معركة وارسو (1831)

معركة وارسو هي معركة وقعت في سبتمبر 1831 بين الإمبراطورية الروسية وبولندا ، فبعد هجوم استمر يومين على تحصينات المدينة، انهارت الدفاعات البولندية وتم إجلاء المدينة، وتعد المعركة الأكبر والحلقة الأخيرة من الحرب البولندية الروسية في الفترة ما بين 1830-1831 ، وهو صراع أصبح معروفًا باسم انتفاضة نوفمبر .

معركة وارسو
جزء من انتفاضة نوفمبر
Russian attack on Warsaw 1831.PNG
 
بداية 6 سبتمبر 1831  تعديل قيمة خاصية (P580) في ويكي بيانات
نهاية 8 سبتمبر 1831  تعديل قيمة خاصية (P582) في ويكي بيانات
الموقع وارسو  تعديل قيمة خاصية (P276) في ويكي بيانات
52°14′00″N 21°01′00″E / 52.2333°N 21.0167°E / 52.2333; 21.0167  تعديل قيمة خاصية (P625) في ويكي بيانات
النتيجة انتصار الإمبراطورية الروسية
المتحاربون
الإمبراطورية الروسية  بولندا
القوة
78500 جندي. 34900 جندي.
الخسائر
15000 قتيل ، 13000 جريح، 4000 مفقود. 9000 قتيل وجريح.

بعد ما يقرب من عام من القتال العنيف، عبرت قوة روسية كبيرة فيستولا وحاصرت عاصمة بولندا في 20 أغسطس. على الرغم من رفع الحصار جزئيًا بعد فترة وجيزة، بقيت قوة روسية كبيرة على الضفة اليسرى من فيستولا واستمرت في تهديد المدينة. اعتمد القائد الروسي إيفان باسكيفيتش على الاستسلام البولندي، حيث كان من المعروف أن نظيره البولندي، يان كروكوفيكي، كان عضوًا في القوى السياسية المعتدلة، وعلى استعداد للتفاوض مع القيصر الروسي نيكولاس الأول ، وعندما حصل فصيل آخر على السلطة في وارسو ورُفض عرض الاستسلام الروسي، أمر باسكيفيتش قواته بشن هجوم ضد دفاعات وارسو الغربية.

بدأ الهجوم في 6 سبتمبر 1831 حيث فاجأت القوات الروسية البولنديين بمهاجمة أقوى موقع بولندي في ضاحية وولا . وعلى الرغم من الدفاع الجيد عن بعض الأسوار، لا سيما حصن 54 و قلعة 56 ، لكنه وبعد اليوم الأول قد اجتاحت المشاة والمدفعية الروسية الخط الخارجي للدفاعات البولندية ومن ثم استؤنفت المعارك اليوم التالي، لكن هذه المرة كانت المدفعية الروسية قريبة بما يكفي لقصف الأحياء الغربية للمدينة نفسها. على الرغم من أن الخسائر كانت متشابهة على كلا الجانبين، إلا أن السلطات البولندية قررت عدم المجازفة بمذبحة براغ أخري وأمرت بإخلاء المدينة وفي 8 سبتمبر 1831 ، كانت وارسو في أيدٍ روسية، وتراجع ما تبقى من الجيش البولندي إلى مودلين. انتهت انتفاضة نوفمبر بعد ذلك بوقت قصير، حيث عبرت بقايا الجيش البولندي حدود بروسيا والنمسا لتفادي أن يسيطر عليها الروس. [1][2][3] [4][5][6] [7][8][9]


في القرن التاسع عشر، أصبحت المعركة من أجل وارسو واحدة من أيقونات الثقافة البولندية، والتي وصفها، الشعراء الرومانسيون البولنديون آدم ميكيفيتش وجوليوس سوواكي . وكان أيضًا مصدر الإلهام الرئيسي وراء كتاب شوبان الثوري ، الذي كان يسمى في البداية " كتاب القصف على وارسو" . [10] أثار سقوط وارسو أيضًا تعاطفًا مع البولنديين وسعيهم لتحقيق الاستقلال .

المراجععدل

اقتباساتعدل

  1. ^ Strzeżek (1998)، صفحات 14–16.
  2. ^ Strzeżek (1996)، صفحات 15–16.
  3. ^ Kasparek، صفحات 168–170.
  4. ^ Durand، صفحات 230–243.
  5. ^ Englert, Kozolubski & Płoski، صفحات 140–144.
  6. ^ Strzeżek (1998)، صفحة 12.
  7. ^ Łojek، صفحات 122–124.
  8. ^ Orlov، صفحات 653–656.
  9. ^ Strzeżek (1998)، صفحات 27–28.
  10. ^ Korwin-Piotrowska.

قائمة المراجععدل

  • (بالإنجليزية) Francene Barber؛ David Jett؛ Brenda Harhai (2010)، Warsaw، Images of America، Charleston, S.C.: Arcadia Publishing، ص. 30, 130، ISBN 978-0-7385-6776-1، LCCN 2009921315.
  • (بالإنجليزية) Jeremy Black (2009)، War in the Nineteenth Century، War and Conflict Through the Ages، Polity، ج. 1، ISBN 978-0-7456-4449-3، LCCN 2009282268، OL 24023253M.
  • (بالبولندية) Jerzy Bordziłowski, المحرر (1967)، "Jednoróg"، Mała Encyklopedia Wojskowa [Small Military Encyclopedia]، Warsaw: Wydawnictwo Ministerstwa Obrony Narodowej، ج. 1 (A-J)، OCLC 69557552.