افتح القائمة الرئيسية

هيدريليوكس (Hydreliox) عبارة عن غاز تنفس يستخدم من أجل الغوص، وهو مزيج من غازات الأكسجين والهيليوم والهيدروجين.[1][2]

يستخدم هذا المزيج بشكل أساس من قبل العلماء والباحثين وذلك للغوص العميق إلى أعماق دون 40 متر (130 قدم). يستخدم هذا المزيج كبديل عن هيليوكس حيث أن استخدام هيليوكس عند هذه الأعماق يسبب متلازمة الضغط العالي العصبي.[3] يستخدم لذلك الهيدروجين لتمديد نسبة الهيليوم في المزيج، بدلاً من النيتروجين المستخدم في مزيج تريمكس، مما يقلل من أثر تخدير الأعماق. على الرغم من ذلك، فإن الهيدروجين يظهر آثار تخديرية بدءاً من أعماق تصل إلى 500 متر (1600 قدم).[2][4]

طبقت تجارب باستخدام مزيج هيدريليوكس وذلك للوصول إلى أعماق تصل إلى 700 متر (2300 قدم) وذلك في حجرة غوص منشأة من قبل شركة Compagnie maritime d'expertises الفرنسية.[5]

اقرأ أيضاًعدل

المراجععدل

  1. ^ Fife، WP (1979). "The use of Non-Explosive mixtures of hydrogen and oxygen for diving". Texas A&M University Sea Grant. TAMU-SG-79-201. 
  2. أ ب Rostain، JC؛ Gardette-Chauffour، MC؛ Lemaire، C؛ Naquet، R (1988). "Effects of a H2-He-O2 mixture on the HPNS up to 450 msw". Undersea Biomedical Research. 15 (4): 257–70. ISSN 0093-5387. OCLC 2068005. PMID 3212843. اطلع عليه بتاريخ 02 مارس 2009. 
  3. ^ Hunger Jr، WL؛ Bennett، Peter B (1974). "The causes, mechanisms and prevention of the high pressure nervous syndrome". Undersea Biomedical Research. 1 (1): 1–28. ISSN 0093-5387. OCLC 2068005. PMID 4619860. اطلع عليه بتاريخ 24 يونيو 2008. 
  4. ^ Abraini، JH؛ Gardette-Chauffour، MC؛ Martinez,، E؛ Rostain، JC؛ Lemaire، C (1994). "Psychophysiological reactions in humans during an open sea dive to 500 m with a hydrogen-helium-oxygen mixture". Journal of Applied Physiology. American Physiological Society. 76 (3): 1113–8. OCLC 8750-7587/94 تأكد من صحة قيمة |oclc= (مساعدة). PMID 8005852. اطلع عليه بتاريخ 01 مارس 2009. 
  5. ^ Lafay، V؛ Barthelemy، P؛ Comet، B؛ Frances، Y؛ Jammes، Y (March 1995). "ECG changes during the experimental human dive HYDRA 10 (71 atm/7,200 kPa)". Undersea and Hyperbaric Medicine. 22 (1): 51–60. PMID 7742710. اطلع عليه بتاريخ 22 فبراير 2009. 
 
هذه بذرة مقالة عن الغوص بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.