افتح القائمة الرئيسية

مستضد كربوهيدراتي 19-9 ويُدعى اختصارًا CA19-9، كما يُعرف باسم مستضد لويس السيالي (Sialyl-LewisA)، هو رباعي السكاريد الذي يرتبط عادةً مع O-الغليكانات على سطح الخلايا، حيثُ يلعب دورًا أساسيًا في عملية تعرف الخلايا (خلية مقابل خلية)، كما أنَّ لهُ دورٌ كواسمٍ ورمي يُستخدم بشكلٍ أساسي في إدارة والتعامل مع سرطان البنكرياس.[1]

CA19-9
CA19-9

المعرفات
رقم CAS 92448-22-1
الخواص
صيغة كيميائية C31H52N2O23
كتلة مولية 820.74 غ.مول−1
في حال عدم ورود غير ذلك فإن البيانات الواردة أعلاه معطاة بالحالة القياسية (عند 25 °س و 100 كيلوباسكال)

البنيةعدل

CA19-9 هو الشكل السياليلي من مستضاد لويس (Lewis AntigenA). هو رباعي السكاريد مع تسلسل Neu5Acα2-3Galβ1-3[Fucα1-4]GlcNAcβ.

الأهمية السريريةعدل

واسم ورميعدل

حسب القواعد الارشادية للجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري فإنها لا توصي باستعمال CA19-9 كاختبار تحري وتقصي للسرطان، خصوصًا سرطان البنكرياس؛ وذلك لأنَّ الاختبار قد يُظهر نتائج طبيعية خاطئة (سلبية كاذبة) في عديدٍ من الحالات، أو قد يكون مرتفعًا بشكلٍ غير طبيعي في أشخاصٍ ليس لديهم سرطان بتاتًا (إيجابية كاذبة)، لذلك فإنَّ الاستعمال الأساسي لهذا المستضد لمعرفة فيما إذا كان الورم يفرزه، وإذا كانت الإجابة نعم، فهذا يقتضي إنخفاض مستويات هذا المستضد بعد علاج الورم، وقد يرتفع مجددًا في حال عاد المرض من جديد،[2] لذلك فهو مُفيد كواسمٍ بديل للانتكاس.

في الأشخاص المُصابين بورمٍ بنكرياسي، يُمكن أن يُفيد هذا المستضد في التمييز بين السرطان وغيره من أمراض الغدية الأخرى.[1][3]

المحدداتعدل

يُمكن أن يرتفع مستوى CA19-9 في عددٍ من سرطانات القناة الهضمية، مثل سرطان القولون، سرطان المريء، سرطانة الخلية الكبدية.[1] بعيدًا عن السرطان، فإنَّ مستواه قد يرتفع أيضًا في التهاب البنكرياس وتشمع الكبد،[1] وفي أمراض القنوات الصفراوية.[1][3] كما قد يرتفع في الأشخاص الذين لديهم انسداد في قناة الصفراء.[3]

لا تنتج الخلايا هذه المستضد في المرضى الذين يفتقرون إلى مستضد لويس A (نوع من مستضدات الدم على كريات الدم الحمراء)، والذي يمكن أن يحدث في 10% من الأفراد القوقازيين،[3] حتى لو كان لديهم أورامٌ كبيرة؛[2] وهذا لأنَّ هُنالك نقص في إنزيم ناقلة الفوكوزيل الضروري لإنتاج مستضد لويس A.[2]

التاريخعدل

اكتشفَ CA19-9 في مصل المرضى المُصابين بسرطان القولون والبنكرياس عام 1981.[4] بعد مرور فترةٍ قصيرة، كان قد مُيزَ أنهُ يُحمل أساسًا بواسطة الموسينات.[5]

انظر أيضًاعدل

المراجععدل

  1. أ ب ت ث ج Perkins، G.؛ Slater، E.؛ Sanders، G.؛ Prichard، J. (2003). "Serum tumor markers". American Family Physician. 68 (6): 1075–1082. PMID 14524394. 
  2. أ ب ت Locker G، Hamilton S، Harris J، Jessup J، Kemeny N، Macdonald J، Somerfield M، Hayes D، Bast R (2006). "ASCO 2006 update of recommendations for the use of tumor markers in gastrointestinal cancer". J. Clin. Oncol. 24 (33): 5313–27. PMID 17060676. doi:10.1200/JCO.2006.08.2644. 
  3. أ ب ت ث Goonetilleke KS، Siriwardena AK (أبريل 2007). "Systematic review of carbohydrate antigen (CA19-9) as a biochemical marker in the diagnosis of pancreatic cancer". Eur J Surg Oncol. 33 (3): 266–70. PMID 17097848. doi:10.1016/j.ejso.2006.10.004. 
  4. ^ Koprowski H، Herlyn M، Steplewski Z، Sears HF (1981). "Specific antigen in serum of patients with colon carcinoma". Science. 212 (4490): 53–5. PMID 6163212. doi:10.1126/science.6163212. 
  5. ^ Magnani، JL (15 يونيو 2004). "The discovery, biology, and drug development of sialyl Lea and sialyl Lex.". Archives of Biochemistry and Biophysics. 426 (2): 122–31. PMID 15158662. doi:10.1016/j.abb.2004.04.008. 

وصلات خارجيةعدل