محمد فوزي العظم

محمّد فوزي باشا العظم (1858-1919)، رجل دولة سوري من دمشق، كان نائباً ووزيراً في الدولة العثمانية وأول رئيس لأول برلمان في سورية. وهو والد رئيس الحكومة السورية خالد العظم.

محمد فوزي العظم
Fawzi al-azm.jpg

معلومات شخصية
تاريخ الميلاد دمشق 1858
تاريخ الوفاة دمشق 1920
الجنسية سوري
الديانة مسلم سني
أبناء خالد العظم
الأب محمد باشا العظم
منصب
وزير الأوقاف في الدولة العثمانية ورئيس المؤتمر السوري
خلفه هاشم الاتاسي
الحياة العملية

البدايةعدل

ولد محمّد فوزي العظم لأسرة سياسية عريقة حَكمت مدينة دمشق طوال القرن السابع عشر. دَرس في المدارس الحكومية العثمانية وتأثر كثيراً بوالده محمّد باشا العظم، الذي كان عضواً في مجلس إدارة ولاية سورية. في عام 1879، عُين محمّد فوزي العظم كاتباً في مجلس الولاية وحافظ على وظيفته حتى عام 1885.

العمل الإداريعدل

في عام 1886، عُين العظم ناظراً لنفوس ولاية سورية حتى عام 1891، حينما أصبح رئيساً لبلدية دمشق، ثم مديراً للإنشاءات في الخط الحديدي الحجازي حتى عام 1908. خلال هذه الفترة، كان مُقرباً من السلطان عبد الحميد الثاني، الذي قلّده أرفع الأوسمة كالوسام العثماني ذا العقد من الدرجة الثالثة عام 1893، والوسام المجيدي ذا الوشاح من الدرجة الأولى عام 1904.[1]

ضمت إنجازات العظم في بلدية دمشق إنشاء دار البلدية في الجهة الغربية من ساحة المرجة عام 1896 وترميم الجامع الأموي بعد تعرضه لحريق كبير عام 1893. كما قام بإستبدال السقف الخشبي بسوق الحميدية بالتوتياء والحديد لوقايته من الحريق، وأشرف على بناء المستشفى الحميدي في حي البرامكة، الذي عُرف لاحقاً بمستشفى الغُرباء، أو بالمستشفى الوطني.[2] وفي عام 1911، عُين محمّد فوزي العظم رئيساً لبلدية مقاطعة بك أوغلي التركية الواقعة في القسم الأوروبي من العاصمة إسطنبول، وظلّ في هذا المنصب حتى إنتخابه نائباً عن دمشق في مجلس المبعوثان (البرلمان العثماني) عام 1912. [2]

الحياة السياسيةعدل

في 21 تموز 1912، عُين العظم ناظراً (وزيراً) للأوقاف في حكومة أحمد مختار باشا ولكن الوزراة لم تَدم أكثر من ثلاثة أشهر، فتم إنتخابه مجدداً في مجلس المبعوثان عام 1914.[3] بعد سقوط الدولة العثمانية مع نهاية الحرب العالمية الأولى عام 1918، أصبح مستشاراً للملك فيصل بن الحسين ومن ثمّ إنتُخب رئيساً للمؤتمر السوري العام، وهو أول هيئة تشريعية مُنتخبه عرفتها البلاد السورية في عهد استقلالها الأول.[4]  

الوفاةعدل

توفي محمّد فوزي باشا العظم وهو في منصبه عن عمر ناهز الواحد والستون عاماً يوم 14 تشرين الثاني 1919. انتقلت زعامة الأُسرة من بعده لإبنه الوحيد خالد العظم، الذي تولى رئاسة الحكومة السورية خمس مرات، كانت الأولى عام 1940 والأخيرة سنة 1962.

المراجععدل

  1. ^ الملاح، عمرو (17 ايلول 2019). "محمد فوزي باشا العظم ونهضة دمشق المعرانية". مجلةدمشق الثقافية. دمشق. 
  2. أ ب الملاح، عمرو (17 ايلول 2019). "محمد فوزي باشا العظم ونهضة دمشق المعرانية". مجلة دمشق الثقافية. دمشق. 
  3. ^ خالد؛ العظم (1972). مذكرات, الجزء الاول \ ص26. بيروت: الدار المتحدة للنشر. 
  4. ^ خالد؛ العظم (1972). مذكرات, الجزء الاول \ص93. بيروت: الدار المتحدة للنشر. 
 

وُثّق نص هذه المقالة أو أجزاء منه من قبل مؤسسة تاريخ دمشق.

وافقت المؤسسة المذكورة على نشر محتواها هنا برخصة المشاع المبدع نسبة المصنف إلى مؤلفه - المشاركة على قدم المساواة 3.0، عملاً بالإذن الذي حصلت عليه مجموعة ويكيميديا بلاد الشام.