مقام يعقوب بن عبد الرحمن

مقام في شارع فؤاد بمدينة الإسكندرية

مقام يعقوب بن عبد الرحمن، ويقع في شارع فؤاد في مدينة الإسكندرية،[1] وهو عبارة عن بناءٍ في داخله ضريح يُنسب إلى يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد وهو تابعي وقارئ مدني وراوٍ للحديث النبوي عن أبي هريرة.[2][3] تبلغ مساحة المقام 25 مترًا مربعًا،[4] وهو مبنيٌ على الطراز الإسلامي القديم وتعلوه قُبةٌ محفورٌ عليها أجزاءٌ من آية الكرسي.[5]

مقام يعقوب بن عبد الرحمن
مقام يعقوب بن عبد الرحمن

تقديم
البلد  مصر
مدينة شارع فؤاد، مدينة الإسكندرية
إحداثيات 31°11′56″N 29°54′33″E / 31.198995°N 29.90913°E / 31.198995; 29.90913   تعديل قيمة خاصية (P625) في ويكي بيانات
نوع مقام وضريح
تصنيف ديني إسلامي
الموقع الجغرافي
خريطة

كُتب في مقدمة مدخل المقام:[5]

«مقام سيدي الإمام يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد القارى المدني راوي الحديث عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن التابعين توفي عام 181 هـ وتم افتتاح هذه المقام وترميمه يوم 29 ربيع أول 1425 هـ»

التاريخ عدل

 
إشارة على مدخل المقام

يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد والذي تُوفي عام 181هـ،[3] حيثُ تذكر المصادر أنهُ قدمَ إلى الإسكندرية مع رفيقه عبد الله بن علي زين العابدين وعمة رفيقه زينب بنت الحسين، وذلك بعد فتنة مقتل الحسين، حيث نزلوا إلى الإسكندرية، واتخذوها مكانًا لنشر إسلام.[2][5] كان يعقوب بن عبد الرحمن وعبد الله بن علي زين العابدين يتخذان من مكان المقام مقرًا لتعليم الناس ونشر الدعوة الإسلامية والأحاديث النبوية، حيثُ يقع مقام عبد الله بن علي زين العابدين في الجهة المقابلة بنفس الشارع.[2][5]

تذكر المصادر أنَّ يعقوب بن عبد الرحمن يعودُ نسبه إلى قرية القار بالمدينة المنورة، وأنه روى الحديث عن أبيه وكذلك عن موسى بن عقبة وعن ابن وهب وعن ابن معين، وقد عُرف عنه أنه تفقه في الأحاديث، ويقع مدفن باق سلالته في مجمع الأضرحة بمنطقة أبو العباس.[6]

كان هُناك تخوفٌ من إعادة افتتاح المقام في أثناء ثورة 25 يناير خوفًا من احتراقه، وذلك لأنه قريبٌ من عددٍ كبير من المؤسسات الحكومية والمباني التي احترقت بالكامل،[6] أما المشيخة العامة للطرق الصوفية بالإسكندرية فتذكر أنَّ سبب إغلاق المقام في هذه الفترة يعود إلى مطالبات السلفيين بهدم الأضرحة، وأنَّ المشيخة قد شكلت لجان لحماية المقام.[6]

تتبع إدارة المقام إلى المشيخة العامة للطرق الصوفية بالإسكندرية، والتي تذكرُ أنَّ المقام يحتوي على ضريح يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد، تكسوه كسوةٌ خضراء، وأعلى الصندوق الشاهد الخاص به، حيثُ يتوافد عليه وفود من لبنان وسوريا وكثيرٍ من المدن المصرية.[5]

في 11 أبريل 2018 نشب حريقُ في داخل مقام يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد، وتمكنت الحماية المدنية بالإسكندرية من السيطرة على الحريق وإخماده، وبعد الفحص تبين أن الحريق حدث بسبب كمياتٍ من مخلفات الورق الكرتون والأخشاب داخل المقام،[4] كما لم تحدث أي إصاباتٍ أو تلفياتٍ تُذكر، كما ذُكر أنَّ سبب الحريق نتيجة حدوث تماس كهربائي بالأسلاك المُوصلة للمقام.[4] أُغلق المقام بعدها، وخضع للترميم.[5][6]

المراجع عدل

  1. ^ "الإسكندرية: بلد الـ". الوطن. 31 يوليو 2012. مؤرشف من الأصل في 2019-05-27. اطلع عليه بتاريخ 2019-05-27.
  2. ^ أ ب ت "جاء هاربًا من نار الفتنة.. هُنا يرقد حفيد الحسين منذ أكثر من ألف عام - صور". بوابة الأهرام. مؤرشف من الأصل في 2019-05-26. اطلع عليه بتاريخ 2019-05-26.
  3. ^ أ ب "أعلام الإسكندرية من الصوفية في العصر الإسلامى (1)". أمواج سكندرية. مؤرشف من الأصل في 2020-03-13. اطلع عليه بتاريخ 2019-05-27.
  4. ^ أ ب ت "حريق داخل ضريح سيدى يعقوب بالإسكندرية والحماية المدنية تسيطر عليه". اليوم السابع. 11 أبريل 2018. مؤرشف من الأصل في 2019-12-13. اطلع عليه بتاريخ 2019-05-27.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح "بعد اندلاع حريق به.. قصة ضريح الإمام يعقوب بن عبد الرحمن وسط الإسكندرية (صور)". صوت الأمة. 14 أبريل 2018. مؤرشف من الأصل في 2019-02-24. اطلع عليه بتاريخ 2019-05-27.
  6. ^ أ ب ت ث "أضرحة آل البيت المجهولة بالإسكندرية تحت الترميم والصوفية: أغلقناها خوفاً من هدمها (صور)". بوابة الفجر. مؤرشف من الأصل في 2019-05-26. اطلع عليه بتاريخ 2019-05-26.

روابط خارجية عدل