افتح القائمة الرئيسية

نايف بن صالح وعظ الله فيده[1] (18 أبريل 1964-)،[2] مؤذن المسجد الحرام،[3][4][5] من الأداءات التي اختص بها أداء أذان الفجر ليوم الخميس وأذان المغرب في شهر رمضان، ويرفع الأذان والإقامة والتبليغ بالمقام اليماني الحجازي، فيما يميل كذلك إلى المقام المشورك الذي يكون مزيجًا بين المقامين المدني واليماني الحجازي،[1] وورث موهبة الأذان عن والده المؤذن صالح بن فيده،[1] الذي شغل منصب كبير المؤذنين،[5] وقد عُين مؤذنًا رسميًا يوم الجمعة 22 أبريل 1988، وفي عام 2010 عُيّن شيخًا للمؤذنين.[2][6]

نايف صالح فيده
معلومات شخصية
الميلاد 1963
مكة،  السعودية
الإقامة مكة
الجنسية سعودي
الديانة مسلم
الأب صالح فيده
الحياة العملية
المهنة مؤذن المسجد الحرام، ومعلم
سنوات النشاط 1988- الآن
الصنف مؤذن مكي
تأثر بـ والده صالح فيده

محتويات

حياتهعدل

ولد في مكة يوم 18 أبريل 1964،[2] وفيها نشأ وتلقى تعليمه، وكان لوالده صالح فيده الأثر الأكبر عليه، فقد كان يذهب برفقته إلى (المكبرية) حيث يُرفع الأذان من المسجد الحرام، وفيها رفع لأول مرة الأذان وعمره نحو 18 عامًا، تعلم من خلال ملاحظته للطريقة التي كان يؤدي بها والده، الذي كان متمكنًا من المقام الشافعي، وقد بدأ نايف مسيرته بأداء الأذان لصلاة العشاء عام 1985، ثم قضى فترة تدريبه في أداء الأذان الأول لصلاة الفجر، إلى أن عُين رسميًا من قبل الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، بعد وفاة والده،[1] وإلى جانب العمل بصفته مؤذنًا، يعمل مدرسًا في الكيمياء[5] بثانوية الشيخ عبد الله الخليفي في مكة، وهو حاصل على البكالوريوس من جامعة أم القرى،[2] ومتزوج وله أربعة أبناء.[1]


انظر أيضًاعدل

وصلات خارجيةعدل

مراجععدل

  1. أ ب ت ث ج "الشيخ نايف فيده " المؤذن بالمسجد الحرام "". www.makkawi.com. اطلع عليه بتاريخ 20 مايو 2019. 
  2. أ ب ت ث "نايف فيدة شيخاً لمؤذني المسجد الحرام". جريدة الرياض. اطلع عليه بتاريخ 20 مايو 2019. 
  3. ^ http://www.gph.gov.sa. "الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي". الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي. اطلع عليه بتاريخ 20 مايو 2019. 
  4. ^ "مؤذن المسجد الحرام يتعرَّض لجلطة دماغية". صحيفة سبق الإلكترونية. اطلع عليه بتاريخ 20 مايو 2019. 
  5. أ ب ت "You are being redirected...". www.okaz.com.sa. اطلع عليه بتاريخ 20 مايو 2019. 
  6. ^ "You are being redirected...". www.okaz.com.sa. اطلع عليه بتاريخ 20 مايو 2019.