مغنولانيات

طويئفة من النباتات
اضغط هنا للاطلاع على كيفية قراءة التصنيف

المغنولانيات

Ehret-Methodus Plantarum Sexualis.jpg

المرتبة التصنيفية طويئفة[1][2]  تعديل قيمة خاصية (P105) في ويكي بيانات
التصنيف العلمي
النطاق: حقيقيات النوى
المملكة: نباتات
العويلم: النباتات الجنينية
الشعبة: حقيقيات الأوراق
الشعيبة: البذريات
غير مصنف: ثنائيات الفلقة
الطائفة: المغنولانية
غير مصنف: المغنولانيات
الاسم العلمي
Magnoliidae [1][3]
Novák ex Takht.، 1967


المغنولانيات أو كاسيات البذور (الاسم العلمي:Magnoliidae) هي صنف نباتي يتبع طائفة ثنائيات الفلقة من صف كاسيات البذور. صنف المغنولانيات يحتوي على جميع النباتات الكاسيات للبذور.

التصنيفعدل

يتكون صنف المغنولانيات من مجموعة من حوالي 9000[4] نوع من كاسيات البذور مثل المغنولية وجوزة الطيب ونبات الغار والقرفة والأفوكادو والفلفل الأسود وآخرين كثيرين. تتصف كاسيات البذور بأنها تحتوي على زهور مورِقة، وطَلع يحتوي على برعم واحد، وعادةً غصون مورقة.

المغنولانيات هي في الأصل اسم نباتي لطائفة فرعية. يختلف تحديد الحدود للطائفة الفرعية باختلاف نظام التصنيف المُستخدَم. الشرط الوحيد للتصنيف تبع صنف المغنولانيات هو أن تحتوي الزهرة على الصفات المغنولية للصنف.[5] تمت حديثًا إعادة تعريف المجموعة باستخدام الكود العرقي كفرع حيوي (Canellales)، قائم على العقد ويشمل رتبة الكانيليات ورتبة الغاريات ورتبة المغنوليات ورتبة الفلفليات.

نظام التصنيف المبني على علم تطور سلالة كاسيات البذورعدل

لا يستخدم نظام المجموعة الثالثة لعلم تطور سلالات مغطاة البذور (2009) ولا الأنظمة السابقة له الأسماء النباتية للإشارة إلى رتيبة الرتبة. حيث إن في هذه الأنظمة، عادةً ما تتم الإشارة إلى الفروع العرقية الأكبر بأسماء عامية مثل "magnoliids" (plural, not capitalized) أو "magnoliid complex". يعرف نظام المجموعة الثالثة لعلم تطور سلالات مغطاة البذور الفرع العرقي في كاسيات البذور باسم المغنولانيات (magnoliids). حدود التصنيف هي:

clade المغنولانيات
رتبة الكانيليات
رتبة الغاريات
رتبة المغنوليات
رتبة الفلفليات



الكلورانطية



المغنولانيات


الكانيليات



الفلفليات





الغاريات



المغنوليات








أحاديات الفلقة




الشمبلان



ثنائيات الفلقة الحقيقية





علم الوراثة العرقي والتكوين للمغنوليات.[6][7]


يشمل الفرع العرقي أغلب المجموعات الأساسية في النباتات كاسيات البذور. تمت تسمية هذا الفرع العرقي رسميًا باسم المغنولانيات عام 2007 تحت سيادة بنود الكود العرقي (PhyloCode).[8]

نظام كرونكوستعدل

استخدم نظام Cronquist (1981) اسم مغنولانيات للإشارة إلى واحد من ضمن ست طوائف فرعية (خلال طائفة ثنائيات الفلقة (Magnoliopsida) = ثنائيات الفلقة (dicotyledons)). كانت حدود التصنيف في النص الأصلي لهذا النظام:[9]

نظام داهلغرن ونظام ثورنعدل

داهلغرن وثورن صنفا المغنوليات (sensu APG) كرتبة فوقية بدلاً من كونها طائفة فرعية وهي رتبة المغنولانة (Magnolianae).[10] يُستخدَم اسم مغنولانيات في أنظمتهما للإشارة إلى مجموعة أكبر تشمل جميع ثنائيات الفلقة. هذا ما تطبقه بعض الأنظمة الأخرى المُشتقة من نظام Cronquist.

قسَّم داهلغرن المغنولانة إلى عشر رتب، وكان هذا أكثر عدد من التقسيمات التي قسمتها الأنظمة في هذا الوقت؛ وعلى عكس نظام ثورن ونظام Cronquist، لم تشمل المغنولانة في نظامه رتبة الفلفليات.[11] قام ثورن في نظامه بتجميع أغلب رتب المغنولانة في رتبتين كبيرتين هما المغنوليات وBerberidales، ومع ذلك تشابهت أقسام المغنولياتة مع المجموعات الترتيبية في النظامين، Cronquist وداهلغرن. قام ثورن بمراجعة نظامه عام 2000 وجعل صنف المغنولانيات يقتصر على المغنولانة والنمفيات (Nymphaeanae) والرافليسيليات (Rafflesianae) وحذف منه Berberidales والمجموعات الأخرى التي سبق وضمها إليه وأضافها إلى الطائفة الفرعية الحوذانيات (Ranunculidae).[12] فانحرف هذا النظام الذي تمت مراجعته عن نظام Cronquist، ولكنه اقترب أكثر من النظام الذي أعلنته المجموعة الثانية لعلم تطور سلالات كاسيات البذور فيما بعد.

جدول المقارنةعدل

غالبًا ما تكون المقارنة بين أنظمة التصنيف صعبة. حيث يمكن أن يقوم مؤلفان مختلفان بإطلاق نفس الاسم على مجموعتين يحتويان على أعضاء مختلفة، فمثلاً، المغنولانيات في نظام داهلغرن تشمل جميع ثنائيات الفلقة في حين تُعتبر واحدة من خمس مجموعات لثنائيات الفلقة في نظام Cronquists. ويمكن أيضًا أن يقوم مؤلفان مختلفان بوصف نفس المجموعة بمواصفات متطابقة تقريبًا ولكن يعطى كل منهما اسم مختلف عن الآخر لنفس المجموعة أو يضع كل منهما نفس المجموعة في رتيبة مختلفة. فمثلاً، تكوين الطائفة الفرعية المغنولانيات في نظام Cronquist هو تقريبًا نفس تكوين الرتبة الفوقية مغنولانة في نظام ثورن (1992) بالرغم من اختلاف الرتيبة.

بسبب تلك الصعوبات وصعوبات أخرى، لا يتصف الجدول التالي الذي يقارن بين تعاريف مجموعة "المغنولانيات" في أنظمة أربعة مؤلفين بالدقة الكاملة. يوجد في الجدول أسماء الرتب فقط لكل نظام. جميع الرتب التي اعتبرها كل مؤلف ضمن صنف المغنولانيات مذكورة ومترابطة في العمود. إذا لم يذكر مؤلف أصنوفة معينة وذكرها مؤلف غيره في عموده، يظهر اسم هذه الأصنوفة بخط مائل (italics) ويشير هذا الخط إلى موضع بعيد. يختلف ترتيب عناصر كل نظام في الجدول عن الشكل الذي تم إصدارها به من أجل إحداث تناسق وتوافق بين الأصانيف في الأعمدة وتكوين الجدول.

مقارنة بين مجموعة المغنولانيات في خمسة أنظمة
APG II system[13]
magnoliids
نظام كرونكويست لتصنيف النباتات[9]
Magnoliidae
نظام دالغرين لتصنيف النباتات[11]
Magnolianae
Thorne system (1992)[10]
Magnolianae
Thorne system (2000)[12]
Magnolianae
الغاريات الغاريات الغاريات المغنوليات المغنوليات
المغنوليات المغنوليات المغنوليات
مغنوليات
كانلال كانلال
الفلفليات Lactoridales
الزراونديات (الأرستولوشيات) الزراونديات (الأرستولوشيات)
الفلفليات الفلفليات في النمفيات
unplaced or in basal clades كلورانطية
الإليسيوميات الإليسيوميات
في صنف الورديات الرافليسيليات في الرافليسيليات في الرافليسيليات
النمفيات في النمفيات في النمفيات في النمفيات
سيراتوفيل في الحوذانيات
placed in eudicot clade اللوتس اللوتس
الحوذانيات في الحوذانيات Berberidales
الخشخاشيات
في الديلينيداي Dilleniidae في الثياناي Theanae الفاوانيا أو عود الصليب


الاستخدامات الاقتصاديةعدل

المغنوليات هي مجموعة كبيرة من نباتات ذات أنواع عديدة لها أهمية اقتصادية مثل إنتاج الطعام والعقاقير والعطور والخشب ونباتات الزينة بالإضافة إلى استخدامات أخرى عديدة.

 
يُزرَع الأفوكادو في أمريكا منذ آلاف السنين.

الأفوكادو واحد من فواكه (Persea americana) المغنوليات الأكثر زراعة، ويُقال إنه يُزرَع في المكسيك وأمريكا الوسطى منذ ما يقرب من 10000 عام.[14] وهو ينمو الآن في المناطق المدارية في أمريكا، ومن المحتمل أن يكون منشأه منطقة تشياباس (Chiapas) في المكسيك أو جمهورية غواتيمالا (Guatemala) حيث يوجد الأفوكادو "البري"حتى الآن.[15] يؤكل اللب اللين للأفوكادو طازج ويمكن أيضًا هرسه وعمل صلصة الأفوكادو (guacamole). كان شعب أمريكا الوسطى القديم هم أول من قام بزرع أنواع عديدة من نبات القشطة (Annona).[9] اشتملت تلك الأنواع على تفاح الكاسترد (custard-apple) (A. reticulata) والسرسب (soursop) (A. muricata) وتفاح السكر (sweetsop) (A. squamosa) والقشطة الهندي (cherimoya) (A. cherimola). انتشرت زراعة السُرسب وتفاح السكر في العالم القديم أيضًا.[16]

تُستخدَم بعض أنواع صنف المغنوليات كإضافات غذائية. كان زيت شجرة السسافراس (sassafras) يُستخدم سابقًا في كلٍ من بيرة الجذور ومشروب السارسابيلا أو الفشاغ.[17] العنصر الأساسي المسئول عن الطعم في الزيت هو السافرول (safrole)، ولكنه لم يعد يُستخدَم إلا في الولايات المتحدة ولا في كندا. منعت الأمتان استخدام السافرول كإضافة غذائية عام 1960، وكان هذا نتيجة لما وضحته الدراسات أن السافرول يسبب تليف كبدي (liver) وتورمات (tumor) للفئران.[18] فاستهلاك أكثر من كمية صغيرة جدًا من الزيت يسبب غثيان (nausea) وتقيؤ وهلوسة وسرعة تنفس. فهو سام جدًا ويدمر الكلية بشدة.[19] بالإضافة إلى استخدامه كإضافة غذائية يُستخدم السافرول المُستَخرج من السسافراس أو أوكوتيا سيمباروم (Ocotea cymbarum) كنذير لمركب MDMA (إكستاسي) المعروف بعقار النشوة.[20]

فواكه

 
جوزة الطيب مصدر لالمهلوسات (hallucinogen) والمركب العضوي الميريستسين (myristicin).

تتميز المغنوليات الأخرى بخصائصها المخدرة والمهلوسة والتي تسبب شلل الحركة. المشروب البولينيزي كافا (kava) هو يتخمر من الجذور المطحونة لفلفل الميتيستيكوم ويتميز بخصائصه المسكنة والمخدرة.[16] ويُستخدَم للتهدئة في التجمعات الاجتماعية أو بعد العمل للاسترخاء. كذلك، يأخذ سكان أمازون الأصليون مستنشق مهلوس مصنوع من سائل مجفف ومسحوق يتقطر من لحاء أشجار فيرولا (Virola).[9] مركب الميريستسين (myristicin) هو مُركّب مُهلوِس آخر يأتي من جوزة الطيب.[21] بالنسبة للسافرول، يؤدي ابتلاع جوزة الطيب بكمياتٍ كبيرة إلى الهلوسة والغثيان والتقيؤ وعلامات تستمر لعدة أيام.[22] ولكن رد الفعل الأشد قسوة يأتي بسبب مركب رودياسيتي (rodiasine) المسمم وديميثايلرودياسيني (demethylrodiasine)، العناصر النشطة في مستخرج الفاكهة من نوع Chlorocardium venenosum. تسبب تلك المواد الكيميائية في شلل العضلات والأعصاب لتنتهي إلى ردود فعل كزازية (tetanus) في الحيوانات. تستخدم شعوب كوفان (Cofán) غرب الأمازون في كولومبيا والإكوادور المُركّب على أنه سم يوضع على أطراف سهامهم.[23]

ليست كل تأثيرات مركبات المغنوليات الكيميائية ضارة. في القرون السابقة، استخدم البحارة لحاء الشتاء لأشجار من جنوب أمريكا Drimys winteri لمنع نقص الفيتامين في البثع (scurvy).[16] حاليًا، يتم استخراج بنزويل من نبات Lindera benzoin(common spicebush) للاستخدام كإضافة غذائية ودواء للجلد فضلاً عن خصائصه المضادة للبكتيريا والمضادة للفطريات.[24] العقاقير المستخرجة من لحاء المغنوليا (Magnolia) كانت تستخدم كثيرًا في الدواء الصيني التقليدي. أظهر البحث العلمي أن المركّبان magnolol وhonokiol مفيدان لصحة الأسنان. فكلٍ من المركبين يظهران تأثيرهما ونشاطهما المضاد للبكتيريا المسئولة عن رائحة الفم الكريهة والتسوس السني.[25][26] توجد أعضاء كثيرة من عائلة القشطية (Annonaceae) تحت التحقيق لإمكانية استخدامهم في مجموعة مواد كيميائية تُسمى مجموعة آسيتوغينين (acetogenin). أول مركب تم اكتشافه في هذه المجموعة هو أوفاريسين (uvaricin) وهو يحتوي على خصائص مضادة لـ ابيضاض الدم (leukemic) عندما تستخدمه الكائنات الحية. تميّزت مركبات المجموعة الأخرى التي تم اكتشافها بخصائص مضادة لـ الملاريا (malaria) ومضادة للأورام، وفي الدراسات المعملية، بعضهم يمنع مضاعفة فيروس العوز المناعي البشري (HIV).[27]

كثير من أنواع المغنوليات تنتج زيت عطري (essential oil) من أوراقها ولحائها وخشبها. تحتوي شجرة فيرولا سورينامينسيز (Virola surinamensis) (جوزة الطيب البرازيلية) على مركب تريمايستين (trimyristin)، الذي يتم استخراجه على هيئة دهون ويُستخدم في صناعة الصابون والشمع، بالإضافة إلى المواد الدسمة (shortening).[28] يتم استخراج الزيوت العطرية المتطايرة الأخرى من نبات Aniba rosaeodora (bois-de-rose oil) ونبات Cinnamomum porrectum ونبات السليخة (Cinnamomum cassia) ونبات Litsea odorifera لتعطير الصابون.[29] وتتم صناعة العطور (Perfume) أيضًا من هذه الزيوت، زيت يلانج-يلانج (ylang-ylang) يأتي من زهور يلانج، ويستخدمه العرب والنساء السواحلية.[16] ينتج من نفس الشجرة مركب يُسمى زبدة جوزة الطيب (nutmeg butter)، تُستخدم الزبدة ذات الرائحة الحلوة في صناعة العطور أو في زيوت التشحيم (lubricant) بدلاً من الطعام.

المغنوليات مصادر مهمة أيضًا للتوابل والأعشاب المُستخدمة في تحسين نكهات الطعام؛ التوابل مثل: الفلفل الأسود (black pepper)، والقرفة (cinnamon)، وجوزة الطيب (nutmeg)، الأعشاب مثل نبات الغار (bay laurel).

انظر أيضًاعدل

وصلات خارجيةعدل

مراجععدل

  1. أ ب النص الكامل متوفر في: http://reflora.jbrj.gov.br/downloads/APG2.pdf — المؤلف: مارك دبليو شايس و James L. Reveal — العنوان : A phylogenetic classification of the land plants to accompany APG III — الصفحة: 123 — نشر في: مجلة الجمعية اللينيانية النباتية — https://dx.doi.org/10.1111/J.1095-8339.2009.01002.X
  2. ^ النص الكامل متوفر في: http://reflora.jbrj.gov.br/downloads/APG2.pdf — المؤلف: آرثر كرونكويست — العنوان : An Integrated System of Classification of Flowering Plants
  3. ^ النص الكامل متوفر في: http://www.plantsystematics.org/reveal/pbio/pb250/reve1.html — العنوان : Reveal System of Classification
  4. ^ Jeffrey D. Palmer, Douglas E. Soltis and Mark W. Chase (2004). "The plant tree of life: an overview and some points of view". American Journal of Botany. 91 (10): 1437–1445 (Fig.2). doi:10.3732/ajb.91.10.1437. PMID 21652302. مؤرشف من الأصل في 29 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ ICBN, Art. 16
  6. ^ The Angiosperm Phylogeny Group (2009). "An update of the Angiosperm Phylogeny Group classification for the orders and families of flowering plants: APG III". Botanical Journal of the Linnean Society. 161: 105–121. doi:10.1111/j.1095-8339.2009.00996.x. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ Soltis, P. S. (2004). "The origin and diversification of Angiosperms". American Journal of Botany. 91 (10): 1614–1626. doi:10.3732/ajb.91.10.1614. PMID 21652312. مؤرشف من الأصل في 21 يونيو 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ Cantino, Philip D. (2007). "Towards a phylogenetic nomenclature of Tracheophyta". Taxon. 56 (3): E1–E44. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. أ ب ت ث Cronquist, Arthur (1981). An Integrated System of Classification of Flowering Plants. New York: Columbia Univ. Press. ISBN 0-231-03880-1. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. أ ب Thorne, R. F. (1992). "Classification and geography of the flowering plants". Botanical Review. 58: 225–348. doi:10.1007/BF02858611. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. أ ب Dahlgren, R.M.T. (1980). "A revised system of classification of angiosperms". Botanical Journal of the Linnean Society. 80 (2): 91–124. doi:10.1111/j.1095-8339.1980.tb01661.x. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. أ ب Thorne, R. F. (2000). "The classification and geography of the flowering plants: Dicotyledons of the class Angiospermae". Botanical Review. 66 (4): 441–647. doi:10.1007/BF02869011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. ^ Angiosperm Phylogeny Group (2003). "An update of the Angiosperm Phylogeny Group classification for the orders and families of flowering plants: APG II". Botanical Journal of the Linnean Society. 141: 399–436. doi:10.1046/j.1095-8339.2003.t01-1-00158.x. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. ^ "Angiosperms". The New Encyclopaedia Britannica. 13. 1994. صفحات 634–645. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ^ Kopp, Lucille E. (1966). "A taxonomic revision of the genus Persea in the Western Hemisphere. (Persea-Lauraceae)". Memoirs of the New York Botanical Garden. 14 (1): 1–117. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. أ ب ت ث Heywood, V. H. (ed.) (1993). Flowering Plants of the World (الطبعة updated). New York: Oxford University Press. صفحات 27–42. ISBN 0-19-521037-9. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: نص إضافي: قائمة المؤلفون (link)
  17. ^ Hester, R. E. (2001). Food safety and food quality. Royal Society of Chemistry. صفحات p118. ISBN 0-85404-270-9. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: نص إضافي (link)
  18. ^ Hayes, Andrew Wallace (2001). Principles and Methods of Toxicology (الطبعة 4th). CRC Press. صفحات p518. ISBN 1-56032-814-2. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: نص إضافي (link)
  19. ^ "Sassafras oil overdose". New York Times. مؤرشف من الأصل في 5 أبريل 2013. اطلع عليه بتاريخ 12 يوليو 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. ^ "MDMA and MDA producers using Ocotea cymbarum as a precursor". Microgram Bulletin. XXXVIII (11). 2005. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  21. ^ Shulgin, Alexander T. (1966-04-23). "Possible implication of myristicin as a psychotropic substance". Nature. 210 (5034): 380–384. doi:10.1038/210380a0. PMID 5336379. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. ^ Panayotopoulos, D. J. (1970). "Hallucinogenic effect of nutmeg". British Medical Journal. 1 (5698): 754. doi:10.1136/bmj.1.5698.754-b. PMC 1699804. PMID 5440555. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. ^ Kostermans, A. J. (1969). "A new Amazonian arrow poison: Ocotea venenosa". Botanical Museum Leaflets, Harvard University. 22 (7): 241–252. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  24. ^ Zomlefer, Wendy B. (1994). Guide to Flowering Plant Families. Chapel Hill: University of North Carolina Press. صفحات 29–39. ISBN 0-8078-2160-8. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  25. ^ Greenberg, M (2007). "Compressed mints and chewing gum containing magnolia bark extract are effective against bacteria responsible for oral malodor". Journal of Agricultural and Food Chemistry. 55 (23): 9465–9469. doi:10.1021/jf072122h. PMID 17949053. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  26. ^ Chang, B (1998). "Antimicrobial activity of magnolol and honokiol against periodontopathic microorganisms". Planta Medica. 64 (4): 367–369. doi:10.1055/s-2006-957453. PMID 9619121. مؤرشف من الأصل في 8 يناير 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  27. ^ Pilar Rauter, Amélia (2002). "Toxicity of Some species of Annona Toward Artemia Salina Leach and Biomphalaria Glabrata Say". Natural Products in the New Millennium: Prospects and Industrial Application. سبرنجر. صفحات 540 pages. ISBN 1-4020-1047-8. مؤرشف من الأصل في 14 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 12 يوليو 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  28. ^ Pereira Pinto, Gerson (1951). "Contribuição ao estudo químico do Sêbo de Ucuúba". Boletim Técnico do Instituto Agronômico do Norte. 23: 1–63. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  29. ^ Kostermans, A. J. G. H. (1957). "Lauraceae". Communication of the Forest Research Institute, Indonesia. 57: 1–64. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)