افتح القائمة الرئيسية

تنتهي الأجزاء الثلاثة للرواية بوفاة بطل القصة الرئيس أولفيرو،وفي كل حالة يصير موت أولفيرو قصة رمزية لترجمة أكثر عمقًا للوجود تعكس موضوع الكتاب في البحث عن معني الحياة.يتجلي اهتمام ريد بنظرية التحليل النفسي عي مدار الروايةوالتي أصبحت بمثابة أسطورة فلسفية في عرف أفلاطون.

تحتوي القصة علي العديد من عناصر السيؤة الذاتية،وتدين شخصية أولفيرو بالكثير لخبرة ريد كضابط في الجيش البريطاني أثناء الحرب العالمية الأولي. حيث تم استقبال القصة بحفاوة وإيجابية بالرغم من اعتبار بعض المعلقين أن القصة "مبهمة وتبدو غامضة",[1] . ورآي أخر أن القصة تم تفسيرها بطريقة مختلفة وغامضة من أولئك الذين قاموا بدراستها بشكل جدي والتي قد تفتقد إلي الشكل والمضمون لتبرير الثناء عليها.

السيرة الذاتية والنشرعدل

في المقام الأول فإن الناقد الأدبي والشاعر والداعي والمدافع عن الفن الحديث فقد كتب ريد روايته الوحيدة،الطفل الأخضر، في حوالي ثمانية أسابيع في عام 1934. وكان معظمها في بيته الصيفي خلف منزله في هامبستد، لندن [2] حيث كانت هامبستد في ذلك الحين عش للفنانين اللطفاء والذين كانوا من بينهم هنري مور، بول ناش، بن نيكلسون، وباربراهيبورث [3] . كان ريد في ذلك الوقت مهتم بفكرة تشكيل الوعي، وكانت أول ستة عشر صفحات مكتوبة علي ورق مختلف عن بقية صفحات المخطوطة، والتي اعتبرها بعض النقاد بأنها تشيه تذكر حلم[4]. أعلن ريد في خطاب مكتوب إلي المحلل النفسي كارل يونج أن الرواية ما هي إلا نتاج لعملية الكتابة التلقائية [5] وأنه من عام 2015 ستكون المخطوطة في حوزة مكتبة جامعة ليدز، حيث كان ريد طالبًا بهذه الجامعة [2].

أصبح ريد مؤيدًا للشيوعية بعد الثورة الروسية عام 1917 ظنًًا منه أنها تتيح الحرية الإجتماعية للمثل العليا، ولكن قبل عام 1930 كان اقتناعه قد بدأ في التراجع والإهتزاز، وعلي نحو متزايد بدأ ينحني تفكيره السياسي نحو الفوضوية، ولكنه لم يصبح منتمي إلي الفوضوية حتي اندلعت الحرب الأهلية الإسبانية في عام 1936 والتي جعلته يؤكد معتقداته الفوضوية ويعلنها صراحةً [6] وعليه فكتابة رواية "الطفل الأخضر" جاءت في الوقت الذي كانت فيه الأفكار الفلسفية والسياسية لريد في حراك [2].

  1. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع BrownP170
  2. أ ب ت اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Leeds
  3. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع BarkerP100
  4. ^ Barker 1998, p. 101
  5. ^ Brown 1990, pp. 170–171
  6. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع GoodwayP177