منظمة أبو نضال

منظمة أبو نضال هي الاسم الأكثر شيوعا للجماعة القومية الفلسطينية المسلحة فتح – المجلس الثوري. وقد سميت منظمة أبو نضال باسم مؤسسها صبري البنا أبو نضال. وقد انشئت هذه الحركة بسبب انشقاق عن حركة فتح بزعامة ياسر عرفات في العام 1974. و قد تم تصنيف الجماعة على أنها منظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية،[1] المملكة المتحدة،[2] اليابان،[3] إسرائيل و‌الاتحاد الأوربي.[4]

فتح – المجلس الثوري
منظمة أبو نضال
نشط1974 (1974) – 1997
أيديولوجيةقومية فلسطينية
معاداة الصهيونية
علمانية
قادةصبري البنا
انقسم منحركة فتح
حلفاء
خصوم إسرائيل
 منظمة التحرير الفلسطينية

كانت منظمة أبو نضال علمانية و‌معادية للغرب، لكنها لم تكن مرتبطة بشكل خاص بأي إيديولوجيا، أو على الأقل لم يتم الإبلاغ عن مثل هذه الأسس. وكانت المنظمة مرتبطة إرتباطا وثيقا بأجندة أبو نضال الشخصية. ونفذت الجماعة عمليات إختطاف طائرات واغتيال واختطاف للدبلوماسيين، كما شنت هجمات على المعابد اليهودية - 90 هجوما خلال الفترة 1974-1992. وتوفي نضال في بغداد في عام 2002.

التكوين والخلفيةعدل

تشكلت المنظمة اصلا نتيجة انفصال جبهة الرفض في منظمة التحرير الفلسطينية عام 1974، بعد أن قامت فتح بقيادة عرفات بادخال تعديلات على أهداف المنظمة، الأمر الذي ينظر اليه على انه خطوة نحو التوصل إلى تسوية مع إسرائيل. ثم انتقل أبو نضال إلى العراق البعثي حيث أسس منظمة أبو نضال التي سرعان ما بدأت سلسلة شرسة من الهجمات الإرهابية.

لم تحدد موقفها الأيديولوجي بوضوح، لكنها عارضت بوضوح أي شكل من أشكال التسوية أو التفاوض مع إسرائيل. تُعرف بأنها واحدة من أكثر الجماعات الفلسطينية تشددًا على الإطلاق. يقدر عدد أعضائها بعدة مئات، لكن قوتها اليوم غير معروفة.

هجمات منظمة أبو نضالعدل

وشنت منظمة أبو نضال هجمات في 20 بلدا، مما أسفر عن مقتل أو إصابة ما يقرب من 1,650 شخصا. تشمل الأهداف الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وإسرائيل والفلسطينيين المعتدلين ومنظمة التحرير الفلسطينية ودول عربية وأوروبية مختلفة. ولم تهاجم الجماعة أهدافا غربية منذ أواخر الثمانينيات.

وشملت الهجمات الكبرى هجمات مطاري روما وفيينا في ديسمبر 1985، وكنيس نيفي شالوم في إسطنبول، واختطاف طائرة بان آم الرحلة 73 في كراتشي في سبتمبر 1986، والهجوم على سفينة الرحلات النهارية في مدينة بوروس في اليونان في يوليو 1988.

تمت ملاحظة منظمة أبو نضال بشكل خاص لموقفها الذي لا هوادة فيه بشأن التفاوض مع إسرائيل، حيث تتعامل مع أي شيء أقل من النضال العسكري الشامل ضد إسرائيل على أنه خيانة. أدى ذلك إلى قيام المجموعة بشن العديد من الهجمات ضد منظمة التحرير الفلسطينية، والتي أوضحت أنها قبلت حلاً تفاوضيًا للصراع. ويعتقد أن فتح - المجلس الثوري اغتالت نائب رئيس منظمة التحرير الفلسطينية أبو إياد ورئيس الأمن في منظمة التحرير الفلسطينية أبو الهول في تونس العاصمة في يناير 1991. واغتالت دبلوماسيا أردنيا في لبنان في يناير 1994 وارتبطت بمقتل ممثل منظمة التحرير الفلسطينية هناك. قتل عصام سرطاوي المعتدل في منظمة التحرير الفلسطينية على يد فتح - المجلس الثوري في عام 1983. في أواخر السبعينيات، قامت المجموعة أيضًا بمحاولة اغتيال فاشلة للرئيس الفلسطيني الحالي ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية، محمود عباس. أدت هذه الهجمات والعديد من الهجمات الأخرى إلى إصدار منظمة التحرير الفلسطينية حكما غيابيا بالإعدام ضد أبو نضال. في أوائل التسعينيات، قامت بمحاولة للسيطرة على مخيم للاجئين في لبنان، لكن منظمات منظمة التحرير الفلسطينية أحبطت ذلك.

المراجععدل

  1. ^ "Chapter 6. Foreign Terrorist Organizations // Country Reports on Terrorism 2013". U.S. Department of State. 2014. مؤرشف من الأصل في 10 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 13 ديسمبر 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ Schedule 2، Terrorism Act 2000، Act No. 11 of 2000
  3. ^ "Archived copy". مؤرشف من الأصل في 06 أبريل 2013. اطلع عليه بتاريخ 21 نوفمبر 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: الأرشيف كعنوان (link)
  4. ^ "Notice for the attention of Abu Nidal Organisation 'ANO' — (a.k.a. 'Fatah Revolutionary Council', a.k.a. 'Arab Revolutionary Brigades', a.k.a. 'Black September', a.k.a. Revolutionary Organisation of Socialist Muslims included on the list provided for in Article 2(3) of Council Regulation (EC) No 2580/2001 on specific restrictive measures directed against certain persons and entities with a view to combating terrorism". Official Journal of the European Union. 2011. مؤرشف من الأصل في 14 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 13 ديسمبر 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

مزيد من القراءةعدل