افتح القائمة الرئيسية
علي أحمد ملا
Ali mulla.jpg

معلومات شخصية
الميلاد 1945
مكة ،  السعودية
الإقامة مكة
الجنسية  السعودية
اللقب بلال الحرم - أبو عاطف
أقرباء عبد المالك الملا
الحياة العملية
المهنة مؤذن المسجد الحرام
سنوات النشاط 1975 - الآن
الصنف مؤذن مكي

علي أحمد علي ملا (1945)، مؤذن المسجد الحرام وشيخ المؤذنين، ولد عام 1366هـ - 1945م بمكة المكرمة، لعائلة اشتهر معظم أفرادها بالعمل كمؤذنين في المسجد الحرام، والتحق رسميًا للعمل بصفة مؤذن عام 1975م، وبعد وفاة ابن عمه الشيخ عبد المالك الملا تولى مشيخة المؤذنين بالمسجد الحرام، ويعد أشهر المؤذنين المعاصرين بالحرم المكي، إذ عمل على مدار 40 عامًا، وعُرف بكونه صاحب نبرة صوتية مميزة ومعروفة للمسجد الحرام حول العالم، ولقبه البعض بـ "بلال الحرم" [1][2]

محتويات

نشأتهعدل

ولد عام 1366هـ 1945 م في مكة المكرمة ، يعد الابن الرابع بين ثلاثة أبناء وخمس بنات ، وتعتبر أسرته وثيقة الصلة بالاذان ؛ فجده علي عبدالرحمن ملا كان مؤذنا في الحرم، وكذلك أبوه وعمه صديق وعمه عبدالرحمن وابناؤه عبداللطيف وعبدالله والآن الشيخ عبدالملك جميعهم مؤذنون في الحرم، كما ان جده لأمه عبدالله خوج من مؤذني الحرم وكذلك عبدالحفيظ وابنه توفيق كانوا يعملون في الأذان بالحرم المكي الشريف.

درس في الحرم المكي الشريف في حلقة الشيخ عاشور ثم درس الابتدائية في مدرسة الرحمانية الابتدائية في المسعى داخل الحرم المكي ثم انتقل بعد ذلك إلى الحراج ثم إلى القرارة ، درس الصف الرابع والخامس في مدرسة الثغر النموذجية بمدينة جدة. التحق بمعهد العاصمة النموذجي في التربية الفنية وبقي هناك ثلاثة اعوام حيث تخرج من هذا المعهد في عام 1390/1391هـ حيث حصل على الدبلوم في التربية الفنية ثم الماجستير في التربية الفنية.

عندما بلغ الـ 13 من عمره تمكن من صعود منارة باب الزيارة في الحرم المكي الشريف والتدرب على الأذان من الأعلى ، وبعد ذلك انتقل إلى منارة باب المحكمة، وبعد فترة أصبح مؤذن جميع منائر الحرم المكي الشريف”. ويحكي ملا قصة التحاقه رسميا بالعمل مؤذنا في المسجد الحرام بقوله: أعظم خبر سمعته في حياتي عندما بلغني والدي بأني سأصبح مكبرا ومؤذنا للحرم المكي الشريف. كان ذلك في عام 1395هـ، وكنت أؤذن في منارة باب الزيادة ومنارة باب قايد بيه، وهاتان المنارتان كان الأذان فيهما بلا مكبرات للصوت، وكنا نؤذن فيهما قبل توحيد الأذان في عام 1400هـ«. ويقول مؤذن المسجد الحرام: “لقد درست في الحرم المكي الشريف في حلقة الشيخ عاشور، ثم درست الابتدائية في مدرسة الرحمانية الابتدائية في المسعى داخل الحرم المكي الشريف، ثم انتقلت بعد ذلك إلى الحراج ثم إلى القرارة، حيث أمضيت في هذه المدرسة نحو ستة أعوام، بعد ذلك انتقلت للمدرسة ذاتها في مرحلتها المتوسطة، وكانت تتخذ من سوق المعلاة مقرا لها أمام البريد المركزي حاليا”.[3]

حياتهعدل

كان الاذان في الحرم المكي يتم المنابر وكان التبليغ في المنارات الاربعة الموجودة في المسجد الحرام، حيث يتولى بيت الريس توقيت مواعيد الاذان وهم أيضا من يقيمون للصلاة، وكان بيت الريس يؤذنون في المقام الشافعي ثم يقوم السبعة المؤذنون بالاذان في منابر الحرم وقد استمر هذا الامر حتى وقت قريب وتحديدا عام 1400هـ.كان أول أذان قام به هو اذان الفجر الأول واذان الفجر الثاني، كانت مئذنة باب الزيادة لم يكن بها ميكروفون وكانوا يطلقون عليها (الصنجة) وكان لايسمعها الا الذين يجلسون تحتها، ثم انتقل بعد ذلك إلى منارة (باب المحكمة) حيث كانت الحصوة التي امام مئذنة باب المحكمة يجلس بها علماء كبار مثل الشيخ محمد حسن مشاط والشيخ عبد الله بصنوي والشيخ محمد أمين مرداد وجميع هؤلاء كان يتحلقون في جلسات علم وعندما سمعوني شجعوني.

في حادثة الحرم المكي عام 1980 شهد علي الملا الحادث حيث توقف الاذان في المسجد لمدة 23 يوما ، وبعد فك الحصار كان هو أول من رفع اذان صلاة المغرب وتزامن ذلك مع حضور الملك خالد بن عبدالعزيز وادائه صلاة المغرب في الحرم وذلك في شهر محرم .

في أيام الحج كان يؤذن لجميع الصلوات الخمس، حيث كنت يؤذن المغرب والعشاء والفجر الأول والثاني والظهر والعصر ويوم الجمعة.

الله أننا أول من أذن في مآذن مساجد خادم الحرمين الشريفين في الخارج بمرافقة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز، وقد اطلقوا على في الخارج هذا اللقب، وأحمد الله سبحانه وتعالى على ذلك وعلى هذا الاسم الذي اعتز به كثيرا، وأول اذان رفعته في فنزويلا، واخر اذان كان في جبل طارق.

حياته خارج الآذانعدل

لدى الشيخ الملا هواية جمع التراث من طوابع وعملات وفضة وكذلك المجلات والكتب وقصاصات الأوراق والرسم، وكذلك عمليات تصوير الفيديو والفوتوغرافي والكشافة، ويراس حاليًا مجلس إدارة نادٍ رياضي اسمه (نادي شباب العوالي).

انظر أيضاًعدل

مصادرعدل

وصلات خارجيةعدل