افتح القائمة الرئيسية
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (نوفمبر 2018)

مُحَمّدَ بِن بُرَيكَ اليَزَني الحِمّيَري عاش في الفترة مابين القرن الرابع والخامس الهجري في شبوة القديمة عاصمة مملكة حضرموت، كان شيخ دين وناشر للدعوة، وكان الناس يأتونه من جميع الأقطار طلباً لما عنده من علم بكتاب الله وسنة نبيّة، ولا زال ضريحة في شبوة القديمة قائماً حتى اليوم وكان مزاراً للناس في القرون المنصرمة، وهو جدّ قبيلة آل بريك التي تنتشر في جنوب الجزيرة العربية، توفي في شبوة القديمة وهو يتمتع بسمعة طيبة من التقوى والورَع، وترك ورائه ثلاثة أولاد.[1][2][3][4][5][6]

محمد بن بريك
معلومات شخصية
صورة لضريح الشيخ محمد بن بريك في شبوة

محتويات

نسبهعدل

ينتسب الشيخ محمد بن بريك إلى اليزنيين سُكان شبوة القديمة وينتسبون إلى الملك سيف بن ذي يزن بن ذي أصبح بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبدشمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حميّر بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان .[7][1][2][4][6]

أبنائهعدل

  • أحمد بن محمد بن بريك
  • عمر بن محمد بن بريك
  • علي بن محمد بن بريك

موطنهعدل

 
خريطة قديمة تحدّد موطن ذرية الشيخ محمد بن بريك (قبيلة آل بريك) في شبوة، تعود الخريطة للجغرافي كارل ريتر رسمها عام 1852م

يقع موطن الشيخ محمد بن بريك في شبوة التاريخية عاصمة مملكة حضرموت، ويعتبر محمد بن بريك وذرّيته من ورثة هذه الممالك التي أستقر حكمها في هذه المدينة .[1][3][4][8][9]

حُكمه لشبوة التاريخيةعدل

أسس محمد بن بريك نظام حكم في شبوة التاريخية ولازالة ذريته الذين يشكلون اليوم أكثر من عشرون عشيرة يتبعون نهجه.[3][10][11][12]

وقد قاموا آل بريك بأدوار لا تعد ولا تحصى على مرّ الأجيال في حماية الأماكن المقدسة في جنوب الجزيرة العربية وبالأخص في المدينة التي تسمى المدينة المخفيه "شبوة"، التي ظلت أثارها صامده في الرمال، كانوا آل بريك أحد أبرز القبائل المحترمة التي حكمت شبوة عندما كانت عامرة بالتجارة وتُسيّر القوافل عبر الرمال في الأيام التي كانت تعج المدينة بقرابة ال4000 عائلة، وأسم آل بريك جذوره ماخوذة من كلمة الأحترام، وكالعديد من القبائل البدوية في الجنوب العربي، انعزلوا عن حياة المدينة وعاشوا في الخيام و اهتموا بالإبل لا سيما بعد تقلص تجارة التوابل التي كانوا يعتمدون عليها في القرون الماضية.[11]

مراجععدل

  1. أ ب ت كتاب درر العقود الفريدة في تراجم الاعيان المفيدة للمؤرخ تقي الدين المقريزي - صفحة 338-337
  2. أ ب كتاب الاكليل ج2 للهمداني - صفحة 193
  3. أ ب ت كتاب بنات سبأ - للمستشار جون فيلبي
  4. أ ب ت كتاب الضوء اللامع لأهل القرن التاسع الجزء الخامس للمؤرخ شمس الدين السخاوي - صفحة 52
  5. ^ كتاب "south arabian hunt" للمستشرق البريطاني روبرت سارجنت - صفحة 97
  6. أ ب كتاب الدر والياقوت في معرفة بيوتات المهجر وحضرموت الجزء الرابع لابن جندان - صفحة 247
  7. ^ كتاب المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام
  8. ^ خرائط من كتاب تاريخ حضرموت السياسي للمؤرخ صلاح البكري
  9. ^ معجم الجزيرة العربية ج1 الصادر من حكومة الهند البريطانية - صفحة 381
  10. ^ كتاب حضرموت - للمستشار هارولد إنجرامز
  11. أ ب كتاب the last of the bedu search of" : in the myth" للمستشرق مايكل أشر - صفحة 133
  12. ^ يمانيات في التاريخ والثقافه والسياسه ج1 للمؤلف عبدالله حسين العمري - صفحة 179،180،181،182،183