افتح القائمة الرئيسية

معركة تيزي وزو (1845)

معركة تيزي وزو أو معركة بوخالفة أو معركة رجاونة في جوان 1845م شملت الأرجاء الشرقية لمدينة الجزائر حول مدينة تيزي وزو ضمن منطقة القبائل الزواوية.

معركة تيزي وزو في 1845م
جزء من المقاومة الشعبية الجزائرية ضد فرنسا
معلومات عامة
التاريخ جوان 1845م
الموقع بوخالفة، رجاونة، تيزي وزو، منطقة القبائل الزواوية
36°38′13″N 4°12′54″E / 36.636866°N 4.2149097°E / 36.636866; 4.2149097إحداثيات: 36°38′13″N 4°12′54″E / 36.636866°N 4.2149097°E / 36.636866; 4.2149097
النتيجة معركة، حرب عصابات
المتحاربون
Flag of Algeria.svg المقاومون الزواوة Flag of France.svg قوات الجيش الفرنسي والعملاء
القادة
الأمير عبد القادر،
أحمد بن سالم.
توماس روبير بيجو،
جان فرانسوا جنتيل.
القوة
Flag of Algeria.svg جنود وفرسان جزائريون Flag of France.svg أكثر من 200 فارس فرنسي
الخسائر
بعض القتلى الزواوة

المعركةعدل

شارك الجنرال "جان فرانسوا جنتيل" في معركة مع الزواوة في منطقة برج تيزي وزو خلال شهر جوان 1845م[1].

ذلك أن الآغا السابق للأمير عبد القادر لدى "قبيلة عمراوة" المدعو "بلقاسم أوقاسي" مع الخليفة أحمد بن سالم قد حاولا خلال شهر مارس 1845م استنهاض التمرد لدى كل القبائل الزواوية المحيطة بواد سيباو القريب من برج تيزي وزو في جبل رجاونة من أجل استرجاع نفوذهما على المنطقة، ومبشرين الزواوة بقرب قدوم الأمير عبد القادر بعد انتصاراته الباهرة في منطقة الغرب الجزائري[2].

فقامت بعض بطون "آيث إيراثن" و"آيث فراوسن" و"آيث جناد" بتلبية نداء "بلقاسم أوقاسي" وأحمد بن سالم من أجل طرد القياد الذين نصبتهم فرنسا في المنطقة[3].

إلا أن أعوان الاحتلال الفرنسي جمعوا حشودهم من الجنود العملاء منذ الوهلة الأولى من التمرد وتحصنوا في "برج تيزي وزو" في جبل رجاونة وأرسلوا إلى مدينة الجزائر من يخبر الحاكم العام بالوضعية الحرجة التي هم عليها[4].

فبادر "الجنرال دي بار" (بالفرنسية: De Bar) بإرسال حوالي 200 فارس، يشرف عليهم "قائد منطقة يسر"، إلى تيزي وزو من أجل دعم "القياد المعينين" لصد هجوم المقاومين الزواوة[5].

وتبع هذا الدعم قدوم كوكبة أخرى من الفرسان الذين أرسلهم "قائد منطقة الخشنة" المدعو "القايد العربي" لدعم حامية تيزي وزو[6].

وتم التحام الجيشين، المقاومون الزواوة من جهة وأعوان فرنسا من جهة أخرى، في منطقة "أولاد بوخليفة" (بوخالفة) في بداية شهر جوان 1845م أين انهزم "بلقاسم أوقاسي" و أحمد بن سالم مع المقاومين الزواوة الذين كانوا معهما.

وكانت خسائر المقاومين الزواوة متمثلة في بعض القتلى، ودفعهم ذلك إلى التخلي عن "بلقاسم أوقاسي" وخليفته خاصة بعدما علموا ولمحوا مخيم الجنرال "جان فرانسوا جنتيل" الذي أقبل لدعم أعوان الاحتلال في تيزي وزو.

فتدعمت قيادة حلفاء فرنسا في المنطقة بعد قدوم الجنرال "جان فرانسوا جنتيل"، وكان استسلام "فليسة أومليل" وتحالف قائدها الآغا "بن زعموم" مع الفرنسيين إيذانا ببسط النفوذ الفرنسي في كامل فضاء القبائل المنخفضة.

مراجععدل