ويكيبيديا:الاستشهاد بالويب

يُقبل الاستشهاد بمواقع الويب في مقالات ويكيبيديا العربية، ولكن لا يمكن الاستشهاد بكل صفحةٍ موجودةٍ على الإنترنت. ليس كل ما يوجد على الإنترنت محتوى موسوعي موثوقٍ، بل يلزم التأكد من ذلك، فربما لم يكن قد أنتج أصلاً ليُستعمل في موسوعة! فقد يكون الغرض منه التواصل مع الآخرين أو قد يفتقر إلى المنهجية العلمية.

يبدأ التحقق من موسوعية محتوى الويب وجودته عبر البحث عن بيانات للمؤلف والموقع قبل الاستشهاد به، ويكون الاستشهاد بصفحة الويب سليماً إذا تحققت مجموعة الشروط التالية معاً:

  1. أن يُعرَف مؤلِّف العمل أو ناشره وتاريخ نشره
  2. أن يكون بالإمكان التحقق منها
  3. أن يكون مؤرشفاً لا يضيع محتواه لو تعطل الموقع الذي يستضيفه أو توقف عن العمل
  4. أن تكون ذات محتوًى ثابت لا يتغير باستمرار

لا يوجد طريقة موحدة إلزامية للاستشهاد بالويب في ويكيبيديا العربية، ولكن يُستحسن أن تستعمل قالب {{استشهاد ويب}} وحاول أن تؤرشف الصفحة التي استشهدت بها ليكون بالإمكان الوصول إليها دائماً حتى لو تعطل الموقع الذي يستضيفها.

تُعد مواقع الويب مصدراً غنياً بالمعلومات خاصةً إذا كانت المواقع حكومية أو لمنظماتٍ أو جهاتٍ رسمية، ولكن الاستشهاد بها قد يكون غير مناسبٍ في المسائل ذات الطبيعة السياسية أو الثقافية وأيضاً عند الاقتباس. يُستحسن، في هذه الحالات، التدقيق المُضاعف في المواقع المستعملة في هذه السياقات وحذف أي موقع يكون محل شك. لا يُقبل الاستشهاد بمواقع التواصل الاجتماعي غير المُوثَّقة أو المواقع التي يحررها المستخدمون أو المواقع غير الموثوقة التي لا يمكن التحقق منها تحت أي ظرف.

كيفية الاستشهاد السليم بموقع ويبعدل

يُستشهد بالويب عند الحاجة لإضافة صفحة ويب بصفة مصدر إلى مقالة ما، ويلزم بصورة عامة إيراد المعلومات التالية على الأقل:

  1. اسم المؤلف أو اسم الموقع الذي نشر المادة أو كلاهما معاً
  2. تاريخ النشر للمرة الأولى
  3. مسار صفحة الويب
  4. عنوان صحفة الويب
  5. تاريخ آخر زيارة اطلع فيها المحرر على محتوى الموقع

قد توجد الأعمال الإبداعية التالية في صفحات ويب، ولكن لا يُستشهد بها على أنه صفحات ويب ( حتى لو كانت غير منشورة إلا بصيغة رقمية):

في ما خلا ذلك، يُمكن الاستشهاد بالعمل الإبداعي بصفته صفحة ويب، ولا يوجد طريقة وحيدة إلزامية للاستشهاد بالويب، ولكن يُستحسن، في ويكيبيديا العربية، استعمال قالب {{استشهاد ويب}} الذي يضم وسائط لإدخال البيانات السابقة كلها مع وسائط إضافية اختيارية:

{{استشهاد ويب
|المؤلف       =  <!-- اسم المؤلف -->
|التاريخ      =  <!-- تاريخ نشر صفحة الويب -->
|العنوان      =  <!-- عنوان صفحة الويب -->
|مسار         =  <!-- رابط صفحة الويب، يُفضل أن تتم أرشفته -->
|مسار الأرشيف  =  <!-- وصلة الأرشيف. استعمال الأرشيف مُستحسن لحفظ المسار في حال تعطل الموقع المُستضيف -->
|تاريخ الأرشيف =  <!-- تاريخ الأرشيف -->
|الموقع       =  <!-- اسم موقع الإنترنت الذي يستضيف الصفحة، مثلاً: wikipedia -->
|اللغة        =  <!-- لغة الكتابة في الصفحة. استعمل تراميز اللغات: en، fr... إلخ، يُهمل هذا الوسيط إذا كانت اللغة عربية -->
|تاريخ الوصول =  <!-- تاريخ آخر زيارة لصفحة الويب -->
}}

عند الاستشهاد باستعمال قالب الاستشهاد بالويب، انتبه إلى:

  1. في وسيط |الموقع= لا تضف www، كونها حشو لا فائدة منها في هذا السياق، وقد يكون من المفيد إضافة نطاق الموقع: org.أو gov....إلخ.
  2. تستعمل وسائط |مسار الأرشيف= و|تاريخ الأرشيف= لدعم وظيفة أرشفة الويب، الأرشفة ليست إلزامية، ولكنها مستحسنة أشد الاستحسان لذلك حاول أن تؤرشف ما تستشهد به بنفسك!
  3. انتبه لوجود ثلاث تواريخ في الاستشهاد السليم بالويب هي تاريخ النشر وتاريخ الأرشفة وتاريخ آخر زيارة للصفحة.

لماذا تطبق شروط مشددة على الاستشهاد بالويب؟عدل

لمعرفة بيانات المؤلف والموقععدل

يمكن لأي شخص في الإنترنت أن يُنشئ موقعاً إلكترونياً أو مدونة أو صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي وأن يكتب فيه آرائه الشخصية أو توقعاته أو أن يدعم جماعةً ما أو يعارضها، وقد يكون هذا النشاط ممولاً من طرفٍ ما في صراع أو من قبل شركات تقدم خدمات العلاقات العامة، لذلك يلزم دائماً التحقق من عدم وجود تعارض مصالح بين مُنشئ المادة والمادة نفسها، ويبدأ ذلك من خلال الاطلاع على بيانات المؤلف وصفحة الويب.

تشمل بيانات المؤلف اسمه أو أحد معرفاته الفريدة لتحديده بشكلٍ لا يقبل اللبس، وليس بالضرورة أن يكون اسم المؤلف هو الاسم الحقيقي لصانع العمل، ولكن يلزم أن يكون فريداً بما يكفي لتميز أعمال المؤلف بصورة لا تقبل اللبس. أما بيانات الصفحة فتشمل:

  1. اسم الموقع: يُساعد اسم الموقع في تحديد الهيئة أو الجهة التي نشرت العمل، هل لها موقف محدد من المادة أم لا؟ هل ينشر هذا الموقع بانتظام مواد من الطبيعة نفسها؟ من يملكه؟
  2. اسم النطاق (com ،org ،edu...): لأنه يساعد في تحديد الجهة المسؤولة عن الموقع ومحتواه، فبعض من النطاقات مثل (gov و edu و aero) لا تمنح إلا لجهات موجودة ومرخصة في بلدانها وهذا يزيل عنها شبهة الانتحال، ويعطيها موثوقية أعلى. وبعضٌ من النطاقات تصرح بنوع المحتوى المعروض في الموقع، وقد يكون مما لا يتوافق مع قواعد الاستشهاد في الموسوعة. في كثير من الأحيان، يكون محتوى المواقع الترفيهي الإباحي، ذات اللواحق xxx و sex مثلاً، غير مناسباً للاستشهاد به في مقالات الموسوعة، ومثلها اللواحق: wiki للمحتوى الذي ينشئه المستخدمون، واللواحق acution وbid مثلاً، المخصصة للمتاجر والمزادات واللواحق date و love مثلاً المخصصة للتعارف والمواعدة وغير ذلك.
  3. تاريخ النشر: أي التاريخ الذي نُشرت به المادة للمرة الأولى، وفي سياقات محددة، مثل تحديد الأصالة، قد يكون لهذا التاريخ أهمية قصوى.

لو غابت بعضٌ من هذه البيانات فإن موقع الويب يكون محلَّ شكٍ ويُستحسن استبداله بموقع آخر إن توافر.

يمكن، بعد معرفة البيانات، فحص وجود تعارض المصالح، هل للمؤلف آراء سابقة ترتبط بالمادة التي يكتب عنها؟ هل تاريخ نشر المادة متوافق مع تاريخ الحدث؟ هل هذه المادة جزءٌ من صراع سياسي أو ثقافي أو عسكري...؟ هل يوجد تمويل لإنتاج المادة؟ لو وجد من الممول؟ وتساعد الإجابة على هذه الأسئلة، مع إعمال الحس السليم، في تحديد وجود تعارض مصالح من عدمه.

لإمكانية التحقق من الادعاءاتعدل

يلزم أن تكون الادعاءات الواردة في المصادر التي يُستشهد بها في مقالات ويكيبيديا قابلة للتحقق: أي يمكن لأيٍّ كان العودة إلى المصدر والتأكد من أنه ذكر هذه المعلومة. مثلاً لو كانت مبنية على دراسة إحصائية لا بد من ذكر منهج الدراسة وكيفية الحصول على النتائج بالتفصيل، ولو كانت روايةً لشاهد عيان يلزم تعريف الشاهد بدقة ومتى أُخدت شهادته وأين؟ وكيف؟ وغير ذلك من البيانات التي تساعد في التحقق من صحة الرواية.

لو كان المصدر كتاباً أو بحثاً منشوراً في دورية محكمة فيلزم الإشارة للمؤلف بدقة من خلال ذكر مُعرِّفاته، وإلى موضع المعلومة فهي كذلك، أي رقم الجزء أو المجلد ورقم الصفحة وما في حكم ذلك من بيانات وصفية، خاصةً لو كانت المعلومات خلافية، ولا يكفي ذكر أنها وردت في هذا المصدر واعتماد الاستشهاد العام في هذه الحالة.

تغص مواقع الويب أيضاً بأقوال حكيمة أو أبيات شعرٍ تُنسب من غير دليل إلى مشاهير تاريخين أو معاصرين. ويكيبيديا ليست منصة لنشر الأخبار الكاذبة، ويلزم أن تكون الاقتباسات كلها فيها مرفقةً بمصادر موثوقة يمكن العودة إليها والتحقق من ذكرها للاقتباس.

لضمان وجود نسخة مؤرشفةعدل

الأرشفة هي عملية حفظ الملفات في مكان خاص وفق ترتيب آلي أو يدوي، وهذه العملية ذات أهمية بالغة لتأمين وصول أكبر للمعلومات بشكل مُستدام، وأرشفة الويب هي حفظ نسخة من حفظ موقع ويب كما تظهر على الإنترنت في تاريخ محدد ووقت محدد.

ولما كانت مواقع الويب ذات طبيعة متغيرة، فإن الاستشهاد بها غير متاح لانعدام إمكانية التحقق منها، فلو تغيرت بنية الصفحة أو محتواها أو توقف الموقع عن العمل لأسباب اقتصادية أو تقنية، لبَطُل الاستشهاد برمته.

تتيح عملية أرشفة الويب حفظ نسخة من صفحة الويب كما تظهر في تاريخ وزمن محددين عبر تخزين محتويات هذه الصفحة كما تظهر في ذلك التوقيت على أحد مواقع الأرشفة، وبالتالي تصبح إمكانية العودة إلى صفحة الويب نفسها التي استشهد بها محرر المقالة ممكنة، ويُستوفَى شرط إمكانية التحقق، ويجوز الاستشهاد بالويب.

لضمان ثبات المحتوىعدل

يلزم أن يكون محتوى صفحة الويب ثابتاً لا يتغير أبداً بعد نشره للمرة الأولى. يفتقر عمل الإنسان إلى الكمال، ووجود الأخطاء أو النقص هي سمة رئيسة فيه، ولكن يلزم تخفيضها إلى الحد الأدنى، وهنا تكمن أهمية وجود مراجعة من الاقران وإشراف تحريري على المحتوى. لو وجدت بعض الأخطاء في محتوى منشور على الويب، فيلزم الحقاظ على الخطأ الأصل كما ورد، على أن يُصوَّب بشكل مستقل في قسم تصويب يضاف في نهاية الصفحة أو يوضع في صفحة مستقلة.

صحيح أن بالإمكان تعديل محتوى صفحات الويب، على عكس الكتب والمقالات المنشورة بهيئة ورقية، لكن هذه ممارسة غير مستحبة في المجال الموسوعي، فهي تُضعف من موثوقية العمل ومصداقيته، فمتى ما عُدِّل الأصل، لا يعود بالإمكان الاستشهاد بصفحة الويب، أو بالنسخة السابقة منها صحيحاً. لا تنسَ أن بعض الباحثين قد يستشهد بالعمل فور صدوره، وهذا يعني ضرورة وأهمية الحفاظ على النسخة التي صدرت كما هي من غير تغيير حتى يكون بالإمكان الرجوع إليها والتحقق منها عند الحاجة.

لا تمنع الحاجة لثبات المحتوى من إنشاء نسخ متعددة من العمل نفسه لمتابعة تطوره، مثلاً: النسخة 1، النسخة 2... أو إصدار 2010، إصدار 2012... ويُستحسن أن تحتوي كل نسخة، بالإضافة للتحسينات، على قسم جديد يضم فهرساً بالتصويبات التي أدخلت إلى النسخة الجديدة.

تُستثنى قواعد البيانات التي تعرض إحصاءات قابلة للقياس من هذه القاعدة، لكن يلزم الاحتفاظ بسجل لكل التغيرات التي أدخل على الصفحة. على سبيل المثال، لو كان هناك قاعدة بيانات لإحصائيات دوري كرة قدم، وكانت تحتوي بيانات غير صحيحة، فبالإمكان العودة إلى الأراشيف الوطنية والتحقق من صحة الأرقام ثم تصويبها مع الاحتفاظ بسجل عام لتتبع التغيرات. أما لو كانت البيانات تعود لدراسة سكانية أجراها عالمٌ منذ قرنٍ من الزمن، وتبين وجود خطأ فيها، فلا يجوز أبداً تصويبه، بل يبقى على هيئته ويُصوب في إصدار جديدٍ من الدراسة أو يُشار إليه في قسم تصويب يُلحق بها.

أمثلةعدل

حالات يكون الاستشهاد فيها بمواقع الويب مفيداًعدل

  • المواقع الحكومية: التي تُمثل السلطات التنفيذية أو التشريعية أو القضائية للدول المُعترف بها وتكون دائماً ذات لاحقة gov.، هذه المواقع هي المصدر الأكثر موثوقية للمعلومات في هذا المجال، وومتى ما وجدت يُستحسن الاستشهاد بها عوضاً عن المواقع الإخبارية التجارية، تندرج وكالات الأنباء الرسمية، نحو سانا ووكالة أنباء الإمارات (وام)، ضمن هذه المجموعة، لكن يلزم الانتباه إلى أن هذه الوكالات تعرض وجهة النظر الحكومية التي قد لا تتفق بالضرورة مع ما يحصل على أرض الواقع، ببساطة، في المسائل الخلافية، انسب هذه الأخبار للوكالات الرسمية ولا تعرضها بصفة حقائق مطلقة.
  • تقارير المنظمات والهيئات والجمعيات الرسمية وما في حكمها: والتي تكون منشورة على المواقع الرسمية ذات اللاحقة org.
  • البيانات الصحفية: الصادر عن جهات رسمية أو عن جمعيات أو مؤسسات غير حكومية أو عن شركات تجارية. بعض هذه البيانات يصدر على مواقع هذه الكيانات، ويكون عادة ممهوراً بتاريخ الصدور والسبب، ولكن بعضها يون فردياً ويُرسل إلى وسائل الإعلام العالمية، خاصة لو كان مرتبط بأحداث كبرى تشغل الرأي العام أو رداً على أحداث سابقة. على كل حال، تحقق دائماً من أن البيان الصحفي الذي تعنمد عليه هو البيانات الأصيل وليس منقولاً بتصرف أو ترجمة عن اللغة الأجنبية.
  • قواعد البيانات ثابتة المحتوى: ولا يعني هذا أن محتواها متقادم لا يُحدَّث بل يشير إلى وجود بيانات تاريخية ثابتة لا تتغير أو مُعرفات مُنحت بصفة دائمة للبنود التي قد تكون عرضة للتوسع، فمتى ما أضيفت المعلومة فهي لا تُعدل، بل يُترك الخطأ كما هو، إن أمكن، ويُشار إليه في إضافة لاحقة. من الأمثلة على قواعد البيانات هذه قاعدة بيانات كرة القدم (BDFutbol) أو قاعدة بيانات المعرف الافتراضي الدولي (VIAF).

حالات يكون الاستشهاد فيها بمواقع الويب غير مناسبعدل

  • المقالات ذات الطبيعة السياسية: نحو المقالات التي تختص بالخلافات بين الدول أو بالاتفاقيات الموقعة على المستويات المحلية أو الإقليمية أو الدولية. في ما خلا المواقع الحكومية، لا تستشهد أبداً بموقع ويب في هذا النوع من المقالات، بل ارجع إلى البيانات الأصيلة التي صدرت عن وكالات الأنباء أو وزارات الإعلام في الدول المتصارعة واستشهد بها، ولا تنسَ أن تعرضها بصفتها وجهة نظر في موضوع خلافي لا بصفة حقيقة مطلقة. لو كانت المقالة عن اتفاقية مُوقَّعة، يلزم العودة للنص الأصيل والاستشهاد به ولا يُقبل بمواقع تعرض نسخاً عن الأصل أو تراجم محلية له.
لو كانت المقالة تخص صراعاً سياسياً أو عسكرياً أو اقتصادياً أو حقوقياً في بلدٍ ما، وانخرط به طرفان أو أكثر بما في ذلك حكومة البلد حيث يحصل الصراع، يكون لمواقع الويب الرسمية التي تمثل أطراف الصراع أهمية متساوية، لأن كلاً منها يعرض وجهة نظر الطرف الذي يمثله، ويكون لمواقع الهيئات الدولية المحايدة والناشطة في مجال الصراع نحو منظمة الصحة العالمية والصليب الأحمر الدولي والبنك الدولي وما في حكمها من منظمات وهيئات دولية أهمية في هذا السياق، لأنها تعرض وجة نظر محايدة متمايزة عن وجهة نظر طرفي الصراع.
  • المقالات ذات الطبيعة الثقافية: نحو مقالات الحضارات البائدة أو المقالات التاريخية التي تخص أحداثاً يُختلف على تأويلها بشدة نحو مقالة معركة بلاط الشهداء، وتنطبق المسألة نفسها على مقالات اللغات واللهجات والمجموعات البشرية والثقافية وما في حكمها.
  • الاقتباسات: ويكيبيديا ليست منصة لنشر الأخبار الكاذبة والشائعات ولا للترويج للنظريات الهامشية. يلزم أن يخضع كل ما يرتبط بسير الشخصيات عموماً، والأحياء خصوصاً، لتدقيق مشدد من قبل المحررين قبل نشره. ببساطة، ما لم يكن الاقتباس موثقاً توثيقاً جيداً في مصادر متنوعة وموثوقة لا تستشهد به في ويكيبيديا. وجود الاقتباس في الويب وانتشاره الواسع في شبكات التواصل الاجتماعي ليس دليلاً على صحته، انظر مقالة أغار عليك من عيني ومني ومقالة أبلغ عزيزا فهما مثالان عن الاقتباسات المشكوك فيها المنتشرة نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي مع نسبة غير صحيحة لكبار الشعراء العرب.
  • محركات البحث: محرك البحث، نحو غوغل أو ياهو، ليس مصدراً، لذلك لا تستشهد به أبداً في الموسوعة، على أي حال، لا يوجد آلية ولا أسلوب للاستشهاد بنتائج البحث ولا قالب مخصص لذلك. مشكلة محركات البحث هي أنه لا يوجد طريقة يمكن بها إعادة إجراء البحث نفسه مرتين من مكانين مختلفين أو بوقتين متباعدين مع ضمانة للحصول على النتائج نفسها. مع أن استعمالها بصفة مصدر في ويكييبديا غير ممكن، إلا أن محركات البحث هي أدوات قيمة للمساعدة في تحديد الملحوظية.
  • قواعد البيانات التي يتغير محتواها باستمرار: لا يمكن الاستشهاد بقواعد البيانات التي يتغير محتواها باستمرار، ببساطة لا يمكن التحقق منها، فما يُستشهد به اليوم قد يُزال أو يُحدَّث غداً.

حالات لا يُقبل فيها الاستشهاد بمواقع الويب أبداًعدل

  • مواقع التواصل الاجتماعي غير الموثَّقة سواء كان محتواها نصاً أو صوتاً أو صورة أو تسجيلات مُصوَّرة، فهذا المحتوى كله غير موثوق ولا يمكن التحقق منه، ويمكن لمؤلفه ببساطة تعديله أو حجبه أو حذفه أو منع فئة محددة من الوصول إليه، لا تستشهد أبداً بمواقع التواصل الاجتماعي في ويكيبيديا العربية تحت أي ظرف، ولكن يمكن إضافة الصفحات الخاصة بمادة المقالة في قسم الوصلات الخارجية فيها باستعمال قالب {{مواقع التواصل الاجتماعي}}.
يُستثنى مما سبق الصفحات المُوثَّقة في مواقع التواصل الاجتماعي المعروفة، نحو فيس بوك أو تويتر وما في حكمها. ويلزم الانتباه إلى أن تكون الصفحة التي يُستشهد بها مُوثَّقة من طرف موقع التواصل الاجتماعي نفسه، وإلى أن استشهادات مواقع التواصل الاجتماعي تعامل معاملة المصادر المنشورة ذاتياً.
  • المواقع التي يُحررها المستخدمون وما في حكمها من المنصات التي يمكن للمستخدمين تحريرها نحو ريديت، حسوب، قاعدة بيانات الأفلام الدولية إلخ... فالمحتوى فيها لا يخضع لأي إشراف تحريري، ويمكن استعمال هذه المنصات لاستجداء الملحوظية أو التلاعب بالبيانات. لو كان في هذه المواقع قسم يحرره خبراء، فإن الاستشهاد بهذا القسم يُستثنى من هذا البند.
  • المعاجم والقواميس الإلكترونية التي تجمع الكلام من ألسنة العامة أو التي يُديرها ذكاء صنعي نحو خدمة الترجمة المقدمة من غوغل ومعجم المعاني، لو كانت هذه المعاجم تعتمد على معاجم أخرى، فيلزم العودة إلى الأصول. لا يُقبل الاستشهاد بالمعاجم التي تجمع الكلام من ألسنة العامة لعدم وجود مؤلف للعمل فهو بالتالي محل شك، أما المعاجم التي يديرها ذكاء صنعي فهي ذات محتوى متغير باستمرار، فالآلة تتعلم وتتطور وتعدل المحتوى حسب ذلك، وبالتالي لا ضمانة أن المحتوى لن يتغير بعد الاستشهاد به. لا تمنع هذه الفقرة الاستئناس بهذه المعاجم، ولكن تشدد على ضرورة توثيق المعلومة الناتجة عنها وعدم الاكتفاء بها كما وردت.
  • المواقع التي تدعي أنها صفحات علمية أو بحثية من غير دليل، فلا يكفي أن يذكر الموقع أنه ينتج مادةً علمية ليُستشهد به في ويكيبيديا العربية. تُنتج المواد العلمية ذات الطبيعة البحثية في مختبرات الأبحاث لا عبر مواقع الإنترنت، وتمتلك هذه المختبرات بنية تحتية وتمويلاً لدعمها، ويخضع العمل فيها لشروط مشددة لضمان سلامة منهج البحث واستقلاليته. أما هذه الصحفات فهي تفتقر لآلية سليمة لإنتاج المحتوى العلمي ويغيب عنها مراجعة مستقلة من الأقران وغالباً ما تعتمد على ترجمة أعمال أجنبية موثوقة وعلى جهود متطوعين. لذلك لا يُقبل الاستشهاد بهذه المواقع في مسائل بحثية أو علمية، بل يلزم العودة إلى الأصول التي راجعها الأقران أو إلى كتب تشرح هذه الأصول وضعها مختصون في المجال. يمكن، على أي حال، الاستئناس بهذه المواقع، أو الاستدلال بواسطتها على المصادر. ومن هذه الصفحات على سبيل المثال لا الحصر: الباحثون السوريون وناسا بالعربي وأنا أصدق العلم وما في حكمها.
  • مواقع التسلية والفضائح: وما في حكمها من مواقع تستهدف زيادة عدد الزيارات وتحقيق الربح المادي أياً كان المحتوى الذي تقدمه. وغالباً ما يكون محتوى هذه المواقع مليئاً بالنظريات الهامشية ونظريات المؤامرة أو القصص المثيرة الخارقة التي لا يمكن نفيها أو إثباتها وتكون صياغتها مثيرة ولكن غير دقيقة على العموم.