أضِف موضوعًا

مرحبًا، وأهلًا وسهلًا بك في ويكيبيديا العربية. ويكيبيديا هي مشروع موسوعة حرة، يمكن للجميع تحريرها. كي تستطيع تحرير ويكيبيديا بشكل أفضل؛ هذه بعض الإرشادات لبداية جيدة:

لاحظ أنه يجب إضافة المصادر ما أمكن للمعلومات التي تضيفها إلى ويكيبيديا، كما ينبغي أن لا تخرق حقوق النشر. إذا ما أردت إنشاء مقالة جديدة، يفضل أن تبدأها في الملعب أولًا، ثم نقلها إلى النطاق الرئيسي. أخيرًا، لا تتردد في طلب المساعدة إذا ما واجهتك أي مشكلة، وذلك بطرح سؤالك على فريق المساعدة. بالتوفيق.

-- Lokas (راسلني) 20:11، 16 سبتمبر 2021 (ت ع م)Reply[ردّ]

تنبيه صفحة نقاش

-- عادل امبارك راسلني 15:03، 17 سبتمبر 2021 (ت ع م)Reply[ردّ]

من هو مدحت بركاتعدل

مدحت بركات، هو مهندس ورجل أعمال مصري، وسياسي ورئيس حزب أبناء مصر، فهو غني عن التعريف في أوساط صاحبة الجلالة فأصحاب الفكر والقلم والصحافة يعرفونه جيدا مقاتلا ومناضلا ضد نظام بأكلمه في عهد مبارك، فهو رئيس مجلس جريدة الطريق، التي هزأت أركان عرش جمهوية الفساد في عهد مبارك، لتحاك المؤامرات ضد رجل الأعمال والاتهامات قبل أن ينصفه القضاء ويبريء شركاته من الشبهات ويشغل حالياً منصب رئيس حزب أبناء مصر.[1] محمد مدحت بركات (نقاش) 19:56، 4 أكتوبر 2021 (ت ع م)Reply[ردّ]

سيرة مدحت بركاتعدل

نشأ بركات في حي الخليفة جنوب القاهرة. تخرج من كلية الهندسة جامعة الإسكندرية. قبل انتهاء دراسته، التحق مدحت بركات بالعمل في شركات والده التي تخصصت في قطاع التشييد والبناء، وساهم بفكره الشاب في تطوير هذه الشركات، وتوسعة أعمالها في جميع محافظات مصر.[2]


بقيادة مدحت بركات

"أبناء مصر" في انتخابات مجلس النواب في شرق الدلتا .. مفاجأة الأحزاب و الانتخابات

الأفعال العظيمة كانت في بدايتها فكرة صغيرة وربما حلم لم يبارح سقف الغرفة، لكن حتى الأحلام تحتاج لعزيمة وجهد وصبر لتتحقق على أرض الواقع، لتزدهر وتنمو خاصة إذا ما اتسعت لتشمل أحلام الناس وهموم الأخرين.. هكذا كنت فكرة إنشاء حزب أبناء مصر، ولد حديثا لكنه كبر وشب في شهور قليلة ليكون حديث الساحة السياسية والحزبية في مصر، ومادة حية عن الانجازات التي تحققها عزيمة الرجال.

تمكن حزب أبناء مصر، برئاسة المهندس مدحت بركات، في غضون 11 شهرا فقط في أن يفرض سلطته السياسية ورؤيته الحزبية على المشهد السياسي المصري واستطاع أن يفتتح ويدشن 18 أمانة في 18 محافظة على مستوى الجمهورية في غضون 6 أشهر.

الانجاز الأكبر لحزب أبناء مصر كان في قدرته على تشكيل وتكوين قائمة مغلقة وخاصة به من 42 مرشحا ومثلهم احتاطي، وبدون ائتلافات أو تحالفات مع تيارات أو قوى أخرى سياسية، وتقبلها الهيئة العليا للانتخابات، لتخوض بها انتخابات المرحلة الثانية من انتخابات النواب في 7 محافظات بشرق الدلتا.

على مدار يومين جرت فيهما الانتخابات كان أبناء مصر في صدارة المشهد الإعلامي والانتخابي بعدما ظهرت مؤشرات "الشعبية الجارفة" للحزب الوليد في شوارع تلك المحافظات، ووصل الأمر إلى الهتاف باسم الحزب والقائمة ورمزها الكابوريا في كل التجمعات الانتخابية وأمام اللجان وبشكل عفوي.

شعبية الحزب في الشارع كانت هي المفاجأة الحقيقية التي لمسها رئيس الحزب المهندس مدحت بركات خلال تفقده للجان الانتخابات والتفاف الناس حوله مطالبينه بالاستمرار.

وتوالت المفاجأت التي أحدثها حزب أبناء مصر مع ظهور المؤشرات الرسمية والنتائج، والتي تؤكد أن الحزب حصل على نسبة لا تقل عن 45 % من جملة الأصوات في 7 محافظات، ما يعني مئات الألاف من الأنصار الجدد للحزب الذي لم يكمل عامه الأول بعد، فيما تمكن الحزب على سبيل المثال من حسم جميع دوائر محافظة دمياط.

كان الحزب قاب قوسين أو أدنى من حسم القائمة وهزيمة القائمة الوطنية التي تتكون من عدة تحالفات وائتلافات كما تنتمي لحزب قوى عمره عدة سنوات ولديه ألى دعائية ضخمة.

جريدة الطريق

أنشأ بركات صحيفة "الطريق" المستقلة لتكون طريقا للإصلاح والتنمية والدفاع عن المظلومين، وجمع فيه كتيبة وطنية من الصحفيين الوطنيين والمعارضين لنظام مبارك.

بدأت الصحيفة منذ العدد الأول بتوجيهات مدحت بركات بتوجيه ضرباتها لفساد مبارك وعائلته، ويشهد أرشيف الصحيفة بالجرأة والشجاعة التي دفعت رموز صحفية مثل الأستاذ عادل حمودة، والأستاذ وائل الإبراشي، والدكتور عبد الحليم قنديل بالثناء على جرأتها، وشجاعتها، وتوقع انتقام شرس من نظام مبارك يطال مدحت بركات، ويسعى لاغتياله سياسيا ومعنويا.

أجمع المراقبون للعملية السياسية ومناخ الحريات بمصر في عصر مبارك أن اعتقال بركات كان عقابا له على جرأة جريدة [altreeq.com|الطريق]، وشجاعتها المفرطة في مواجهة النظام وأركانه، ففي هذه الفترة كان نظام مبارك يخشى القبض على الصحفيين بسبب الضغوط الدولية، ويستسهل القبض على رؤساء مجلس إدارات الصحف الخاصة بعد تلفيق قضايا تمس مشروعاتهم الاقتصادية، ونشاطهم الاستثماري!

امتلأت جريدة الطريق أسبوعيا بمقالات للكتاب المعارضين تطالب باسقاط مبارك مثل الكاتب الصحفي الشهير عبد الحليم قنديل، ورسومات كاريكتورية تهاجم مبارك ونجله في صدر الصفحة الأولى، وتحقيقات مفزعة بالوثائق عن فساد وزراء الزراعة والاستثمار يوسف بطرس غالي، وضربات موجعة لاستبداد وزير الداخلية حبيب العادلي، وآخرين. رافق قرارات مبارك باعتقال مدحت بركات حملة صحفية شرسة من الصحف الموالية للحزب الوطني راحت تنهش في سمعة مدحت بركات، وتكيل له التهم الباطلة إرضاء للسادة في لجنة السياسات!.

أعمال خيرية

أنشأ بركات مؤسسة بركات الخيرية في مسقط رأسه بحي الخليفة جنوبي القاهرة التي امتد نشاطها الخيري لآلاف البيوت في الخليفة والمقطم، وغيرها من أحياء القاهرة.

مقالات مدحت بركات

مدحت بركات يكتب .. من يحاسب من؟

"قَالُوا إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ ۚ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ ۚ قَالَ أَنتُمْ شَرٌّ مَّكَانًا ۖ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ"، ترى لماذا كتم سيدنا يوسف الوجع في صدره ولم يبدي لأخوته حجم ألمه وكيف حبس دموع بعد رميه بالتهم الباطلة وتلفيق الجرائم له وهو بريء منها براءة الذئب من دمه، بالطبع يوسف عليه السلام كان نبيا، ولديه سماحة المرسلين، لكننا لسنا أنبياء ومن حقنا أن نصرخ ونتألم بصوت عال لأننا بشر ولأن للظلم مرارة لا تحتملها الأجساد، وللقهر انكسار مزاقه كالعلقم، ولايمكن أن تصفي نفوسا شرخها الظلم المبين.


ما أسهل أن تهدم صرحا في طرفة أعين لكن بناءه يحتاج لسنوات من التعب والجهد،.. البدايات كانت على شواطيء الإسكندرية والحلم ولد هناك مع ارتياد كلية الهندسة، وحددت هدفي قبل الوصول لمفارق الطرق.. سوف أصبح مهندسا وأحدث صيحة جديدة في سوق الإنشاءات والعقارات في مصر، فالوالد رحمه الله كان يعمل في ذات المجال ولديه خبرة واسعة واستثمارات ومشروعات متعددة، لكن بجانب رؤيتي في العمل كان شيء خفي في نفسي يجنح لزاوية أخرى وجدتني انجذب دون إرادة منى إلى العمل العام، وفي الخليفة أسست جمعية لخدمة أهالي مسقط رأسي وجيراني، اتسع نشاطها مع الأيام وباتت واحدة من كبريات الجميعات الأهلية ولها اسهامات متعددة.


في العشر الأواخر من حكم الرئيس الأسبق مبارك زادت الأوضاع سوءا وصار الفساد أو الحديث عنه هو السائد في المنتديات والجلسات الخاصة وبين الرجل وزوجه وبين العامة في وسائل المواصلات ناهيك عن أحاديث الأحزاب لكن كله أو جله كان همسا لا يرتفع لسقف النقد ولا يصل لمرحلة الرفض والاستهجان حيث كانت عصا السلطان قوية وغليظة وموجعة، في تلك الأوقات العصيبة ومن قلب الخوف قررت إصدار جريدة الطريق لتكون منبرا ومنصة وسيفا على الظلم مهما كان الثمن فالساكت عن الظلم والفساد والمحسوبية والتربح وتسخير النفوذ وإمراض الشعب وتجويعه شيطان لعين وأخرس وأبكم، وقد كان الثمن سريعا حيث تحركت حاشية السلطان لتبطش وتشوه وتستولي وتحرق الأحلام والواقع، إذ للجرأة فاتورة أيضا.. فصادرو الجريدة، وحررو ولفقو ما شاء لهم من اتهامات باطلة قصدت لتشويه السمعة والهتك في الأمانة والشرف وصار "المكافح" خائنا وتحول قاهر الصحراء إلى لص أراضي، وتحولت العقود والمستندات المختومة بشعار النسر من جهات حكومية رسمية تزويرا في أوراق رسمية.

نشأ بركات في حي الخليفة جنوب القاهرة. تخرج من كلية الهندسة جامعة الإسكندرية. قبل انتهاء دراسته، التحق مدحت بركات بالعمل في شركات والده التي تخصصت في قطاع التشييد والبناء، وساهم بفكره الشاب في تطوير هذه الشركات، وتوسعة أعمالها في جميع محافظات مصر.[2]


بقيادة مدحت بركات

"أبناء مصر" في انتخابات مجلس النواب في شرق الدلتا .. مفاجأة الأحزاب و الانتخابات

الأفعال العظيمة كانت في بدايتها فكرة صغيرة وربما حلم لم يبارح سقف الغرفة، لكن حتى الأحلام تحتاج لعزيمة وجهد وصبر لتتحقق على أرض الواقع، لتزدهر وتنمو خاصة إذا ما اتسعت لتشمل أحلام الناس وهموم الأخرين.. هكذا كنت فكرة إنشاء حزب أبناء مصر، ولد حديثا لكنه كبر وشب في شهور قليلة ليكون حديث الساحة السياسية والحزبية في مصر، ومادة حية عن الانجازات التي تحققها عزيمة الرجال.

تمكن حزب أبناء مصر، برئاسة المهندس مدحت بركات، في غضون 11 شهرا فقط في أن يفرض سلطته السياسية ورؤيته الحزبية على المشهد السياسي المصري واستطاع أن يفتتح ويدشن 18 أمانة في 18 محافظة على مستوى الجمهورية في غضون 6 أشهر.

الانجاز الأكبر لحزب أبناء مصر كان في قدرته على تشكيل وتكوين قائمة مغلقة وخاصة به من 42 مرشحا ومثلهم احتاطي، وبدون ائتلافات أو تحالفات مع تيارات أو قوى أخرى سياسية، وتقبلها الهيئة العليا للانتخابات، لتخوض بها انتخابات المرحلة الثانية من انتخابات النواب في 7 محافظات بشرق الدلتا.

على مدار يومين جرت فيهما الانتخابات كان أبناء مصر في صدارة المشهد الإعلامي والانتخابي بعدما ظهرت مؤشرات "الشعبية الجارفة" للحزب الوليد في شوارع تلك المحافظات، ووصل الأمر إلى الهتاف باسم الحزب والقائمة ورمزها الكابوريا في كل التجمعات الانتخابية وأمام اللجان وبشكل عفوي.

شعبية الحزب في الشارع كانت هي المفاجأة الحقيقية التي لمسها رئيس الحزب المهندس مدحت بركات خلال تفقده للجان الانتخابات والتفاف الناس حوله مطالبينه بالاستمرار.

وتوالت المفاجأت التي أحدثها حزب أبناء مصر مع ظهور المؤشرات الرسمية والنتائج، والتي تؤكد أن الحزب حصل على نسبة لا تقل عن 45 % من جملة الأصوات في 7 محافظات، ما يعني مئات الألاف من الأنصار الجدد للحزب الذي لم يكمل عامه الأول بعد، فيما تمكن الحزب على سبيل المثال من حسم جميع دوائر محافظة دمياط.

كان الحزب قاب قوسين أو أدنى من حسم القائمة وهزيمة القائمة الوطنية التي تتكون من عدة تحالفات وائتلافات كما تنتمي لحزب قوى عمره عدة سنوات ولديه ألى دعائية ضخمة.

جريدة الطريق

أنشأ بركات صحيفة "الطريق" المستقلة لتكون طريقا للإصلاح والتنمية والدفاع عن المظلومين، وجمع فيه كتيبة وطنية من الصحفيين الوطنيين والمعارضين لنظام مبارك.

بدأت الصحيفة منذ العدد الأول بتوجيهات مدحت بركات بتوجيه ضرباتها لفساد مبارك وعائلته، ويشهد أرشيف الصحيفة بالجرأة والشجاعة التي دفعت رموز صحفية مثل الأستاذ عادل حمودة، والأستاذ وائل الإبراشي، والدكتور عبد الحليم قنديل بالثناء على جرأتها، وشجاعتها، وتوقع انتقام شرس من نظام مبارك يطال مدحت بركات، ويسعى لاغتياله سياسيا ومعنويا.

أجمع المراقبون للعملية السياسية ومناخ الحريات بمصر في عصر مبارك أن اعتقال بركات كان عقابا له على جرأة جريدة [altreeq.com|الطريق]، وشجاعتها المفرطة في مواجهة النظام وأركانه، ففي هذه الفترة كان نظام مبارك يخشى القبض على الصحفيين بسبب الضغوط الدولية، ويستسهل القبض على رؤساء مجلس إدارات الصحف الخاصة بعد تلفيق قضايا تمس مشروعاتهم الاقتصادية، ونشاطهم الاستثماري!

امتلأت جريدة الطريق أسبوعيا بمقالات للكتاب المعارضين تطالب باسقاط مبارك مثل الكاتب الصحفي الشهير عبد الحليم قنديل، ورسومات كاريكتورية تهاجم مبارك ونجله في صدر الصفحة الأولى، وتحقيقات مفزعة بالوثائق عن فساد وزراء الزراعة والاستثمار يوسف بطرس غالي، وضربات موجعة لاستبداد وزير الداخلية حبيب العادلي، وآخرين. رافق قرارات مبارك باعتقال مدحت بركات حملة صحفية شرسة من الصحف الموالية للحزب الوطني راحت تنهش في سمعة مدحت بركات، وتكيل له التهم الباطلة إرضاء للسادة في لجنة السياسات!.

أعمال خيرية

أنشأ بركات مؤسسة بركات الخيرية في مسقط رأسه بحي الخليفة جنوبي القاهرة التي امتد نشاطها الخيري لآلاف البيوت في الخليفة والمقطم، وغيرها من أحياء القاهرة. محمد مدحت بركات (نقاش) 20:10، 4 أكتوبر 2021 (ت ع م)Reply[ردّ]