نحن لا نزرع الشوك (فيلم)

فيلم أُصدر سنة 1970، من إخراج حسين كمال

نحن لا نزرع الشوك فيلم مصري عرض عام 1970، من إخراج حسين كمال، وبطولة شادية ومحمود ياسين وصلاح قابيل عن رواية نحن لا نزرع الشوك للكاتب يوسف السباعي.[1] يعتبر هذا الفيلم من الأفلام المصرية الناجحة، حيث جسد الحياة المصرية والأسرية بوجه خاص داخل المجتمع المصري في ذلك الوقت.

نحن لا نزرع الشوك
ملصق فيلم نحن لا نزرع الشوك.jpg
معلومات عامة
الصنف الفني
دراما
تاريخ الصدور
مدة العرض
100 دقيقة
اللغة الأصلية
البلد
مصر
الطاقم
المخرج
حسين كمال
القصة
الحوار
السيناريو
أحمد صالح
البطولة
التصوير
عبد الحليم نصر
الموسيقى
التركيب
رشيدة عبد السلام
صناعة سينمائية
المنتج
التوزيع
المؤسسة المصرية العامة للسينما

قصة الفيلمعدل

سيدة شابة تعانى من العذاب والقسوة بعد وفاة والدتها نتيجة معاملة زوجة أبيها وبعد وفاة أبيها يتولى صديق لابيها رعايتها لكن زوجته تعاملها كخادمة و كان لهم ابن اسمه عباس كان لا يتورع عن ملاحقتها، وينالها عباس. تهرب من منزله وتلتحق بالعمل لدى أسرة حمدي السمادوني وهى أسرة تعاملها بحب وعطف، تقع سيدة في هوى حمدي ويتطور الموقف إلى حب، وتعرف أن حمدي الذي أحبته سوف يتزوج فتاة أخرى غيرها، لهذا تقرر الزواج من علام مرغمة، هو بلطجي.... بائع كازوزة، يبدأ في البحث عن استغلال مصاغها وحليها.و عند مواجهته تكتشف إن تزوج عليها و يطردها من المنزل لتقع في يد إحدى بائعات الهوى التي تقودها إلى المنازل الخاصة بالدعارة، وهناك تلتقى بشخص يغدق عليها بالمال و بعد فترة تقابل عباس و يقنعها بانه تغير و يتزوجوا و تنجب منه ولد بعد ذلك تكتشف إنه يأخذ منها الأموال و يقامر بها و عندما تطلب الطلاق يطلبها في بيت الطاعة وبسبب الإهمال يموت ابنها الوحيد و يتأثر عباس و يطلقها و تعمل هي كممرضة مع طبيب ابنها لتجد نفسها أمام حبيبها حمدي الذي يأتي لعيادة الطبيب لمرض ابنه و يكون ابنه مصاب بالتيفوئيد و تكون هي الممرضة القائمة على رعايته و تصاب بالعدوى و تنتهى الأحداث، بالموت في أحضان حمدى.

طاقم التمثيلعدل

فريق العملعدل

أغاني الفيلمعدل

والله يا زمن - لالينا أهالي يابا

إعادة الإنتاجعدل

تم إعادة إنتاجه كمسلسل بنفس الاسم عام 1998، بطولة آثار الحكيم وخالد النبوي وياسر جلال.

مراجععدل

وصلات خارجيةعدل