افتح القائمة الرئيسية
أديب إسحاق
Ադիբ Իսհակ.jpg

معلومات شخصية
الميلاد 1856
دمشق  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
تاريخ الوفاة 1885
مواطنة
Flag of Syria.svg
سوريا  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة شاعر،  وصحفي الرأي،  وصحفي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة الأرمنية،  والعربية  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات

أديب إسحاق, (1856-1885 م / 1272-1302 هـ), أديب وصحفي وشاعر سوري تنقل في حياته بين سوريا وفرنسا ومصر ولبنان.[1][2][3]

حياتهعدل

ولد أديب إسحاق في دمشق من عائلة أرمنية واسمه الأرمني أديب زالماتيان، حيث تلقى تعليمه في مدرسة الآباء العازريين بدمشق، وأتقن اللغتين العربية والفرنسية، ثم انتقل إلى بيروت، حيث تعلم اللغة التركية وهو يحسب على الشوام رغم أن أصوله أرمنية. وقد عمل كاتبا في ديوان المكس (الجمرك) ثم اعتزل العمل، ليتولى العمل في جريدة "ثمرات الفنون" ثم جريدة "التقدم".

انتقل بعد ذلك إلى الإسكندرية، وساهم مع سليم النقاش الوافد الجديد تأليف المسرحيات وتمثيلها، ثم انتقل إلى القاهرة حيث تعرف على جمال الدين الأفغاني، فتأثر به كثيرا وبمواقفه الجريئة، وأصدر جريدة باسم "مصر" سنة 1877 م، ثم عاد إلى الإسكندرية ليشاركه سليم النقاش في إصدار جريدة "التجارة" والتي نشر فيها جمال الدين الأفغاني بعضا من مقالاته. لكن الحكومة المصرية أقفلت الجريدتين، فرحل أديب إسحاق إلى باريس سنة 1880 حيث أصدر جريدة عربية سماها "مصر القاهرة".. احتك أديب إسحاق بالعديد من الأدباء الفرنسييين خلال إقامته في باريس ومنهم فيكتور هوغو وكان لقبه في فرنسا : "نابغة الشرق"..

بقي أديب إسحاق في فرنسا إلى أن رجع إلى القاهرة حيث استدعاه شريف باشا بعد أن تولى النظارة فتم تعينه ناظرا لـ "ديوان الترجمة والإنشاء " ثم سكرتيرا لمجلس النواب وذلك بسبب مواقفه المؤيده للثوار العسكريين(الثورة العرابية)في مصر.

ولم يكمل أديب اسحاق طريقه حتى النهاية مع الثورة فقد كان من أتباع شريف باشا ومن المتحيزين له وسقوط نظارة شريف على اثر الخلاف بينه وبين الثوار العسكريين كان له رد الفعل على مؤيدي شريف. كما أن لرفع الثورة لشعار "مصر للمصريين" أثر في ازدياد مخاوف الوافدين على مصر من الجنسيات المختلفة والذين اكتسبوا امتيازات عديدة على حساب الشعب المصري أثرا في عزوف البعض عن استمرار التأييد للثورة.

انسحب أديب اسحاق من الميدان الثورى ليعمل ضد الثورة فيسهم بمقالاته في صحيفة الاعتدال ضد الثوار ليرد الهجوم الذي شنته الثورة على غير المصريين. عاد إلى بيروت وتوفي في قرية الحدث بلبنان.

أعمالهعدل

  • "تراجم مِصر في هذا العصر".
  • "الدرر" (مجموعة من المقالات والمنظومات).
  • من ترجماته مسرحيتا: "اندروماك" و"شارلمان".

المصادرعدل

  1. ^ "معلومات عن أديب إسحاق على موقع d-nb.info". d-nb.info. 
  2. ^ "معلومات عن أديب إسحاق على موقع id.loc.gov". id.loc.gov. 
  3. ^ "معلومات عن أديب إسحاق على موقع aleph.nli.org.il". aleph.nli.org.il.