نقاش:تبريز

النقاشات النشطة
مشروع ويكي إيران (مقيّمة بذات صنف م.مخ، متوسطة الأهمية)
المقالة من ضمن مواضيع مشروع ويكي إيران، وهو مشروعٌ تعاونيٌّ يهدف لتطوير وتغطية المحتويات المُتعلّقة بإيران في ويكيبيديا. إذا أردت المساهمة، فضلًا زر صفحة المشروع، حيث يُمكنك المشاركة في النقاشات ومطالعة قائمة بالمهام التي يُمكن العمل عليها.
مقالة مختارة م.مخ  المقالة قد قُيّمت بذات صنف م.مخ حسب مقياس الجودة الخاص بالمشروع.
 متوسطة  المقالة قد قُيّمت بأنها متوسطة الأهمية حسب مقياس الأهمية الخاص بالمشروع.

تبريز خلال الفترة الصفويةعدل

"وبلغ من هول المجازر أن قُتل في يوم واحد 140 ألف شخص من أتباع المذهب السنّي" هذا كلام خطير وذكر في مكانين في المقالة وهو مسنود الى مصدر شديد التطرف والانحياز فكيف نبنى مقالة محايدة على مصادر منحازة؟! في الحقيقة ان الموضوع "العهدين الصفوي والعثماني" يحتاج الى اعادة تدقيق --Haider90 (نقاش) 10:06، 16 أغسطس 2013 (ت ع م)

إذا شئت تغيير المصادر فلا مُشكلة، لكن إعادة التدقيق من أي ناحية؟ الصفويون ارتكبوا مجازر فعليَّة بالسنَّة في كل إيران، وتلك إحدى أسباب نجاحهم في تحويلها إلى المذهب الشيعي، ومن الثابت انهم انتهجوا سياسة التطرّف المذهبي، وفي أمَّهات كتب التاريخ العُثماني (مثل تاريخ الدولة العليَّة لمحمد فريد بك) مذكور أنَّ مجزرة عظيمة أصابت السُنَّة في كُل إيران وفي مُقدِّمتها حواضرها، علمًا أنَّ لا شيء كان سيدفع الكاتب للتطرّف في مؤلفه في حينها فلم يكن هُناك صراع سُنّي شيعي مُتأزّم وقتها (1909م، تاريخ نشر الكتاب)، وعند الاطلاع على الصحف المصريَّة والبيروتيَّة الصادرة في ذلك الحين تجد أنَّ الرأي العام في ولايات الدولة العثمانيَّة يقف إلى جانب إيران في نزاعها مع روسيا وبريطانيا، وكان هُناك توجّه من السلطان عبد الحميد الثاني والشاه ناصر الدين القاجاري ومن تلاه لتوحيد السُنَّة والشيعة. المقصد أنَّ المجازر وقعت فعلًا بغض النظر عن المصادر، أمَّا إن كان المصدر نفسه تراه غير مُحايد، فيُمكن إدراج غيره--باسمراسلني (☎)--: 10:15، 16 أغسطس 2013 (ت ع م)
سياسة المجازر العظيمة الواقعة هي حجة عثمانية لتبرير العدوان على الاراضي الايرانية وتكفير الشيعة وقتلهم ونجاح المذهب الشيعي في ايران ليس بسبب المجازر فلو كان القتل وسيلة لتغيير الدين لتخلى الشيعة عن دينهم منذ امد بعيد على كل حال هذا ليس موضوعنا، اما مسالة وقوع مجازر او لا فهذا ايضا ليس موضوعي ماانتقده هو الرقم المذكور "140 الف" هل هناك مصادر موثوقة لذلك ام لا؟ اذا كانت مجزرة بهذا الحجم قد وقعت فيجب ان تذكر في مصادر كثيرة مثلما ذكرت مجزرة سليم بالعلويين الاتراك الذي ذهب ضحيتها 40 الف --Haider90 (نقاش) 11:02، 16 أغسطس 2013 (ت ع م)
هو المصدر الموضوع حسبما أذكر، إذا أردت استبداله بمصدر آخر أو إزالة العدد فافعل ذلك، فلا أملك غيره. للمعلومات فقط: بالنسبة للمجازر فهي وقعت بالفعل والعثمانيون لم يُهاجموا إيران إلَّا بعدما قام الصفويون بأفعال استفزازيَّة أخرى، وحماية السُنَّة كانت إحدى حُجج مُهاجمة الصفويين، وهُناك حجج أخرى اقتصاديَّة واجتماعيَّة وعرقيَّة وتوسعيَّة...إلخ. القتل كان كما قلت أحد أسباب تشيّع الإيرانيّون، من الأسباب الأخرى انتشار التصوّف في البلاد، وشعبيَّة إسماعيل الصفوي، ورغبة الشعب باستقرار البلاد، وتعبهم من النزاعات الأسريَّة...إلخ، فلمَّا وجدوا في إسماعيل شخص قادر على انهاء النزاعات وجعل إيران قوَّة عظمى اتبعوه، والتشيّع جاء عن اقتناع في الأواسط الشعبيَّة الفارسيَّة تحديدًا. كما أنَّ العُثمانيّون لم يُكفروا الشيعة، بل السُلطان سليم دعا الشاه إسماعيل بالمُرتد في مُراسلاتهما الشهيرة، لكن مُفتي السلطنة على علمي لم يُفتي بشيء سوى واجب الدفاع عن السُنَّة في العراق وإيران. شخصيًّا أفترض أنَّ عدد القتلى السُنَّة أكبر من عدد القتلى العلويين لأنَّ عدد السُنَّة أكبر ببساطة، وكانوا يُشكلون أغلب سُكَّان مدن إيران، عمومًا سأبحث عن مصادر أخرى، وإن لم أجد سأحذف العدد--باسمراسلني (☎)--: 11:17، 16 أغسطس 2013 (ت ع م)
لقد قرات موضوع الفتاوى العثمانية بتكفير الشيعة في العديد من الاماكن ولااعتقد ان شيوخ البلاط العثماني كانوا يتورعون عن مثل هذه الفتوى فهم افتوا بحق السلطان العثماني بقتل اخوته لكي لاينافسوه على الحكم كما ان الفتاوى التكفيرية التي حصل عليها الاوزبك من مكة كان لها اثرا كبير في تجييش عامة الناس ضد الصفويين، على كل حال مدينة تبريز من اكثر المدن التي تاثرت بالغزوات العثمانية المتلاحقة لموقعها الجغرافي القريب على تركيا وقد تسببت هذه الغزوات بضياع اهميه المدينة التي كانت عاصمة للدولة الصفوية لذا فان الصراع الصفوي العثماني هو مرحلة مهمه جدا في تاريخ المدينة يجب ان تعالج بموضوعية وحيادية تامة للارتقاء بالمقالة.--Haider90 (نقاش) 11:45، 16 أغسطس 2013 (ت ع م)
  تمَّ استبدال المرجع بآخر (الشيباني) وهُناك آخر من كتاب الدكتور محمَّد سهيل طقّوش (تاريخ الدولة العثمانية من قيام الدولة إلى الانقلاب على الخلافة) لكن لم أدرجه كونه يستند على المرجع سالِف الذِكر. مُلاحظة على الهامش: السلاطين الذين قتلوا إخوانهم في الغالب كانوا إمَّا يخافون الانقلاب (كونها كانت عادة رائجة لفترةٍ من الزمن) أو أنَّ سيرتهم شوِّهت عمدًا من قٍبل مؤرخين أوروبيين وصفويين، وللأسف الكثير من المراجع العربيَّة التي تتحدث عن العهد العُثماني تستند إلى مراجع أوروبيَّة، ولم يتغيَّر الحال إلَّا مؤخرًا (ثمانينيَّات القرن العشرين تقريبًا)--باسمراسلني (☎)--: 08:55، 19 أغسطس 2013 (ت ع م)
مازال النص الذي يدور حوله النقاش في مكانه ومسنود لذات المصدر بدون تغيير--Haider90 (نقاش) 13:14، 19 أغسطس 2013 (ت ع م)
ألم تقصد الموقع الإلكتروني؟--باسمراسلني (☎)--: 17:26، 19 أغسطس 2013 (ت ع م)
نعم الموقع الذي يتكلم عن "انتقام" وعن 140 الف قتيل، لقد حددته بقالب الحقيقة--Haider90 (نقاش) 22:10، 19 أغسطس 2013 (ت ع م)
  أزلته، فلم أجد مصادر أخرى تتحدث عن هذا العدد، بل أغلبها يقول 20 ألفًا خلال الأسبوع الأوَّل من دخول الشاه إسماعيل إلى المدينة. بالمُقابل أزلت بعض ما أضفته لأنَّ: السُلطان سليم كان يُحارب الصفويين قبل أن يُنصب سُلطانًا وكان يُعادي الشاه قبل أن يتبوّأ المنصب، وأسباب فشل الحملة مذكورة كلَّها فلا داعي لتكرارها، بما فيها المُقاومة الصفويَّة (ضمن المرجع)، وعبارة "فتحت أبوابها" يعني دخلها دون قتال، وأغلب المراجع تنص أنَّ ما استولى عليه كان خزائن "الشاه" وليس المدينة، يعني ما وجده في قصره أو في الثكنات...إلخ، ما أخذه من المدينة كان حفنة من علمائها وحرفييها--باسمراسلني (☎)--: 22:43، 20 أغسطس 2013 (ت ع م)
  • خطوة كبيرة للامام لكني بالتاكيد غير سعيد باسترجاع تعديلاتي فاانت لم تذكر ان سليم قد انسحب نتيجة المقاومة الشرسة لاهل المدينة بل وقمت بازالة هذا النص وهو اقل مايمكن وصفه بانه اقصاء لراي على حساب راي اخر وفي ذلك تكريس للانحياز الى الجهة العثمانية في كتابة الموضوع. على كل حال ليس لدينا مانتحدث به بعد تعديلاتك الاخيرة تحياتي واحترامي  
عُد إلى صفحة "تبريز".