نحن لا نزرع الشوك (فيلم)

فيلم أُصدر سنة 1970، من إخراج حسين كمال

نحن لا نزرع الشوك فيلم مصري عرض عام 1970، من إخراج حسين كمال، وبطولة شادية ومحمود ياسين وصلاح قابيل عن رواية نحن لا نزرع الشوك للكاتب يوسف السباعي.[1] يعتبر هذا الفيلم من الأفلام المصرية الناجحة، حيث جسد الحياة المصرية والأسرية بوجه خاص داخل المجتمع المصري في ذلك الوقت.

نحن لا نزرع الشوك
ملصق فيلم نحن لا نزرع الشوك.jpg

الصنف دراما
تاريخ الصدور 23 مارس 1970
مدة العرض 100 دقيقة
البلد مصر
اللغة الأصلية العربية
الطاقم
المخرج حسين كمال
الإنتاج رمسيس نجيب
قصة يوسف السباعي
سيناريو أحمد صالح
حوار يوسف السباعي
البطولة شادية
صلاح قابيل
محمود ياسين
موسيقى فؤاد الظاهري
صناعة سينمائية
تصوير سينمائي عبد الحليم نصر
التركيب رشيدة عبد السلام
توزيع المؤسسة المصرية العامة للسينما
السينما.كوم صفحة الفيلم

قصة الفيلمعدل

سيدة شابة تعانى من العذاب والقسوة بعد وفاة والدتها نتيجة معاملة زوجة أبيها وبعد وفاة أبيها يتولى صديق لابيها رعايتها لكن زوجته تعاملها كخادمة و كان لهم ابن اسمه عباس كان لا يتورع عن ملاحقتها، وينالها عباس. تهرب من منزله وتلتحق بالعمل لدى أسرة حمدي السمادوني وهى أسرة تعاملها بحب وعطف، تقع سيدة في هوى حمدي ويتطور الموقف إلى حب، وتعرف أن حمدي الذي أحبته سوف يتزوج فتاة أخرى غيرها، لهذا تقرر الزواج من علام مرغمة، هو بلطجي.... بائع كازوزة، يبدأ في البحث عن استغلال مصاغها وحليها.و عند مواجهته تكتشف إن تزوج عليها و يطردها من المنزل لتقع في يد إحدى بائعات الهوى التي تقودها إلى المنازل الخاصة بالدعارة، وهناك تلتقى بشخص يغدق عليها بالمال و بعد فترة تقابل عباس و يقنعها بانه تغير و يتزوجوا و تنجب منه ولد بعد ذلك تكتشف إنه يأخذ منها الأموال و يقامر بها و عندما تطلب الطلاق يطلبها في بيت الطاعة وبسبب الإهمال يموت ابنها الوحيد و يتأثر عباس و يطلقها و تعمل هي كممرضة مع طبيب ابنها لتجد نفسها أمام حبيبها حمدي الذي يأتي لعيادة الطبيب لمرض ابنه و يكون ابنه مصاب بالتيفوئيد و تكون هي الممرضة القائمة على رعايته و تصاب بالعدوى و تنتهى الأحداث، بالموت في أحضان حمدى.

طاقم التمثيلعدل

فريق العملعدل

أغاني الفيلمعدل

والله يا زمن - لالينا أهالي يابا

إعادة الإنتاجعدل

تم إعادة إنتاجه كمسلسل بنفس الاسم عام 1998، بطولة آثار الحكيم وخالد النبوي وياسر جلال.

مراجععدل

وصلات خارجيةعدل