افتح القائمة الرئيسية

محمد بن سليمان الجزولي

أبو عبد الله محمد بن سليمان بن أبو بكر الجزولي السملالي الحسني (ت 1465 م)، وغالبا ما يعرف باسم الإمام الجزولي أو الشيخ الجزولي، ومن المعروف انه قام بتجميع دلائل الخيرات، وهو كتاب صلاة للمسلمين له شعبية كبيرة. ينقسم هذا الكتاب عادة إلى 7 أقسام لكل يوم من أيام الأسبوع.[3] الجزولي هو واحد من العلماء السبعة في مراكش.

محمد بن سليمان الجزولي
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1404[1]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
السوس الأقصى  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 1465
آسفي  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
الجنسية المغرب
العرق عربي
الحياة العملية
العصر القرن 15
المهنة متصوف[1]،  وكاتب  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات العربية[2]  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل صوفية
أعمال بارزة دلائل الخيرات
تأثر بـ أبو الحسن الشاذلي
أثر في يوسف النبهاني

حياتهعدل

الجزولي عاش في منطقة سوس التاريخية المغربية، تقع بين المحيط الأطلسي وجبال أطلس. درس محليا ثم ذهب إلى

فاس حيث تمكن من طلب العلوم الشرعية من تفسير وحديث وفقه وأصول ... حيث  غرفته لا تزال مفتوحة للزوار إلى يومنا هذا. ففي فاس كان يحفظ أصول آل الفقه والقوانين المالكية . كما التقى الفقيه الشهير والصوفي أحمد زروق. بعد تسوية نزاع قبلي غادر المنطقة، وقضى السنوات الأربعين المقبلة في مكة المكرمة والمدينة المنورة والقدس. بعد رحلته الطويلة، عاد إلى فاس حيث أكمل دراسته في كتاب الصلاة دلائل الخيرات.

بدأ أنه في الشاذلية، والطريقة الصوفية، بسبب سليل لأبو عبد الله محمد أمغار، شيخ بني أمغار. أمضى أربعة عشر عاما في الخلوة (العزلة) وبعد ذلك ذهب إلى آسفي حيث اجتمع حوله الكثير من الأتباع. محافظ آسفي وجد نفسه مضطرا إلى طرده وسممه له في وقت لاحق مما أدى إلى وفاته في 1465. ويقال انه قد لقى حتفه أثناء الصلاة. وأصبح ضريحه في أفوغال  حصنا للسلالة السعديين المقاومة للبرتغاليين. احترامه العميق للجزولي كان السبب في اختار أبو عبد الله القائم أفوغال لإقامته.

زعم أن في عام 1541، بعد سبعة وسبعين عاما من وفاته، جثته استخرجت لنقلها إلى مراكش وجدت جثته غير فاسدة. في الجزء الشمالي من مدينة مراكش بنى السلطان السعدي  أحمد الأعرج (1517-1544) ضريحل لجزولي. كان الضريح موسعا وأعيد بناؤه جزئيا في عهد السلطانين مولاي إسماعيل ومحمد بن عبد الله.

المراجععدل

  1. أ ب وصلة : https://d-nb.info/gnd/12110530X — تاريخ الاطلاع: 11 مارس 2015 — الرخصة: CC0
  2. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb16108413j — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  3. ^ Jazūlī, Muḥammad ibn Sulaymān; Efendi, Kayishzade Hafiz Osman Nuri (1877). "The Waymarks to Benefits". المكتبة الرقمية العالمية. بعلبك، البقاع ،لبنان. مؤرشف من الأصل في 25 أغسطس 2017. اطلع عليه بتاريخ 14 أبريل 2016.