افتح القائمة الرئيسية

مذكرات ناجي

رواية من تأليف دوريس ليسينغ

مذكرات من نجا هي رواية للمؤلفة الإنجليزية دوريس ليسينج المولودة في إيران والحاصلة على جائزة نوبل للآدب لعام 2007.

مذكرات ناجي
(بالإنجليزية: The memoirs of a survivor)[1]  تعديل قيمة خاصية العنوان (P1476) في ويكي بيانات
المؤلف دوريس ليسينغ[1]  تعديل قيمة خاصية المؤلف (P50) في ويكي بيانات
تاريخ النشر 1974[1]  تعديل قيمة خاصية تاريخ النشر (P577) في ويكي بيانات
النوع الأدبي رواية  تعديل قيمة خاصية النوع الفني (P136) في ويكي بيانات
المواقع
OCLC 1208042  تعديل قيمة خاصية معرف مركز المكتبة الرقمية على الإنترنت (P243) في ويكي بيانات

الروايةعدل

تختزل هذه الرواية اهتمامات الكاتبة ليسينج منذ أن نشرت كتابها الأول بعنوان المفكرة الذهبية، وهذه الاهتمامات تتمثل في لا جدوى استثمار العلاقات الشخصية، والاهتمام المتزايد بالعوامل الداخلية، والطاقة البشرية في تعزيز النمو الروحي، وما ينجم عن ذلك من اغتراب عن العالم المادي.

كانت هذه الاهتمامات واضحة في مؤلفات ليسينج منذ كتاباتها الأولى. إذ بدأت تعالجها معالجة واضحة في المفكرة الذهبية وغيرها من الكتب اللاحقة، إلا أنها أصبحت في روايتها مذكرات من نجا الموضوع الأساس. غير أن ما يميز هذه الرواية عن بقية مؤلفات الكابوسية، والإذعان التام لما يجري من أحداث في كلا العالمين الداخلي والخارجي. لقد استخدمت الكاتبة الأسلوب الهادئ على لسان بطلتها الراوية فنراها تصف الأحداث والأزمات التي حلت بمدينة أخذت تتلاشى بمرور الزمن لتفقد هويتها وذلك على نحو يثير الرعب. بالإضافة إلى ذلك، تمزج المؤلفة في هذه الرواية ولأول مرة بين الواقعية والرمزية. ففي رواياتها الأولى كانت الأحلام والجنون وسائل لسبر غور حالات نفسية وذهنية. فعلى سبيل المثال، كانت الكاتبة تصف حنون مارتا وليندا وصفاً واقعياً تماماً. أما في مذكرات من نجا فتوضح ليسينجه القارئ إنما هو نص حرفي ورمزي من حيث إن الرواية تستطيع أولاً أن تنظر أمامها ومن ثم تخترق جدار شقتها لتنتقل إلى عالم آخر.

من هنا نلاحظ أنها تنبذ الواقعية، ويصبح الجدار هو الحد الفاصل بين عقلي الرواية الواعي واللاواعي، وتصبح الحجرات والحدائق الكائنة وراءه مناطق اللاوعي الذي تعمل على سبر غوره. تنقل ليسينج هذا بيسر وسهولة، إذ يكون الانتقال من الواقعي إلى الرمزي دون وجود ما يشير إلى قلقها بشأن إقناع القارئ بما تفعله. وتبدو المسألة كلها وكأن المؤلفة أصبحت معتادة على الانتقال بين عالمي حياتها الخارجي والداخلي انتقالاً سهلاً تشي رواياتها بسهولته.

تصف ليسينج هذه الرواية بأنها محاولة في السيرة الذاتية. وفيها تعالج الكاتبة مظاهر من طفولتها التي حذفتها على نحو واضح من رواية مارتا كويست، إذ تبدأ الرواية والبطلة في سن المراهقة. وقد أشارت ليسينج في بعض المقابلات الصحفية إلى العلاقة الصعبة التي كانت تربطها بأنها. ويبدو أن ليسينج لم تسبر هذه العلاقة سبراً كاملاً في معظم رواياتها التي كتبتها قبل مذكرات من نجا. ويبدو أن تذكر الرواية لأشد الآلام التي عانت منها إنما يساعدها على ملاحظة أن أنها ورثت تركة ثقيلة من التربية السيئة والقاسية.

المصادرعدل

  1. أ ب ت وصلة : https://d-nb.info/gnd/4490839-8 — الرخصة: CC0