نقاش:القوات البحرية المصرية

النقاشات النشطة
          المقالة ضمن مجال اهتمام مشاريع الويكي التالية:
مشروع ويكي القوات المسلحة المصرية (مقيّمة بذات صنف م.مخ، فائقة الأهمية)
المقالة من ضمن مواضيع مشروع ويكي القوات المسلحة المصرية، وهو مشروعٌ تعاونيٌّ يهدف لتطوير وتغطية المحتويات المُتعلّقة بالقوات المسلحة المصرية في ويكيبيديا. إذا أردت المساهمة، فضلًا زر صفحة المشروع، حيث يُمكنك المشاركة في النقاشات ومطالعة قائمة بالمهام التي يُمكن العمل عليها.
مقالة مختارة م.مخ  المقالة قد قُيّمت بذات صنف م.مخ حسب مقياس الجودة الخاص بالمشروع.
 فائقة  المقالة قد قُيّمت بأنها فائقة الأهمية حسب مقياس الأهمية الخاص بالمشروع.
مشروع ويكي مصر (مقيّمة بذات صنف م.مخ، عالية الأهمية)
المقالة من ضمن مواضيع مشروع ويكي مصر، وهو مشروعٌ تعاونيٌّ يهدف لتطوير وتغطية المحتويات المُتعلّقة بمصر في ويكيبيديا. إذا أردت المساهمة، فضلًا زر صفحة المشروع، حيث يُمكنك المشاركة في النقاشات ومطالعة قائمة بالمهام التي يُمكن العمل عليها.
مقالة مختارة م.مخ  المقالة قد قُيّمت بذات صنف م.مخ حسب مقياس الجودة الخاص بالمشروع.
 عالية  المقالة قد قُيّمت بأنها عالية الأهمية حسب مقياس الأهمية الخاص بالمشروع.

رئيس أركان القوات البحريةعدل

Yahia.Mokhtar: أين المصدر الذي يؤكد تعيين رئيس أركان جديد، موقع وزارة الدفاع لا يزال يذكر اسم اللواء محمد عبد العزيز السيد كرئيس أركان، ولم أستدل على خبر يؤكد تلك المعلومة. رجاء الحيطة فيما يخص شاغلي المواقع العسكرية حتى وان كان صاحب الإضافة أو المحرر لديه معلومة هو متأكد منها فباقي المحررين بحاجة لمصدر مقروء وموثوق للتأكد وضمان متانة المعلومات.--محمد عادلراسلني 05:46، 10 يناير 2019 (ت ع م)

ما الدليل على إغراق القوات البحرية المصرية للغواصة داكار؟عدل

لا يوجد دليل على هذا الكلام، لو كانت البحرية المصرية هي من أغرقتها لكانت على معرفة بموقع غرقها بدلاً من الانتظار كل هذه السنين حتي يكتشف فريق بحث أمريكي حطام الغواصة في منطقة بعيدة عن المياه المصرية. Amr F.Nagy (نقاش) 21:55، 20 فبراير 2019 (ت ع م)

Amr F.Nagy: لاحظ أن عمليات إغراق الغواصات تحت سطح البحر تتم عن طريق إلقاء قذائف الأعماق بمساعدة الكشف بالرادار وأجهزة الصوت الرصدي وما إلى ذلك، وغالباً ما يصعب الحصول على دليل حاسم لإغراق الغواصات تحت سطح البحر عموماً ولكن يمكن الحصول على بعض الدلائل منها اختفائها من على الرادار أو سكون الصوت أو ما يطفو على السطح من بقايا الحطام التي لم تغرق، إلخ. ويؤكد فقدانها أو اختفائها بعد مرور فترة معينة دون اتصال. وتلك المسائل متكررة في حروب عديدة ومذكورة حتى في الأفلام الوثائقية الغربية عن المعارك البحرية في الحرب العالمية والحرب الباردة وغيرها. الطرفين الإسرائيلي والمصري أكدا اختفاء الغواصة داخل المياه الإقليمية المصرية وبالفعل سمحت القيادة المصرية لإسرائيل في فترة لاحقة بالبحث ست مرات على الأقل عن حطام الغواصة المفقودة. الجانب الرسمي المصري وقتها لم يعلن عن إغراق قواته للغواصة لقلة الدلائل كما أشرنا سابقاً، ولكن لاحقاً ظهرت وثائق وروايات لعسكريين مصريين شاركوا في عملية إغراق الغواصة سواء كانت أغرقت بفعل القاذفات أو أنها اصطدمت بالقاع خلال مناورتها للهروب من الهجوم المصري، وإليك بعض المصادر:

المصادر لا تثبت شئعدل

  • لنفترض جدلاً أن الغواصة الإسرائيلية قد أصيبت بقنابل الأعماق أو الطوربيد أو نتيجة خطأ ملاحي أو تقني جعلتها تصطدم بالقاع أليس من المنطقي أن تغرق في محيط المنطقة التي أصيبت فيها أي في المياه المصرية الإقليمية (على حسب الروايات المصرية وشهادة القبطان محمد عبد المجيد عزب) إذا كان هذا ما حدث؟ فلماذا وجد حطامها أقرب إلى قبرص من الإسكندرية؟ هل كان بإمكان الغواصة القابلية للتحرك بعد إصابتها لتصل إلى تلك المنطقة؟ وإذا كان كذلك لماذا لم تحاول الطفو بعد مغادرتها للمياه الإقليمية المصرية وإخلاء طاقمها أو على الأقل إرسال نداء استغاثة؟

هل حدث في مرة في تاريخ حرب الغواصات أن أصيبت غواصة تحت الماء في مكان وعثر على حطامها في مكان آخر؟

  • هل من المنطقي أن تقوم غواصة إسرائيلية في رحلة عودتها (بيعها) إلى ميناء العودة بالمخاطرة والتوجه إلى المياه المصرية؟ هل من المعقول أن تكلف بمهمة عسكرية في رحلة عودتها والبحرية الإسرائيلية في إسرائيل تعد مراسم الاستقبال لها؟
  • إذا كانت الغواصة قد أصيبت نتيجة اصطدامها بالقاع لدى محاولتها الهروب من السفن المصرية فهذا يعني أنها غرقت في منطقة ضحلة قليلة الغور وإن كانت كذلك ألم يكن في مقدرة مصر إرسال غواصين إلى نفس المكان التي أصيبت به للتأكد من ذلك؟

ما هي الإحداثيات التي يوردها القبطان عبد المجيد عزب عن المنطقة التي أصاب فيها الغواصة؟ لا يذكر شيئاً سوى أنهم كانوا في المياه الإقليمية المصرية عند الإسكندرية! إذا كان متأكداً من ذلك فلما لا يذكر الاحداثيات؟

  • ما الذي يجعل إسرائيل تبحث عن حطامها في المياه المصرية؟

إسرائيل بحث عند كل السواحل التي في شرق البحر المتوسط بما فيها سواحل سوريا وتركيا بل واليونان وبحثها في المياه المصرية كان نتيجة الادعاءات المصرية غير الرسمية على إغراقها.

  • لا يوجد مصدر رسمي مصري يثبت إغراق القوات البحرية المصرية للغواصة داكار سواء قبل أو بعد اكتشاف حطامها وحتى الآن.
  • كل المصادر التي أرفقتها مشكوراً أطلعت عليها كلها من قبل منذ فترة طويلة وكلها تتضمن الرواية المصرية فقط بما فيها موقع روسيا اليوم التي جعلت الرواية المصرية ضمن (وراجت الكثير من الروايات بشأن مصير الغواصة الإسرائيلية "داكار" تراوحت ما بين تدميرها من قبل البحرية السوفيتية أو المصرية، أو غرقها بسبب خلل فني أو خطأ بشري، وصار فقدانها لغزا محيرا لأكثر من ثلاثين عاما)

هذه المصادر المصرية لا تتفق معها أي مصادر غربية سوفيتية إسرائيلية.

  • أحد المواقع التي أرفقتها موقع 73 مؤرخين يرد في مقالته عن الغواصة (وسبق للواء عزب أن قام في السادس من يونيو (حزيران) عام 1967 بتدمير الغواصة الإسرائيلية (تانين) التي كانت في طريقها لمهاجمة الفرقاطة طارق التي كان يقودها بالطوربيدات)

إن تانين تضررت ولم تدمر ووصلت إلى إسرائيل وهذا ما ستجده في مقالة أخرى على نفس الموقع المتضارب في نشره للأحداث.

  • مثال آخر للتضارب رواية القبطان عبد المجيد عزب عن أن السفينة أسيوط كانت في رحلة تدريبية لطلاب البحرية ومن اكتشف الغواصة كان أحد هؤلاء الطلاب عندما رأى البيرسكوب الخاص بها (أي ان اكتشافها جاء صدفة) بينما أحد المصادر التي ترفقها يدعي أن محطات الرادار في الاسكندرية هي من اكتشفت الغواصة وارسلت اسيوط لاعتراضها.. فمن الأصح؟
  • المقالة ترد اسم كاسحة الألغام دمياط بدلاً من أسيوط .. لما هذا التضارب؟
  • إن نفس إدعاء إغراق داكار هو نفس إدعاء إغراق البارجة الفرنسية جان بارت 1956 والمدمرة الإسرائيلية يافو 1967 (لا أحداثيات، لا حطام في المياه المصرية، لا إعلان رسمي)
  • طالما أن حطام داكار لم يوجد في المياه الإقليمية المصرية فهذا معناه أن السفن الحربية المصرية لم تتعرض لها.--Amr F.Nagy (نقاش) 21:00، 1 مايو 2019 (ت ع م)

تعديلات مطلوبةعدل

بعد الفحص والبحث ومطالعة المصادر في الجزء الخاص بتاريخ القوات البحرية المصرية فقد لوحظ التالي:

  • معركة الفرقاطة دمياط: (HMS Nith (K215 كانت بين فرقاطة مصرية وقطعتين بحريتين بريطانيتين هما المدمرة ديانا (HMS Diana (D126)) والطراد الخفيف نيوفوندلاند (HMS Newfoundland (59))،

أي أن المعركة لم تكن مع ثلاث سفن حربية إنجليزية وبالنسبة للتسليح فالكلام المدرج غير صحيح، تسليح الفرقاطة دمياط الرئيسي عدد 2 مدفع 4 بوصة وليس مدفع واحد وتسليح الطراد الخفيف نيوفوندلاند 3 مدافع 6 بوصة وليس تسعة مدافع أما تسليح المدمرة ديانا فهو ست مدافع رئيسية عيار 4.5 بوصة وبالإمكان التحقق من تسليح دمياط وديانا ونيوفوندلاند من المصادر الملحقة بهم في صفحات مقالاتهم على ويكيبيديا الإنجليزية، هذه أيضاً مصادر تشمل تاريخ وتسليح القطع الحربية المذكورة:

أما الرواية الخاصة بمحاولة قائد الفرقاطة دمياط الاصطدام بالقطع المعادية فهي غير صحيحة وهي نفس الرواية التي تُذكر بخصوص المدمرة إبراهيم الأول ونفس الرواية التي تذكر عن جول جمال في معركة البرلس وعن عوني عازر في مواجهة المدمرة إيلات مما يثبت عدم مصداقيتها فضلاً عن عدم تدعيمها من الجانب الآخر.

  • معركة القاعدة البحرية في بورسعيد: "وكان يقوم بحراسة القاعدة البحرية في بورسعيد قوة من الجنود البحريين الذين استماتوا في الدفاع عنها حتى استشهدوا عن آخرهم في بطولة عظيمة بعد أن كبدوا العدو خسائر ضخمة رغم تفوقه عليهم في العدد والمعدات، وشهد لهم أعدائهم بشدة البأس والصلابة في الدفاع."

- ما هي خسائر العدو الضخمة في تلك المعركة؟ علماً بأن خسائر القوات الأنجلو-فرنسية الغازية كانت طفيفة للغاية وما هي مصدر شهادات العدو عن صلابة المقاومة في قاعدة بورسعيد البحرية؟ هل يوجد مصدر فرنسي أو إنجليزي على ذلك؟ أم أن هذا مجرد كناية على صلابة المقاومة؟

  • الخلط بين أحداث حرب 67 والاستنزاف: الاشتباكات البحرية التي وقعت ما بين يوم 5 يونيو 1967 إلى 10 يونيو 1967 تعد ضمن أحداث حرب 67 ولا يمكن بأي حال إضافتها ضمن حرب الاستنزاف مثل إصابة الغواصة الإسرائيلية تانين في 6 يونيو.
  • التلميح إلى إغراق يافو:
 
غرق يافو 1972

غرقت يافو كهدف لتجربة صاروخ بحري أمام سواحل حيفا وحطامها موجود هناك وأحد مدافعها يعرض في المتحف السري للهجرة والبحرية بحيفا وهذا ما حدث أيضاً للمدمرة إبراهيم الأول (حيفا لاحقاً) وقبيل حرب أكتوبر لم يكن لإسرائيل أي مدمرات ولم تحاول أن تشتري مدمرات جديدة لأنها غيرت استراتيجياتها البحرية بعد غرق إيلات واتجهت إلى الاعتماد على الزوارق السريعة بدلاً من القطع البحرية الكبيرة وهذا يفسر تعليل البعض لماذا قد تضحى إسرائيل بقطعة بحرية مثل المدمرة يافو وفاتهم أنها أغرقت المدمرة حيفا أيضاً في نفس التجارب وهذه صورة يافو بعد إصابتها بصواريخ جبريل البحرية من ويكي كومنز.

  • الإغارات المصرية على إيلات: يجب التفريق والتوضيح بين إصابة السفينة وإصلاحها لاحقاً وعودتها للخدمة أو إصابتها مع عدم القدرة على إصلاحها أو إصابتها وغرقها وفي حالة داليا وهيدروما فقد أصيبتا ولم تغرقا وظلت هيدروما تعمل بعد إصلاحها بين إيلات وشرم الشيخ وفي 3 سبتمبر 1970 غرقت نتيجة اصطدامها بحيد مرجاني أي أن مصطلح "تدمير" يجب استبداله بإصابة بأضرار لأنه يوحي بغرق السفينة نتيجة الهجوم.
  • بالنسبة للهجوم الذي وقع يوم في 5 فبراير 1970 فقد غرقت فيه سفينة الإنزال بات غاليم وليس بات يام والتي قطرت بعد ذلك في سبتمبر وأصيبت بات شيفع بأضرار.
  • بالنسبة للهجوم الذي وقع في 15 مايو 1970 فقد استهدف بات غاليم التي كان يجرى إصلاحها وقتل في الهجوم غواص إسرائيلي واحد وأصيب اثنان والتحدث عن خسائر بشرية ضخمة مجرد مبالغة وبالنسبة لبات شيفع وليس بيت شيفع فقد ظلت في خدمة البحرية الإسرائيلية فترة طويلة واشتركت في حرب لبنان 1982.
  • غرق داكار: البحرية المصرية لم تغرق داكار، أولاً مصر لم تعلن رسمياً حتى الآن مسؤليتها عن ذلك إذا كانت البحرية المصرية أغرقتها فلتعلن ذلك رسمياً، ثانياً أين الحطام؟ الحطام خارج المياه المصرية بأميال وهو ما ينافي شهادة القبطان عبد المجيد عزب الذي ادعى أنه أصابها أمام سواحل الإسكندرية.. حطام القطع البحرية ذات الأطنان الضخمة من المعدن لا تسافر ولا تتحرك من مكان لآخر ولا يمكن للأمواج إزاحتها من مكانها.. القبطان عبد المجيد عزب لم يقدم أي إحداثيات بمكان إصابة الغواصة حتى يتسنى البحث عن حطامها فكيف لا يعرف الضابط البحري إحداثيات السفينة أو الغواصة التي أغرقها.. لو كانت فعلاً القوات البحرية المصرية هي من أغرقت داكار فأبسط شئ هو إرسال فريق من الغواصين لاستطلاع مكان الحطام (مثلما حدث مع إيلات) وإعلان مكانه تحديداً واستخراج أي تذكارات من الغواصة أو جثث الغرقى كتأكيد وهذا لم يحدث.. هذا الادعاء يقوم بالكامل على شهادة شخص واحد لا يوجد له دليل مادي نفس الشئ مع المدمرة يافو ادعاء غرقها بناء على شهادات أشخاص لذلك يجب إزالة هذا الجزء من المقال لأنه عبارة عن نسب بطولة وهمية للقوات البحرية المصرية.
  • بخصوص حرب أكتوبر: "كذلك قامت بتنفيذ مهمة التعرض لخطوط المواصلات البحرية الإسرائيلية في البحر المتوسط والأحمر بكفاءة تامة، وعلى أعماق بعيدة، مما أدى إلى تحقيق آثار عسكرية واقتصادية ومعنوية على إسرائيل وقواتها المسلحة. كما نفذت إغارة بالنيران على الموانئ والمراسي والأهداف الساحلية بإسرائيل بتسديد ضربات بالصواريخ والمدفعية ضدها بأسلوب متطور اعتمد على خفة الحركة وسرعة المناورة مع توفير قوة نيران عالية، فيما وفرت تأمين النطاق التعبوي للقواعد البحرية في البحرين الأحمر والمتوسط وكان له أكبر الأثر الفاعل في إحباط جميع محاولات العدو للتدخل ضد قواتنا البحرية العاملة على المحاور الساحلية، وساعد على استمرار خطوط المواصلات البحرية من وإلى الموانئ المصرية دون أي تأثير وطوال فترة العمليات." هذا الجزء مأخوذ بالنص بعد مطالعة المصدر المرفق من مهاب مميش قائد البحرية المصرية (2007-2012) أي أنه لم يكن قائد البحرية المصرية في حرب أكتوبر وليس له أي دور قيادي معروف في حرب أكتوبر وهو يضيف أيضاً في المصدر الأصلي "نفذت قواتنا إغارة بالنیران على الموانئ والمراسى والأھداف الساحلیة بإسرائیل بتسدید ضربات بالصواریخ والمدفعیة ضدھا بأسلوب متطور

اعتمد على خفة الحركة وسرعة المناورة مع توفیر قوة نیران عالیة، ووفرت قواتنا البحریة تأمین النطاق التعبوى للقواعد البحریة فى البحرین الأحمر والمتوسط وكان لھ أكبر الأثر الفاعل فى إحباط جمیع محاولات العدو للتدخل ضد قواتنا البحریة العاملة على المحاور الساحلیة، وساعد على استمرار خطوط المواصلات البحریة من وإلى الموانئ المصریة دون أى تأثیر وطوال فترة العملیة"

هذا مجرد كلام مرسل.

  • أولاً هل توقف ميناء إيلات عن العمل نتيجة إغلاق باب المندب؟
  • ما هي الآثار العسكرية والاقتصادية والمعنوية على إسرائيل وقواتها المسلحة نتيجة إغلاق باب المندب؟ علماً أن معظم موانيها تطل على البحر المتوسط وليس لها سوى ميناء واحد على البحر الأحمر وهذا يعني أن معظم التبادل التجاري يأتيها من مواني البحر المتوسط هذا بالنسبة للآثار الاقتصادية أما كيف أثر إغلاق باب المندب على القوات العسكرية الإسرائيلية أو حتى على مسرح العمليات في سيناء فهذ ليس منطقياً بالمرة، الدعم الأمريكي لإسرائيل كان ينزل مباشرة في مطار العريش فكيف أثر إغلاق المضيق على الوضع العسكري؟
  • إن مميش يدعى أن البحرية المصرية نفذت هجمات على المواني والأهداف الساحلية الإسرائيلية وهذا غير حقيقي تماماً البحرية المصرية لم تنفذ أي هجوم بحري ضد المواني الإسرائيلية في حرب أكتوبر باستثاء أعمال تجسس واستطلاع قامت بها الغواصات المصرية وهذا يعني أن المصدر لا يمكن الاعتماد عليه.
  • كان على المحرر أن يذكر الأحداث العسكرية نفسها التي ساهمت فيها البحرية المصرية بتفاصيل أكبر مع مصادر موثقة مثل الاشتراك في معركة حصن بودابست وغيرها.
  • ناقلة البترول الإسرائيلية التي غرقت اسمها سيريس وتحمل العلم الليبيري وكان غرقها نتيجة اصطدامها بلغم بحري وليس نتيجة ضربها بالطوربيد من الغواصات المصرية في 26 أكتوبر 1973.

برجاء التصحيح والتعديل.--Amr F.Nagy (نقاش) 06:39، 5 يونيو 2020 (ت ع م)


فقرة حرب 1956 بما فيها معركة الفرقاطة المصرية "دمياط"، موثقة بمصدر أكاديمي مشهور وموثوق عن تاريخ القوات البحرية وهو "البحرية المصرية من محمد علي للسادات 1805 - 1973، طبعة 1995، 330 صفحة، الهيئة المصرية العامة للكتاب." ويعود إلى محرر عسكري ذو ثقة وهو عبده مباشر ويمكنك العودة إلى المصدر والتأكد. والمراجع الأكاديمية الموثوقة مفضلة دائماً على مواقع الإنترنت، علماً بأن تعارض المصادر أمر ليس بجديد على الموسوعة ولكن الفيصل في أيهم أكثر ثقة حتى يمكن الاعتماد عليه دون تضارب في المعلومات. أما باقي ملاحظاتك فلم ترفق بها مصادرك حتى يمكن الرجوع إليها ومقارنتها بالمصادر الموجودة حالياً. إجمالاً سواء بالنسبة لفقرة حرب 1956 أو غيرها إن كان لديك مصدر أكاديمي موثوق يتعارض مع فقرات موثقة حالياً بمصدر أكاديمي موثوق، فرجاءً أفدنا به حتى يمكن الرجوع إليه وإجراء مقارنة منطقية للمصدر والمحتوى، وإن كانت فقرات موثقة بمقالات على مواقع إنترنت موثوقة فرجاءً أفدنا بمراجعك حتى يمكن إجراء نفس المقارنة. مع تحياتي.--محمد عادلراسلني 12:12، 5 يونيو 2020 (ت ع م)

عُد إلى صفحة "القوات البحرية المصرية".