افتح القائمة الرئيسية

أحمد حمد الشيباني

عالم وفقيه مسلم اشتغل في التدريس والتعليم بامارة دبي

الشيخ أحمد بن حمد بن سعيد بن محمد بن يوسف الشيباني القمزي، هو مدرس وفقيه وعالم مسلم تولى مهمة نشر الثقافة والتعليم في إمارة دبي، ولد في منطقة الرأس في ديرة بمدينة دبي عام 1916م[1]، وكان يتمتع بمكانة عالية في مجال التعليم في فترة تعتبر من أدق الفترات وأكثرها إفتقاراً للثقافة في وقته، حيث تنتشر الأمية والفقر بالاضافة إلى السيطرة الاستعمارية وكلها عوامل تكرست في مجتمعات الخليج العربي، فكان الشيخ أحمد في بداية حياتهِ وعلى الرغم من صغر سنهِ فقد جالس العلماء وأختلط بالرجال الصالحين، وتفاعل في ذلك الجو الثقافي، من أجل نشر العلم والمعرفة.

أحمد حمد الشيباني
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1918  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
ليوا  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة سنة 1983 (64–65 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
دبي  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of Dubai.svg
إمارة دبي  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم مدرسة الفلاح
المدرسة الأحمدية
مدرسة السعادة  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة مدرس،  وفقيه،  وعالم مسلم،  ومدير مدرسة  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات


مولدهعدل

ولد الشيخ أحمد بن حمد بن سعيد الشيباني القمزي سنة 1918م، لأب كان محباً للعلم وأهله، ونال قسطاً من العلم وأهلهُ ذلك لأن يصلي بالناس إماماً، مما رسخ هذا الجانب في حياة الأبن ليحظى بفرصة أتاحها له والده لينشأ من صغره في كتاتيب البلدة.

ارتحلت بعض تلك القبائل والجماعات إلى مناطق أخرى استطاعات أن يكون لها مكاناً جديدا، كما هو الحال مع عائلة الشيخ أحمد الشيباني القمزي والتي كانت لديها الإمكانات المادية والبشرية، فكان أن حلت في المنطقة الشرقية الجزيرة العربية، والتي كانت شهرتها في أنها منطلق لسفن التجارة المحملة بالبضائع والمنتجات التي تصدر إلى المواني التجارية كالبصرة وجوادر والسواحل الشرقية من أفريقيا.

وعندما ارتحلت عائلته كانت لديها الإمكانات المادية التي استثمرتها في تلك التجارة الرائجة في تلك الفترة من تمور وحمضيات ومواد بناء، وغيرها من مستلزمات الحياة التي ساعدت على نماء المنطقة، حيث إن ذلك الشاطئ يبحر منه أكثر من أربعين سفينة، وعندما حلت قبيلته كانت أم والده يطلق عليها الشيبانية.

ومع منطقة ليوا للشيخ أحمد ذكريات زوده بها والده حمد بن سعيد الشيباني القمزي، حيث يذكر أنهُ كانت لهم أملاك من بساتين النخيل، وبما أن المنطقة تعرضت إلى فترة من فترات شح في المياه بسبب  قلة الأمطار مما ألجأ الكثير من ملاكها إلى عدم العناية بها.

إلا أنه وبعد مجيئ الشيخ زايد بن سلطان أولى تلك المناطق الكثير من الاهتمام، مما أعاد لها مكانتها وعادت واحة غناء.

وما أن ولد الشيخ أحمد وبلغ من العمر اثنى عشر عاماً إلا والتحق بخالهِ الشيخ يوسف بن عبدالله الشيباني القمزي في دبي، حيث إن والده فارق الحياة، ولحقته أمه آمنة بنت حمد الشيباني القمزي.

التحق بخاله وتوسم خاله فيه النجابة والذكاء، فالحقه بمن كان أهلاً في تربيته وتعليمه، فكانوا علماء أجلاء نهل على يدهم شتى العلوم العربية والشرعية والاجتماعية.


سيرتهعدل

شاءت الأقدار أن يأتي الشيخ أحمد الشيباني إلى منطقة الراس في ديرة بدبي بعد أن كان في سلطنة عمان الباطنة - ودام الساحل، ويستقر فيها، وكان عمره اثنتي عشرة سنة وأخذ منذ ذلك الوقت يجد ويجتهد في تحصيل الدروس، وقد درس في مدرسة الفلاح على يد العلامة الشيخ محمد العبسي الأزهري اليماني، ثم انتقل إلى المدرسة الأحمدية عند افتتاحها، وكان يدرس فيها علماء حلقات، أي على شكل حلقات العلم التي كانت تعقد في الزوايا والمساجد، وكان التدريس في بداية ظهور الأحمدية يشبه إلى حد ما الدروس التي تعقد في الأزهر الشريف وفي المسجد النبوي، خاصة أن علماء كباراً وفدوا إلى المدرسة الأحمدية من مصر ومن مكة المكرمة والاحساء، وكانوا يقيمون في الأحمدية مدة ثلاثة إلى أربعة أشهر ويعودون ويأتي غيرهم. وكان في مدرسة الأحمدية دار سكن للطلاب القادمين من خارج دبي، ويوفر لهم الشيخ محمد بن أحمد بن دلموك الطعام والكساء والشراب والمسكن وأدوات التدريس والكتب، وجاء بعد ذلك أهل الزبير وهم من العلماء الكبار الذين تواجدوا في المدرسة الأحمدية في مرحلتها الثانية وهم الذين حولوا التدريس في هذه المدرسة من حلقات العلم إلى تعليم تطوري أو شبه نظامي حيث استحدثوا فيها سنة 1348 هـ دروس الحساب والخط والفقه والجغرافيا والتاريخ، وكذلك العلوم الشرعية واللغة العربية والبلاغة والعروض والمنطق، إلى جانب علم المواريث.

ومن الطلبة الذي درسوا في المدرسة الأحمدية وزاملوا الشيخ أحمد بن حمد، الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وعدد كبير من رجالات دبي ووجهائها.[2]

= وفاتهعدل

توفى الشيخ أحمد بن حمد الشيباني في الأول من صفر عام 1413هـ/ السادس من شهر نوفمبر 1983م، وكان حينها في ساعات دوامه بالمعهد الديني، وهو بين اساتذته وطلابه ليستأذن منصرفاً إلى العيادة القريبة من مقر عمله يشكو من ألم في القلب وليودع الحياة خلال ساعتين.

المصادرعدل

  1. ^ http://www.alkhaleej.ae/home/print/8c37a268-3d08-4f8d-9faa-5247089ac47b/d896a6c9-a673-43de-b9d8-dca0d7ad4986
  2. ^ بوملحة، إبراهيم، محمد، (أعلام من الإمارات) الطبعة الثالثة ،دبى: سنة 1992 للميلاد.


رواد التعليم و الأدب في دبي قديماً وحديثاً

الشيخ احمد بن عبدالرحمن بن حافظ| الشيخ احمد بن عبدالله بن ظبوي| الشيخ احمد بن حمد الشيباني| الشيخ احمد محمد الحميدي| الشخ إبراهيم النجار| العلامة السيد محمد الشنقيطي| الشيخ عبدالعزيز بن حمد آل مبارك| الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز آل مبارك| الشيخ عبدالرحمن بن حافظ | الشيخ عبد الرحيم المريد| الشيخ عبدالرحمن المنصوري| الشيخ عبدالله بن صالح بن حنظل| الشيخ عبدالله المريد| الشيخ على بن حسين الجزيري| الشيخ محمد نور سيف| الشيخ محمد عبدالرحمن بن حافظ| الشيخ محمد بن احمد بوملحة| الشيخ محمد بن يوسف الشيباني| الشيخ مطر بن عبيد الماجد| محمد صالح القرق| الشخ محمد بن ظبوي| الشخ محمد بن ظبوي| العلامة الشيخ محمد العبسي الأزهري اليماني| نجوم الغانم| محمد بن حاضر| محمد عمر الأفغاني|


وصلات خارجيةعدل

مراجععدل