هوس (فيلم)

فيلم أُصدر سنة 2005، من إخراج رافائيل شور

هوس: حرب الإسلام الراديكالي ضد الغرب هو عنوان فيلم وثائقي مثير للجدل يطرح وجهة نظره بأن هناك إسلام راديكالي وأن له تعاليم إجرامية مستعيناً ببعض اللقطات المشوهة من برامج تلفزيونية عربية وإسلامية ويضع الفكر الإسلامي في مقارنة مع الحركة النازية إبان الحرب العالمية الثانية واصفاً إياه بالدموية والإرهاب ومعاداة السامية .[1]

هوس
Obsession: Radical Islam's War Against the West
ObsessionRadicalIslam.jpg
معلومات عامة
الصنف الفني
الموضوع
تاريخ الصدور
2005، 21 أكتوبر 2005
مدة العرض
60.0 دقيقة
اللغة الأصلية
البلد
موقع الويب
الطاقم
المخرج
السيناريو
البطولة
صناعة سينمائية
المنتج
التوزيع
نسق التوزيع

أثار التوزيع غير الاعتيادي لـ 28 مليون نسخة للفيلم عن طريق إرفاقه بالجرائد اليومية في الولايات المتحدة سخطاً واستياءً واسعاً لدى العرب والمسلمين وجاء تعزيزاً لمشاعر الخوف والكره للإسلام الموجودة في الولايات المتحدة الأمريكية.

تم هذا الحدث في خضم الحملات الأعلامية الأمريكية التي رافقت حملات الترشح للرئاسة الأمريكية لعام 2008 وتم إنتاج وتوزيع هذا الفيلم من قبل منظمة تمويل كلاريون clarion fund التابعة لمنظمة أيش ها توراه الإسرائيلية المتطرفة.

إنتاج الفيلمعدل

قام بكتابة الفيلم وإخراجه وين كوبينغ كما شارك رافائيل شور- رافائيل شور (وهو يهودي كندي ينتمي لمنظمة أيش ها توراه) في كتابة وإنتاج الفيلم، سبق وأن تعاون الاثنان في إنتاج فيلم "قاس: النضال من أجل السلام في الشرق الأوسط" وهو فيلم عنصري آخر يتحدث عن رؤيته لما يسميه العنصرية الفلسطينية وغياب ثقافة السلام والعيش المشترك لدى الفلسطينيين.

محتوى الفيلمعدل

يظهر الفيلم مجموعة من المقاطع غير المكتملة من تقارير ظهرت في وسائل إعلام عربية وإسلامية مختلفة، يحاول الفيلم إظهار الإسلام كإيدولوجية أصولية دموية ومعارضة للتطور والحضارة والعيش المشترك، تظهر في الفيلم عدة حوارات ومقابلات بعضها مع مسلمين متطرفين والبعض مع من يعتبرون نفسهم «مسلمين ليبيراليين» كما شمل لقاءات مع عدة شخصيات وفعاليات أمريكية وإسرائيلية. قال البعض ومنهم خليل محمد الاستاذ المساعد في قسم الدراسات الدينية في جامعة سان دييغو أن شهادته تم التلاعب بها من قبل القائمين على العمل.

النشر والتوزيععدل

تم نشره في البداية عن طريق الإنترنت والصحافة المتلفزة والمطبوعة وفي عام 2008 قامت منظمة (بالإنجليزية: Clarion Fund)‏ بحملة تم فيها توزيع 28 مليون نسخة من الفيلم كأقراص مدمجة مع جرائد يومية في مختلف أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية وخاصة في الولايات المتأرجحة.

اتهمت نفس المنظمة بمحاولة التأثير على مجرى الانتخابات الأمريكية عبر التلاعب بقناعات الناخبين والدعوة لإثارة ما يعرف بالإسلاموفوبيا واتهمت بالإسائة إلى الدين الإسلامي ونشر صورة نمطية عن الإسلام بطريقة تهين المسلمين الأمريكيين.

انظر أيضاًعدل

وثائقيات مشابهةعدل

مراجععدل

وصلات خارجيةعدل