افتح القائمة الرئيسية

مسلمة بن مخلد الأنصاري

مسلمة بن مخلد بن صامت الأنصاري الخزرجي (4 ق. هـ - 62 هـ / 618 - 682 م): صحابي، ومن كبار الأمراء في صدر الإسلام.[1]

مسلمة بن مخلد الأنصاري
معلومات شخصية
اسم الولادة مسلمة بن مخلد بن الصامت الخزرجي
الميلاد 4 ق. هـ وقيل 1 هـ
المدينة المنورة
الوفاة ذي القعدة عام 62 هـ - 9 أبريل 682م
الأسكندرية  مصر
الإقامة المدينة المنورة - مصر
مواطنة
Umayyad Flag.svg
الدولة الأموية  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
العرق عرب
نشأ في الجزيرة العربية
الديانة الإسلام
منصب
والي مصر
سبقه عقبة بن عامر الجهني
خلفه سعيد بن يزيد الأزدي
الحياة العملية
المهنة قائد عسكري ووالي مصر

وفد على معاوية بن أبي سفيان قبل أن يستتب له الامر. وشهد معه معارك صفين، فولاه إمارة مصر سنة 47 هـ ثم أضاف إليها المغرب، فأقام بمصر، وسير الغزاة إلى المغرب في البر والبحر.[2]

ولما توفى معاوية أقره يزيد بن معاوية، فاستمر في الامارة إلى أن توفى بالإسكندرية. وهو أول من جعل بنيان المنائر التي هي محل التأذين، في المساجد.[3]

نشأتهعدل

نشأ مسلمة بن مخلد وترعرع في حضرة النبي محمد منذ قدم رسول الله مهاجراً إلى المدينة المنورة، قال مسلمة بن مخلد : «قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وأنا ابن أربع سنين، وتُوفي وأنا ابن أربع عشرة».[4]

فنشأ مسلمة في حضرة النبي فحفظ القرآن وسمع أحاديثًا نبوية، وكان نبيها حافظًا وتعلم الكتابة، وشب بين تعاليم كتاب الله والسنة، قال القرطبي في الاستيعاب: «روى ابن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة، عن مجاهد، قال: كنْتُ أرى أني أحفَظُ النّاس للقرآن حتى صليْتُ خَلَفَ مسلمة بن مخلد الصّبح، فقرأ سورة البقرة فما أخطأ وَاوًا ولا أَلِفًا».[5]

وقد روى مسلمة أحديثًا عن النبي، وقد روى له أحمد بن حنبل في مسنده عددا من الأحاديث عن النبي.[6]

ولايته لمصر والمغربعدل

مصادرعدل