نواة حمراء

النواة الحمراء هي تركيب يقع في مقدمة الدماغ المتوسط تشارك في تنسيق الحركة. تمتلك لوناً وردياً باهتاً، يُعتقد أن هذا اللون نتيجة وجود الحديد والذي يوجد في النواة الحمراء في شكلين مختلفين على الأقل: االهيموجلوبين والفيريتين.[1] وتضم جزئين جزء كبير الخلايا "magnocellular part" ذيلي وجزء صغير الخلايا "parvocellular part" منقاري. تقع النواة الحمراء في سقيفة الدماغ المتوسط بجوار المادة السوداء. وتعبتر النواة الحمراء والمادة السوداء مراكز تحت قشرية للجهار الحركي خارج الهرمي.

النواة الحمراء
الاسم اللاتيني
nucleus ruber
Cn3nucleus.png
مقطع عرضي في الدماغ المتوسط يُظهر موقع النواة الحمراء. الأكيمة العلوية في أعلى الصورة أما السويقة الدماغية ففي أسفل الصورة.

تفاصيل
معرفات
غرايز ص.802
ترمينولوجيا أناتوميكا 14.1.06.323   تعديل قيمة خاصية (P1323) في ويكي بيانات
FMA 62407  تعديل قيمة خاصية (P1402) في ويكي بيانات
معلومات عصبية braininfo.rprc.washington.edu/Scripts/hierhier-496
UBERON ID 0001947  تعديل قيمة خاصية (P1554) في ويكي بيانات
نيوروليكس Red nucleus
ن.ف.م.ط. A08.186.211.132.659.822.642
ن.ف.م.ط. D012012  تعديل قيمة خاصية (P486) في ويكي بيانات
دورلاند/إلزيفير 12583247

الوظيفةعدل

في الفقارايات التي لا تمتك سبيلاً قشرياً نخاعياً ذا أهمية، فإن التحكم في المِشية يتم في الأساس عن طريق النواة الحمراء.

في حين أنه عندما يكون السبيل القشري النخاعي مهيمناً كما في الرئيسيات، فيمكن اعتبار السبيل الحمراوي النخاعي من الأثريات. وبالتالي فإنه يمكن اعتبار النواة الحمراء ذات أهمية أقل في الوظائف الحركية عن غيرها من الثدييات. على الرغم من ذلك فإن الحبو في الأطفال يتم التحكم فيه عن طريق النواة الحمراء، وكذا الحال في تأرجح الذراع أثناء المشي.[2] تلعب النواة الحمراء وظيفة إضافية في التحكم في عضلات الكتف والذراع العلوي عن طريق بروزات جزءها كبير الخلايا. الغالبية العظمى لمحاور النواة الحمراء لا تبرز إلى الحبل الشوكي.

المدخلات والمخرجاتعدل

تستقبل النواة الحمراء مدخلات من المخيخ (النواة الموسَّطة والنواة المخيخية الوحشية) في الجهة المقابلة والقشرة الحركية من نفس الجهة.

صور إضافيةعدل

المراجععدل

  1. ^ Wikipedia Red Nucleus Revision https://sites.google.com/site/childrenoftheamphioxus/table-of-contents/wikipedia-red-nucleus-revision نسخة محفوظة 2020-11-09 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ Being and Perceiving. Manupod Press. 2011. صفحة 49. ISBN 978-0-9569621-0-2. مؤرشف من الأصل في 5 يونيو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

وصلات خارجيةعدل