Rethinking schizophrenia". Nature. 468 (7321): 187–93. PMID 21068826. doi:10.1038/nature09552. 
  3. أ ب ت Manji, Hk؛ Gottesman, Ii؛ Gould, Td (November 2003). "Signal transduction and genes-to-behaviors pathways in psychiatric diseases". Science's STKE: signal transduction knowledge environment. 2003 (207): pe49. PMID 14600293. doi:10.1126/stke.2003.207.pe49. 
  4. ^ Marcotte ER, Pearson DM, Srivastava LK؛ Pearson؛ Srivastava (November 2001). "Animal models of schizophrenia: a critical review". J Psychiatry Neurosci. 26 (5): 395–410. PMC 167198 . PMID 11762207. 
  5. ^ Schizophrenia society of canada. (2011). Schizophrenia society of canada. Retrieved from http://www.schizophrenia.ca/learn_more_about_schizophrenia.php
  6. ^ Age of menarche and schizophrenia onset in women Schizophrenia Research, Volume 69, Issues 2-3, 1 August 2004, pages 183-188 Karen M. Hochman, Richard R. Lewine
  7. ^ Berrios، Norberto؛ Carlson، Neil R.؛ Sawchenko، Paul E.؛ Gold، Richard M.؛ Mui، Andrew H. (1979-08). "Insulinogenic mediation of schedule induced polydipsia?". Physiology & Behavior. 23 (2): 237–240. ISSN 0031-9384. doi:10.1016/0031-9384(79)90360-3. 
  8. أ ب Harrison PJ, Owen MJ؛ Owen (February 2003). "Genes for schizophrenia? Recent findings and their pathophysiological implications". Lancet. 361 (9355): 417–9. PMID 12573388. doi:10.1016/S0140-6736(03)12379-3. 
  9. أ ب ت ث ج Carlson, Neil R. (2013). "Physiology of Behavior" (11th ed.) p.568.
  10. أ ب Owen MJ, Craddock N, O'Donovan MC؛ Craddock؛ O'Donovan (September 2005). "Schizophrenia: genes at last?". Trends Genet. 21 (9): 518–25. PMID 16009449. doi:10.1016/j.tig.2005.06.011. 
  11. ^ The Genetic Epidemiology of Schizophrenia in a Finnish Twin Cohort A Population-Based Modeling Study Tyrone D. Cannon, PhD; Jaakko Kaprio, MD, PhD; Jouko Lönnqvist, MD; Matti. Huttunen, MD; Markku Koskenvuo, MD Arch Gen Psychiatry. 1998;55:67.-74..
  12. ^ Koskenvuo M, Langinvainio H, Kaprio J, Lönnqvist J, Tienari P؛ Langinvainio؛ Kaprio؛ Lönnqvist؛ Tienari (1984). "Psychiatric hospitalization in twins". Acta Genet Med Gemellol (Roma). 33 (2): 321–32. PMID 6540965. 
  13. ^ Hoeffer A, Pollin W؛ Pollin (November 1970). "Schizophrenia in the NAS-NRC panel of 15,909 veteran twin pairs". Arch Gen Psychiatry. 23 (5): 469–77. PMID 5478575. doi:10.1001/archpsyc.1970.01750050085012. 
  14. ^ Schacter, Daniel L., "Psychology", 2010[حدد الصفحة]
  15. ^ Riley B, Kendler KS؛ Kendler (June 2006). "Molecular genetic studies of schizophrenia". European Journal of Human Genetics. 14 (6): 669–80. PMID 16721403. doi:10.1038/sj.ejhg.5201571. 
  16. ^ Shao، Lisha؛ YC Shuai؛ J Wang؛ SX Feng؛ BY Lu؛ Z Li؛ YK Zhao؛ LZ Wang؛ Y Zhong (October 2011). "Schizophrenia susceptibility gene dysbindin regulates glutamatergic and dopaminergic functions via distinctive mechanisms in Drosophila". PNAS. 108 (46): 18831–18836. PMC 3219129 . PMID 22049342. doi:10.1073/pnas.1114569108. 
  17. ^ "Getting crowded on chromosome 11q22—make way for phosphohippolin". Schizophrenia Research Forum. 14 March 2007. مؤرشف من الأصل في 30 أبريل 2007. اطلع عليه بتاريخ 16 مايو 2007. 
  18. ^ Choudhury K، McQuillin A، Puri V، وآخرون. (April 2007). "A Genetic Association Study of Chromosome 11q22-24 in Two Different Samples Implicates the FXYD6 Gene, Encoding Phosphohippolin, in Susceptibility to Schizophrenia". American Journal of Human Genetics. 80 (4): 664–72. PMC 1852702 . PMID 17357072. doi:10.1086/513475.  الوسيط |first10= يفتقد |last10= في Authors list (مساعدة); الوسيط |first11= يفتقد |last11= في Authors list (مساعدة)
  19. ^ Ito Y، Nakamura Y، Takahashi N، وآخرون. (June 2008). "A genetic association study of the FXYD domain containing ion transport regulator 6 (FXYD6) gene, encoding phosphohippolin, in susceptibility to schizophrenia in a Japanese population". Neurosci. Lett. 438 (1): 70–5. PMID 18455306. doi:10.1016/j.neulet.2008.04.010. 
  20. ^ Shifman S, Johannesson M, Bronstein M, Chen SX, Collier DA, Craddock NJ, Kendler KS, Li T, O'Donovan M, O'Neill FA, Owen MJ, Walsh D, Weinberger DR, Sun C, Flint J, Darvasi A؛ Johannesson؛ Bronstein؛ Chen؛ Collier؛ Craddock؛ Kendler؛ Li؛ O'Donovan؛ O'Neill؛ Owen؛ Walsh؛ Weinberger؛ Sun؛ Flint؛ Darvasi (2008). "Genome-Wide Association Identifies a Common Variant in the Reelin Gene That Increases the Risk of Schizophrenia Only in Women". PLoS Genetics. 4 (2): e28. PMC 2242812 . PMID 18282107. doi:10.1371/journal.pgen.0040028. 
  21. ^ Sanders، Alan؛ Duan، J؛ Levinson، DF؛ Shi، J؛ He، D؛ Hou، C؛ Burrell، GJ؛ Rice، JP؛ Nertney، DA؛ Olincy، A؛ Rozic، P؛ Vinogradov، S؛ Buccola، NG؛ Mowry، BJ؛ Freedman، R؛ Amin، F؛ Black، DW؛ Silverman، JM؛ Byerley، WF؛ Crowe، RR؛ Cloninger، CR؛ Martinez، M؛ Gejman، PV (2008). "No Significant Association of 14 Candidate Genes with Schizophrenia in a Large European Ancestry Sample: Implications for Psychiatric Genetics". American Journal of Psychiatry. 165 (4): 497–506. PMID 18198266. doi:10.1176/appi.ajp.2007.07101573. 
  22. ^ Hamilton، S. P. (2008). "Schizophrenia Candidate Genes: Are We Really Coming Up Blank?". American Journal of Psychiatry. 165 (4): 420–3. PMID 18381911. doi:10.1176/appi.ajp.2008.08020218. 
  23. ^ Allen NC، Bagade، McQueen، Ioannidis، Kavvoura، Khoury، Tanzi، Bertram (July 2008). "Systematic meta-analyses and field synopsis of genetic association studies in schizophrenia: the SzGene database". Nature Genetics. 40 (7): 827–824. PMID 18583979. doi:10.1038/ng.171. 
  24. ^ Barros CS, Calabrese B, Chamero P, Roberts AJ, Korzus E, Lloyd K, Stowers L, Mayford M, Halpain S, Müller U؛ Calabrese؛ Chamero؛ Roberts؛ Korzus؛ Lloyd؛ Stowers؛ Mayford؛ Halpain؛ Müller (17 March 2009). "Impaired maturation of dendritic spines without disorganization of cortical cell layers in mice lacking NRG1/ErbB signaling in the central nervous system". Proc Natl Acad Sci U S A. 106 (11): 4507–12. PMC 2657442 . PMID 19240213. doi:10.1073/pnas.0900355106. ضع ملخصا. 
  25. ^ http://www.vancouversun.com/health/researchers+find+link+between+autism+schizophrenia/2295674/story.html/[استشهاد ناقص]
  26. ^ The Psychiatric GWAS Consortium Steering Committee (2009). "A framework for interpreting genome-wide association studies of psychiatric disorders". Molecular Psychiatry. 14 (1): 10–17. PMID 19002139. doi:10.1038/mp.2008.126. 
  27. ^ "Genome-wide association study identifies five new schizophrenia loci.". Nat. Genet. 43: 969–76. October 2011. PMC 3303194 . PMID 21926974. doi:10.1038/ng.940. 
  28. ^ Ripke، S؛ O'Dushlaine، C؛ Chambert، K؛ Moran، J. L.؛ Kähler، A. K.؛ Akterin، S؛ Bergen، S. E.؛ Collins، A. L.؛ Crowley، J. J.؛ Fromer، M؛ Kim، Y؛ Lee، S. H.؛ Magnusson، P. K.؛ Sanchez، N؛ Stahl، E. A.؛ Williams، S؛ Wray، N. R.؛ Xia، K؛ Bettella، F؛ Borglum، A. D.؛ Bulik-Sullivan، B. K.؛ Cormican، P؛ Craddock، N؛ De Leeuw، C؛ Durmishi، N؛ Gill، M؛ Golimbet، V؛ Hamshere، M. L.؛ Holmans، P؛ وآخرون. (2013). "Genome-wide association analysis identifies 13 new risk loci for schizophrenia". Nature Genetics. 45 (10): 1150–9. PMC 3827979 . PMID 23974872. doi:10.1038/ng.2742. 
  29. ^ Schizophrenia Working Group of the Psychiatric Genomics Consortium، Stephan؛ Neale، Benjamin M.؛ Corvin، Aiden؛ Walters، James T. R.؛ Farh، Kai-How؛ Holmans، Peter A.؛ Lee، Phil؛ Bulik-Sullivan، Brendan؛ Collier، David A.؛ Huang، Hailiang؛ Pers، Tune H.؛ Agartz، Ingrid؛ Agerbo، Esben؛ Albus، Margot؛ Alexander، Madeline؛ Amin، Farooq؛ Bacanu، Silviu A.؛ Begemann، Martin؛ Belliveau Jr، Richard A.؛ Bene، Judit؛ Bergen، Sarah E.؛ Bevilacqua، Elizabeth؛ Bigdeli، Tim B.؛ Black، Donald W.؛ Bruggeman، Richard؛ Buccola، Nancy G.؛ Buckner، Randy L.؛ Byerley، William؛ Cahn، Wiepke؛ وآخرون. (2014). "Biological insights from 108 schizophrenia-associated genetic loci". Nature. 511 (7510): 421–7. PMC 4112379 . PMID 25056061. doi:10.1038/nature13595. 
  30. ^ Arnedo J, Svrakic DM, del Val CP, Romero-Zaliz R, Hernández-Cuervo H, Molecular Genetics of Schizophrenia Consortium, Fanous AH, Pato MT, Pato CN, de Erausquin GA, Cloninger R, Zwir I؛ Svrakic؛ Del Val؛ Romero-Zaliz؛ Hernández-Cuervo؛ Fanous؛ Pato؛ Pato؛ De Erausquin؛ Cloninger؛ Zwir (2014). "Uncovering the Hidden Risk Architecture of the Schizophrenias: Confirmation in Three Independent Genome-Wide- Association Studies". American Journal of Psychiatry. 172 (AJP in Advance): 139–153. PMID 25219520. doi:10.1176/appi.ajp.2014.14040435. 
  31. ^ Schizophrenia’s strongest known genetic risk deconstructed | National Institutes of Health (NIH) نسخة محفوظة 05 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  32. أ ب ت Walsh T؛ McClellan JM, McCarthy SE, Addington AM, Pierce SB, Cooper GM, Nord AS, Kusenda M, Malhotra D, Bhandari A, Stray SM, Rippey CF, Roccanova P, Makarov V, Lakshmi B, Findling RL, Sikich L, Stromberg T, Merriman B, Gogtay N, Butler P, Eckstrand K, Noory L, Gochman P, Long R, Chen Z, Davis S, Baker C, Eichler EE, Meltzer PS, Nelson SF, Singleton AB, Lee MK, Rapoport JL, King MC, Sebat J؛ McCarthy؛ Addington؛ Pierce؛ Cooper؛ Nord؛ Kusenda؛ Malhotra؛ Bhandari؛ Stray؛ Rippey؛ Roccanova؛ Makarov؛ Lakshmi؛ Findling؛ Sikich؛ Stromberg؛ Merriman؛ Gogtay؛ Butler؛ Eckstrand؛ Noory؛ Gochman؛ Long؛ Chen؛ Davis؛ Baker؛ Eichler؛ Meltzer (April 2008). "Rare structural variants disrupt multiple genes in neurodevelopmental pathways in schizophrenia". ساينس. 320 (5875): 539–43. PMID 18369103. doi:10.1126/science.1155174. 
  33. ^ Xu B, Roos JL, Levy S, van Rensburg EJ, Gogos JA, Karayiorgou M؛ Roos؛ Levy؛ Van Rensburg؛ Gogos؛ Karayiorgou (July 2008). "Strong association of de novo copy number mutations with sporadic schizophrenia". Nat Genet. 40 (7): 880–5. PMID 18511947. doi:10.1038/ng.162. 
  34. ^ The International Schizophrenia Consortium؛ o’Donovan؛ Gurling؛ Kirov؛ Blackwood؛ Corvin؛ Craddock؛ Gill؛ Hultman؛ Lichtenstein؛ McQuillin؛ Pato؛ Ruderfer؛ Owen؛ St Clair؛ Sullivan؛ Sklar؛ Purcell (Leader)؛ Stone؛ Ruderfer؛ Korn؛ Kirov؛ MacGregor؛ McQuillin؛ Morris؛ o’Dushlaine؛ Daly؛ Visscher؛ Holmans؛ o’Donovan (11 September 2008). "Rare chromosomal deletions and duplications increase risk of schizophrenia". Nature. 455 (7210): 237–41. PMC 3912847 . PMID 18668038. doi:10.1038/nature07239. 
  35. ^ Lee JA, Lupski JR؛ Lupski (2006). "Genomic rearrangements and gene copy-number alterations as a cause of nervous system disorders". Neuron. 52 (1): 103–121. PMID 17015230. doi:10.1016/j.neuron.2006.09.027. 
  36. ^ Sunil V. Kalmady؛ Ganesan Venkatasubramanian (2009). "Evidence for positive selection on Protocadherin Y gene in Homo sapiens: Implications for schizophrenia". Schizophrenia Research. 108 (1–3): 299–300. PMID 18938061. doi:10.1016/j.schres.2008.09.015. 
  37. ^ Rujescu، Dan؛ Andres Ingason, Sven Cichon, Olli P.H. Pietiläinen, Michael R. Barnes, Timothea Toulopoulou, Marco Picchioni, Evangelos Vassos, Ulrich Ettinger, Elvira Bramon, Robin Murray, Mirella Ruggeri, Sarah Tosato, Chiara Bonetto, Stacy Steinberg, Engilbert Sigurdsson, Thordur Sigmundsson, Hannes Petursson, Arnaldur Gylfason, Pall I. Olason, Gudmundur Hardarsson, Gudrun A. Jonsdottir, Omar Gustafsson, Ragnheidur Fossdal, Ina Giegling, Hans-Jürgen Möller, Annette M. Hartmann, Per Hoffmann, Caroline Crombie, Gillian Fraser, Nicholas Walker, Jouko Lonnqvist, Jaana Suvisaari, Annamari Tuulio-Henriksson, Srdjan Djurovic, Ingrid Melle, Ole A. Andreassen, Thomas Hansen, Thomas Werge, Lambertus A. Kiemeney, Barbara Franke, Joris Veltman, Jacobine E. Buizer-Voskamp, GROUP Investigators, Chiara Sabatti, Roel A. Ophoff, Marcella Rietschel, Markus M. No ¨ then, Kari Stefansson, Leena Peltonen, David St Clair, Hreinn Stefansson and David A. Collier؛ Cichon، S؛ Pietiläinen، O. P.؛ Barnes، M. R.؛ Toulopoulou، T؛ Picchioni، M؛ Vassos، E؛ Ettinger، U؛ Bramon، E؛ Murray، R؛ Ruggeri، M؛ Tosato، S؛ Bonetto، C؛ Steinberg، S؛ Sigurdsson، E؛ Sigmundsson، T؛ Petursson، H؛ Gylfason، A؛ Olason، P. I.؛ Hardarsson، G؛ Jonsdottir، G. A.؛ Gustafsson، O؛ Fossdal، R؛ Giegling، I؛ Möller، H. J.؛ Hartmann، A. M.؛ Hoffmann، P؛ Crombie، C؛ Fraser، G (2009). "Disruption of the neurexin 1 gene is associated with schizophrenia". Human Molecular Genetics. 18 (5): 988–96. PMC 2695245 . PMID 18945720. doi:10.1093/hmg/ddn351. 
  38. ^ Pocklington، A. J.؛ Rees، E؛ Walters، J. T.؛ Han، J؛ Kavanagh، D. H.؛ Chambert، K. D.؛ Holmans، P؛ Moran، J. L.؛ McCarroll، S. A.؛ Kirov، G؛ O'Donovan، M. C.؛ Owen، M. J. (2015). "Novel Findings from CNVs Implicate Inhibitory and Excitatory Signaling Complexes in Schizophrenia". Neuron. 86 (5): 1203–14. PMC 4460187 . PMID 26050040. doi:10.1016/j.neuron.2015.04.022. 
  39. ^ Cross-Disorder Group of the Psychiatric Genomics Consortium (2013). "Identification of risk loci with shared effects on five major psychiatric disorders: A genome-wide analysis". The Lancet. 381 (9875): 1371–9. PMC 3714010 . PMID 23453885. doi:10.1016/S0140-6736(12)62129-1. 
  40. ^ Del Giudice، Marco (2010). المحرر: Gilbert، M. Thomas P. "Reduced Fertility in Patients' Families is Consistent with the Sexual Selection Model of Schizophrenia and Schizotypy". PLoS ONE. 5 (12): e16040. PMC 3012205 . PMID 21253008. doi:10.1371/journal.pone.0016040. 
  41. ^ Schlomer، Gabriel L.؛ Del Giudice، Marco؛ Ellis، Bruce J. (2011). "Parent–offspring conflict theory: An evolutionary framework for understanding conflict within human families". Psychological Review. 118 (3): 496–521. PMID 21604906. doi:10.1037/a0024043. 
  42. أ ب ت Clarke MC, Harley M, Cannon M؛ Harley؛ Cannon (January 2006). "The Role of Obstetric Events in Schizophrenia". Schizophr Bull. 32 (1): 3–8. PMC 2632192 . PMID 16306181. doi:10.1093/schbul/sbj028. 
  43. ^ Davies G, Welham J, Chant D, Torrey EF, McGrath J؛ Welham؛ Chant؛ Torrey؛ McGrath (2003). "A systematic review and meta-analysis of Northern Hemisphere season of birth studies in schizophrenia". Schizophr Bull. 29 (3): 587–93. PMID 14609251. doi:10.1093/oxfordjournals.schbul.a007030. 
  44. ^ Gobet F؛ Chassy P (March 2008). "Season of birth and chess expertise". J Biosoc Sci. 40 (2): 313–6. PMID 18335581. doi:10.1017/S0021932007002222. 
  45. ^ Susser E، Neugebauer R، Hoek HW، وآخرون. (January 1996). "Schizophrenia after prenatal famine. Further evidence". Arch. Gen. Psychiatry. 53 (1): 25–31. PMID 8540774. doi:10.1001/archpsyc.1996.01830010027005. 
  46. ^ Huttunen MO, Niskanen P؛ Niskanen (April 1978). "Prenatal loss of father and psychiatric disorders". Arch. Gen. Psychiatry. 35 (4): 429–31. PMID 727894. doi:10.1001/archpsyc.1978.01770280039004. 
  47. ^ Handford HA (February 1975). "Brain hypoxia, minimal brain dysfunction, and schizophrenia". Am J Psychiatry. 132 (2): 192–4. PMID 1111324. 
  48. ^ The above reference is cited in a 2006 work, in giving a history of minimal brain dysfunction saying: "It was also noted that individuals who experienced perinatal brain hypoxia constituted a population at risk for minimal brain dysfunction, and that children attending psychiatric clinics often presented with illnesses or perinatal complications of a sort known to be associated with neurological brain damage (Handford 1975)."Disorganized Children : A Guide for Parents and Professionals Jessica Kingsley Publishers Ltd. Stein, Samuel M.p135
  49. ^ Prabakaran، S؛ Swatton، J E؛ Ryan، M M؛ Huffaker، S J؛ Huang، JT-J؛ Griffin، J L؛ Wayland، M؛ Freeman، T؛ Dudbridge، F؛ Lilley، K S؛ Karp، N A؛ Hester، S؛ Tkachev، D؛ Mimmack، M L؛ Yolken، R H؛ Webster، M J؛ Torrey، E F؛ Bahn، S (2004). "Mitochondrial dysfunction in Schizophrenia: Evidence for compromised brain metabolism and oxidative stress". Molecular Psychiatry. 9 (7): 684–97, 643. PMID 15098003. doi:10.1038/sj.mp.4001511. 
  50. ^ Joyce، E. (2005). "Origins of cognitive dysfunction in schizophrenia: Clues from age at onset". The British Journal of Psychiatry. 186 (2): 93–95. PMID 15684229. doi:10.1192/bjp.186.2.93. 
  51. ^ Van Erp TG، Saleh PA، Rosso IM، وآخرون. (September 2002). "Contributions of genetic risk and fetal hypoxia to hippocampal volume in patients with schizophrenia or schizoaffective disorder, their unaffected siblings, and healthy unrelated volunteers". The American Journal of Psychiatry. 159 (9): 1514–20. PMID 12202271. doi:10.1176/appi.ajp.159.9.1514.  الوسيط |first10= يفتقد |last10= في Authors list (مساعدة); الوسيط |first11= يفتقد |last11= في Authors list (مساعدة)
  52. ^ Schmidt-Kastner R, van Os J, W M Steinbusch H, Schmitz C؛ Van Os؛ w m Steinbusch؛ Schmitz (June 2006). "Gene regulation by hypoxia and the neurodevelopmental origin of schizophrenia". Schizophrenia Research. 84 (2–3): 253–71. PMID 16632332. doi:10.1016/j.schres.2006.02.022. 
  53. أ ب ت Cannon M، Caspi A، Moffitt TE، وآخرون. (May 2002). "Evidence for early-childhood, pan-developmental impairment specific to schizophreniform disorder: results from a longitudinal birth cohort". Arch. Gen. Psychiatry. 59 (5): 449–56. PMID 11982449. doi:10.1001/archpsyc.59.5.449. 
  54. أ ب ت Rosso IM، Bearden CE، Hollister JM، وآخرون. (2000). "Childhood neuromotor dysfunction in schizophrenia patients and their unaffected siblings: a prospective cohort study". Schizophr Bull. 26 (2): 367–78. PMID 10885637. doi:10.1093/oxfordjournals.schbul.a033459. 
  55. ^ Kunugi H, Urushibara T, Murray RM, Nanko S, Hirose T؛ Urushibara؛ Murray؛ Nanko؛ Hirose (June 2003). "Prenatal underdevelopment and schizophrenia: a case report of monozygotic twins". Psychiatry Clin. Neurosci. 57 (3): 271–4. PMID 12753566. doi:10.1046/j.1440-1819.2003.01116.x. 
  56. ^ Murray RM, Fearon P؛ Fearon (1999). "The developmental 'risk factor' model of schizophrenia". J Psychiatr Res. 33 (6): 497–9. PMID 10628525. doi:10.1016/S0022-3956(99)00032-1. 
  57. ^ Cannon M, Murray RM؛ Murray (January 1998). "Neonatal origins of schizophrenia". Arch. Dis. Child. 78 (1): 1–3. PMC 1717442 . PMID 9534666. doi:10.1136/adc.78.1.1. 
  58. ^ Golan H, Huleihel M؛ Huleihel (July 2006). "The effect of prenatal hypoxia on brain development: short- and long-term consequences demonstrated in rodent models". Developmental science. 9 (4): 338–49. PMID 16764607. doi:10.1111/j.1467-7687.2006.00498.x. 
  59. ^ Golan H, Kashtutsky I, Hallak M, Sorokin Y, Huleihel M؛ Kashtutsky؛ Hallak؛ Sorokin؛ Huleihel (2004). "Maternal hypoxia during pregnancy delays the development of motor reflexes in newborn mice". Developmental neuroscience. 26 (1): 24–9. PMID 15509895. doi:10.1159/000080708. 
  60. ^ Ellman, LM and Cannon TD, "Chapter 7. Environmental pre- and preinatal influences in etiology" in Clinical Handbook of Schizophrenia by Kim T. Mueser, Dilip V. Jeste New York : Guilford Press, ©2008 p69
  61. ^ Mukaetova-Ladinska، E.B.؛ Hurt، J.؛ Honer، W.G.؛ Harrington، C.R.؛ Wischik، C.M. (2002). "Loss of synaptic but not cytoskeletal proteins in the cerebellum of chronic schizophrenics". Neuroscience Letters. 317 (3): 161–5. PMID 11755264. doi:10.1016/S0304-3940(01)02458-2. 
  62. ^ Zornberg GL, Buka SL, Tsuang MT؛ Buka؛ Tsuang (February 2000). "Hypoxic-ischemia-related fetal/neonatal complications and risk of schizophrenia and other nonaffective psychoses: a 19-year longitudinal study". The American Journal of Psychiatry. 157 (2): 196–202. PMID 10671387. doi:10.1176/appi.ajp.157.2.196. 
  63. أ ب Torrey EF, Buka S, Cannon TD, Goldstein JM, Seidman LJ, Liu T, Hadley T, Rosso IM, Bearden C, Yolken RH؛ Buka؛ Cannon؛ Goldstein؛ Seidman؛ Liu؛ Hadley؛ Rosso؛ Bearden؛ Yolken (2009). "Paternal age as a risk factor for schizophrenia: how important is it?". Schizophr Res. 114 (1–3): 1–5. PMID 19683417. doi:10.1016/j.schres.2009.06.017. 
  64. ^ Environmental risk factors and comorbid medical conditions in schizophrenia نسخة محفوظة 08 مارس 2012 على موقع واي باك مشين.
  65. ^ Kalaydjian، A. E.؛ Eaton، W.؛ Cascella، N.؛ Fasano، A. (2006). "The gluten connection: the association between schizophrenia and celiac disease". Acta Psychiatrica Scandinavica. 113 (2): 82–90. PMID 16423158. doi:10.1111/j.1600-0447.2005.00687.x. 
  66. أ ب ت Opler، M. G.؛ Brown، A. S.؛ Graziano، J.؛ Desai، M.؛ Zheng، W.؛ Schaefer، C.؛ Factor-Litvak، P.؛ Susser، E. S. (2004). "Prenatal lead exposure, delta-aminolevulinic acid, and schizophrenia". Environmental Health Perspectives. 112 (5): 548–552. PMC 1241919 . PMID 15064159. doi:10.1289/ehp.6777. 
  67. ^ Jeronimus B.F.؛ Kotov, R.؛ Riese, H.؛ Ormel, J. (2016). "Neuroticism's prospective association with mental disorders halves after adjustment for baseline symptoms and psychiatric history, but the adjusted association hardly decays with time: a meta-analysis on 59 longitudinal/prospective studies with 443 313 participants". Psychological Medicine. 46: 2883–2906. PMID 27523506. doi:10.1017/S0033291716001653. 
  68. ^ Brown AS (January 2008). "The risk for schizophrenia from childhood and adult infections". The American Journal of Psychiatry. 165 (1): 7–10. PMID 18178749. doi:10.1176/appi.ajp.2007.07101637. 
  69. ^ Torrey EF, Miller J, Rawlings R, Yolken RH؛ Miller؛ Rawlings؛ Yolken (November 1997). "Seasonality of births in schizophrenia and bipolar disorder: a review of the literature". Schizophrenia Research. 28 (1): 1–38. PMID 9428062. doi:10.1016/S0920-9964(97)00092-3. 
  70. ^ Mednick SA, Machon RA, Huttunen MO, Bonett D؛ Machon؛ Huttunen؛ Bonett (February 1988). "Adult schizophrenia following prenatal exposure to an influenza epidemic". Archives of General Psychiatry. 45 (2): 189–92. PMID 3337616. doi:10.1001/archpsyc.1988.01800260109013. 
  71. ^ Cooper SJ (September 1992). "Schizophrenia after prenatal exposure to 1957 A2 influenza epidemic". The British Journal of Psychiatry. 161 (3): 394–6. PMID 1393310. doi:10.1192/bjp.161.3.394. 
  72. ^ Erlenmeyer-Kimling L, Folnegović Z, Hrabak-Zerjavić V, Borcić B, Folnegović-Smalc V, Susser E؛ Folnegović؛ Hrabak-Zerjavić؛ Borcić؛ Folnegović-Smalc؛ Susser (October 1994). "Schizophrenia and prenatal exposure to the 1957 A2 influenza epidemic in Croatia". The American Journal of Psychiatry. 151 (10): 1496–8. PMID 8092342. 
  73. ^ Mino Y, Oshima I, Tsuda T, Okagami K؛ Oshima؛ Tsuda؛ Okagami (2000). "No relationship between schizophrenic birth and influenza epidemics in Japan". J Psychiatr Res. 34 (2): 133–8. PMID 10758255. doi:10.1016/S0022-3956(00)00003-0. 
  74. ^ Flegr، J (2013). "Influence of latent Toxoplasma infection on human personality, physiology and morphology: Pros and cons of the Toxoplasma-human model in studying the manipulation hypothesis". The Journal of Experimental Biology. 216 (Pt 1): 127–33. PMID 23225875. doi:10.1242/jeb.073635. 
  75. أ ب Mortensen PB, Nørgaard-Pedersen B, Waltoft BL, Sørensen TL, Hougaard D, Yolken RH؛ Nørgaard-Pedersen؛ Waltoft؛ Sørensen؛ Hougaard؛ Yolken (May 2007). "Early Infections of Toxoplasma gondii and the Later Development of Schizophrenia". Schizophr Bull. 33 (3): 741–4. PMC 2526131 . PMID 17329231. doi:10.1093/schbul/sbm009. 
  76. ^ Torrey EF, Yolken RH؛ Yolken (November 2003). "Toxoplasma gondii and Schizophrenia". Emerging Infect. Dis. 9 (11): 1375–80. PMC 3035534 . PMID 14725265. doi:10.3201/eid0911.030143. 
  77. ^ Torrey EF, Bartko JJ, Lun ZR, Yolken RH؛ Bartko؛ Lun؛ Yolken (May 2007). "Antibodies to Toxoplasma gondii in Patients With Schizophrenia: A Meta-Analysis". Schizophr Bull. 33 (3): 729–36. PMC 2526143 . PMID 17085743. doi:10.1093/schbul/sbl050. 
  78. ^ Wang HL, Wang GH, Li QY, Shu C, Jiang MS, Guo Y؛ Wang؛ Li؛ Shu؛ Jiang؛ Guo (July 2006). "Prevalence of Toxoplasma infection in first-episode schizophrenia and comparison between Toxoplasma-seropositive and Toxoplasma-seronegative schizophrenia". Acta Psychiatr Scand. 114 (1): 40–8. PMID 16774660. doi:10.1111/j.1600-0447.2006.00780.x. 
  79. ^ Conejero-Goldberg C, Torrey EF, Yolken RH؛ Torrey؛ Yolken (March 2003). "Herpesviruses and Toxoplasma gondii in orbital frontal cortex of psychiatric patients". Schizophr. Res. 60 (1): 65–9. PMID 12505139. doi:10.1016/S0920-9964(02)00160-3. 
  80. ^ Eaton WW، Byrne M، Ewald H، وآخرون. (March 2006). "Association of schizophrenia and autoimmune diseases: linkage of Danish national registers". Am J Psychiatry. 163 (3): 521–8. PMID 16513876. doi:10.1176/appi.ajp.163.3.521. 
  81. ^ Jones AL, Mowry BJ, Pender MP, Greer JM؛ Mowry؛ Pender؛ Greer (February 2005). "Immune dysregulation and self-reactivity in schizophrenia: do some cases of schizophrenia have an autoimmune basis?". Immunol. Cell Biol. 83 (1): 9–17. PMID 15661036. doi:10.1111/j.1440-1711.2005.01305.x. 
  82. ^ Strous RD, Shoenfeld Y؛ Shoenfeld (September 2006). "Schizophrenia, autoimmunity and immune system dysregulation: a comprehensive model updated and revisited". J. Autoimmun. 27 (2): 71–80. PMID 16997531. doi:10.1016/j.jaut.2006.07.006. 
  83. ^ Brown، AS؛ Hooton, J؛ Schaefer, CA؛ Zhang, H؛ Petkova, E؛ Babulas, V؛ Perrin, M؛ Gorman, JM؛ Susser, ES (May 2004). "Elevated maternal interleukin-8 levels and risk of schizophrenia in adult offspring". The American Journal of Psychiatry. 161 (5): 889–95. PMID 15121655. doi:10.1176/appi.ajp.161.5.889. 
  84. ^ Brown، AS (April 2006). "Prenatal Infection as a Risk Factor for Schizophrenia". Schizophrenia bulletin. 32 (2): 200–2. PMC 2632220 . PMID 16469941. doi:10.1093/schbul/sbj052. 
  85. ^ Wonodi Ikwunga, Stine O. Colin, Sathyasaikumar Korrapati V.؛ وآخرون. (2011). "Downregulated Kynurenine 3-Monooxygenase Gene Expression and Enzyme Activity in Schizophrenia and Genetic Association With Schizophrenia Endophenotypes". Arch Gen Psychiatry. 68 (7): 665–674. PMC 3855543 . PMID 21727251. doi:10.1001/archgenpsychiatry.2011.71. 
  86. ^ Müller Norbert, Schwarz Markus J (2010). "Immune System and Schizophrenia". Curr Immunol Rev. 6 (3): 213–220. 
  87. ^ Pollak، T. A.؛ McCormack، R.؛ Peakman، M.؛ Nicholson، T. R.؛ David، A. S. (2014-09-01). "Prevalence of anti-N-methyl-d-aspartate (NMDA) receptor antibodies in patients with schizophrenia and related psychoses: a systematic review and meta-analysis". Psychological Medicine. 44 (12): 2475–2487. ISSN 1469-8978. PMID 24330811. doi:10.1017/S003329171300295X. 
  88. أ ب Zandi، Michael S.؛ Irani، Sarosh R.؛ Lang، Bethan؛ Waters، Patrick؛ Jones، Peter B.؛ McKenna، Peter؛ Coles، Alasdair J.؛ Vincent، Angela؛ Lennox، Belinda R. (2010-10-26). "Disease-relevant autoantibodies in first episode schizophrenia". Journal of Neurology. 258 (4): 686–688. ISSN 0340-5354. PMC 3065649 . PMID 20972895. doi:10.1007/s00415-010-5788-9. 
  89. ^ Lennox، Belinda R.؛ Coles، Alasdair J.؛ Vincent، Angela (2012-02-01). "Antibody-mediated encephalitis: a treatable cause of schizophrenia". The British Journal of Psychiatry. 200 (2): 92–94. ISSN 0007-1250. PMID 22297586. doi:10.1192/bjp.bp.111.095042. 
  90. ^ Zandi، Michael S.؛ Deakin، Julia B.؛ Morris، Katrina؛ Buckley، Camilla؛ Jacobson، Leslie؛ Scoriels، Linda؛ Cox، Amanda L.؛ Coles، Alasdair J.؛ Jones، Peter B. (2014). "Immunotherapy for patients with acute psychosis and serum N-Methyl d-Aspartate receptor (NMDAR) antibodies: A description of a treated case series". Schizophrenia Research. 160 (1–3): 193–195. PMID 25468187. doi:10.1016/j.schres.2014.11.001. 
  91. أ ب Welham J, Isohanni M, Jones P, McGrath J؛ Isohanni؛ Jones؛ McGrath (July 2008). "The Antecedents of Schizophrenia: A Review of Birth Cohort Studies". Schizophr Bull. 35 (3): 603–23. PMC 2669575 . PMID 18658128. doi:10.1093/schbul/sbn084. 
  92. ^ Jones P, Rodgers B, Murray R, Marmot M؛ Rodgers؛ Murray؛ Marmot (November 1994). "Child development risk factors for adult schizophrenia in the British 1946 birth cohort". Lancet. 344 (8934): 1398–402. PMID 7968076. doi:10.1016/S0140-6736(94)90569-X. 
  93. ^ Isohanni M، Jones PB، Moilanen K، وآخرون. (October 2001). "Early developmental milestones in adult schizophrenia and other psychoses. A 31-year follow-up of the Northern Finland 1966 Birth Cohort". Schizophr. Res. 52 (1–2): 1–19. PMID 11595387. doi:10.1016/S0920-9964(00)00179-1.  الوسيط |first10= يفتقد |last10= في Authors list (مساعدة)
  94. ^ Isohanni M, Murray GK, Jokelainen J, Croudace T, Jones PB؛ Murray؛ Jokelainen؛ Croudace؛ Jones (December 2004). "The persistence of developmental markers in childhood and adolescence and risk for schizophrenic psychoses in adult life. A 34-year follow-up of the Northern Finland 1966 birth cohort". Schizophr. Res. 71 (2–3): 213–25. PMID 15474893. doi:10.1016/j.schres.2004.03.008. 
  95. ^ Cannon M, Jones P, Huttunen MO, Tanskanen A, Murray R؛ Jones؛ Huttunen؛ Tanskanen؛ Murray (1999). "Motor Co-ordination Deficits as Predictors of Schizophrenia Among Finnish School Children". Hum. Psychopharmacol. Clin. Exp. 14 (7): 491–7. doi:10.1002/(SICI)1099-1077(199910)14:7<491::AID-HUP134>3.0.CO;2-V. 
  96. ^ Cannon، Mary؛ Jones، Peter؛ Huttunen، Matti O.؛ Tanskanen، Antti؛ Huttunen، Tiia؛ Rabe-Hesketh، Sophia؛ Murray، Robin M. (1999). "School Performance in Finnish Children and Later Development of Schizophrenia". Archives of General Psychiatry. 56 (5): 457–63. PMID 10232301. doi:10.1001/archpsyc.56.5.457. 
  97. ^ Isohanni، M.؛ Isohanni، I.؛ Nieminen، P.؛ Jokelainen، J.؛ Järvelin، M.-R. (2000). "School predictors of schizophrenia. Letter to the editor". Arch. Gen. Psychiatry. 57 (8): 813. doi:10.1001/archpsyc.57.8.813. 
  98. ^ Helling، I.؛ Ohman، A.؛ Hultman، C. M. (2003). "School achievements and schizophrenia: A case-control study". Acta Psychiatrica Scandinavica. 108 (5): 381–6. PMID 14531759. doi:10.1034/j.1600-0447.2003.00151.x. 
  99. ^ Hans SL, Marcus J, Nuechterlein KH, Asarnow RF, Styr B, Auerbach JG؛ Marcus؛ Nuechterlein؛ Asarnow؛ Styr؛ Auerbach (August 1999). "Neurobehavioral deficits at adolescence in children at risk for schizophrenia: The Jerusalem Infant Development Study". Arch. Gen. Psychiatry. 56 (8): 741–8. PMID 10435609. doi:10.1001/archpsyc.56.8.741. 
  100. ^ Carter JW, Schulsinger F, Parnas J, Cannon T, Mednick SA؛ Schulsinger؛ Parnas؛ Cannon؛ Mednick (2002). "A multivariate prediction model of schizophrenia". Schizophr Bull. 28 (4): 649–82. PMID 12795497. doi:10.1093/oxfordjournals.schbul.a006971. 
  101. ^ Hans SL, Auerbach JG, Asarnow JR, Styr B, Marcus J؛ Auerbach؛ Asarnow؛ Styr؛ Marcus (November 2000). "Social adjustment of adolescents at risk for schizophrenia: the Jerusalem Infant Development Study". J Am Acad Child Adolesc Psychiatry. 39 (11): 1406–14. PMID 11068896. doi:10.1097/00004583-200011000-00015. 
  102. ^ Dworkin RH، Bernstein G، Kaplansky LM، وآخرون. (September 1991). "Social competence and positive and negative symptoms: a longitudinal study of children and adolescents at risk for schizophrenia and affective disorder". Am J Psychiatry. 148 (9): 1182–8. PMID 1882996. 
  103. ^ Galderisi، S.؛ Maj، M؛ Mucci، A؛ Cassano، GB؛ Invernizzi، G؛ Rossi، A؛ Vita، A؛ Dell'Osso، L؛ Daneluzzo، E؛ Pini، S (2002). "Historical, Psychopathological, Neurological, and Neuropsychological Aspects of Deficit Schizophrenia: A Multicenter Study". American Journal of Psychiatry. 159 (6): 983–90. PMID 12042187. doi:10.1176/appi.ajp.159.6.983. 
  104. ^ Larkin، W؛ Larkin، J (2008). "Childhood trauma and psychosis: evidence, pathways, and implications". Journal of Postgraduate Medicine. 54 (4): 287–293. PMID 18953148. doi:10.4103/0022-3859.41437. 
  105. أ ب Read، J؛ Os، J؛ Morrison، AP؛ Ross، CA (November 2005). "Childhood trauma, psychosis and schizophrenia: a literature review with theoretical and clinical implications". Acta Psychiatrica Scandinavica. 112 (5): 330–350. PMID 16223421. doi:10.1111/j.1600-0447.2005.00634.x. 
  106. ^ Swartz MS، Wagner HR، Swanson JW، وآخرون. (March 2006). "Substance use in persons with schizophrenia: baseline prevalence and correlates from the NIMH CATIE study". J. Nerv. Ment. Dis. 194 (3): 164–72. PMID 16534433. doi:10.1097/01.nmd.0000202575.79453.6e.  الوسيط |first10= يفتقد |last10= في Authors list (مساعدة); الوسيط |first11= يفتقد |last11= في Authors list (مساعدة)
  107. ^ Arseneault L, Cannon M, Witton J, Murray RM؛ Cannon؛ Witton؛ Murray (February 2004). "Causal association between cannabis and psychosis: examination of the evidence". Br J Psychiatry. 184 (2): 110–7. PMID 14754822. doi:10.1192/bjp.184.2.110. 
  108. أ ب Bossong، MG.؛ Niesink، RJ. (Nov 2010). "Adolescent brain maturation, the endogenous cannabinoid system and the neurobiology of cannabis-induced schizophrenia". Prog Neurobiol. 92 (3): 370–85. PMID 20624444. doi:10.1016/j.pneurobio.2010.06.010. 
  109. أ ب Kelly، C؛ McCreadie RG (1 November 1999). "Smoking Habits, Current Symptoms, and Premorbid Characteristics of Schizophrenic Patients in Nithsdale, Scotland". The American Journal of Psychiatry. الجمعية الأمريكية للأطباء النفسيين. 156 (11): 1751–1757. PMID 10553739. اطلع عليه بتاريخ 14 ديسمبر 2006. 
  110. أ ب Hughes، JR؛ Hatsukami DK؛ Mitchell JE؛ Dahlgren LA (1 August 1986). "Prevalence of smoking among psychiatric outpatients". The American Journal of Psychiatry. الجمعية الأمريكية للأطباء النفسيين. 143 (8): 993–997. PMID 3487983. اطلع عليه بتاريخ 14 ديسمبر 2006. 
  111. أ ب ت Compton، Michael T. (2005-11-16). "Cigarette Smoking in Individuals with Schizophrenia". Medscape Psychiatry & Mental Health. اطلع عليه بتاريخ 17 مايو 2007. 
  112. أ ب Selten JP, Cantor-Graae E, Kahn RS؛ Cantor-Graae؛ Kahn (March 2007). "Migration and schizophrenia". Current Opinion in Psychiatry. 20 (2): 111–115. PMID 17278906. doi:10.1097/YCO.0b013e328017f68e. اطلع عليه بتاريخ 06 يوليو 2008. 
  113. أ ب Bentall RP؛ Fernyhough C؛ Morrison AP؛ Lewis S؛ Corcoran R (2007). "Prospects for a cognitive-developmental account of psychotic experiences". Br J Clin Psychol. 46 (Pt 2): 155–73. PMID 17524210. doi:10.1348/014466506X123011. 
  114. أ ب Jaynes J (1976). The origin of consciousness in the breakdown of the bicameral mind. Boston: Houghton Mifflin. ISBN 0-395-20729-0.  [حدد الصفحة]
  115. ^ Andréasson S, Allebeck P, Engström A, Rydberg U؛ Allebeck؛ Engström؛ Rydberg (December 1987). "Cannabis and schizophrenia. A longitudinal study of Swedish conscripts". Lancet. 2 (8574): 1483–6. PMID 2892048. doi:10.1016/S0140-6736(87)92620-1. 
  116. ^ Muller-Vahl KR, Emrich HM؛ Emrich (June 2008). "Cannabis and schizophrenia: towards a cannabinoid hypothesis of schizophrenia". Expert Review of Neurotherapeutics. 8 (7): 1037–48. PMID 18590475. doi:10.1586/14737175.8.7.1037. 
  117. ^ Ameri A (July 1999). "The effects of cannabinoids on the brain". Prog. Neurobiol. 58 (4): 315–48. PMID 10368032. doi:10.1016/s0301-0082(98)00087-2. 
  118. ^ Degenhardt L، Hall W، Lynskey M (2001). "Comorbidity between cannabis use and psychosis: Modelling some possible relationships" (نسق المستندات المنقولة). Technical Report No. 121. Sydney: National Drug and Alcohol Research Centre. اطلع عليه بتاريخ 19 أغسطس 2006. 
  119. ^ Martin Frisher؛ Ilana Crome؛ Orsolina Martino؛ Peter Croft. (2009). "Assessing the impact of cannabis use on trends in diagnosed schizophrenia in the United Kingdom from 1996 to 2005" (PDF). Schizophrenia Research. 113 (2–3): 123–128. PMID 19560900. doi:10.1016/j.schres.2009.05.031. 
  120. ^ "Archived copy" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 22 سبتمبر 2010. اطلع عليه بتاريخ 05 يوليو 2010.  Key facts and trends in mental health, National Health Service, 2009
  121. ^ Proc Natl Acad Sci U S A 1996 Aug 20;93(17):9235-40.Single photon emission computerized tomography imaging of amphetamine-induced dopamine release in drug-free schizophrenic subjects.Laruelle M, Abi-Dargham A, van Dyck CH, Gil R, D'Souza CD, Erdos J, McCance E, Rosenblatt W, Fingado C, Zoghbi SS, Baldwin RM, Seibyl JP, Krystal JH, Charney DS, Innis RB.
  122. ^ Grant KM، LeVan TD، Wells SM، وآخرون. (March 2012). "Methamphetamine-associated psychosis". J Neuroimmune Pharmacol. 7 (1): 113–39. PMC 3280383 . PMID 21728034. doi:10.1007/s11481-011-9288-1. 
  123. ^ Dafny N؛ Yang PB. (15 February 2006). "The role of age, genotype, sex, and route of acute and chronic administration of methylphenidate: A review of its locomotor effects". Brain Research Bulletin. 68 (6): 393–405. PMID 16459193. doi:10.1016/j.brainresbull.2005.10.005. 
  124. ^ Ross RG (July 2006). "Psychotic and manic-like symptoms during stimulant treatment of attention deficit hyperactivity disorder". Am J Psychiatry. 163 (7): 1149–52. PMID 16816217. doi:10.1176/appi.ajp.163.7.1149. 
  125. ^ McNeill, Ann (2001). "Smoking and mental health — a review of the literature" (PDF). SmokeFree London Programme. مؤرشف من الأصل (نسق المستندات المنقولة) في 24 سبتمبر 2006. اطلع عليه بتاريخ 14 ديسمبر 2006.  نسخة محفوظة 24 سبتمبر 2006 على موقع واي باك مشين.
  126. ^ Meltzer H، Gill B، Petticrew M، Hinds K (1995). "OPCS Surveys of Psychiatric Morbidity Report 3: Economic Activity and Social Functioning of Adults With Psychiatric Disorders". London, Her Majesty’s Stationery Office.  Available for fee. نسخة محفوظة 29 يونيو 2011 على موقع واي باك مشين.
  127. ^ "Conditions in Occupational Therapy: effect on occupational performance." ed. Ruth A. Hansen and Ben Atchison (Baltimore: Lippincott Williams & Williams, 2000), 54–74. ISBN 0-683-30417-8
  128. ^ Zammit S, Allebeck P, Dalman C, Lundberg I, Hemmingsson T, Lewis G؛ Allebeck؛ Dalman؛ Lundberg؛ Hemmingsson؛ Lewis (December 2003). "Investigating the association between cigarette smoking and schizophrenia in a cohort study". Am J Psychiatry. 160 (12): 2216–21. PMID 14638593. doi:10.1176/appi.ajp.160.12.2216. 
  129. ^ Mark Weiser, M.D., Abraham Reichenberg, Itamar Grotto, M.D., Ross Yasvitzky, B.Sc., Jonathan Rabinowitz, Gad Lubin, M.D., Daniella Nahon, M.A., Haim Y. Knobler, M.D., and Michael Davidson, M.D. (July 1, 2004). "Higher Rates of Cigarette Smoking in Male Adolescents Before the Onset of Schizophrenia: A Historical-Prospective Cohort Study". Am J Psychiatry. 161 (12): 1219–1223. PMID 15229054. doi:10.1176/appi.ajp.161.7.1219. 
  130. ^ Chambers، R. Andrew (2009). "A Nicotine Challenge to the Self-Medication Hypothesis in a Neurodevelopmental Animal Model of Schizophrenia". Journal of Dual Diagnosis. 5 (2): 139–148. PMC 2885739 . PMID 20556221. doi:10.1080/15504260902869808. 
  131. ^ Prasad C, Spahn SA, Ikegami H؛ Spahn؛ Ikegami (February 1989). "Chronic nicotine use blocks haloperidol-induced increase in striatal D2-dopamine receptor density". Biochem. Biophys. Res. Commun. 159 (1): 48–52. PMID 2522303. doi:10.1016/0006-291X(89)92402-9. 
  132. ^ Silvestri S, Negrete JC, Seeman MV, Shammi CM, Seeman P؛ Negrete؛ Seeman؛ Shammi؛ Seeman (April 2004). "Does nicotine affect D2 receptor upregulation? A case-control study". Acta Psychiatr Scand. 109 (4): 313–7; discussion 317–8. PMID 15008806. doi:10.1111/j.1600-0447.2004.00293.x. 
  133. ^ Anfang MK, Pope HG؛ Pope Jr (November 1997). "Treatment of neuroleptic-induced akathisia with nicotine patches". Psychopharmacology (Berl.). 134 (2): 153–6. PMID 9399378. doi:10.1007/s002130050436. 
  134. ^ Wicks S, Hjern A, Gunnell D, Lewis G, Dalman C؛ Hjern؛ Gunnell؛ Lewis؛ Dalman (September 2005). "Social adversity in childhood and the risk of developing psychosis: a national cohort study". The American Journal of Psychiatry. 162 (9): 1652–7. PMID 16135624. doi:10.1176/appi.ajp.162.9.1652. 
  135. ^ Mueser KT, McGurk SR؛ McGurk (2004). "Schizophrenia". ذا لانسيت. 363 (9426): 2063–72. PMID 15207959. doi:10.1016/S0140-6736(04)16458-1. 
  136. ^ Day R، Nielsen JA، Korten A، وآخرون. (June 1987). "Stressful life events preceding the acute onset of schizophrenia: a cross-national study from the World Health Organization". Cult Med Psychiatry. 11 (2): 123–205. PMID 3595169. doi:10.1007/BF00122563.  الوسيط |first10= يفتقد |last10= في Authors list (مساعدة); الوسيط |first11= يفتقد |last11= في Authors list (مساعدة)
  137. ^ Cantor-Graae E, Selten JP؛ Selten (January 2005). "Schizophrenia and migration: a meta-analysis and review". Am J Psychiatry. 162 (1): 12–24. PMID 15625195. doi:10.1176/appi.ajp.162.1.12. 
  138. ^ "Social factors 'cause ethnic schizophrenia'". BBC News. 2002-06-22. مؤرشف من الأصل في 26 يونيو 2018. 
  139. ^ MacMillan HL، Fleming JE، Streiner DL، وآخرون. (November 2001). "Childhood abuse and lifetime psychopathology in a community sample". Am J Psychiatry. 158 (11): 1878–83. PMID 11691695. doi:10.1176/appi.ajp.158.11.1878.  الوسيط |first10= يفتقد |last10= في Authors list (مساعدة)
  140. ^ Schenkel LS, Spaulding WD, DiLillo D, Silverstein SM؛ Spaulding؛ Dilillo؛ Silverstein (July 2005). "Histories of childhood maltreatment in schizophrenia: relationships with premorbid functioning, symptomatology, and cognitive deficits". Schizophr. Res. 76 (2–3): 273–86. PMID 15949659. doi:10.1016/j.schres.2005.03.003. 
  141. ^ Janssen I، Krabbendam L، Bak M، وآخرون. (January 2004). "Childhood abuse as a risk factor for psychotic experiences". Acta Psychiatr Scand. 109 (1): 38–45. PMID 14674957. doi:10.1046/j.0001-690X.2003.00217.x. 
  142. ^ Read J, Perry BD, Moskowitz A, Connolly J؛ Perry؛ Moskowitz؛ Connolly (2001). "The contribution of early traumatic events to schizophrenia in some patients: a traumagenic neurodevelopmental model" (PDF). Psychiatry. 64 (4): 319–45. PMID 11822210. doi:10.1521/psyc.64.4.319.18602. 
  143. ^ Read J, van Os J, Morrison AP, Ross CA؛ Van Os؛ Morrison؛ Ross (November 2005). "Childhood trauma, psychosis and schizophrenia: a literature review with theoretical and clinical implications". Acta Psychiatrica Scandinavica. 112 (5): 330–50. PMID 16223421. doi:10.1111/j.1600-0447.2005.00634.x. 
  144. ^ Morgan C, Fisher H؛ Fisher (January 2007). "Environment and Schizophrenia: Environmental Factors in Schizophrenia: Childhood Trauma—A Critical Review". Schizophrenia bulletin. 33 (1): 3–10. PMC 2632300 . PMID 17105965. doi:10.1093/schbul/sbl053. 
  145. ^ Collip D, Myin-Germeys I, Van Os J؛ Myin-Germeys؛ Van Os (March 2008). "Does the Concept of "Sensitization" Provide a Plausible Mechanism for the Putative Link Between the Environment and Schizophrenia?". Schizophr Bull. 34 (2): 220–5. PMC 2632409 . PMID 18203757. doi:10.1093/schbul/sbm163. 
  146. ^ "The Report". The Schizophrenia Commission. 2012-11-13. مؤرشف من الأصل في 10 أغسطس 2014. اطلع عليه بتاريخ 23 أبريل 2013. 
  147. ^ Bentall RP, Fernyhough C؛ Fernyhough (August 2008). "Social Predictors of Psychotic Experiences: Specificity and Psychological Mechanisms". Schizophr Bull. 34 (6): 1012–20. PMC 2632492 . PMID 18703667. doi:10.1093/schbul/sbn103. 
  148. ^ van Os J (April 2004). "Does the urban environment cause psychosis?". Br J Psychiatry. 184 (4): 287–8. PMID 15056569. doi:10.1192/bjp.184.4.287. 
  149. ^ Sundquist K, Frank G, Sundquist J؛ Frank؛ Sundquist (April 2004). "Urbanisation and incidence of psychosis and depression: follow-up study of 4.4 million women and men in Sweden". Br J Psychiatry. 184 (4): 293–8. PMID 15056572. doi:10.1192/bjp.184.4.293. 
  150. ^ Eaton WW, Mortensen PB, Frydenberg M؛ Mortensen؛ Frydenberg (June 2000). "Obstetric factors, urbanization and psychosis". Schizophr. Res. 43 (2–3): 117–23. PMID 10858630. doi:10.1016/S0920-9964(99)00152-8. 
  151. ^ Pedersen CB, Mortensen PB؛ Mortensen (November 2001). "Evidence of a dose-response relationship between urbanicity during upbringing and schizophrenia risk". Arch. Gen. Psychiatry. 58 (11): 1039–46. PMID 11695950. doi:10.1001/archpsyc.58.11.1039. 
  152. ^ Krabbendam L, van Os J؛ Van Os (October 2005). "Schizophrenia and urbanicity: a major environmental influence—conditional on genetic risk". Schizophr Bull. 31 (4): 795–9. PMID 16150958. doi:10.1093/schbul/sbi060. 
  153. ^ Bebbington P, Kuipers L؛ Kuipers (August 1994). "The predictive utility of expressed emotion in schizophrenia: an aggregate analysis". Psychol Med. 24 (3): 707–18. PMID 7991753. doi:10.1017/S0033291700027860. 
  154. ^ Subotnik, KL؛ Goldstein, MJ, Nuechterlein, KH, Woo, SM and Mintz, J (2002). "Are Communication Deviance and Expressed Emotion Related to Family History of Psychiatric Disorders in Schizophrenia?". Schizophrenia Bulletin. 28 (4): 719–29. PMID 12795501. doi:10.1093/oxfordjournals.schbul.a006975. 
  155. أ ب MacPherson، M. (2009). "Psychological Causes of Schizophrenia". Schizophrenia Bulletin. 35 (2): 284–6. PMC 2659314 . PMID 19176473. doi:10.1093/schbul/sbn179. 
  156. ^ Brichford، Connie. "Schizophrenia and Relationships". Article. Everyday health. مؤرشف من الأصل في 26 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 26 نوفمبر 2011. 
  157. ^ Giovanoli، Sandra؛ Engler، Harald؛ Engler، Andrea؛ Richetto، Juliet؛ Voget، Mareike؛ Willi، Roman؛ Winter، Christine؛ Riva، Marco A.؛ Mortensen، Preben B.؛ Schedlowski، Manfred؛ Meyer، Urs (2013). "Stress in Puberty Unmasks Latent Neuropathological Consequences of Prenatal Immune Activation in Mice". Science. 339 (6123): 1095–9. PMID 23449593. doi:10.1126/science.1228261. ضع ملخصاETH Zürich (28 February 2013). 
  158. ^ Lieberman, J. A, and M. B First. ‘Renaming Schizophrenia.’ BMJ 334.7585 (2007): 108. Web.
  159. ^ R.D. Laing's and Aaron Esterson. Sanity, Madness and the Family (1964)[حدد الصفحة]
  160. ^ Bateson G, Jackson DD, Haley J, Weakland JH؛ Jackson؛ Haley؛ Weakland (1956). "Toward a theory of schizophrenia". Behavioral Science. 1 (4): 251–264. doi:10.1002/bs.3830010402. 
  161. ^ Polimeni J, Reiss JP؛ Reiss (March 2002). "How shamanism and group selection may reveal the origins of schizophrenia". Med. Hypotheses. 58 (3): 244–8. PMID 12018978. doi:10.1054/mehy.2001.1504. 
  162. ^ "Dr. Robert Sapolsky's lecture about Biological Underpinnings of Religiosity" [1] نسخة محفوظة 10 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  163. ^ DeMause L (2002). "The seven stages of historical personality". Emotional Life of Nations. Other Press (NY). ISBN 1-892746-98-0. 
  164. ^ Kurtz P (1991). The transcendental temptation: a critique of religion and the paranormal. Buffalo, N.Y: Prometheus Books. ISBN 0-87975-645-4. 
  165. ^ Broome MR، Woolley JB، Tabraham P، وآخرون. (November 2005). "What causes the onset of psychosis?". Schizophr. Res. 79 (1): 23–34. PMID 16198238. doi:10.1016/j.schres.2005.02.007. 
  166. ^ Lewis R (March 2004). "Should cognitive deficit be a diagnostic criterion for schizophrenia?" (PDF). J Psychiatry Neurosci. 29 (2): 102–13. PMC 383342 . PMID 15069464. 
  167. ^ Brüne M, Abdel-Hamid M, Lehmkämper C, Sonntag C؛ Abdel-Hamid؛ Lehmkämper؛ Sonntag (May 2007). "Mental state attribution, neurocognitive functioning, and psychopathology: what predicts poor social competence in schizophrenia best?". Schizophr Res. 92 (1–3): 151–9. PMID 17346931. doi:10.1016/j.schres.2007.01.006. 
  168. ^ Sitskoorn MM, Aleman A, Ebisch SJ, Appels MC, Kahn RS؛ Aleman؛ Ebisch؛ Appels؛ Kahn (December 2004). "Cognitive deficits in relatives of patients with schizophrenia: a meta-analysis". Schizophr Res. 71 (2–3): 285–95. PMID 15474899. doi:10.1016/j.schres.2004.03.007. 
  169. ^ Cohen AS, Docherty NM؛ Docherty (July 2004). "Affective reactivity of speech and emotional experience in patients with schizophrenia". Schizophr Res. 69 (1): 7–14. PMID 15145465. doi:10.1016/S0920-9964(03)00069-0. 
  170. ^ Smith B، Fowler DG، Freeman D، وآخرون. (September 2006). "Emotion and psychosis: links between depression, self-esteem, negative schematic beliefs and delusions and hallucinations". Schizophr Res. 86 (1–3): 181–8. PMID 16857346. doi:10.1016/j.schres.2006.06.018. 
  171. ^ Beck AT (2004). "A cognitive model of schizophrenia". Journal of Cognitive Psychotherapy. 18 (3): 281–8. doi:10.1891/jcop.18.3.281.65649. 
  172. ^ Horan WP, Blanchard JJ؛ Blanchard (April 2003). "Emotional responses to psychosocial stress in schizophrenia: the role of individual differences in affective traits and coping". Schizophr Res. 60 (2–3): 271–83. PMID 12591589. doi:10.1016/S0920-9964(02)00227-X. 
  173. ^ Tarrier N, Turpin G؛ Turpin (July 1992). "Psychosocial factors, arousal and schizophrenic relapse. The psychophysiological data". Br J Psychiatry. 161 (1): 3–11. PMID 1638327. doi:10.1192/bjp.161.1.3. 
  174. ^ Barrowclough C, Tarrier N, Humphreys L, Ward J, Gregg L, Andrews B؛ Tarrier؛ Humphreys؛ Ward؛ Gregg؛ Andrews (February 2003). "Self-esteem in schizophrenia: relationships between self-evaluation, family attitudes, and symptomatology". J Abnorm Psychol. 112 (1): 92–9. PMID 12653417. doi:10.1037/0021-843X.112.1.92. 
  175. ^ Birchwood M, Meaden A, Trower P, Gilbert P, Plaistow J؛ Meaden؛ Trower؛ Gilbert؛ Plaistow (March 2000). "The power and omnipotence of voices: subordination and entrapment by voices and significant others". Psychol Med. 30 (2): 337–44. PMID 10824654. doi:10.1017/S0033291799001828. 
  176. ^ Honig A, Romme MA, Ensink BJ, Escher SD, Pennings MH, deVries MW؛ Romme؛ Ensink؛ Escher؛ Pennings؛ Devries (October 1998). "Auditory hallucinations: a comparison between patients and nonpatients". J Nerv Ment Dis. 186 (10): 646–51. PMID 9788642. doi:10.1097/00005053-199810000-00009. 
  177. ^ Cognitive therapy for delusions, voices and paranoia / Paul Chadwick, Max Birchwood, Peter Trower. Chadwick, Paul (Paul D.) Chichester, England ; New York ; Brisbane : John Wiley & Sons, 1996.[حدد الصفحة]
  178. ^ Colin R (2004). Schizophrenia: Innovations in Diagnosis and Treatment. Haworth Press. ISBN 0-7890-2269-9. 
  179. ^ Sass LA, Parnas J؛ Parnas (2003). "Schizophrenia, consciousness, and the self". Schizophr Bull. 29 (3): 427–44. PMID 14609238. doi:10.1093/oxfordjournals.schbul.a007017. 
  180. ^ Lysaker PH, Lysaker JT؛ Lysaker (September 2008). "Schizophrenia and Alterations in Self-experience: A Comparison of 6 Perspectives". Schizophr Bull. 36 (2): 331–40. PMC 2833111 . PMID 18635676. doi:10.1093/schbul/sbn077. 
  181. ^ Crow TJ (August 1997). "Schizophrenia as failure of hemispheric dominance for language". Trends Neurosci. 20 (8): 339–43. PMID 9246721. doi:10.1016/S0166-2236(97)01071-0. 
  182. ^ http://www.alternativementalhealth.com/articles/causesofschizophrenia.htm Twenty-Nine Medical Causes of "Schizophrenia" Excerpted from Nutrition and Mental Illness by the late Carl C. Pfeiffer, Ph.D., M.D. Accessed 06-22-2011
  183. ^ Bowman، MB؛ Lewis، MS (1982). "The copper hypothesis of schizophrenia: A review". Neuroscience and biobehavioral reviews. 6 (3): 321–8. PMID 7177508. doi:10.1016/0149-7634(82)90044-6. 
  184. ^ Mackay-Sim، A؛ Féron، F؛ Eyles، D؛ Burne، T؛ McGrath، J (2004). "Schizophrenia, vitamin D, and brain development". International review of neurobiology. International Review of Neurobiology. 59: 351–80. ISBN 9780123668608. PMID 15006495. doi:10.1016/S0074-7742(04)59014-1. 
  185. ^ Arnsten، AF (June 2009). "Stress signalling pathways that impair prefrontal cortex structure and function.". Nature Reviews. Neuroscience. 10 (6): 410–22. PMC 2907136 . PMID 19455173. doi:10.1038/nrn2648. 

روابط خارجيةعدل