افتح القائمة الرئيسية
مبنى مجلس بلدية ريتبرغ، ألمانيا. وهو هيكل نصف خشبي يعود تاريخه لعام 1800 تقريبًا.

الهيكل الخشبي أو التأطير الخشبي [1] (بالإنجليزية: Timber framing) هو نظام إنشائي تقليدي يعتمد على استخدام الأخشاب الثقيلة في إنشاء الهياكل الإنشائيّة، إذ تشكّل جدرانًا وأسقف متينة مؤمَّنة بأوتاد خشبيّة كبيرة. يُطلق على هذه الهياكل اسم هيكل خشبي نصفي (بالإنجليزية: Half-timbering) في حال تم استخدام مواد غير أنشائيّة بين العناصر الخشبيّة للهيكل التي تعمل كجدران حاملة، حيث يتم ملئ الفراغات بين العناصر الخشبيّة كحشوة. كما إن تلك العناصر الخشبيّة تُترَك في كثير من الحالات مكشوفةً للخارج، وذلك لإغراض جماليّة وديكوريّة.[2] يتم تصنيف أنماط الهياكل الخشبيّة غالبًا حسب نوع الأساس والجدران وطريقة ومكان تقاطع العوارض، واستخدام الأخشاب المُنحنية، والتفاصيل الإنشائيّة.

لقد تم استخدام طريقة البناء هذه منذ آلاف السنين في أجزاء كثيرة من العالم، وقد تطور العديد من أنماطها تاريخيًا. إلاّ أن هذا النظام الإنشائي كان مألوفًا جدًا في القرن التاسع عشر. وتُعد ألمانيا ودول إسكندنافيا البلدان الأكثر شهرة بهذا النوع من العمارة، بالإضافة إلى مناطق أخرى من أوروبا وأمريكا الشماليّة وغيرها، حيث لا يزال الخشب يمثّل التاريخ والوعي البيئي والاستدامة في هذه المناطق، وفرصة لتقليل استخدام المواد الخام الغير متجددة وتقليل انبعاثات الكربون من منتجات البناء.

يمكن اختيار الخشب لتحقيق فكرة تصميميّة تسعى إلى استغلال التفاعل بين الهيكل والتعبير المعماري. ولقد أصبح من الممكن حاليًا بناء هياكل كبيرة من الخشب، وذلك باستخدام تقنيات البناء الحديثة، حيث إن للمباني الخشبيّة القدرة على التحمّل، فهي ذات عمر مديد كما أنه يسهل إلى حد كبير الحفاظ المعماري عليها وإدخال التعديلات عليها.[3]

انظر أيضًاعدل

مراجععدل

  1. ^ الأنطولوجيا العربية - جامعة بيرزيت، فلسطين نسخة محفوظة 01 مارس 2019 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ Nikolas Davies, Erkki Jokiniemi: 2008. Dictionary of architecture and building construction. Architectural Press. (ردمك 978-0-7506-8502-3). 726 pages: pp 181
  3. ^ مجموعة متنوعة من الهياكل الخشبية | سويدش وود نسخة محفوظة 23 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.

وصلات خارجيةعدل

  •   هيو تشيشولم، المحرر (1911). "Half-timber Work". موسوعة بريتانيكا. 12 (الطبعة الحادية عشر). مطبعة جامعة كامبريدج. صفحة 836.