موني كابتن

سياسي ليبيري

موني رالف قبطان أو موني رالف كابتن، Monie Ralph Captan) من مواليد 28 مايو 1962)، ليبيري لبناني أو ليبيري من أصول لبنانية، شغل منصب وزير الخارجية الليبيرية من عام 1996 حتى عام 2003. [1] كما عمل سابقًا في شؤون رئاسة الحكومة الليبيرية عام 1996 في عهد الرئيس تشارلز تايلور.

موني كابتن
وزير الخارجية ليبيريا.
Fleche-defaut-droite-gris-32.pngالترتيب2 =
 Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
معلومات شخصية
الميلاد 28 مايو 1962 (58 سنة)  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
مونروفيا  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of Liberia.svg ليبيريا  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة سياسي،  ودبلوماسي،  وصحفي  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات

والدة موني كابتن من مواليد ليبيريا الأصليين والده من جنسية لبنانية أقام في ليبيريا.

قبل أن يعمل وزيراً للخارجية، كان رجل أعمال وصاحب صحيفة ليبيرية مستقلة في مجال الإعلام، وكذا شفل منصب أستاذ جامعي بجامعة ليبيريا.

خلال الحرب الأهلية الليبيرية، أعربت جريدته عن آراء ظهرت في بعض الأحيان على أنها متعاطفة مع تشارلز تايلور وجبهة الوطنيين الليبيريين في ليبيريا (NPFL). عندما فاز تايلور في الانتخابات، تم تعيينه لاحقًا وزيراً للخارجية الليبيرية.

يعتبر موني كابتن، واحدا من العديد من النخب الليبيرية الذين لم يكونوا أعضاءًا في NLFL في تايلور، لتعيينهم في مناصب رفيعة المستوى.

خلال الحرب الأهلية الليبيرية كان يقيم في مونروفيا التي لم تكن خاضعة لسيطرة الجبهة الوطنية الليبرية الوطنية.

انتخب موني رالف كابتن بأغلبية ساحقة بأكثر من 70٪ من الأصوات في 16 مارس 2010 رئيسا لغرفة التجارة في ليبيريا.[2]

يعتبر موني كابتن من اللبنانيين القلائل الفاعلين في مجال السياسة الليبيرية، فلجل لبنانيون ليبيريون في ليبيريا يتعاطون لمجال التجارة والأعمال. وتُعتبر من أكثر بلدان العالم انفتاحا على الأجانب واستقرارا، وعدد سكّانها يعادل تقريباً عدد سكّان لبنان، لكنّ مساحة أراضيها أوسع وتنتشر فيها الغابات بكثافة، علاوة على تاريخها المرتبط بتحرير العبيد، وموقعها المطل على آفاق المحيط الأطلسي المقابل للولايات المتحدة والعالم الجديد.

ولكن اندلاع الحرب الأهلية في ليبيريا، والتي كانت سبب في المقام الأول لهجرة كثير من اللبنانيين من لبنان، أثرت في سمعة ليبيريا كما أثرت في تواجد اللبنانيين في ليبيريا استثماراتهم أيضا. حيث كانت المدرسة اللبنانية في مونروفيا تضم وحدها ثمانمئة طالب ليبيري لبناني. وكان في كل قرية من قرى ليبيريا محل لبناني صغير، حيث تراجع عدد اللبنانيين سنة 2013 إبان الحرب إلى 250.

وقد عادت بالفعل إلى البلاد مجموعة كبيرة من الليبيريين اللبنانيبن بعد أول بشائر نهاية الحرب الأهلية الماضي وهم مهندسو شبكة الهاتف الخليوي الوحيدة التي ظلت تعمل في ليبيريا حتى في خضم المعارك.[3]

مصادر ومراجععدل

  1. ^ موقع القاموس الأكاديمي (بالانجليزية) نسخة محفوظة 15 ديسمبر 2019 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ Staff (March 17, 2010). "Captan Elected LCC President". Liberian Observer. مؤرشف من الأصل في 16 يوليو 2011. اطلع عليه بتاريخ 21 نوفمبر 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ في إيلاف بتاريخ GMT الأربعاء 27 أغسطس 2003 17:42 آخر تحديث : GMT الخميس 01 أبريل 2004 20:41[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 18 مايو 2020 على موقع واي باك مشين.

انظر أيضاعدل

  • لبنان، ليبيريا
  • طالع مقالات عن المهجر والشتات في شمال إفريقيا والشرق الأوسط:

وصلات خارجيةعدل