نهار بن توسعة

شاعر أموي

نَهار بن تَوْسِعة بن أبي عِتبان، من بني حَنتَم من بكر بن وائل، هو شاعر أموي، وصل إلى خراسان الكبرى وكان أشعر البكريين فيها. وكان أبوه توسعة شاعراً أيضاً.[1]

نهار بن توسعة
معلومات شخصية
تاريخ الوفاة سنة 702   تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
الإقامة خراسان الكبرى  تعديل قيمة خاصية (P551) في ويكي بيانات
مواطنة الدولة الأموية  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة شاعر  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
بوابة الأدب

سيرته عدل

أقام في خراسان مع من وصل إليها من مسلمي قومه بني بكر بن وائل، وهو يفخر بانتسابه إلى الإسلام فقط إذ يقول:

أبي الإسلامُ لا أبَ لي سواهُ
إذا هتفُوا ببكرٍ أو تميم
دعِيُّ القوم ينصرُ مدّعيـه
فيُلحقه بذي النَّسَب الصَّميم
وما كَرَمٌ ولو شَرُفتْ جدودٌ
ولكنّ التّقيّ هو الكريم

وكان ميالاً إلى يزيد بن المهلب والي خراسان، ولما تسلّم الولايةَ منه قتيبة بن مسلم الباهلي سنة 86هـ لم يرض نهار، فقال يمدح يزيد بن المهلب ويهجو قتيبة بن مسلم الباهلي:

كانَتْ خراسانُ أرضاً إذ يزيدُ بها
وكلُّ بابٍ من الخيرات مفتوحُ
فاستَبْدلت قَتَبـاً جَعـداً أناملـُـهُ
كأنَّما وجهُهُ بالخلِّ مَنْضُـوحُ

وله أيضاً في هجاء قتيبة:

أقُتيبَ قد قْلنا غداةَ لَقِيْتَنَا
بدلٌ لعمرُكَ من يزيدٍ أعورُ

فغضب عليه قتيبة، وطلبه، فلجأ نهار إلى أم قتيبة يرجوها أن تطلب من ابنها أن يصفح عنه، ففعلت، فصفح عنه قتيبة وأعطاه مالاً، فقال نهار:

ما كان فيمن كان في الناسِ قَبْلَنا
ولا هو فيمن بعدَنَا كابن مسلمِ
أشـدَّ على الكفارِ قتـلاً بسيفـهِ
وأكثر فينا مَقْسِماً بعد مَقسِـم

وله أخبار أخرى مع قتيبة بن مسلم الباهلي. والراجح أنه مات بعد 83 هـ.

مراجع عدل

مصادر عدل