افتح القائمة الرئيسية

الشيخ محمد خير الدين الفرفاري البسكري

محمد خير الدين
معلومات شخصية
الاسم الكامل محمد بن خير الدين بن محمد أبي جملين بن خير الدين بن الحاج محمد بن محمد بن سليمان بن محان بن الصغير بن معتوق بن أبي دينار سليمان بن علي بن أحمد بن عمر بن محمد بن أبي سرحان مسعود بن سلطان بن زمام بن الرديني بن ذواد بن مرداس بن رياح بن أبي ربيعة بن نهيك بن هلال بن عامر بن قيس عيلان بن مضر بن عدنان
الميلاد ديسمبر 1902 م
بلدة فرفار بولاية بسكرة
الوفاة الجمعة 26 جمادى الثانية 1414هــ - 10 ديسمبر 1993 م
الجزائر العاصمة
المذهب الفقهي مالكي
الحياة العملية
الحقبة 1902 م - 1993 م
مؤلفاته مذكرات الشيخ محمد خير الدين
المهنة عالم دراسات إسلامية  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الاهتمامات الإصلاح الديني

محتويات

نشأته ودراستهعدل

ولد محمد خير الدين في شهر ديسمبر سنة 1902 م ببلدة فرفار بواحات الزيبان ببسكرة، من أب يدعى خير الدين بن محمد أبي جملين ، وأم هي الحاجة الزهراء بنت المغربي ، ونشأ مع أربعة إخوة ولدوا بعده.واهتم والده بتربيته و تربية إخوته تربية دينية إسلامية، فغرس في نفوسهم حب الفضيلة و تعوّد أداء الصلوات في أوقاتها و تعلم القرآن الكريم. وعندما حفظ القرآن العظيم ارتحل في طلب العلم إلى قسنطينة، وانضم إلى (مسجد الأربعين شريفا) و تعلم فيه النحو و الفقه على الشيخ الطاهر بن زكوطة الذي اشتغل فيه بالإمامة و التدريس، و هو أحد علماء قسنطينة. وفي سنة 1918 هاجر إلى تونس و أقام في الزيتونة سبع سنوات حصل بعدهاعلى (شهادة التطويع) و ذلك في سنة 1925 ، وقبل أن ينهي تعليمه بتونس بعام أي في سنة 1924 توفي والده فيقول عن ذلك: "عدت إلى الجزائر في عام 1925 وكان والدي –رحمه الله- قد توفي في أواخر عام 1924 عن عمر لم يتجاوز تسعة و أربعين عاما فألفيت نفسي أمام وضع جديد كان لزاما علي أن أواجه و أن أتحمل فيه المسؤولية كاملة فقمت بتربية إخوتي و توجيههم الّتوجيه السليم، وحافظت على ما ترك والدنا من ثروة الأملاك الفلاحية و التجارية ، واجتهدت في العمل على تنميتها و تنظيمها معهم" [1].

مع جمعية العلماء المسلمين الجزائريينعدل

كان للشيخ دور بارز إلى جانب علماء الجمعية ، فهو من المؤسسين الأوائل للجمعية، حيث حضر اجتماع الرواد عام 1928 م ، مع الشيخ عبد الحميد بن باديس و الشيخ محمد البشير الإبراهيمي و الشيخ مبارك الميلي و الشيخ الطيب العقبي و الشيخ العربي التبسي والشيخ السعيد الزاهري ، وكانت أول مسؤولية كّلفه بها الشيخ عبد الحميد بن باديس هو الوعظ و الإرشاد في منطقة فرفار و ضواحيها، و منذ تأسيس الجمعية إلى غاية حل نفسها عام 1956 تولى عدة وظائف و مسؤوليات من بينها :

  • عين كعضو مستشار في الاجتماع الثاني للجمعية عام 1932 عاما لها؛
  • عين كعضو في اللجنة التنفيذية للمؤتمر الإسلامي عام 1936 م؛
  • توّلى تسيير جمعية "إعانة الفقراء" ببسكرة إلى جانب الدكتور سعدان؛
  • عين كاتبا عاما لمدرسة الإخاء للتربية و التعليم ببسكرة عام 1931؛
  • تولى نيابة رئاسة جمعية العلماء في عهدها الثاني من 1946 إلى 1956 ، إلى جانب الشيخ العربي التبسي؛
  • تولى نيابة إدارة معهد ابن باديس بقسنطينة الذي تأسس سنة 1947م؛
  • ترأس لجنة التعليم التي كانت تشرف على المدارس وتنظيم شؤونها؛
  • تولى منصب "أمين مال الجمعية" بعد وفاة الشيخ مبارك الميلي؛
  • كان عضوا مؤسسا في جبهة الدفاع عن الحرية و إحترامها ،التي تأسست في أوت 1951 م ،ومعه الشيخ العربي التبسي ، وقد شاركا باسم جمعية العلماء إلى جانب إتجاهات أخرى.

مع الثورة المباركةعدل

وحين انطلقت الثورة التحريرية وقف أمام تلاميذ معهد ابن باديس وأساتذته محرّضا على الدخول في خضم الجهاد السياسي و العسكري فبدأ بنفسه و أخذ يعمل في ميادين جبهة التحرير الوطني مع قادتها، ومما مارسه من الوظائف والمسؤوليات أثناء الثورة [1]:

بعد الاستقلالعدل

ومما تقلده من المناصب بعد الاستقلال [1]:

  • عين نائب بأول مجلس و طني جزائري مستقل من 1962 إلى 1964؛
  • شارك في أول مجلس إسلامي أعلى في الجزائر سنة 1966 و عين كعضو؛
  • عين كرئيس شرفي لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين.

آثارهعدل

خلف رحمة الله عليه مكتبة هائلة زاخرة بشتى أمهات الكتب القديمة و الحديثة من كل فن من فنون المعرفة ، وقد قدمها هدية لمكتبة جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية (تحتوي على 770 كتابا )، نجد في الديانات ( 251 كتابا )، في التاريخ ( 184 كتابا) ، في الآداب ( 102 كتابا) ، في المعارف العامة( 33 كتابا) ، في الفلسفة( 25 كتابا) ، في العلوم الاجتماعية( 41 كتابا) ، وفي اللغات( 17 كتابا).
أصدر مذكراته بعنوان "مذكرات الشيخ محمد خير الدين" في جزئين:

  • الجزء الأول يشتمل على كل نشاطه منذ صغره إلى قيام الثورة التحريرية.
  • الجزء الثاني الذي فيه يتحدث على كل نشاطه منذ قيام الثورة التحريرية إلى غاية الاستقلال.

له أيضا مجموعة من المقالات التي كتبها في جرائد و صحف الجمعية و قد كتب الأغلبية منها في البصائر، و بعضها في الشهاب ، وهي تعالج مختلف المواضيع الدينية و التعليمية.
ترك أثرا ماديا هو مسجد "السنة" الذي بناه في الثمانينات بمدينة بسكرة [1].

وفاتهعدل

توفي الشيخ محمد خير الدين – رحمه الله - يوم الجمعة 26 جمادى الثانية 1414 هـ ، الموافق ل 10 ديسمبر 1993 م ، في الجزائر العاصمة بعد مرض عضال ثم نقل جثمانه إلى بسكرة و دفن يوم 11 ديسمبر بعد صلاة العصر في روضة أسرته بمقبرة البخاري.

المصادرعدل

المراجععدل