افتح القائمة الرئيسية
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)

هو موسى محمد علي شعيب، من مواليد قرية الشرقية، قضاء النبطية في جنوب لبنان. ولد عام 1943 من عائلة شيعية عريقة (حكمت منطقة عكار في شمال لبنان حتى عام 1574).

موسى شعيب
رسم للشهيد موسى شعيب

معلومات شخصية
الميلاد 1943
قرية الشرقية، قضاء النبطية في جنوب لبنان
الوفاة 28 تموز 1980
بيروت
الحياة العملية
المدرسة الأم الجامعة اللبنانية  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة سياسي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

محتويات

نشأتهعدل

بدأ دراسته الابتدائية في مدرسة الشرقية الرسمية ثم في مدرسة الدوير الرسمية (وهي البلدة المجاورة لقريته). بعد ذلك انتقل إلى بيروت مع أخيه لمتابعة دراسته الثانوية في الكلية العاملية.

عام 1963 اضطرته ظروفه المادية إلى التوقف عن متابعة الدراسة، وعمل مدرساً في مدرسة أنصار الابتدائية – قضاء النبطية. عام 1964 وبعد نجاحه في شهادة «الموحدة السورية» انتسب إلى الجامعة اللبنانية في بيروت وانتقل ليدرس في متوسطة البسطة الرسمية ليكون على مقربة من الجامعة. في عام 1968 نال إيجازة (شهادة الليسانس) في الأدب العربي من كلية الآداب والعلوم الإنسانية. وعام 1979 حاز على شهادة الماجستير في الأدب العربي.

وبين عام 1969 وعام 1973 تنقل مدرسا ً بين مدارس الجنوب والبقاع حتى أبعد إلى ثانوية بشري وذلك بعد إحالته إلى المجلس التأديبي ثم فصل من وظيفته كمدرس وذلك نظراً لمواقفه الوطنية والقومية الشجاعة ومشاركته في إضرابات المعلمين والعمال ومزارعي التبغ.

سيرته السياسيةعدل

انتسب إلى صفوف حزب البعث العربي الاشتراكي عام 1963، ثم تدرّج في المراتب الحزبية ليصبح عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان وأمين سرّ فرع الجنوب وممثل الحزب بالمجلس السياسي للحركة الوطنية اللبنانية. وقد كان قبل ذلك بكثير ناشطاً في مجالات اجتماعية وسياسية شتى كتأييده للقضية الفلسطينية ونضالات الجماهير العربية. عام 1971 وبعد تعرض مخيم النبطية لغارات وحشية من قبل إسرائيل، قاد أضخم تظاهرة تنديد بالسلطة وانتهت بدخوله سجن الرمل. في مطلع عام 1972 عندما أعلن ترشيح نفسه للانتخابات النيابية. وقد نال منفرداً أكثر من ثلاثة آلاف ومائة صوت. عام 1974 أعيد ترشيحه للانتخابات النيابية الفرعية في قضاء النبطية.

سيرته الأدبيةعدل

 
من شعره

بدأ كتابة الشعر صغيراً مع «الزجل» ثم بدأ يبرز كشاعر وهو على مقاعد الدراسة في الجامعة اللبنانية، حيث احتفظ بالجائزة الأولى للشعر طيلة سنوات الدراسة. ساهم مع عدد من أدباء الجنوب بتأسيس المنتدى الأدبي الجنوبي. كان عضواً في اتحاد الكتاب اللبنانيين ولعب دوراً مميزاً في الحفاظ على وحدتهم النقابية. كما كان عضواً مؤسساً للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين وكان عضواً في المجلس الثقافي للبنان الجنوبي.

له مجموعة شعرية واحدة وهي عبارة عن جميع الأعمال الشعرية التي كتبها خلال حياته ولكن تم جمعها بعد وفاته. من أهم أعماله قصيدة "هيفاء" وقصيدة "غزل الكادحين" وقصيدة "أسرج خيولك" وهي القصيدة التي تسببت باستشهاده

استشهادهعدل

استشهد في بيروت في 28 تموز عام 1980 بعد رفضه للطائفية وتمسكه بأيديولوجيته ومبادئه الوطنية والقومية ووقوفه إلى جانب العراق في حربه ضد إيران

وصلات خارجيةعدل