افتح القائمة الرئيسية

ويكيبيديا:مقالة الصفحة الرئيسية المختارة/337

إينياتسيو سيلونه

إينياتسيو سيلونه هو الاسم المستعار للناشط السياسي والروائي الإيطالي سيكوندو ترانكويلي. وُلد في بلدة بيشينا بمقاطعة لاكويلا في روما في 1 مايو عام 1900. في عام 1919، تولى منصب سكرتير للاتحاد الاشتراكي الروماني، وبعدها بعامين في 15 يناير عام 1921، أصبح أحد المتحدثين باسم الاشتراكيين الشباب في المؤتمر السابع عشر للحزب، والذى عُقد في مسرح كارلو جولدوني في ليفورنو، والذى فجّر انقسامًا داخل الحزب، وأدى إلى الدعوة إلى عقد المؤتمر التأسيسي لحزب جديد يحمل اسم الحزب الشيوعي الإيطالي، بقيادة كل من بورديجا وغرامشي مع سيلونه نفسه وساند غرامشي في إدارته. يُعد أحد أكثر المثقفين الإيطاليين شهرة، حيث قُرئت أعماله في أوروبا وفي جميع أنحاء العالم. تُعتبر رواية فونتامارا واحدة من أشهر أعماله الروائية، وهي رواية رمزية واقعية للتنديد بالقمع والظلم الاجتماعي والفقر، وترجمت إلى العديد من اللغات. كان لسيلونه دورًا ملحوظًا في الحياة السياسية الإيطالية، حيث شارك بالنضال ضد الفاشية في العديد من محطات حياته، وكان يبث الروح في الحياة الثقافية للبلاد فيما بعد الحرب العالمية الثانية؛ وكثيرًا ما تعرض للنقد من قبل النقاد الإيطاليين، إلا أنه في الوقت نفسه كان يحظى بتقدير خاص في العالم الخارجي. تُوفي في جنيف في 22 أغسطس عام 1978. يرجع الفضل لسيلونه في تناول موضوعات عدة مثل العزلة الاجتماعية والالتزام السياسي العميق الذي تشربت به كل أعماله. كان الكاتب الأبروتسي من بين أوئل الكتاب، جنبًا إلى جنب مع مجموعة كبيرة من الكتاب الأنجلوسكسونيون، الذين تعمقوا كثيرًا في معالجة القضايا الاجتماعية في الأعمال الروائية. إلا أن سيلونه أيضًا أخذ على عاتقه مناقشة القضايا الريفية، بينما تكفل البعض الآخر بتحليل عالم العمل في المجتمع ما بعد الصناعي. ووضح جليًا أنه رمز بذلك في فونتامارا، حيث أن النقد الاجتماعي ظهر مدرجًا تحت بند التضامن والتقوى المسيحية. إضافة إلى بعض الموضوعات الأخرى التي تزامنت مع فترة كتابة هذه الرواية، بوصفها مشهدًا حقيقيًا لحياة فلاحي الريف الإيطالي في مرحلة الفاشية، حيث أبرزت جهل الفلاحين مع بعدهم المطلق عن السياسة، وقد عبر عن ذلك بنبرة ساخرة أحيانًا مع إحساسه بالمرارة وخيبة الأمل. أُسس متحف مخصص لأعمال الكاتب المذكور، يقع مقره في بيشينا، وتم العمل على تأسيسه بفضل تبرعات دارينا لاراسي عام 2000، وتم افتتاحه في 1 مايو 2006، بطلب من مركز دراسات إينياتسيو سيلونه

تابع القراءة