وليم هازلت

كاتب إنجليزي

وليم هازلت (بالإنجليزية: William Hazlitt)‏ (10 أبريل 1778 - 18 سبتمبر 1830) هو كاتب إنجليزي وناقد درامي وأدبي ورسام ومعلق اجتماعي وفيلسوف. يعتبر الآن أحد أعظم النقاد وكتاب المقالات في تاريخ اللغة الإنجليزية،[3][4] إلى جانب صمويل جونسون وجورج أورويل.[5][6] مثلما يُعد أفضل ناقد فني في عصره.[7] لكن على الرغم من مكانته المرموقة بين مؤرخي الأدب والفن، فأعماله في الوقت الحالي قليلة القراءة ومعظمها غير مطبوع. [8][9]

وليم هازلت
John Hazlitt Portrait of William Hazlitt.jpg

معلومات شخصية
الميلاد 10 أبريل 1778(1778-04-10)
ميدستون[1]  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 18 سبتمبر 1830 (52 سنة)
لندن
مواطنة Flag of the United Kingdom.svg المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة مؤرخ أدبي  [لغات أخرى]،  وفيلسوف،  وكاتب،  وناقد أدبي  [لغات أخرى] ،  وصحفي،  ورسام  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغات الإنجليزية[2]  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل فلسفة  تعديل قيمة خاصية (P101) في ويكي بيانات
وليم هازلت.

خلال حياته، صادق الكثير من الأشخاص الذين أصبحوا الآن جزءًا من المرجعية الأدبية في القرن التاسع عشر، بمن فيهم تشارلز وماري لام، وستندال، وصامويل تايلور كولريدج، وويليام وردزوورث، وجون كيتس.[10] نال قسطاً من التعليم في اللاهوت، و الفن، والفلسفة. ثم بدأ يكتب للصحف والمجلات وامتاز أسلوب مقالاته فيها بالوضوح والصفاء، وجمعت في كتب أشهرها «شخصيات مسرحيات وليم شكسبير» 1817، و «محاضرات عن الشعراء الإنجليز» 1819. و «حديث المائدة» (1821-22)، و «روح العصر» 1825. وهو صورة لمعاصريه من الكتاب والأدباء. أسهم مع كولريدج في تأكيد عظمة شيكسبير ومؤلفي عصره. ويعد هازلت من أساتذة كتاب المقالة بين الإنجليز، إذ تميزت مقالاته بالذكاء الحاد، والحساسية، والاهتمام الواسع، ومنها: «معرفتي الأولى بالشعراء»، و «حول الشعور بالخلود في سن الشباب»، كان شديد الإعجاب بنابليون، وكتب سيرة لحياته (1828-30).

حياته وأعمالهعدل

خلفيةعدل

كانت عائلة والد هازلت من البروتستانت الأيرلنديين الذين انتقلوا من مقاطعة أنتريم إلى تيبيراري في أوائل القرن الثامن عشر. كان والده يدعى وليم هازلت أيضًا، والتحق بجامعة غلاسكو (حيث درّسه آدم سميث)، وحصل على درجة الماجستير في عام 1760. ولم يكن راضيًا تمامًا عن عقيدته المشيخية، فأصبح كاهنًا توحيديًا في إنجلترا. وفي عام 1764، أصبح قسيسًا في ويزبيش، كامبردجشاير، حيث تزوج في عام 1766 من غريس لوفتوس، ابنة تاجر حديد كان قد توفي قبل وقت قصير. أنجبا العديد من الأطفال، لكن لم يعش منهم إلا ثلاثة. أكبر الأطفال هو جون (الذي أصبح رسام بورتريه لاحقًا)، ولد في عام 1767 في مارشفيلد في غلوسترشاير، وهو المكان الذي أصبح فيه القسيس وليم هازلت راعي أبرشية بعد زواجه. في عام 1770، وافق هازلت الأب على عمل أخر وانتقل مع عائلته إلى ميدستون، كينت، حيث ولدت ابنته الأولى والوحيدة التي بقيت على قيد الحياة، مارغريت (التي تعرف عمومًا باسم بيغي) في نفس العام.[11]

الطفولة والتعليم للفيلسوف الشاب (1778-1797)عدل

طفولتهعدل

ولد وليم، أصغر أطفال هازلت الأب الباقين على قيد الحياة، في ميتر لين، ميدستون، في عام 1778. وفي عام 1780، عندما كان عمره عامين، بدأت عائلته نمط حياة ترحالي استمر لعدة سنوات. إذ انتقل بهم والده من ميدستون إلى باندون، مقاطعة كورك، أيرلندا، ومنها انتقلوا إلى الولايات المتحدة عام 1783، حيث عمل والده واعظًا ومحاضرًا وسعى إلى دعوة كهنوتية لأبرشية تحررية. لكن لم تكلل جهوده في الحصول على منصب بالنجاح، على الرغم من أن له تأثيرًا في تأسيس أول كنيسة توحيدية في بوسطن.[12] وفي 1786-1787 عادت الأسرة إلى إنجلترا واستقرت في ويم، شروبشاير. لم يذكر هازلت سوى القليل عن سنواته في أمريكا، لكنه احتفظ بمذاق البرباريس (الزرشك).[12]

مؤلفاتهعدل

من مؤلفاته:

  • The Characters of Shakespeare's Plays (1817)
  • The Round Table (1817)
  • A view of the English stage (1818)
  • Lectures on the English poets (1818)
  • Lectures on the English Comic Writers (1819)
  • Lectures on the Dramatic Literature of the Age of Elizabeth (1820)
  • Liber Amoris, or The New Pygmalion (1823)
  • The Spirit of the Age, or Contemporary Portraits (1825)


روابط خارجيةعدل

المراجععدل

  1. ^ المحرر: ألكسندر بروخروف — العنوان : Большая советская энциклопедия — الاصدار الثالث — الباب: Хэзлитт Уильям — الناشر: الموسوعة الروسية العظمى، جسك
  2. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb12353367t — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — المؤلف: المكتبة الوطنية الفرنسية — الرخصة: رخصة حرة
  3. ^ "A master of English prose style, a beautifully modulated general essayist, the first great theatre critic in English, the first great art critic, a magnificent political journalist and polemicist ... Hazlitt is both a philosopher and one of the supreme literary critics in the language." Paulin, "Spirit".
  4. ^ جاك بارزون praises ليونيل تريلينغ as just behind Hazlitt, implying that Hazlitt, ahead of Coleridge, Bagehot, and Arnold as well, is in the top rank of English-language literary critics. Quoted in Philip French, Three Honest Men: Edmund Wilson, F.R. Leavis, Lionel Trilling (Manchester, U.K.: Carcanet Press, 1980), cited in Rodden, Trilling, p. 3.
  5. ^ "...in the tradition of the English essay, descended from Johnson, Lamb, Hazlitt, and Orwell", Hitchens on Display, by جورج باكر, in النيويوركر, 3 July 2008 نسخة محفوظة 22 فبراير 2014 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ إرفينغ هاو considered Orwell "the best English essayist since Hazlitt, perhaps since Dr Johnson". "George Orwell: 'As the bones know' ", by Irving Howe, مجلة هاربر, January 1969.
  7. ^ A.C. Grayling notes that كينيث كلارك "described Hazlitt as the 'best critic of art before Ruskin'." Grayling, p. 380. See also Bromwich, p. 20.
  8. ^ "Most of Hazlitt's work is out of print, or unavailable in paperback. He is not studied in most university English courses...", Paulin, "Spirit".
  9. ^ "Both Deane and Heaney had studied Hazlitt at school in Derry in the 1950s – he'd been replaced by Orwell when I took the same A-level course in the 60s, and the diminution of his reputation has been fairly steady until recently." Paulin, "Spirit".
  10. ^ Grayling, pp. 209–10.
  11. ^ Wardle, p. 4.
  12. أ ب "The taste of barberries, which have hung out in the snow during the severity of a North American winter, I have in my mouth still, after an interval of thirty years". Hazlitt, Works, vol. 8, p. 259. (Hereafter, references to Works will imply "Hazlitt, Works".) "In all his works", remarks Hazlitt's biographer and editor P.P. Howe, "the only reference to his stay in America is to the taste of the barberries picked on the hills". Howe, p. 29.