افتح القائمة الرئيسية

أبو الفضل الطهراني

الميرزا أبو الفضل الطهراني الكلانتري النوري (1273 هـ - 1316 هـ[1]). هو رجل دين وأديب وشاعر ورجل دين شيعي إيراني،إغلاق </ref> مفقود لوسم <ref> التبريزي، علي. مرآة الكتب. صفحة 212.  </ref>[2] وكان من أبرز تلامذة محمد حسن الشيرازي، وينتمي لأسرة دينيَّة معروفة إذ أنَّ والده أبو القاسم الكلانتري من العلماء المشهورين والمعروفين. اشتهر الطهراني بكونه أحد شرَّاح زيارة عاشوراء إذ كتب كتابه المبسوط شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور في شرحها.[3] وهو موثقٌ عند عدد من رجاليي الشيعة كعبَّاس القمي،(1) وعلي التبريزي،(2) وغيرهما.

أبو الفضل الطهراني
معلومات شخصية
الميلاد 1273 هـ.
طهران، State Flag of Iran (1924).svg الدولة القاجارية.
الوفاة 1316 هـ.[1]
طهران، State Flag of Iran (1924).svg الدولة القاجارية.[1]
الحياة العملية
المهنة شاعر  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

مؤلفاتهعدل

  • رسالة عشقية.
  • منظومة في النحو.
  • ميزان الفلك. في الهيئة.
  • حاشية الأسفار.
  • حاشية رجال النجاشي.
  • حاشية فرائد الأصول.
  • حاشية المكاسب. حاشيةٌ على كتاب المكاسب لمؤلّفه مرتضى الأنصاري.[8]


شعرهعدل

الطهراني ناظمٌ للأشعار العربيَّة والفارسيَّة، وله ديوان عربي مطبوع، ويضمُّ الكثير من المراثي والمدائح بحق أهل البيت، وقسم كبير في النصائح والمواعظ، كما أنَّ له طائفة كبيرة من الشعر في مدح أستاذه محمد حسن الشيرازي - قائد ثورة التبغ في إيران -.[1][9] وقد نقل جواد شبَّر في كتابه أدب الطف شيئاً من شعر الطهراني في رثاء الحسين بن علي بن أبي طالب منها هذه الأبيات:[10]

ومن عوَّض الله عن قتلهبأنَّ الأئمَّة من عترته
وأن يُستجاب دعاء الصريخإذا ما دعا الله في قبته
وأن جعل الله من فضلهشفاء البريَّة في تربته
فيا طيبها تربةٌ أخجلتنوافج مسكٍ على نفحته

الهوامشعدل

  • 1 - ذكره عبَّاس القمِّي في كتاب الكنى والألقاب في ترجمته لوالده أبي القاسم كلانتر، فقال ما نصّه: ”العالم الأديب الأريب خاتم رقيمة الأدب والفضل الحاج ميرزا أبو الفضل صاحب كتاب شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور“. ويستمّر القمي بقوله: ”وكان الميرزا أبو الفضل المذكور عالما فاضلاً فقيهاً أصولياً متكلماً عارفاً بالحكمة والرياضيات مطلعاً على السير والتواريخ أديباً شاعراً حسن المحاضرة ينظم الشعر الجيد“.[11]
  • 2 - ذكره علي التبريزي في مرآة الكتب وقال عنه: ”كان من علماء طهران المعاصرين، فاضلا فقيهاً متكلماً أديباً“.[2]

مصادرعدل

  1. أ ب ت ث شبَّر، جواد. أدب الطف - ج8. صفحة 129. 
  2. أ ب التبريزي، علي. مرآة الكتب. صفحة 214. 
  3. ^ الطهراني، آغا بزرگ. الذريعة إلى تصانيف الشيعة - ج14. صفحة 203. 
  4. ^ الطهراني، آغا بزرگ. الذريعة إلى تصانيف الشيعة - ج14. صفحة 204. 
  5. ^ مكتبة الزهراء PDF: شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور نسخة محفوظة 24 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ الطهراني، آغا بزرگ. الذريعة إلى تصانيف الشيعة - ج17. صفحة 162. 
  7. ^ الطهراني، آغا بزرگ. الذريعة إلى تصانيف الشيعة - ج10. صفحة 93. 
  8. ^ الطهراني، آغا بزرگ. الذريعة إلى تصانيف الشيعة - ج6. صفحة 216. 
  9. ^ الطهراني، آغا بزرگ. الذريعة إلى تصانيف الشيعة - ج9. صفحة 47. 
  10. ^ شبّر، جواد. أدب الطف - ج8. صفحة 128. 
  11. ^ القمي، عباس. الكنى والألقاب - ج1. صفحة 144. 

مراجععدل

  • الذريعة إلى تصانيف الشيعة. آغا بزرگ الطهراني، طبع بيروت - لبنان، 1403 هـ / 1983 م، منشورات دار الأضواء.
  • مرآة الكتب. علي التبريزي، طبع قم - إيران، عام 1414 هـ، منشورات مكتبة آية الله المرعشي النجفي.
  • أدب الطف. جواد شبَّر، طبع بيروت - لبنان، تاريخ الطبع مفقود، منشورات مؤسسة الأعلمي للمطبوعات.
  • الكنى والألقاب. عباس القمي، طبع طهران - إيران، تاريخ الطبع مفقود، منشورات مكتبة الصدر.